الارهاب يتمدد في المنطقة ودول العالم

الشرطة الاوسترالية تقتحم المقهى الذي احتجز ارهابي فيه مجموعة رهائن

مفتي أوستراليا و40 منظمة اسلامية اوسترالية تدين احتجاز الرهائن في سيدني

داعش تستولي على معمل كيماوي في العراق والنصرة على معسكرين في أدلب

الصراع المسلح في ليبيا يزداد حدة ويهدد أبار النفط

تفكيك شبكة ارهابية في فرنسا والصين تعترف بوجود 300 صيني يحاربون مع داعش في سوريا والعراق

      
         
       قال شاهد عيان لرويترز إن الشرطة داهمت يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي مقهى في سيدني كان يحتجز فيه مسلح عددا غير معروف من الناس لأكثر من 15 ساعة. 
وسمع دوي إطلاق نار كثيف. وبعدها بلحظات شوهد ستة رهائن على الأقل يعدون فرارا من موقع الاحتجاز. 
فيما قالت مصاد أن هناك إصابتان على الأقل بين الرهائن في المقهى بعد اقتحام الشرطة .
وقالت مصادر مقربة إن المسلح الذي كان يحتجز عددا غير معلوم من الرهائن في مقهى في سيدني هو أحد قتيلين سقطا في الواقعة التي انتهت عندما اقتحمت الشرطة المقهى. 
وكان ضباط اقتحموا مقهى لينت في وسط سيدني في بعد 16 ساعة من الجمود وألقوا قنابل صوت وفتحوا النار بكثافة.
وذكرت الشرطة الاسترالية أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب أربعة آخرون خلال أزمة احتجاز الرهائن التي وقعت الاثنين في مدينة سيدني. 
ومن بين القتلى اثنان من الرهائن بالإضافة إلى المسلح الذي لقي حتفه خلال مواجهة مع الشرطة.
ودوى صوت اطلاق نار كثيف وانفجارات عالية من قنابل ملأت الجو. وقبلها بلحظات تمكن ستة أشخاص يعتقد انهم كانوا ضمن الرهائن من الفرار من مكان الاحداث بعد عدة أصوات عالية لانفجارات قنابل سمعت قادمة من جهة المقهى. 
وقال شاهد في مكان الاحداث بوسط مدينة سيدني انه شاهد مسعفين وهم يحاولون إفاقة شخص بعد المداهمة وأخذوا بعيدا العديد من المصابين. 
بدأت العملية بعد لحظات من تحديد مصدر بالشرطة اسم المسلح على انه هارون مؤنس وهو لاجئ ايراني اعلن نفسه شيخاً، كان يواجه عدة اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية، وانه ساعد في ارتكاب قتل عمد. وذكرت تقارير اعلام محلية انه وجد ان محتجز الرهائن مذنب في عام 2012 في الاتهام بأنه بعث رسائل بها اهانات وتهديدات الى عائلات ثمانية من الجنود الذين قتلوا في أفغانستان احتجاجا على مشاركة استراليا في الصراع. 
ورغم انه كان معروفا لدى السلطات، قال خبراء أمن ان منع وقوع هجمات من جانب أشخاص يتصرفون بمفردهم ما زال مسألة صعبة. 
وأثناء الحصار أجبر الرهائن على رفع علم اسلامي مما أثار مخاوف من ان يكون الهجوم بواسطة جهادي. 
واستراليا وهي حليف وثيق للولايات المتحدة والاجراءات التصعيدية التي تنفذها ضد تنظيم داعش، في حالة تأهب قصوى تحسبا للتعرض لهجمات من جانب متشددين عائدين من القتال في الشرق الاوسط. وأظهرت لقطات اخبارية، رهائن يحملون علما باللونين الاسود والابيض كتبت عليه عبارة الشهادة. 
وتم تحرير خمسة رهائن على الاقل أو هربوا فيما ركض عمال المقهى والزبائن المذعورون نحو قوات الامن. 
وقال كريس ريزون مراسل القناة السابعة الذي يقع مكتبه أمام المقهى ان 15 رهينة آخرين أو نحو هذا العدد يفهم انهم يتحصنون داخل المقهى. وأدى هذا الحادث الى اخلاء المباني القريبة وأحدث صدمة في انحاء البلاد حيث تحول اهتمام كثير من الاشخاص الى عطلة عيد الميلاد بعد حوادث ذعر أمني سابقة. 
وكان رجال الشرطة المدججون بالسلاح طوّقوا مقهى لينت وعددا من المباني في مارتن بليس حيث يوجد بنك الاحتياطي الاسترالي وبنوك تجارية بالقرب من مبنى برلمان ولاية نيو ساوث ويلز في الوقت الذي حاول فيه المفاوضون نزع فتيل واحدة من أكبر المخاطر الامنية التي تواجهها استراليا منذ عقود. 
وشوهد قناصة وأفراد من القوات الاسترالية الخاصة يتخذون مواقع لهم حول المقهى وحلقت طائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة فوق الموقع. 

وقال رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت إن هناك ما يشير إلى وجود دوافع سياسية وراء احتجاز الرهائن في مقهى لينت. وكان أبوت حذر من تخطيط متشددين لمهاجمة أهداف استرالية. وأردف قائلا للصحافيين في كانبيرا دون تقديم معلومات عن هذا الحصار هذا حادث مزعج للغاية. بامكاني تفهم مخاوف وقلق الشعب الاسترالي. ولم يدل أبوت بأي معلومات عن هذا الحصار. 
وقال اندرو شبيوني مفوض شرطة نيو ساوث ويلز للصحافيين في سيدني تحركنا لوضع يتناسب مع حدث إرهابي. 
ويوجد المقهى في مواجهة استوديو تلفزيوني تجاري وعرضت مشاهد تلفزيونية حية لزبائن داخل مقهى يقفون وهم يضعون أيديهم على النوافذ. وأظهرت لقطات شخصا يبدو أنه من موظفي المقهى وإمرأة أخرى يرفعان علما مماثلا للعلم الذي يستخدمه مقاتلو داعش. 
وبعد عدة ساعات من بدء الحصار قادت الشرطة نحو 24 شخصا إلى خارج مبنى يقع أمام المقهى وعبر الطوق الأمني. وأخلى آخرون من المبنى الواقع أعلى المقهى عن طريق سلم حسبما أظهرت مشاهد تلفزيونية. 
وقال بنك الاحتياطي الاسترالي الموجود بالقرب من المقهى، إنه أغلق أبوابه وأن الموظفين موجودون داخل المبنى وكلهم بخير. وأخليت القنصلية الأميركية المجاورة أيضا حسبما ذكرت متحدثة باسمها. وأغلقت البنوك الكبيرة في المنطقة التجارية وطلب من الناس تجنب هذه المنطقة. 
وقالت الشرطة الاسترالية إن مفاوضين اتصلوا بالمسلح الذي يحتجز الرهائن لكنها رفضت التكهن بدوافعه المحتملة. ورفضت كاثرين بيرن نائبة مفوض شرطة نيو ساوث ويلز تحديد عدد المحتجزين داخل المقهى لكنها قالت إن عددهم لا يصل إلى 30 شخصا. وأضافت بيرن للصحافيين انه لا يوجد أي مؤشر عن تعرض أي من المحتجزين الباقين لأذى. 
وأدانت القيادات الإسلامية في استراليا حادث احتجاز مسلح لرهائن في مقهى بمدينة سيدني، في ظل مخاوف من امكانية شن هجمات انتقامية ضد المسلمين. 
يذكر أن رهينتين ممسكتين براية سوداء ل (داعش) قد ظهرا بواجهة زجاج نوافذ المقهى. 
وأظهرت لقطات، على عدد من القنوات الإخبارية، رجل في منتصف العمر بلحية قصيرة فضية اللون ويضع على رأسه وشاحا أسود عليه كتابة باللغة العربية، وهو يتحدث ويلوح إلى الرهائن في المقهى. 
ونقلت شبكة سكاى نيوز الأسترالية عن مفتى استراليا إبراهيم أبو محمد القول إنه يشعر بالصدمة والغضب الشديد. 
وقال في بيان له «إنني ومجلس الأئمة الوطني الأسترالي ندين هذا العمل الإجرامي بشكل واضح، ونؤكد أن مثل هذه الأعمال مرفوضة تماما في الإسلام «. 
وأضاف «نحن ننتظر مع المجتمع الأسترالي نتيجة التحقيق حول هوية مرتكبي الهجوم ودوافعهم وراء هذا العمل الإجرامي». 
وقال رحين غورى، الرئيس السابق للاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية إنه قلق للغاية على «أشقائه وشقيقاته الأستراليين». 
وقال لوكالة أسوشيتد برس الاسترالية «احتجاز المواطنين كرهائن عمل ليس إسلاميا على الإطلاق». 
وقال بين ريتش، الباحث في مجال العنف السياسي في كلية الدراسات الاجتماعية بجامعة موناش إن بعض المسلمين الأستراليين قد يتعرضون لهجمات انتقامية. 
وقال قيصر تراد، أحد المسؤولين برابطة الصداقة الإسلامية في استراليا إن أي هجمات انتقامية ضد المسلمين سوف تظهر أن «الشر قد انتصر». 
وأضاف «نصلي من أجل الرهائن في المقهى، ونصلى من أجل أن يتم حل الموقف بسلام». 
ودانت اكثر من اربعين منظمة اسلامية استرالية احتجاز الرهائن في احد مقاهي سيدني من قبل رجل مسلح. 
وقالت هذه المنظمات في بيان مشترك «نرفض اي محاولة لقتل اي بشري بريء او لاثارة الخوف والرعب في القلوب». 
واضافت المنظمات الاسلامية ان هذا العلم «لا يمثل بيانا سياسيا، بل يكرر الشهادتين اللتين اساء استخدامهما افراد مضللون لا يمثلون الا انفسهم». 
وتابعت «اي عمل دنيء كهذا لا يخدم الا الذين يسعون الى تدمير حسن نية اهل استراليا والحاق مزيد من الضرر والتسخيف بدين الاسلام والاستراليين المسلمين في جميع انحاء هذا البلد». 
واكدوا «افكارنا تتجه الى الرهائن واحبائهم.. سنقيم الدعوات من اجل سلامتهم ونامل ان تحل هذه المسألة بسرعة وسلام». ودعا رجال الدين في استراليا امس جميع اتباعهم الى الاتحاد للصلاة من اجل نهاية سلمية لعملية حجز الرهائن في وسط سيدني. وصرح رئيس الجمعية اللبنانية للمسلمين سمير دندن «في وقت الشدة الكبيرة من الضروري ان نبقى هادئين ومتحدين ومتضامنين».

وذكرت تقارير الأثنين أنه تم إغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة سيدني الأسترالية وإجلاء العاملين بها، ويشار إلى أن القنصلية تقع على بعد 50 مترا من المقهى الذي يحتجز به مسلح عددا من الرهائن. 
كما تم إخلاء منتزه بالمدينة ودار الأوبرا بعدما تردد عن العثور على عبوات مثيره للشبهات، وكان مسلح قد احتجز رهائن داخل مقهى بسيدني، وظهرت رهينتان ممسكتان براية سوداء تحمل عبارة بمواجهة زجاج نوافذ المقهى. 
ودانت إيران رسمياً الاثنين عملية احتجاز الرهائن في مقهى بمدينة سيدني في استراليا التي نفذها مسلح يعتقد أنه رجل من أصل إيراني وأنهتها الشرطة بعملية اقتحام. 
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم "اللجوء إلى مثل هذه الأعمال غير الإنسانية والتسبب بالخوف والذعر باسم الإسلام الحنيف لا يبرر بأي ظرف".
وأدانت دولة الإمارات بشدة العمل الارهابي الذي وقع في مقهى بمدينة سيدني الاسترالية واستهدف مواطنين أبرياء.. فيما دخلت استراليا في حداد على مقتل شخصين بعد انهاء احتجاز الرهائن في المقهى من قبل مسلح قتل هو ايضا، في وقت اخلت الشرطة وزارة الشؤون الخارجية والتجارة في العاصمة كانبيرا بعد العثور على عبوة مريبة.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ان هذا الحادث البشع يزيد من التزامنا بالتصدي لظاهرة التطرف والارهاب، والتي لا تميز بين الأديان والشعوب وتمثل خطرا جسيما على الأمم والمجتمعات المتحضرة كافة دون تمييز، مشددا سموه على ضرورة ان تقف جميع الدول والشعوب وتتكاتف جهودها لمواجهة هذه الأعمال واقتلاعها من جذورها.
وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ان مثل هذه الأعمال تؤكد ان صراعنا الخير ضد هذه الجرائم الآثمة يتطلب منا جميعا التعاون والتعاضد والحزم والحكمة.
وأضاف ان دولة الامارات تقف حكومة وشعبا الى جانب الشعب الاسترالي الصديق، وتشيد بجهود الحكومة الاسترالية للتصدي للتطرف والارهاب.
وقال: «إننا نثمن القيم النبيلة التي يقوم عليها المجتمع الاسترالي، وما تزخر به من انفتاح سمح أوجد أمة لا تميز بين عرق ودين»، مؤكدا ضرورة التصدي الحازم لمن يسعى للمساس بهذا النموذج الانساني وتقويضه.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تقديره ومواطني دولة الامارات لما عبر عنه العديد من الاستراليين من مشاعر مؤثرة وكريمة في أعقاب الحادث الارهابي، والتي أكدت إنسانيتهم متجاوزين أية مشاعر غضب خلفها هذا العمل الارهابي المسيء لنا جميعا .
وقال ان هذه الأحاسيس الانسانية ظهرت جلية في هذه اللحظات الحرجة التي تمتحن فيها المجتمعات وترسم الاشارة الصحيحة التي تعبر أصدق تعبير عن قيم المجتمعات ورقيها وسموها.
وعلم الاستراليون صباحا بالنهاية الدموية لعملية احتجاز الرهائن التي استمرت 16 ساعة في مقهى لينت شوكولا في منطقة مارتن بليس المخصصة للمارة الواقعة في وسط اكبر مدينة استرالية. وبدأ السكان بوضع الورود بالقرب من مكان المأساة تعبيرا عن حزنهم وألمهم، حيث أعلنت السلطات الحداد ثلاثة أيام على أرواح الضحيتين.
ونكست الاعلام في مختلف انحاء نيو ساوث ويلز وعاصمتها سيدني. وقال رئيس الوزراء توني ابوت إن المسلح هارون مؤنس له سوابق كثيرة من العنف الاجرامي والميول للتطرف والاضطراب العقلي. وأضاف أن الاستراليين «يجب ان يطمئنوا بسبب الطريقة التي تعاملت فيها قواتنا لتطبيق القانون وأجهزتنا الامنية لهذه المواجهة مع الارهاب».
وقال ابوت: «نطالب الاجهزة الفدرالية والدولة بدراسة أسباب إفلاته من الرقابة والتوقيف». وتساءل حول عدم ادراج متطرف له سجل جنائي على قائمة للمراقبة الأمنية.
وردا على سؤال حول سبب الإفراج عن مؤنس بكفالة وعدم إدراجه على قائمة للمراقبة الأمنية، قال أبوت: «هذا هو السؤال الذي نطرحه على أنفسنا في لجنة مجلس الأمن القومي في الحكومة».
فيما أوردت صحيفة «سيدنى مورننج هيرالد» الأسترالية إن الإيرانى هارون مؤنس وجّه إليه قرابة 50 ادعاء بالاعتداء الجنسي عندما كان يعمل «قائد روحي»، ويتعامل مع السحر الأسود والشعوذة قبل عشرة أعوام، فضلاً عن أنه اتهم العام الماضى بأنه شريك فى جريمة قتل زوجته السابقة وهي أم لطفلين.
في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الاسترالية أنها اخلت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة في كانبيرا بعد العثور على عبوة مريبة في مقصف المبنى، دون اعلان مزيد من التفاصيل.
على صعيد آخر ذكر شهود عيان ان تنظيم ( داعش) نفذ حكم الاعدام رميا بالرصاص بحق 4 من قيادييه بتهمة الخيانة في مدينة الموصل / 400كم شمال بغداد/. 
وقال الشهود إن داعش اعدم رميا بالرصاص 4 من قياديي التنظيم عراقيي الجنسية بتهمة الخيانة وتسريب معلومات للقوات العراقية. 
من جهة اخرى افاد شهود عيان بان عشرات العوائل العراقية في الموصل غادرت المدينة باتجاه مدينة الرقة السورية بعد ان سهل تنظيم داعش عمليات السفر ووفر حافلات لنقل المسافرين. 
وقال الشهود إن عشرات العوائل انطلقت غالبيتها من العوائل التي تخشى التواجد في مدينة الموصل خوفا من التعرض للقصف الجوي لطيران التحالف الدولي.
وأعلنت وزارة حقوق الإنسان العراقية أن عدد المفقودين بلغ 2700 شخص على الأقل غالبيتهم من القوات الأمنية، منذ الهجوم الكاسح لتنظيم داعش وسيطرته على مناطق واسعة في حزيران الماضي. 
ورجح مسؤول في الوزارة أن يكون العدد الفعلي للمفقودين أعلى من ذلك، نظرا لكون هذه الحصيلة تعتمد على استمارات قام ذوو المفقودين بملئها. 
وجاء في البيان بلغ عدد المفقودين من قاعدة سبايكر شمال بغداد 1660 مفقودا، وعددهم من سجن بادوش في شمال العراق 487، ومن مناطق أخرى 554 بينهم 39 إمرأة. 
وتقع قاعدة سبايكر شمال مدينة تكريت، وقتل فيها قرابة 1700 جندي على يد تنظيم داعش الذي حاصر القاعدة. أما سجن بادوش، فيقع غرب الموصل، كبرى مدن الشمال وأولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم. 
وكشف الشيخ نعيم الكعود، وهو أحد شيوخ عشيرة البونمر، عن أن المتطرفين استحوذوا على معمل فوسفات القائم الحكومي بالقرب من الحدود العراقية - السورية، الذي يضم معملاً لحامض الفوسفوريك الذي يعد من أخطر المواد الكيمياوية التي تدخل في صناعة المتفجرات.
ونقل الشيخ الكعود عن مصادر مطلعة من القائم أن التنظيم استقدم خبراء أجانب موالين له، لغرض تطوير المتفجرات ومقذوفات الهاون عبر استخدام حامض الفوسفوريك. 
من جانبه قال علاء النشوع، وهو مختص في الشأن العسكري والمتفجرات إن حامض الفوسفوريك يعد من الأسلحة الحارقة والمحرمة دولياً، وإن دخول هذا النوع من المواد الكيمياوية في الحرب يجعل منها سلاحاً قاتلاً وحارقاً، ومن وسائل الردع القوية والفتاكة. وإن دولاً ثلاث فقط تستخدمه في الحروب وهي: الولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، وروسيا. وهذا السلاح إن نجح داعش في تطويره وامتلاكه، سيكون ضمن مفهوم الحرب الكتلوية، بمعنى أن هذا السلاح يعالج الكتل البشرية، بحسب الخبير. 
وتقول تسريبات عسكرية ان داعش في العراق يلجأ إلى أسلوب جديد في مواجهة القوات العراقية والعشائر وذلك عبر صهاريج مصفحة يقودها انتحاريون. والتصفيح يمر عبر مراحل: المرحلة الأولى يتم فيها تصفيح الصهريج من الجهات الأربع بمادة الصفائح الحديدية، وبمقياس قدره 5 سنتيمترات. والمرحلة الثانية شبيهة بالمرحلة الأولى، لكن ما بين المرحلتين يتم تشكيل فجوة هوائية مقياسها ما بين 5 سنتيمترات إلى 10 سنتيمترات، وتُملأ هذه الفجوة بالمواد الرملية والكرات المعدنية. 

ويستطيع السائق الانتحاري للمصفحة رؤية مساره من خلال ثقب صغير في مقدمة المصفحة، إلى جانب وجود جهاز لاسلكي متصل بشخص يُدعى الراصد وهو يكون قريب من المصفحة في غرفة التحكم الرئيسية، لمساعدة السائق على الوصول إلى الهدف. 
السيارة المصفحة سيكون شكلها، وفق مراقبين عسكريين، شبيه بحيوان القنفذ من ناحية التصميم. ومراحل التصفيح ستمنع القوات العراقية من استهدافها، لا سيما بالأسلحة التقليدية التي في جعبة القوات والعشائر مثل صواريخ آر بي جي 7، والكلاشنيكوف التقليدي، وسيكون السلاح الوحيد القادر على تدمير هذه المصفحات هو صواريخ الطائرات. 
الصهريج سيكون مُحملا بما لا يقل عن 10 براميل من المواد المتفجرة والكيماوية، وسيُسمع دوي انفجاره على بعد 30 كيلومترا بوضوح، وسيكون سلاحا قاتلا. 
هذه المصفحات استخدمها تنظيم داعش في مصفاة بيجي وجامعة تكريت في محافظة صلاح الدين والمناطق الشمالية في سامراء ومناطق في الأنبار، وتقول التقارير إن التنظيم لديه 7 مصفحات جاهزة للاستخدام حالياً.
في سياق آخر قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان جبهة النصرة وتنظيم جند الاقصى سيطرا على معسكر الحامدية بريف ادلب عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي انسحبت. 

وأوضح المرصد في بيان ان الفصيلين كانا قد بسطا سيطرتهما بالكامل على معسكر وادي الضيف الذي يعتبر من اكبر تجمعات قوات النظام بريف ادلب. وقال ان قوات جبهة النصرة تنظيم القاعدة في بلاد الشام وجند الاقصى تمكنت من اسر 15 عنصرا من قوات النظام بينهم ضابط على الاقل في حين نفذ الطيران الحربي 12 غارة على الأقل على منطقة معسكري وادي الضيف والحامدية. 

كما قصف الطيران المروحي بثلاثة براميل متفجرة على الأقل المنطقة ذاتها. 
كذلك تمكنت النصرة وجند الاقصى من السيطرة على تل بنصرة وتجمع الناصح الذي كانت تتمركز فيه قوات النظام في شرق بلدة بسيدا وتتعرض مناطق في بلدة تلمنس لقصف عنيف من قوات النظام من دون معلومات عن الخسائر البشرية. 

وتدور اشتباكات بين قوات النظام والقوات المؤيدة لها من جهة والكتائب المقاتلة المعارضة من جهة اخرى على اطراف منطقة الملاح شمال حلب حيث تمكنت الكتائب من تدمير آلية لقوات النظام بالتزامن مع قصف مستمر على مناطق الاشتباكات في حين القى الطيران المروحي برميلين متفجرين على منطقة الانذارات شمال حي الحيدرية شرق حلب. 




من جهة اخرى، استهدفت الكتائب المقاتلة مبنى قالت ان قوات النظام تتمركز به قرب مبنى النفوس بحلب القديمة وسط انباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها. 

على صعيد متصل قال بيان ان جيش مقاتلين من المعارضة سيطروا على منطقة بئر القصب بريف دمشق الجنوبي الشرقي عقب اشتباكات عنيفة مع مجموعات مبايعة لتنظيم داعش أسفرت ايضا عن قتل ما لا يقل عن 18 مسلحا من الطرفين. 

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش السوري استرد منطقة إلى الشمال من حلب، وقتل أفراداً من المعارضة فيما دارت معارك ضارية للسيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية. 

وقال المرصد إن القوات الموالية للحكومة استولت على منطقة مزارع الملاح خارج حلب وتسعى الآن لتأمين مناطق في الغرب وقطع خطوط إمداد المعارضة الى المدينة. وقال إن 34 من عناصر الجماعات الإسلامية ومنها جبهة النصرة قتلوا، عندما هاجم الجيش السوري مواقعهم بدعم من فصائل محلية وأجنبية. وأضاف أن معارك تدور رحاها أيضا إلى الجنوب والشرق من حلب.

في ليبيا  شنت القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر غارات جوية لمنع تقدم قوات فجر ليبيا نحو ميناءي راس لانوف والسدرة بمنطقة الهلال النفطي، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المقاتلين والعمال، كما شنت غارات أخرى قرب مدينتي سرت وزوارة، في حين أعلن في درنة عن تأسيس مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها لمواجهة قوات حفتر. 

وقال مصدر طبي إن اثنين من حراس المنشآت النفطية قتلا، كما أصيب أربعة آخرون في الغارات التي شنتها القوات الموالية لحفتر، بينما ذكرت مصادر محلية أن العمال أخلوا ميناء السدرة الذي يعد أكبر ميناء تصدير في ليبيا وتزيد طاقته عن 400 ألف برميل يوميا. 

أما القائد العسكري بقوات حفتر طارق اشنينة فقال إن قوات فجر ليبيا كانت على مسافة كيلومتر واحد من البوابة الرئيسية لميناء السدرة، لكنها اضطرت للانسحاب كيلومترين بعد تعرضها للقصف الجوي الذي أدى لمقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين. 

وقال قائد سلاح الجو بالقوات الموالية لحفتر صقر الجروشي إن طائراته أغارت على مواقع قرب سرت، وإنها قصفت أهدافا قرب مدينة زوارة غرب طرابلس التي يوجد بها ميناء للنفط والغاز, وأضاف أن فصيلا من مصراتة تقدم صوب راس لانوف والسدرة بعدد كبير من المركبات. 

وقال مصدر عسكري أن 13 عنصرا تابعين لميليشيات فجر ليبيا قتلوا بينما جرح أكثر من عشرة آخرين خلال قصف جوي على نقطة أمنية كانت تسيطر عليها هذه الميليشيا في بلدة أبو كماش غرب العاصمة الليبية طرابلس قرب معبر رأس جدير الحدودي مع تونس. 

وأضاف أن مقاتلة تابعة لقوات اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة العسكرية نفذت الغارة الجوية لتمهد لتقدم القوات البرية الموالية للحكومة المعترف بها من الأسرة الدولية للسيطرة على معبر رأس جدير الحدودي مع تونس. وأشار إلى أن وحدات برية تابعة لعملية الكرامة التي تبنتها رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي تقدمت من الزنتان واشتبكت مع عناصر فجر ليبيا الموجودين في تلك المنطقة. 

وقررت السلطات التونسية بحسب هذا المسؤول العسكري الليبي، إغلاق المعبر مؤقتا تحسبا لأي طارئ. 

من جهته أكد علاء حاضورة رئيس الجالية المصرية في ليبيا إن اثنين من مواطنيه قتلا جراء الاشتباكات بينما أصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة. وأوضح حاضورة أن القتيلين المصريين والجرحى كانوا يعملون بمحجر بمنطقة بو كماش على الجانب الليبي من معبر رأس جدير، وكان عددهم نحو 25 عاملا. 

وسيطر الجيش الليبي على معبر رأس جدير على الحدود مع تونس، في وقت تصعد فيه الحكومة المعترف بها دوليا من حدة المواجهة مع الجماعات المتشددة استعدادا لشن حملة عسكرية موسعة لاستعادة العاصمة طرابلس من جهة الغرب. 

وأكد وزير الداخلية الليبي عمر السنكي، سيطرة الجيش الوطني على المعبر. وقال السنكي إن معظم العسكريين التابعين لفجر ليبيا استسلموا لقوات الجيش، وإنَّ بعضهم فرَّ إلى مدينة زوارة. وأضاف أنه يجري التنسيق لإعادة فتح المعبر وتنظيم العمل به، كما تستعد القوات للتقدُّم باتجاه مدينة زوارة ورقدالين، وأنَّها لن تتوقف حتى تحرر طرابلس. 

من جهته، أكد العقيد أحمد المسماري الناطق باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الوطني الليبي، تمكن قواته من السيطرة على المعبر الاستراتيجي، فيما نشرت الوحدات العسكرية التونسية المزيد من الدبابات قرب حدودها مع ليبيا تحسبا لأي طارئ. 

وشن الجيش الليبي غارات على مواقع لمسلحين بسرت ومصراتة، حيث قصف الطيران الحربي الليبي، للمرة الثانية قاعدة القرضابية الجوية، ومواقع تابعة لميليشيات مصراتة في مدينة سرت الواقعة بين طرابلس وبنغازي، بينما اندلعت اشتباكات بين قوات تابعة للجيش وميليشيات مصراتة في منطقة بن جواد شرقي البلاد. 

وفي وقت سابق، أفادت مصادر خاصة بأن الجيش الوطني فرض حصاراً على مدينة غريان جنوبي طرابلس من 3 محاور. وفي مدينة بنغازي، ذكرت المصادر أن الجيش الوطني سيطر على منطقة بلعون فيما تستمر الاشتباكات في منطقة الصابري بين الجيش والجماعات المسلحة. 

وقالت مبعوثة الامم المتحدة الخاصة الى منطقة الساحل إن المحادثات الرامية لحل الأزمة في ليبيا توقفت وحذرت من خطر زعزعة الاستقرار في عدة دول بالمنطقة إذا لم تحل الأزمة على وجه السرعة. 

وقالت هيروت جبري سيلاسي إن عدم الاستقرار في منطقة الساحل الواسعة جنوبي منطقة الصحراء الكبرى تفاقم بسبب الوضع الهش لحكومات المنطقة وتوسع نشاط الجماعات الإسلامية المتشددة. ومن المقرر عقد جولة ثانية من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة هذا الأسبوع رغم أن الثني تعهد باستعادة السيطرة على طرابلس بالقوة. 

وقالت سيلاسي خلال منتدى أمني أفريقي في دكار في ليبيا تتسم العملية السياسية بالركود وتتواصل الاشتباكات بين الفصائل المختلفة.. إذا لم تحل الأزمة في ليبيا سريعا فان عدم الاستقرار سيجتاح عددا من الدول في المنطقة. وقالت لرويترز علينا ان نتصرف على وجه السرعة لاننا إذا لم نفعل ذلك فسنواجه دمارا في كل مكان. وأضافت أنا لا أقول بعدم وجود تحرك دولي لكن يتعين تكثيف الجهود. تعاني ليبيا بالفعل من عدم الاستقرار لكن منطقة الساحل تخاطر باحراقها.
هذا وتجدد القتال بين قبيلتي "التبو" و "الطوارق" في عدة محاور بمدينة "أوباري" الليبية. وأفاد مصدر أمني، أن الاشتباكات تجددت بين أفراد من القبيلتين، بعد أن حاولت قبيلة التبو السيطرة على جبل "تيندي"، الذي يعد أهم المواقع العسكرية في المدينة، ما أدّى لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وكانت صدامات في مدينة أوباري، قد وقعت منذ شهرين، وتتجدد من وقت لآخر، وذلك بعد تعثر جهود المصالحة التي بذلها أعيان ووجهاء وحكماء المنطقة الجنوبية لوقف الاقتتال بين القبيلتين. 
وتوصلت التبو والطوارق في شهر سبتمبر إلى اتفاق يوقف إطلاق النار بينهما، بعد أيام من القتال أسقطت نحو عشرين قتيلاً. 
ويشهد الجنوب الليبي بين الحين والآخر اشتباكات قبلية، لا سيما أن المنطقة تضم قبائل عربية وغير عربية كالطوارق وأمازيغ الصحراء، بالإضافة إلى التبو الذين يعيشون في جنوب شرق ليبيا وشمال النيجر وشمال تشاد.
وأدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، التصعيد العسكري الخطير في ليبيا، مؤكدةً أنها على اتصال مع طرفي الصراع، وتدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية لإعطاء فرصة للحوار السياسي.
وعدّت البعثة في بيان صدر عنها التصعيد العسكري محاولةً مباشرةً لتقويض جهود الحوار السياسي، وعرقلة العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي ، داعيةً الجميع إلى وضع مصلحة بلادهم فوق كل الاعتبارات الأخرى، والعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي.
وأضاف البيان أن بعثة الأمم المتحدة تواصل جهودها للتشاور مع جميع الأطراف، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللازمة لضمان الانعقاد الناجح للحوار السياسي الليبي حيث تم إحراز تقدم في جهود البعثة لتسهيل عقد جلسة في وقت قريب.
في باريس أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية أنه تم تفكيك شبكة يشتبه بأنها ترسل جهاديين إلى سوريا صباح الاثنين في منطقة تولوز جنوب غرب فرنسا بشكل اساسي.
وأوضح المصدر أن اعتقالات جرت أيضا في منطقة باريس وفي النورماندي (غرب).
والعملية التي نفذتها شرطة مكافحة الارهاب وعناصر وحدة "ريد" وهي وحدة نخبة في الشرطة، طالت "عشرة اهداف" في عدة مقاطعات.
ولم يعرف في الوقت الحاضر عدد الاشخاص الذين تم اعتقالهم ولا مواصفاتهم.
وتشير المعلومات الاولية المتوافرة الى ان هذه الشبكة ارسلت عناصر للقتال في سوريا.
وواجهت فرنسا خلال العام الجاري ارتفاعا كبيرا في عدد الشبان الذين توجهوا للقتال في سوريا والعراق، وهم يشكلون خطرا في حال عودتهم مع احتمال تنفيذهم اعمال عنف.
وارتفع عدد طالبي الجهاد في سوريا اكثر من 80% منذ كانون الثاني/يناير بحسب ما افاد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف مؤخرا.
وبحسب الارقام الرسمية، هناك أكثر من 400 فرنسي في سوريا بحسب كازنوف. كما اعرب اكثر من مئتين اخرين عن رغبتهم في الرحيل وعاد حوالى 120، فيما هناك نحو مئتين في طريقهم الى سوريا وخمسين قتلوا هناك، بحسب معلومات رسمية.
وقال مكتب الادعاء في باريس إن شرطة مكافحة الارهاب اعتقلت عشرة أشخاص في أنحاء فرنسا في حملة تستهدف تعطيل ما يشتبه أنها شبكة ترسل شبانا للقتال في سوريا. وأضاف أن الاعتقالات نفذت في تولوز ولو هافر وباريس. 
وذكرت قناة بي.إف.إم التلفزيونية أن المداهمات الصباحية ناجمة عن تحقيق أطلق العام الماضي بعد أن أبلغت عائلة تركية شعرت بالقلق إزاء تصرفات ابنها السلطات. وقالت الشرطة أيضا إن التحقيق استهدف أربعة أشخاص في السجن على صلة بالشبكة. 
وقال رئيس الوزراء مانويل فالس خلال زيارة لديجون منذ سنوات تمثل هذه الشبكات الجهادية تهديدا لا يضاهيه شيء. نعمل منذ عامين من أجل التعامل مع هذا التهديد وتفكيك هذه الشبكات بالتعاون مع الشرطة. 
وهنأ وزير الداخلية برنار كازنوف في بيان للوزارة قوى الشرطة والمخابرات الذين ساهموا في عملية تفكيك خلية تلاها التحقيق مع عشرة أشخاص ينظمون السفر إلى سوريا للجهاد، مشددا على مكافحة الإرهاب دون هوادة، على حد وصفه. 
وارتفع عدد طالبي الجهاد في سوريا بأكثر من ٨٠% منذ كانون الثاني الماضي، بحسب ما أفاد به وزير الداخلية الفرنسي مؤخرا. 
وبحسب الأرقام الرسمية، هناك أكثر من ٤٠٠ فرنسي في سوريا، كما أعرب أكثر من ٢٠٠ آخرين عن رغبتهم في الرحيل، وهناك نحو ٢٠٠ في طريقهم إلى سوريا، وهناك خمسون قتلوا فيها. 
وتقدر إحصاءات فرنسية رسمية، أن حوالى 930 فرنسيا ضالعون في شبكات تهريب جهاديين الى سوريا والعراق، بينهم 350 في فرنسا، و180 توجهوا الى سوريا، و170 مروا عبر الترانزيت في طريقهم إلى الشرق الأوسط، و230 لديهم ميل للسفر. 
وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الشهر الماضي، إن حوالى ٥٠ مواطناً فرنسياً قتلوا أثناء مشاركتهم في معارك في صفوف الجهاديين في سوريا .
فى بكين قالت صحيفة رسمية ان نحو 300 صيني يحاربون في صفوف داعش في العراق وسوريا في تقدير نادر لمثل هذه الاعداد قد يزيد قلق الصين من التهديد الذي يشكله المتشددون على الامن القومي. 
وعبرت الصين عن قلقها من صعود داعش في الشرق الاوسط وتخشى من تأثير ذلك على منطقة شينغيانغ المضطربة في غرب البلاد، لكنها في الوقت نفسه لم تظهر اي رغبة في الانضمام الى جهود الولايات المتحدة لاستخدام القوة المسلحة ضد التنظيم. 
وقالت صحيفة غلوبال تايمز التابعة لصحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، ان اعضاء صينيين في حركة تركستان الشرقية يسافرون الى سوريا عبر تركيا للانضمام الى داعش. وأضافت طبقا لمعلومات من مصادر عدة منها ضباط أمن في المنطقة الكردية العراقية وسوريا ولبنان هناك نحو 300 صيني متطرف يحاربون مع داعش في العراق وسوريا. 
ويلقي مسؤولون صينيون على حركة تركستان الشرقية مسؤولية شن هجمات في منطقة شينغيانغ التي يعيش فيها الويغور المسلمون. لكن حكومة بكين لم تكن واضحة في اعداد الصينيين الذين يقاتلون في الشرق الاوسط. 
وفي تموز الماضي أشار المبعوث الصيني الى الشرق الاوسط وو سيكي الى تقارير اعلامية قالت ان هناك نحو 100 صيني غالبيتهم اعضاء في حركة تركستان الشرقية يحاربون في الشرق الاوسط او يتدربون على القتال. 
وتقول الصين ان متشددي حركة تركستان الشرقية متمركزون أيضا في منطقة الحدود الافغانية - الباكستانية الخارجة عن نطاق السيطرة، وانهم يريدون اقامة دولة منفصلة في شينغيانغ وان تشكك عدد كبير من المحللين الاجانب في مدى تماسك الحركة. 
وفي المقابل يقول مدافعون عن حقوق الانسان ان التهميش الاقتصادي للويغور والقيود على ثقافتهم وممارساتهم الدينية هي السبب وراء العنف العرقي في شينغيانغ الذي قتل مئات الاشخاص خلال العامين الماضيين. 
وانتقدت الصين الحكومة التركية لتقديمها ملاذا للاجئين من الويغور فروا من الصين عبر جنوب شرق آسيا وتقول ان مثل هذه القنوات تخلق تهديدات أمنية
وفى القاهرة قال رئيس الوزراء المصري إن أرض مصر "غير صالحة لزراعة الإرهاب". 
وقال إبراهيم محلب في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الجمهورية ضد الإرهاب" أن أبرز المحاور التي ستتم مناقشتها هي الخطاب الديني الوسطي الذي يعتبر أمضى الأسلحة في مواجهة الإرهاب. 
وتابع محلب في المؤتمر الذي يرعاه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي: "إننا نريد عودة المنظومة الإعلامية لإضاءة طريق صعب من خلال الحرص على توصيل تحدياتنا وإصرارنا وآمالنا للشعب".