داعش يدفن المئات من عشيرة سنية فى مقبرة جماعية

القوات الكردية العراقية تتابع تحريرسنجار من داعش بدعم جوي من التحالف

الجيش العراقي والبشمركة يحققان تقدماً في الموصل لعزل داعش

القوات العراقية تسيطر على الرمادي

عاهل الأردن : ندعم عشائر سوريا والعراق في وجه داعش

  
      
        بدأت قوات البشمركة الكردية صباح الاربعاء عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على منطقة سنجار في شمال غرب العراق من تنظيم (داعش)، بدعم مكثف من طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن. 
وفي سورية حيث يسيطر التنظيم المتطرف على مناطق واسعة، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان العثور على 230 جثة تعود لابناء عشيرة سنية قاتلت ضده، في مقبرة جماعية في محافظة دير الزور (شرق). 
واعلن الجيش الاميركي ان طيران التحالف شن منذ الاثنين 61 غارة في العراق، معظمها في شمال البلاد، ما يشكل زيادة مطردة عن معدل الغارات التي نفذها التحالف ضد داعش في الاسابيع الماضية. 
واشار بيان للقيادة المشتركة لعمليات التحالف، ان 45 من هذه الغارات "شنت لدعم البشمركة والقوات الامنية العراقية التي تنشط في المنطقة". ولم يحدد البيان المناطق التي استهدفتها هذه الغارات، مشيرا الى انها ادت الى تدمير "نحو 50 هدفا" منها جرافات وعربات وحواجز و"مقاتلين من العدو". وأتى الاعلان عن الغارات بعد ساعات من بدء قوات البشمركة عملية عسكرية واسعة لاستعادة منطقة سنجار التي يسيطر عليها التنظيم منذ آب/اغسطس. وكانت هذه المنطقة موطن الاقلية الايزيدية التي تعرضت بحسب الامم المتحدة الى "ابادة" على يد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق منذ حزيران/يونيو. 
وقال ضابط برتبة عميد في القوات الكردية "انطلقت قوات البشمركة عند السابعة صباحا (04,00 تغ) لتنفيذ عملية لتحرير بعض المناطق المهمة الواقعة في سنجار وزمار". 
واشار الى ان الهجوم ينفذ "بدعم من طائرات دول التحالف التي قامت بتوجيه ضربات ليلية على مواقع داعش في مناطق زمار وسنجار". 
وتشن القوات الكردية الهجوم من محورين، ربيعة على الحدود مع سورية، وناحية زمار قرب سد الموصل، التي كانت استعادتها في 25 تشرين الاول/اكتوبر. 
واشار بيان لمجلس الامن الكردي الى ان قوات البشمركة "طردت داعش من ثماني مناطق على الاقل"، مشيرا الى ان "معطياتنا ترجح سقوط اكثر من 80 قتيلا (من عناصر التنظيم) حتى الآن". وتداول مقاتلون من البشمركة صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لجثث قالوا انها تعود الى عناصر التنظيم. ونقل البيان عن مستشار المجلس مسرور بارزاني قوله ان "البشمركة دحضت اسطورة ان "داعش" لا يمكن وقفه". اضاف "في حين يقدم "داعش" نفسه عبر حملة من الترهيب والوحشية، كشفت البشمركة نقاط ضعفه اليوم، مظهرة مرة اخرى انه يمكن هزمه"، مؤكدا ان قواته "اظهرت عزمها في القتال ضد الارهاب". وأوضح رئيس ديوان رئاسة الاقليم فؤاد حسين ان خطة الهجوم "تمت دراستها من قبل رئيس الاقليم (مسعود بارزاني) والقادة الميدانيين لقوات البشمركة لتحرير سنجار"، مضيفا "ان شاء الله سنحرر قريبا مدينة سنجار". وشكل الجبل الممتد بطول نحو 60 كلم، احدى اكثر المحطات رمزية في العراق منذ الهجوم الكاسح لتنظيم داعش في حزيران/يونيو. وتقوم قوات كردية، بالتعاون مع تشكيلات من المتطوعين الايزيديين، بالدفاع عن الجبل في مواجهة هجمات التنظيم. وقال القيادي الميداني الكردي داود جندي المتواجد في الجبل "نحن مستعدون وننتظر قدوم قوات البشمركة القادمة من منطقتي ربيعة وزمار". 
وقام التنظيم المتطرف خلال هجومه على مناطق تواجد الايزيديين، بقتل المئات منهم، وخطف مئات آخرين وقام بسبي النساء والفتيات، ما دفع عشرات الآلاف من الايزيديين للجوء الى الجبل في آب/اغسطس. 
وبعدما تمكنت الضربات الجوية للتحالف الدولي من فك حصار الجبل، اعاد التنظيم في تشرين الاول/اكتوبر فرض طوق على الجبل الذي ما زالت تتواجد فيه مئات العائلات. 
وكانت المعاناة التي تعرض لها الايزيديون احد الاسباب المعلنة لتشكيل تحالف دولي ضد التنظيم المتطرف. وبدأ التحالف في آب/اغسطس شن ضربات ضد التنظيم في العراق، وتوسعت في ايلول/سبتمبر لتشمل سورية. 
واشار بيان التحالف الى ان مقاتلاته شنت خمس ضربات جوية منذ الاثنين في محيط مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) في شمال سورية، والتي يحاول التنظيم فرض سيطرته الكاملة عليها منذ ايلول/سبتمبر. 
في شرق سورية، افاد المرصد عن العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 230 شخصا من عشيرة الشيعطات السنية التي قاتلت ضد داعش في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، ما يرفع عدد قتلى هذه العشيرة على يد التنظيم المتطرف الى قرابة 900 شخص. وبحسب المرصد، فمعظم القتلى من المدنيين، والعديد منهم اعدم "انتقاما" لرفضهم الرضوخ للتنظيم في المحافظة التي باتت بمعظمها تحت سيطرته. 
وعثر افراد العشيرة على المقبرة بعدما سمح لهم التنظيم بالعودة الى قراهم التي طردوا منها اثر هزيمتهم امام التنظيم في آب/اغسطس. وحاولت عشيرة الشعيطات التمرد على التنظيم، الا انها تكبدت خسائر بشرية قاسية تجاوزت 700 قتيل، معظمهم مدنيون عزل اعدموا. وواجهت عشائر سنية حملت السلاح ضد التنظيم في العراق المصير نفسه، لا سيما في محافظة الانبار (غرب) وصلاح الدين شمال بغداد. 
 هذا واتفق العراق ومصر على فتح صفحة جديدة من التعاون الامني والعسكري والاقتصادي والسياسي وتوحيد المواقف بين البلدين في ختام زيارة وزارة الخارجية المصري سامح شكري. 
اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن "مصر تعمل مع العراق للسيطرة على تدفق الإرهابيين الأجانب لأراضيها". 
ميدانيا، كشف مصدر أمني في مدينة الموصل ان "الجيش العراقي وقوات البشمركة طوقت مقرا سابقا للجيش انسحبت منه عصابات داعش الارهابية غرب الموصل بعملية هي الأولى من نوعها بعد سقوط المدينة في 10 من حزيران الماضي". 
وذكر المصدر ان "الفرقة الذهبية في قوات مكافحة الارهاب وقوات البشمركة طوقت المقر السابق للفرقة الثالثة للجيش العراقي قرب منطقة الكسك 35 كم غرب الموصل"، مبينا ان "الجهد الهندسي يجري عملية تمشيط لمقر الفرقة خشية تفخيخ البنايات الخالية من ارهابيي داعش الذين انسحبوا منها". 
وأشار الى ان "مقر الفرقة الثالثة كان بيد تنظيم داعش منذ سيطرته على الموصل في 10 من حزيران الماضي"، لافتا الى ان "السيطرة تأتي ضمن التقدم الذي تحققه القوات العراقية والبشمركة في ناحية زمار شمال غرب الموصل". ولفت المصدر الى ان "قوة من الفرقة الذهبية كانت قد وصلت قبل 3 ايام واستقرت في منطقة سد الموصل وانها ابلغت البشمركة التي تسيطر على المنطقة انها تنوي الذهاب لمقر الفرقة الثالثة غرب الموصل". 
وشنت قوات البشمركة هجوما كبيرا استطاع السيطرة على الطريق الذي يربط العراق بسورية، وقطع الامدادات لعناصر داعش في ربيعة وتلعفر. 
وفي الانبار، احبط طيران التحالف الدولي، مساء الاربعاء محاولة للدواعش للسيطرة على حديثة في محافظة الانبار وذلك من خلال قصفه رتلاً لهم يضم عشرين آلية ومقتل من فيها. 
وافاد مصدر أمني ان "طيران التحالف قصف هذه الاليات في الوادي الاخضر وغابات حديثة "، مؤكدا ان "القصف جاء خلال محاولة من داعش للهجوم على قضاء حديثة"، مبينا ان "من بين الاليات دبابات استولى عليها داعش الارهابي في وقت سابق.
وأعلنت قيادة شرطة الأنبار، الثلاثاء، عن سيطرة القوات الأمنية وأبناء العشائر على مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، بشكل كامل داعية الأهالي إلى عدم تصديق الشائعات التي سمتها بالمغرضة.
وقال قائد الشرطة اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي في تصريح صحافي: إننا نوجه رسالة اطمئنان إلى أهالي المحافظة، ونقول لهم إن القوات الأمنية من الشرطة والجيش وبقية القطاعات الأخرى وبمساندة مقاتلي أبناء العشائر تسيطر بشكل كامل على الوضع الأمني في مدينة الرمادي. 
ودعا أهالي الأنبار إلى عدم الاستماع إلى الشائعات المغرضة التي تحاول بث الرعب بين الأهالي بخطورة الوضع الأمني، مشيراً إلى أن القوات الأمنية والعشائر يمسكون الأرض في مدينة الرمادي، ولن يسمحوا للإرهابين بالسيطرة عليها. 
وكانت شرطة الأنبار قد أفادت أن قوة من الشرطة قتلت انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً حاول تفجير نفسه في قوة أمنية في منطقة السجارية شرق الرمادي. وأضافت أن قتل الانتحاري تم من دون وقوع خسائر مادية أو بشرية تذكر. 
وأكدت وزارة حقوق الإنسان العراقية أن أحد عناصر تنظيم داعش قتل أكثر من 150 امرأة عراقية في مدينة الفلوجة بسبب رفضهن تلبية فكرة جهاد النكاح. 
وجاء في بيان للوزارة أن المدعو أبو أنس الليبي هو من نفذ تلك الجرائم بحق النساء، اللواتي بينهن حوامل. 
وأضافت الوزارة أن التنظيم نفذ عمليات قتل واسعة في الفلوجة ودفن القتلى في مقبرتين جماعيتين، الأولى في حي الجولان والثانية في ناحية الصقلاوية. 
هذا وحذّر نعيم الكعود، شيخ عشيرة البونمر الثلاثاء، من ارتكاب داعش مجزرة وشيكة بحق نحو 5 آلاف من أبناء العشيرة يحاصرهم التنظيم شمال شرقي الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق. 
وقال الكعود، إن عناصر داعش يفرضون منذ أكثر من شهرين حصاراً خانقاً على نحو 5 آلاف من أبناء عشيرته بينهم نساء وأطفال وكبار في السن بمنطقة حوض الثرثار 35 شمال شرقي الرمادي. وأضاف، أن أبناء العشيرة المحاصرين يعيشون ظروفاً معيشية صعبة بسبب نقص المواد الغذائية ومياه الشرب وتفشي الأمراض في ظل قلة الأدوية، لافتاً إلى أنه تم مناشدة الحكومة المركزية عدة مرات لفك الحصار عن المحاصرين لكن دون جدوى. 
وفي اربيل، أفاد مصدر أمني كردي بأن طيران التحالف شن غارات مكثفة على مناطق سهل نينوى شرقي الموصل، مستهدفاً جماعات المتطرفين في ثلاث مدن هي الحمدانية وبرطلة وبعشيقة. وأضاف أن الطائرات لا تزال تحلق فوق تلك المناطق. 
وقال مسؤولون عراقيون إنه تم العثور على مسؤولين محليين اثنين مقتولين على مشارف بغداد بعدما اختطفا في الاسبوع الماضي. 
وقال مسؤولون ومصادر بالشرطة إن رئيس بلدية خان بني سعد التي تبعد 30 كيلومترا الى الشمال الشرقي من بغداد وثلاثة من أعضاء المجلس المحلي خطفوا يوم الخميس الماضي على يد رجال يرتدون الزي العسكري ويقودون مركبات خاصة بقوات الأمن. وأفرج عن اثنين منهم في اليوم التالي لكن مصادر بالشرطة ومستشفى قالت إن جثتي رئيس البلدية سعد الجرتاني وأحد أعضاء المجلس عثر عليهما وقد عصبت أعينهما وقيدت أياديهما خلف ظهريهما وبهما إصابات بأعيرة نارية في الرأس.
وأكد قائد عمليات صلاح الدين اللواء الركن عبد الوهاب الساعدي أن القوات العراقية فرضت سيطرتها بصورة تامة على أحياء بيجي كافة، معتبراً جميع طرق الإمداد بين القطعات الأمنية مؤمنة بشكل كامل.
من جانب آخر أعلنت وزارة الدفاع عن قتل 15 عنصرا من داعش الإرهابي وتدمير آلية تحمل أحادية جنوبي مدينة الفلوجة. وقالت الوزارة في بيان لها إن القوات الأمنية التابعة إلى قيادة فرقة التدخل السريع تمكنت وخلال تنفيذها عملية تعرضية في منطقة الهياكل بالنعيمية وذراع دجلة من قتل 15 إرهابياً أحدهم كان يحمل سلاح قناص، وتدمير عجلة تحمل أحادية وكدس عتاد كان الإرهابيون يستخدمونه في عملياتهم الإرهابية. 
وأفاد مصدر أمني ان قوات الشرطة العراقية تمكنت من تفجير صهريج ملغوم قبل وصوله الى حاجز أمني على أطراف مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين. 
وقال المصدر إن وحدات الفرقة الخامسة في الشرطة فجرت الصهريج قبل الوصول الى حاجز التفتيش على الخط السريع بالقرب من سامراء. ولم ترد حصيلة على الفور عن وقوع قتلى او جرحى. واكتفى المسؤول بالقول ان الصهريج كان يقوده انتحاري. 
وانفجرت سيارة اخرى بالقرب من ناحية المعتصم جنوب سامراء ما اسفر عن سقوط جرحى. 
كما قال مصدر أمني، إن مدنيين قتلا وأصيب 6 بجروح إثر تفجير سيارة مفخخة في منطقة المحمودية جنوب العاصمة بغداد. وأضاف أن السيارة تم تفجيرها عن بعد من قبل مجهولين، مشيراً إلى أن ضحايا الانفجار مدنيون. 
في هذا الوقت، كثف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غاراته في العراق، وهاجم بأكثر من ستين غارة جوية مواقع المتطرفين، ومن بين تلك الغارات 45 غارة، شكلت غطاء ودعما جويا للقوات الأرضية العراقية والكردية التي أحرزت تقدما على جبهة سنجار. 
وأجبرت الهجمات مسلحي داعش على الانسحاب من قضاء مخمور جنوب شرقي الموصل عاصمة محافظة نينوى. 
وكانت قوات البيشمركة أحرزت تقدما واضحا في مناطق شمال سنجار، واستعادت الطريق البري الذي يربط جبل سنجار بمناطق ربيعة، ما سيؤدي لرفع الحصار عن عشرات العائلات الأزيدية العالقة هناك منذ أشهر. 
إلى ذلك، أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى أن آمر شؤون أفواج شرطة الطوارئ في المحافظة نجا من محاولة اغتيال بتفجير بعبوة ناسفة جنوب الموصل، مما أسفر عن أضرار مادية بإحدى سيارات الموكب. 
محافظ نينوى نفي ما تررد عن أن العرب لا يريدون مقاتلة المتطرفين، مشيرا إلى وجود عشرة آلاف متطوع نصفهم انضموا لمعسكرات التدريب استعدادا لاستكمال المعركة ضد التنظيم المتطرف.
واختتم المؤتمر العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف اعماله في اربيل موصياً بعشر توصيات ابرزها دعوة العشائر العربية إلى الوقوف بوجه الهجمة الارهابية, وتشجيع ابنائها للتطوع في الجيش والحرس الوطني لتحرير المحافظات التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" الارهابي.
كما أوصى المؤتمر بتشكيل ثلاث لجان لمتابعة قراراته وتوصياته, بالاضافة الى عقد مؤتمر لكل محافظة من المحافظات العراقية التي مازال ما يسمى بتنظيم "داعش" يسيطر عليها.
وأكد بأن مهمة تحرير المدن والمناطق المحتلة من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي تعود لأبناء هذه المحافظات, بمساعدة القوات الامنية الرسمية حصرا.
ودعا المؤتمرالحكومة الاتحادية الى الالتزام ببرنامجها الحكومي المعلن وانهاء جميع مظاهرالتسلح، وإعادة هيكلة الجيش العراقي بما يضمن عودة الكفاءات وتحقيق التوازن.
كما دعا المؤتمر ايضاً الى دعم النازحين وتخصيص المبالغ اللازمة بصورة دورية لاغاثتهم وتعويضهم عن الضررالذي اصاب ممتلكاتهم.
وشدد المؤتمر على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية في العراق, والمباشرة بتشريع قوانين العفو العام والمساءلة والعدالة والتوازن والحرس الوطني,وانشاء صندوق اعمارالمحافظات المتضررة.
وتلقى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني اتصالاً هاتفيًا من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن,أكد خلاله استمرار دعم التحالف الدولي للإقليم في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.
وذكر بيان لرئاسة الإقليم أن بايدن أكد لبارزاني خلال الاتصال الذي جرى دعم بلاده لإقليم كردستان في مواجهة الإرهاب.
وأضاف: ثمّن بايدن الانتصارات التي حققتها قوات البيشمركة على تنظيم داعش الإرهابي.
من جانبه عبّر البارزاني عن شكره لجهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جو بايدن والشعب الأمريكي والتحالف الدولي في دعم إقليم كردستان في مواجهة التنظيم الإرهابي.
ووافقت ألمانيا على إرسال فرقة عسكرية مؤلفة من 100 جندي إلى شمال العراق لتدريب جيش كردستان " البشمركة " على القتال وتدريبهم على الأسلحة.
وأوضح الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفين زايبرت أن البرلمان الألماني سيناقش قرار الحكومة الألمانية.
وأعلن مسؤول أميركي الخميس أن عددا من قادة تنظيم داعش قتلوا في شمال العراق في ضربات جوية نفذها التحالف الدولية بقيادة أميركية. 
وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه أن القتلى سقطوا نتيجة "سلسلة من الضربات الجوية التي نفذت خلال هذا الشهر على عدة أيام". وكثف التحالف الدولي غاراته على التنظيم المتطرف منذ بداية الأسبوع مع شن 61 غارة في شمال العراق
هذا وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سعي بلاده إلى دعم العشائر في سوريا والعراق، للتصدي لتنظيم داعش والجماعات المتطرفة، في وقت شدد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور على دعم الحكومة العراقية ضد الإرهاب، لافتاً خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد إلى تنسيق استخباراتي بين البلدين في هذا المجال.
وأكد العاهل الأردني أن خطر تنظيم داعش «بعيد عن الحدود الأردنية»، وشدد على أن «الأردن يسعى، بالتعاون مع مختلف الأطراف، لدعم العشائر في العراق وسوريا، لمواجهة داعش والدفاع عن أراضيهم ضد التنظيمات المتطرفة».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن عبد الله الثاني القول خلال لقائه عدداً من وجهاء البادية الجنوبية: «هناك استراتيجية أمنية لمواجهة هذه التحديات (على الجبهة الشمالية من الحدود مع العراق وسوريا)، ضمن برامج لدى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية».
وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية «تقوم بواجبها تجاه الأشقاء والجيران العرب»، وشدد على أن «تنظيم داعش الإرهابي خطر يتجاوز سوريا والعراق، ويستهدف جميع الدول».
وحول تداعيات الأزمة السورية، جدد التوضيح أن «الأردن مع الحل السياسي للأزمة السورية، ونحن نعمل بهدف التوصل إلى هذا الحل».
وأوضح: «التطرف مشكلة كبيرة، خصوصاً في ظل وجود فقر وبطالة، ولا يجوز أن نبقى نتحدث عن المشكلات خارج الأردن ونغفل الوضع الداخلي، ولذا سنركز باستمرار على الوضع الاقتصادي في الداخل، وخصوصاً مشكلتي الفقر والبطالة، وإيجاد فرص عمل جديدة».
إلى ذلك، كشف رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور عن تعاون أمني واستخباري بين العراق والأردن لمواجهة تنظيم داعش. وقال النسور في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء حيدر العبادي في بغداد: «جئنا إلى العراق لنبلغ رسالة واحدة، وهي أننا مع العراق في حربه ضد داعش»، مؤكداً وقوف بلاده «مع الإصلاحات العميقة التي يقوم بها العبادي».
وتابع أن «هناك تعاوناً أمنياً استخبارياً بين العراق والأردن لمواجهة داعش». وشدد رئيس الوزراء الأردني على أن بلاده «مع العراق الموحد ضد الإرهاب وداعش».
وسلّم رئيس الوزراء الأردني رسالة من الملك الأردني إلى الرئيس العراقي فؤاد معصوم ودعوة إلى زيارة المملكة.
من جانبه قال رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بأن وضع العراق في اطار الصراع مع تنظيم داعش هو افضل مما كان في السابق، وهناك تقدم كبير على الأرض لصالح العراق. 
وقال العبادي، في مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني عبد الله النسور، إن العراق يعمل حاليا على تأميم مدن الأنبار والموصل وقريبا سيتم دحر داعش فيها بالتعاون بين الاصدقاء والحلفاء، لان هذا التعاون سيسهل عمليات تحرير الانبار والموصل.
وقال ان حكومته تسعى لاعادة بلاده الى عمقها العربي موجها دعوة لكل المعارضين العراقيين في الخارج للعودة الى بلدهم. 
وقال انه اتفق مع نظيره الاردني على ان امن البلدين واحد لا يتجزأ وان مكافحة الارهاب تتطلب مواجهة وتعاونا مشتركا بينهما وبين كل دول المنطقة. 
واشار الى انه بحث والنسور مرور البضائع عبر حدود البلدين والعلاقات في مجالات التجارة والطاقة وتذليل العقبات التي تقف في وجه تطويرها حيث ستقوم الوزارات المعنية في البلدين بالعمل على حل المشاكل التي تواجهها على طريق تمتين علاقات العراق مع كل دول المنطقة. وشدد على ان العراق يسعى لعلاقات عربية افضل وهو يعمل للعودة الى عمقه العربي اعتزازا بانتمائه العربي. 
وعن الازمة الاقتصادية في العراق ومشكلة العجز الذي تعاني منه موازنة العام المقبل 2015 شدد العبادي على ان العراق ليس مفلسا وانما لديه مشكلة سيولة بسبب العمليات العسكرية ضد داعش وانخفاض اسعار النفط، مشيرا الى انه سيتم تقليل العجز من تصدير النفط عبر شبكة التصدير التابعة لاقليم كردستان الى الخارج ولكن من خلال الحكومة المركزية في بغداد. 
على الصعيد السوري اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا جدّد بموجبه ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك لمدة ستة أشهر أي حتى يونيو 2015.
وفي قراره طلب مجلس الأمن إلى الأمين العام أن يكفل توفير ما يلزم من قدرات وموارد لتتمكن القوة من الوفاء بولايتها على نحو سالم وآمن.
وفي هذا الصدد أهاب مجلس الأمن بالأطراف المعنية أن تنفذ فوًرا قراره 338 لعام 1973م واحترام أحكام اتفاق عام 1974م لفض الاشتباك بين القوات احترامًا دقيقًا و تامًا.
ودعا المجلس جميع الجماعات باستثناء قوة مراقبة فض الاشتباك إلى مغادرة جميع مواقع القوة ومعبر القنيطرة، وإعادة حفظة السلام وأسلحتهم ومعداتهم الأخرى.
ووجهت الأمم المتحدة والشركاء نداءً رئيسياً جديداً من أجل المساعدة الإنسانية والإنمائية, يطلب تمويلاً يربو على 8.4 مليار دولار من أجل مساعدة ما يقارب 18 مليون شخص في سوريا وفي المنطقة كلها في عام 2015م.
وقال بيان وزعه المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة إن النداء يتضمن عنصرين رئيسيين هما : توفير الدعم لأكثر من 12 مليون من النازحين والأشخاص المتضررين من النزاع داخل سوريا, وتلبية احتياجات ملايين اللاجئين السوريين في المنطقة والبلدان والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم.
كما يتضمن "نداء عام 2015" الذي تم عرضه على المانحين في اجتماع عُقد في برلين جوانب إنمائية رئيسية, إضافة إلى أخرى تلبي الاحتياجات الإنسانية لإنقاذ الأرواح في أكبر أزمة نزوح يشهدها العالم.
وتتناول خطة الاستجابة الاستراتيجية في سوريا لعام 2015 الاحتياجات الإنسانية الحادة داخل سوريا, وذلك بغرض توفير الحماية والمساعدة المنقذة للأرواح وتوفير سبل العيش لحوالي 12.2 مليون شخص, وتتطلب تمويلا قدره 2.9 مليار دولار, وتحشد المنظمات الإنسانية العاملة داخل سوريا وفي البلدان المجاورة لتعزيز عملية المعونة.
وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري أموس : "إن النزاع دمر عيش الملايين من السوريين, وانقطعت بهم السبل جراء الاشتباكات العنيفة في بلدهم مما حرمهم من الحصول على الإمدادات الأساسية والرعاية الصحية والذهاب إلى المدارس فيما يعيش العديد منهم في أجواء من الخوف".
وأضافت "إذا ما تم تمويل هذه الخطة بالكامل, فإنها ستساعدنا على توفير الغذاء والدواء للأطفال, ووقاية الأسر من البرد, ودعم من هم في أمس الحاجة إلى المساعدة ممن يعانون من الصدمة, إن العمل في سوريا صعب للغاية ومحفوف بالمخاطر لكن دوائر المساعدة الإنسانية تظل ملتزمة بمساعدة أشد الناس ضعفاً ممن انقطعت بهم السبل في هذه الأزمة".
وتحتاج هذه الخطة إلى تمويل قدره 5.5 مليار دولار للدعم المباشر لما يقارب 6 ملايين شخص, وترتكز في تخطيطها على فرضيات تقدر عدد اللاجئين في البلدان المجاورة لسوريا في نهاية عام 2015 بحوالي 27ر4 ملايين لاجئ (وهو ما يعكس ما لوحظ في عام 2014 من انخفاض طفيف في معدل تدفق اللاجئين من سوريا), كما ترمي الخطة إلى مساعدة ما يزيد على مليون شخص ممن يعانون الضعف والهشاشة في المجتمعات المحلية المضيفة.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غيتيريس من جانبه : 
إن "الحرب في سوريا ما فتئت تتفاقم مما يطيل أمد الحالة الإنسانية, وقد استنفد اللاجئون والنازحون مدخراتهم ومواردهم, وبلغت البلدان المضيفة حد الانكسار, اليوم نحتاج إلى هيكل جديد للمعونة يربط دعم اللاجئين بما يجري القيام به لضمان استقرار المجتمعات التي تستضيفهم".
وقالت جينا كاسار وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة المعاونة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي : "تعاني البلدان المضيفة للاجئين السوريين آثاراً عميقة على اقتصاداتها ومجتمعاتها وبناها التحتية, تلك الآثار لا تهدد استقرار هذه الدول فحسب, بل تهدد أيضًا استقرار المنطقة برمتها. الاستجابة الإنسانية التقليدية لم تعد تكفي. والمهمة التي أمامنا الآن تتطلب تصدي شامل للأزمة يبني قدرة تلك المجتمعات المحلية والمؤسسات الحكومية على مواجهة الأزمات والتعافي من آثارها".
وقال يان إيجلاند, الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي, أحد الشركاء المنفذين الرئيسيين : "لطالما خذلنا الشعب السوري في خضم أبشع حرب شهدها جيلنا. ينبغي أن يكون عام 2015 هو العام الذي نوفر فيه أخيراً الحماية والغوث لأولئك الذين انقطعت بهم السبل في غمرة الاشتباكات".
وقالت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان انها تحتاج الى 903 ملايين دولار "كحد ادنى" لتوفر الرعاية لملايين الاطفال السوريين المتأثرين بالنزاع الدائر في بلدهم. 
ودعت المنظمة العالم لتوفير "903 ملايين دولار تمثل الحد الأدنى الذي يتوقعه الأطفال المتأثرون بالنزاع من اليونيسف والمجتمع الدولي ككل". 
واوضحت ان خططها لعام 2015 تشمل "مضاعفة أعداد الأطفال الذين يستطيعون الوصول للمياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي ومضاعفة أعداد من يستطيعون الحصول على التعلم خاصة في سورية والأردن وتوسيع توفير مواد التعلم للأطفال الذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها في سورية بسبب النزاع". 
واضافت انها ستحافظ على "حملات التلقيح القائمة بهدف منع ظهور حالات أخرى من مرض شلل الأطفال ومضاعفة أعداد الأطفال الذين يستفيدون من استشارت الرعاية الصحية الأولية في سورية". 
وقادت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية هذا العام اكبر حملة تلقيح ضد شلل الأطفال في تاريخ الشرق الأوسط لتلقيح أكثر من 25 مليون طفل دون سن الخامسة، في سبع دول في المنطقة. 
وشملت الحملة سورية ولبنان والاردن وتركيا والعراق ومصر وهي دول تستضيف اعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين، بالاضافة الى الضفة الغربية وقطاع غزة. 
واشارت اليونيسف في بيانها الى انها ستسعى الى "ايصال الرعاية والدعم لحوالي 850 الف طفل متأثرين بالنزاع بشكل مباشر". 
واكدت ان الازمة السورية "تمثل التهديد الأكبر للأطفال في وقتنا الحالي" محذرة من انه "في نهاية عام 2015 ستكون حياة أكثر 8,6 ملايين طفل قد مزقت بفعل العنف والتهجير القسري في المنطقة، مقارنة بسبعة ملايين طفل قبل شهر واحد فقط". 
ولجأ اكثر من 3,2 ملايين سوري الى الدول المجاورة هربا من الحرب في سورية التي تجاوزت حصيلة الحرب فيها 200 الف قتيل خلال اربعة اعوام. 
على صعيد متصل حثت الحكومة الألمانية المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي على اعتماد برنامج مساعدات بعيد المدى للتغلب على أزمة اللاجئين في سورية والدول المجاورة لها. 
ورأى وزير التنمية الألماني جيرد مولر في برلين أنه "من غير المقبول أن نطلب كل شهر من المجتمع الدولي أن يقدم مساهمته لمساعدة اللاجئين". 
وأوضح مولر أن الإمكانيات المالية المتوفرة حاليا تكفي اللاجئين حتى كانون ثان/ يناير فقط وأن "على الاتحاد الأوروبي أن يفعل المزيد" وأنه من المطلوب اعتماد مبلغ مليار يورو إضافي وبشكل استثنائي لدعم اللاجئين. 
يأتي ذلك في ضوء المؤتمر الذي تعتزم الأمم المتحدة وشركاؤها المعنيون بمساعدة الشعب السوري الإعلان من خلاله عن الخطط الطارئة الجديدة والموسعة بشأن سورية والمنطقة. 
وتوقع الوزير الألماني أن تظل أزمة اللاجئين خلال السنوات المقبلة على رأس القضايا التي تتطلب حلولا على المدى البعيد. 
من جانبه أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ضرورة التوصل إلى هياكل بعيدة المدى لتأمين حياة اللاجئين وإقامتهم خلال السنوات المقبلة.
وأعلن مكتب الأمم المتحدة في عمّان أنه تقرر الإذن بدخول قوافل الإغاثة بالمرور عبر الحدود السورية من أجل إيصال المساعدات لأكثر من 12 مليون مدني لمدة عام جديد.
وجاء هذا القرار وفق بيان صحفي صدر تنفيذًا لقرار اتخذه مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن منتصف العام الحالي للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين في الداخل السوري.
وأوضح البيان أن الأمم المتحدة تمكنت على مدار الشهور الستة الماضية من إدخال حمولة 300 شاحنة من المواد الغذائية إلى داخل سوريا وتوزيعاها مباشرة على اللاجئين السوريين في أنحاء متفرقة من سوريا.
يذكر أن ما يزيد عن 12 مليون سوري بحاجة لمساعدات طبية وعلاجية فروا من مدنهم و قراهم إلى أنحاء متفرقة داخل سوريا وهم بحاجة إلى مساعدات غذائية بشكل دوري بعد أن توقفت أعمالهم الخاصة جراء الأعمال الحربية الجارية في سوريا منذ عام 2011 م.
وقال تقرير أصدره البنك الدولي الخميس إن دول منطقة شرق البحر المتوسط خسرت 35 مليار دولار من إجمالي الدخل بسبب الحرب في سوريا وتوسع تنظيم داعش. 
وتقترب الحرب الأهلية في سوريا من دخول عامها الخامس في حين أظهر التنظيم مرونة كبيرة رغم الضربات الجوية التي يشنها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة منذ ثلاثة شهور على أهداف للتنظيم في المناطق الواسعة التي يسيطر عليها في سوريا والعراق. 
وأضاف تقرير "الآثار الاقتصادية للحرب السورية وتقدم داعش في شرق البحر المتوسط" والصادر عن مكتب كبير الاقتصاديين في البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن الخسارة البالغة 35 مليار دولار تعادل حجم الاقتصاد السوري في 2007 . وقال التقرير "للأسف فهذا هو الحد الأدنى لتقديرات الخسائر الاقتصادية بالمنطقة." 
وأشار إلى أن تكلفة الحرب تتوزع بشكل غير متساو في المنطقة حيث تتحمل سوريا والعراق عبء التكلفة المباشرة للحرب حيث تراجع الإنفاق على الرفاه لكل فرد في البلدين بنسبة 14 في المئة و16 في المئة على التوالي. 
وفي الدول المجاورة هبط نصيب الفرد من الدخل بأكبر نسبة في لبنان وبلغت 11 في المئة في حين لم يتجاوز التراجع في تركيا ومصر والأردن 1.5 في المئة مما يعكس الأثر الكبير في لبنان الذي توجد به أكبر نسبة من اللاجئين بالنسبة لعدد السكان.
الى هذا بداء تزايد أعداد المقاتلين الأجانب في سوريا يدق ناقوس الخطر في دول العالم التي تخشى من عودتهم إليها مع ما اكتسبوه من خبرات قد يستخدمونها ضد بلادهم.

وقالت وكالة الاستخبارات الأميركية في تقرير، إن 12 ألف مقاتل من 81 دولة انخرطوا في القتال داخل سوريا، وانقسموا بين التنظيمات المتطرفة وقوات النظام. 

وأضافت دراسة أخرى صادرة عن وكالة الاستخبارات الأميركية ومركز سوفان للدراسات، أن الأزمة في سوريا لم تعد مجرد ثورة تسعى لإسقاط النظام، بل تحولت مدنها إلى ساحة جذب لمقاتلين أجانب من مختلف أنحاء المعمورة.
ميدانيا اندلعت في القلمون غربي سوريا اشتباكات بين احد فصائل الجيش السوري الحرمن جهة وفصيل تابع لتنظيم داعش من جهة اخرى. وافادت انباء عن مقتل عرابة ارديس قائد كتيبة تسمى كتيبة المهام الخاصة في الاشتباكات.
ولكن مصادر في القلمون قالت ان إدريس قضى، على يد عناصر تنظيم داعش. 
وقال المصدر إن التنظيم احتجز إدريس مع قريبه الآخر الرائد معد إدريس اللذين يقاتلان على جبهة القلمون بعد مشاركتهما في المعارك ضد النظام في بابا عمرو وريفي حمص الجنوبي والشرقي. 
هذا وصرحت مصادر المعارضة إن خمسة من قوات الجيش السوري قتلوا على يد مقاتلي داعش بعد أن جرى أسرهم في معارك على أسوار مطار دير الزور العسكري شرقي سوريا، فيما سيطرت المعارضة السورية على الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة جمعية الملاح شمالي شرقي حلب. 
وأعلنت المصادر إن قوات النظام حاولت استعادة نقاط خسرتها سابقاً في الزاوية الشمالية الشرقية من أسوار المطار العسكري وهي ما تعرف ببيوت الدغيم ومبنى زنوبيا للسيراميك إلا أن داعش صد الهجوم. 
كما أفادت مصادر بأن ستة قتلى من عناصر التنظيم سقطوا في المعارك مع القوات النظامية في محيط المطار العسكري من بينهم مقاتلون من جنسيات فرنسية وتركية. وقد دخلت المعارك في محيط مطار دير الزور يومها الرابع عشر. 
وبالرغم من شن تنظيم داعش عدة هجمات في الأيام الماضية على المطار، فإنه لم يتمكن سوى من بلوغ أسوار المطار التي تتحصن داخلها قوات الجيش السوري، والتي تحصل على إمدادات برية من الجهة الجنوبية الغربية للمطار أو أخرى جوية. 
من جانب آخر، أعلنت المعارضة السورية المسلحة استعادتها السيطرة على الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة جمعية الملاح شمالي شرقي حلب بعد معارك عنيفة مع جيش النظام، وذكرت شبكة شام أن كتائب المعارضة سيطرت على ست بنايات جديدة في منطقة الملاح. وما زال مقاتلو المعارضة يحاولون استعادة السيطرة على ما تبقى من مبان في قبضة جيش النظام. أما في منطقة حندرات، فقد سيطر جيش النظام على تلتي هاكوب وفواز بعد معارك عنيفة مع المعارضة. 
وقالت شبكة شام إنه بعد تحقيق المعارضة تقدما على جبهة الملاح شن طيران النظام السوري غارات على مدينة كفرحمرة أودت بحياة أربعة أشخاص، كما استهدف مدينتي تل رفعت وعندان وبلدتي مسكنة وحيان ومحيط بيانون ومنطقة الملاح، واستخدم في القصف صواريخ فراغية، كما ألقت المروحيات براميل متفجرة على منطقة القبر الإنكليزي ومدينة حريتان. 
وفي سياق متصل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تم العثور على جثث 230 شخصا في مقبرة جماعية في محافظة دير الزور شرقي سوريا، ويعتقد أنهم قتلوا على أيدي مقاتلي تنظيم داعش، وأضاف المرصد أنه يعتقد بأن الجثث لأفراد من عشيرة الشعيطات التي حاربت التنظيم.
وأعلن وزير الخارجية التركية مولود شاوش اوغلو الاربعاء ان تركيا صادرت 80 مليون ليتر من النفط الاتي من الآبار التي يسيطر عليها تنظيم داعش وهو احد مصادر تمويل المتطرفين. 
وقال شاوش اوغلو للصحافيين على هامش اول زيارة رسمية يقوم بها الى طهران "منذ مطلع العام، تمت مصادرة حوالي 80 مليون ليتر من النفط المهرب"، مضيفا انه "تم اكتشاف وتدمير العديد من انابيب النفط التي اقامها تنظيم داعش" من قبل السلطات التركية. 
واضاف "ننفي بشكل قاطع" الاخبار التي تحدثت عن ان انقرة اشترت قسما من النفط الذي يبيعه داعش، مشيرا الى ان هذا الامر "يدخل في عملية نفسية ضد تركيا". 
وحسب تقرير للامم المتحدة نشر في تشرين الثاني/ نوفمبر، فإن تركيا هي دولة مهمة لنقل النفط المهرب الذي يبيعه التنظيم مع مشتقات يتم تكريرها. 
ونهاية ايلول/ سبتمبر، اعلنت متحدثة باسم وزارة النفط السورية ان قسما من الانتاج قد بيع الى تركيا عبر وسطاء. 
ونفى شاوش اوغلو ايضا ان تكون انقرة قد سهلت عملية نقل المتطرفين الاجانب عبر اراضيها للتوجه الى سورية والعراق. 
وقال ان "اكثر من سبعة آلاف شخص منعوا من مغادرة تركيا واكثر بكثير (من سبعة آلاف آخرين مرشحين للمشاركة) تم طردهم". 
وقام شاوش اوغلو الاربعاء بزيارة مقتضبة الى طهران الحليف الاقليمي الرئيسي لنظام بشار الاسد في حين ان انقرة تدعم المعارضة السورية.