الرئيس المصري يتعهد بحماية مصر من كل المخاطر

مصر ترفع حالة الأمن في المناطق السياحية إلى درجة "ج"

15 إرهابياً يطلقون النار على فندق سياحي في منطقة الهرم

الحملة العسكرية في سيناء تقضي على عشرات الإرهابيين

استشهاد عقيد شرطة ومجند برصاص إرهابيين في الجيزة

    

اجراءات الأمن فى القاهرة

تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بحماية مصر من كل المخاطر التي تتهددها قاطعاً بقوله «لن اسمح لمصر بان تضيع» وشدد على ان الوطن للجميع وليس مخصصا لطائفة أو جماعة دون أخرى وانما يشكله الجميع. ووجه الرئيس المصري الذي شهد الاحتفال بيوم الشباب الذي اقيم بدار الاوبرا رسالة للشباب مفادها التمسك بالأخلاق وصحيح الدين معلنا العام الحالي عاماً للشباب كاشفا عن اصداره حزمة من القرارات والتوجيهات لتفعيل دور الشباب في منظومة العمل. وقال «كلفت البنك المركزي بتنفيذ برنامج شامل لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز فرص تمويل الشركات المملوكة للشباب كي تصل الى نسبة لا تقل عن 20%» لافتا الى ان القطاع المصرفي سيتولى ضخ 200 مليار جنيه لتوفير فرصة لـ350 الف شركة تقدم فرص عمل لنحو 4 ملايين شخص منبها ان سعر الفائدة للمشروعات الصغيرة لن يزيد عن 5% سنوياً. ولفت السيسي إلى أهمية دور الرياضة والثقافة في الارتقاء بالقيم والأخلاق وتنمية الوعي، ومن ثم وجه مجلس الوزراء ووزارة الشباب والرياضة بالتوسع في النشاط الرياضي من خلال إطلاق دوري رياضي للمدارس والجامعات، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من تطوير 2700 مركز للشباب من أصل أربعة آلاف مركز للشباب في مختلف مناطق الجمهورية، وجار العمل على تجديد وتطوير بقية المراكز خلال العام الجاري. وأكد على أهمية الثقافة والفنون، موجهاً بتشكيل مجموعة وزارية بالتعاون مع المجالس التخصصية والمؤسسات الوطنية المتخصصة لإحياء دور قصور الثقافة من خلال التوسع في تنفيذ الفعاليات الثقافية والفنية وإقامة المسابقات الفنية، على أن يكون هناك حافز ثقافي للشباب يشكل لديهم دافعاً للارتقاء بمستواهم الثقافي والأدبي والفني. وأضاف أنه تم توجيه المجالس التخصصية التابعة لرئاسة الجمهورية بالتعاون مع كافة أجهزة الدولة لإطلاق منتدى للحوار مع الشباب بحيث يكون نواة فاعلة لقناة اتصال حقيقية بين الدولة والشباب، والعمل على مناقشة وبلورة نتائج الحوار خلال مؤتمر وطني للشباب ستتم إقامته في شرم الشيخ خلال شهر سبتمبر المقبل. واعلن الرئيس المصري عن تشكيل لجنة قومية متخصصة من الوزارات المعنية والمجالس التخصصية وكافة المؤسسات البحثية الوطنية لتحديث المناهج التعليمية بمختلف المراحل الدراسية لتتواكب مع أحدث المعايير العلمية ولتساهم في ترسيخ منظومة القيم والأخلاق، وستنتهي تلك اللجنة من عملها خلال ثلاثة شهور. هذا و فاجأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأقباط بزيارة الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة حيث كان يقام قداس عيد الميلاد. وقدم التهنئة لهم بالأعياد. وقد قوبل بالترحيب والتصفيق الحار من الحاضرين. وقال السيسي في كلمة له: كل سنة وانتو طيبين، اسمحولي اقولكم كلمتين، في البداية أوجهلكم التحية والتقدير والاحترام، وأهنيكم، كل عام وانتم بخير. وأضاف السنة اللى فاتت قلنا عايزين نحب بعضنا بجد، ونحترم بعضنا بجد، يا رب نعرف نحب بعضنا بجد، وكل سنة وانتو طيبين. ورداً على الهتافات المحبة له داخل الكاتدرائية، قال: احنا بنحبكم جدا. وقال السيسي: مش عايزين حاجة تؤذينا لا ظروفنا الاقتصادية ولا السياسية. أن سنن ربنا في الوجود التنوع والاختلاف، وربنا خلقنا مختلفين أديان أشكال لغات عادات، لا أحد يستطيع أن يجعل الناس شيء واحد. وتابع السيسي، كنت أتحدث مع أحد المفكرين وأخبرته عن رغبتي في نشر كتب نتعلم فيها كيف نقبل بعضنا، مضيفًا: لو فعلنا ذلك سنعطي المثل والنموذج في المحبة. وأشار إلى أن مصر كانت المعلمة على مدار آلاف السنين وحتى الآن. وأضاف: أريد أن أوصيكم وأوصي كل المصريين بهذه المناسبة بأنه لا أحد يستطيع أن يفرق بيننا، هذا الموضوع مهم جدا وسنفعله كلنا، وكلنا لابد أن نعود أكثر من الأول. وأكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية إنه ينظر الى الرئيس السيسي نظرة احترام وتقدير، وقال: يعجبني فيه جديته واخلاصه وتفانيه وأقدر أرضيته الوطنية ولمساته الانسانية التي تخلق جوا رائعا. وأضاف أقول لكل المصريين ثقوا في قدرة مصر وما تم على أرضها من إصلاح، وبالمسؤولين الذين يقودون البلاد حققنا الكثير، عيشوا في تفاؤل فالقادم خير كثير. وأضاف أن التاريخ المصري الذي يجمع المسلمين والمسيحيين تاريخ يدرس. هناك فترات ضعف نعم، لكن هذا هو تاريخ العائلة، مصر ليست مجرد بلد ودولة، ولكنها عائلة أسهمت الطبيعة في إيجادها، نحن المصريين التسعين مليون نسكن على مساحة ٧% أو ٨% من أرض مصر حول النهر. فالأرض هي أمنا والنيل هو أبونا ونحن أولاد الارض والنهر، وروح العائلة هي الحاكمة عندنا. واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك انطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الكاثوليك، وذلك بحضور المطران جورج بكر النائب البطريركي العام لمصر والسودان، والأب رفيق جريش الناطق باسم الكنيسة الكاثوليكية. وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية بأن البطريرك نقل تحيات البابا فرنسيس وإشادته بالتقدم الذي تحرزه مصر على الصعيدين السياسي والاقتصادي، متمنياً لها كل التقدم والازدهار، وأن يعُمها السلام والاستقرار. وأشاد البطريرك لحام بحرص القيادة السياسية المصرية على تحقيق آمال وطموحات شعبها، داعياً إلى مواصلة دورها الفاعل في العالم العربي. كما أشار إلى ضرورة تعزيز الحوار ما بين الأديان الذي يكتسب أهمية أكبر في ضوء تعقد الأوضاع الإقليمية والعالمية، مؤكداً على أهمية الحل السلمي لجميع الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا. وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس السيسي رحب بالبطريرك ووجه له التهنئة بمناسبة أعياد الميلاد والعام الجديد. وأشار الرئيس إلى حرص مصر على إعلاء قيم المحبة والمودة والتسامح والتعاون مع الديانات المختلفة، مؤكداً على أن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، توصى بالبر والتقوى والابتعاد عن الإثم والعدوان، فضلاً عن ضرورة المعاملة الطيبة مع أصحاب الديانات السماوية، مشدداً على أن أعمال القتل والإرهاب التي تمارسها جماعات متطرفة باسم الدين الإسلامي تُعد انتهاكاً صارخاً لتعاليم الإسلام، وهو منها براء. وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول كذلك سبل وآليات تعزيز الحوار بين الأديان ونشر التسامح، لاسيما في ضوء دقة المرحلة الحالية، وما تستوجبه من تكاتف لترسيخ قيم قبول الآخر والبناء على القواسم المشتركة التي تنطلق منها الديانات السماوية، فضلاً عن تدعيم جهود مواجهة الأفكار المتطرفة. ونوه بالتقدم الذي تحرزه مصر على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ولا سيما حرص قيادتها السياسية على تحقيق آمال شعبها وطموحاته. كذلك دعا لحام الرئيس المصري لأن تكون هناك خطة عربية موحدة لإحلال السلام في سوريا والمنطقة قبل أن تكون هناك خطة خارجية. بدوره، اكد السيسي حرص مصر على وقوفها الى جانب كل الطوائف والشعب المصري، بحيث لا يوجد على ارض مصر تمييز طائفي، فالجميع هم مصر وكلنا خليقة الله. وشدد الطرفان على ضرورة نبذ العنف والتطرف في المنطقة والتصدي لهذه الموجة الارهابية. من جانبه قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إن زيارته والوفد المرافق للكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتقديم التهنئة للبابا تواضروس والإخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد، تؤكد أن الشعب المصري بكل أطيافه ومكوناته هو شعب ونسيج واحد يستعصي على التمزق والفرقة. وأوضح شيخ الأزهر، في بيان عقب الزيارة، أن العلاقات الطيبة التي تقوم على المودة والاحترام بين الأزهر الشريف والكاتدرائية المرقسية، تمثل حائط صد أمام المخاطر التي تهدد مستقبل مصر، وتسعى للنيل من وحدة أبنائها من المسلمين والمسيحيين. وثمن الإمام الأكبر، الهدية التذكارية من قداسة البابا، وهي لوحه تذكارية تحتوي مجموعة من الورود قام بصنعها مجموعة من شباب الكنيسة بمناسبة عيد ميلاده. من جانبه، رحب البابا تواضروس بشيخ الأزهر، مؤكدا أن الزيارات المتبادلة بين الأزهر والكنيسة اللذين يمثلان النسيج الوطني لمصر تعمق روح المحبة والتآلف بين كافة أبناء مصر. وأضاف أن العلاقات التي تربط الأزهر الشريف بالكنيسة تمثل نموذجا فريدا في العالم كله، متمنيا أن تبقى مصر محروسة بصمود أبنائها ووحدتهم التي تتجلى دائما في أوقات المحن والشدائد. وضم وفد الأزهر الشريف المرافق للإمام الأكبر، الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف الأسبق والدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر والمستشار محمد عبد السلام، مستشار شيخ الأزهر والدكتور محيي الدين عفيفي أحمد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية والدكتور محمد أبو زيد الأمير رئيس قطاع المعاهد الأزهرية والسفير محمود عبد الجواد، خبير البروتوكول بمشيخة الأزهر، ودغش محمد دغش رئيس قطاع مكتب شيخ الازهر. على الصعيد الأمني رفعت شرطة السياحة والآثار، ومديرية أمن جنوب سيناء، الحالة الأمنية للمستوى «ج» عقب محاولة اقتحام فندق بمدينة الغردقة، والذي أدى لوفاة أحد المهاجمين وإصابة 4 جراء عملية تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن، بحسب مصادر إعلامية مصرية.

المواجهة مع الإرهاب فى سيناء

وكانت وزارة الصحة المصرية، أعلنت في بيان لها، عن وفاة أحد المتهمين في حادث محاولة اقتحام فندق بمدينة الغردقة، وإصابة 4 جراء عملية تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن. وعن تفاصيل الحادثة، أوضح مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية أنه قام مجهولان بالتسلل والدخول إلى فندق (بيلا فيستا) بمدينة الغردقة، عبر المطعم المطل على الشارع، وهددا نزلاء الفندق بسلاح أبيض، حيث تصدت لهما القوات المكلفة بتأمين الفندق حال محاولتهما الهروب، مما أدى إلى مصرع أحدهما والذي يدعى محمد حسن محمد محفوظ (مواليد 1994) وإصابة الآخر بإصابات بالغة، وتبين حملهما لسلاح صوتي، وسلاح آخر أبيض. وقالت الوزارة، في البيان إن «المصابين الأربعة بينهم مصابان سويديا الجنسية، تم نقلهم إلى مستشفى النيل بالغردقة، كما تم نقل سائح آخر من النمسا إلى مستشفى البحر الأحمر». مشيرة أن المصابين الأجانب الثلاثة حالتهم مستقرة ويعانون جروحا قطعية. وأكد مصدر أمني أنه يتم تمشيط مدن شرم الشيخ، وطابا، ودهب، ونبق، وسانت كاترين، لتأمينها بشكل أكبر. وافاد مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية الخميس بإطلاق 15 شخصا الشماريخ والخرطوش على فندق سياحي بمنطقة الهرم في محافظة الجيزة. وقال المسؤول إنه قام مجهولون يقدر عددهم بحوالي 15 شخصا بالتجمع بأحد الشوارع الجانبية بالمنطقة المحيطة بفندق الأهرامات الثلاثة بشارع الهرم دائرة قسم شرطة الطالبية وأثناء مرورهم أمام الفندق قاموا بإطلاق شماريخ تجاه الخدمات الأمنية المعينة لملاحظة الحالة مما دعاها للتعامل معهم لتفريقهم. وأشار إلى أن أحد المتجمعين قام بإطلاق أعيرة خرطوش تجاه الخدمة الأمنية أمام الفندق ما أسفر عن حدوث بعض التلفيات بزجاج الفندق وكذا تلفيات بزجاج أحد الأتوبيسات السياحية تصادف تواجده أمامه دون وقوع أي إصابات. ولفت إلى أن القوات قامت بملاحقة تلك العناصر وتمكنت من إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم ، كان يختبيء خلف الفندق وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها في تحديد وضبط العناصر المشاركة في الواقعة، وأشار إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية. وأعلنت القوات المسلحة المصرية الثلاثاء أنه تم القضاء على 32 إرهابيا والقبض على 6 آخرين واكتشاف وتدمير مخزن يحتوي على 80 عبوة ناسفة في شمال ووسط سيناء. وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير في بيان له إن قوات إنفاذ القانون من الجيشين الثاني والثالث الميداني، مدعومة بالقوات الجوية وعناصر الشرطة المدنية، واصلت تنفيذ عمليات التمشيط والمداهمة بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي بشمال ووسط سيناء للقضاء على العناصر التكفيرية وضبط الخارجين عن القانون. وقد أسفرت نتائج العمليات التي جرت يوم الاثنين بمحيط مدن العريش والشيخ زويد ورفح وبعض المناطق والدروب الجبلية بوسط سيناء عن القضاء على 32 فردا من العناصر الإرهابية خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات القائمة بالتفتيش، والقبض على 6 آخرين من المشتبه بهم. وأضاف العميد سمير أنه تم أيضا ضبط بندقيتين آليتين وأخرى قناصة و6 حاويات من مادة نترات النشادر التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة. كما تم تدمير سيارتين وخمس دراجات نارية تستخدمها هذه العناصر واكتشاف وتدمير مستودع يحتوي على 80 عبوة ناسفة وتدمير 4 آلاف كجم من المواد المخدرة التي تم ضبطها خلال عمليات التمشيط، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في إطار إستكمال المرحلة الرئيسة الثانية من العملية الشاملة "حق الشهيد". من ناحية أخرى، أشار العميد سمير إلى أنه في إطار جهود القوات المسلحة المصرية المتواصلة لإقتلاع جذور الإرهاب ومنع عمليات التهريب إلى داخل مصر، قامت قوات الجيش الثالث الميداني بتمشيط ومداهمة عدة بؤر ومناطق لتجمع العناصر المسلحة، مما أسفر عن ضبط بندقية آلية وأخرى قناصة وعدد كبير من الطلقات وذلك في منطقة "الجهامات" . ولفت إلى أنه تم ضبط فرد يستقل دراجة نارية وبحوزته كمية من المواد المخدرة في منطقة الصبحة قرب "القصيمة" شمال سيناء. كما تم تفجير عبوتين ناسفتين بمناطق "مدق الجميل" و"أم قطف" كانتا معدتين لإستهداف القوات المسلحة المصرية إلى جانب ضبط وتدمير 7 دراجات نارية بدون لوحات معدنية خاصة بالعناصر الإرهابية بمناطق "الحمران" و"العقيلة" بوسط سيناء. وواصلت القوات المسلحة المصرية عملية «حق الشهيد 2» في إطار مكافحة النشاط الإرهابي بشمال ووسط سيناء للقضاء على العناصر التكفيرية وضبط الخارجين عن القانون. وقال مصدر أمني مصري الأربعاء إن العمليات أسفرت منذ تكثيفها فجر الجمعة الماضية بمناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح بشمال سيناء وكذلك وسط سيناء، عن القضاء على مائة من العناصر الإرهابية على الأقل حتى «الثلاثاء»، مؤكدا استمرارها وبخطى متسارعة وصولا للقضاء على كافة البؤر الإرهابية خلال الأيام المقبلة. وأضاف المصدر الأمني أن الحملات ما زالت تحقق نتائج ايجابية للغاية، لا سيما مع القضاء على تلك العناصر داخل أوكارها بخلاف ما يتم ضبطه من كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار والأسلحة والذخائر. وأشار المصدر الأمني إلى الجهود المتواصلة للقضاء نهائيا على عمليات التسلل عبر الشريط الحدودي برفح في مواجهة قطاع غزة ، مؤكدا أن الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا الأمر أثمرت عن نتائج إيجابية. وأعلنت مصادر امنية مصرية مقتل 60 مسلحا من تنظيم بيت المقدس في سيناء خلال اليوم الاول للحملة العسكرية المعروفة اعلامياً بحق الشهيد 2 والتي استؤنفت بعد توقف. وأوضحت المصادر أن القوات الجوية شنت اعنف هجوم جوي على بؤر مسلحة عديدة بقرى المقاطعة والتومة واللفيتات والجورة جنوب الشيخ زويد وقرى المهدية والعجرة وبلعة جنوب رفح، وتم قصف خنادق وملاجئ تحت الارض تختبئ فيها عناصر مسلحة وقصف 4 دراجات نارية وسيارة يستقلها مسلحون كانت تحاول الهروب من ملاحقة الاباتشي وال اف -١٦ لها. كما شاركت المدفعية المصرية في القصف العسكري الذي اسفر عن مقتل 60 عنصرا من تنظيم بيت المقدس بينهم 4 قيادات كبيرة بالتنظيم كما دمرت القوات مخزن متفجرات واخر للأسلحة والذخيرة بقرية المقاطعة جنوب الشيخ زويد. كما اعلنت قوات الجيش السبت عن قتلها للقيادي بتنظيم بيت المقدس جواد عطالله سالم 35 عاما في عملية عسكرية بالعريش ووصف جواد بأشد المتشددين في قيادات تنظيم بيت المقدس، وشارك في قتل العديد من افراد الشرطة والجيش بالعريش ورفح والشيخ زويد العامين الماضيين. هذا واستشهد خمسة عسكريين بينهم ضابط و مدني سادس، برصاص مسلحين في رفح شمال سيناء، بعد مداهمة منزل في رفح وعندما لم يجدوا فيه أحدا اعتقلوا مواطنا في طريق عودتهم قبل أن تباغتهم مجموعة مسلحة وتشتبك معهم، مما أسفر عن استشهاد الضابط والجنود الأربعة والمعتقل. من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية في شمال سيناء بمقتل شخص وإصابة ستة على الأقل، بينهم ضابط، في تفجير مدرعة للجيش المصري جنوب رفح. واصيب الاثنين، مجند وأحد المدنيين، إثر إنفجارعبوة ناسفة أثناء مرور مدرعة للشرطة بشارع الجيش بالعريش، مما أدى الى تضرر المدرعة، وسيارتين أخرىين إضافة إلى تضرر عدة محال تجارية بمحيط منطقة الانفجار. وذكرت مصادر أمنية بشمال سيناء أن قوات الأمن قامت بإغلاق الطريق جزئيا وتمشيط المنطقة بحثا عن أي عبوات ناسفة ولجمع المعلومات حول المتورطين فيها. وأفاد مصدر أمني مصري بوقوع انفجار في شارع الجيش بمدينة العريش. وقال شهود عيان إن الانفجار وقع بجوار مسجد النصر، حيث سمعت أصوات سيارات الإسعاف وأطلقت قوات الأمن النار في الهواء، وتم إغلاق شارع الجيش الذي شهد وقوع الانفجار. وأضافت الأنباء عن إصابة شرطي ومدني إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارة شرطة بجوار المسجد. وقالت المصادر إن مجهولين قاموا بزرع عبوة ناسفة في طريق قوات الأمن انفجرت لحظة مرور سيارة شرطة كانت تقوم بأعمال تمشيط. من ناحية اخرى، ألغت محكمة النقض المصرية، أعلى محكمة في البلاد، أحكام الاعدام والمؤبد الصادرة بحق قيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بأحداث مكتب الإرشاد. وقررت المحكمة الاثنين قبول الطعون المقدمة من مرشد جماعة الإخوان محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر و11 آخرين، على حكم إدانتهم في القضية وقضت بإعادة المحاكمة. وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت حكما بإعدام كل من عبد الرحيم محمد عبد الرحيم، ومصطفى عبد العظيم البشلاوي، ومحمد عبد العظيم البشلاوي، وعاطف عبد الجليل السمري، من جماعة الإخوان، والسجن المؤبد لكل من: محمد بديع، وخيرت الشاطر، ورشاد البيومي، ومحمد مهدي عاكف، ومحمد سعد الكتاتني، وأيمن هدهد، وأسامة ياسين، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، ومحمود عزت، وحسام أبو بكر، وأحمد شوشة، ومحمود أحمد أبو زيد الزناتي، ورضا فهمي عبده خليل. ووجهت النيابة وقتها للمتهمين اتهامات بالتحريض على القتل والشروع في القتل وحيازة وإحراز أسلحة نارية والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف، أمام مقر مكتب الإرشاد أثناء احتجاجات 30 حزيران التي كانت تطالب برحيل مرسي، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 91 آخرين. وفي القاهرة أعلنت وزارة الداخلية المصرية السبت استشهاد ضابط شرطة برتبة عقيد ومجند برصاص مجهولين في دائرة مركز شبرامنت بمحافظة الجيزة. وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية في بيان صحفي إن كلا من العقيد علي أحمد فهمي "رئيس قسم مرور المنيب" والمجند محمد رمضان البرهامي عبدالمقصود "من قوة ذات الجهة" استشهدا إثر قيام مجهولين بإطلاق أعيرة نارية تجاههما حال توجههما لجهة العمل مستقلين سيارة بدائرة مركز شبرامنت. وأضاف المسؤول أنه تم تشكيل فريق بحث موسع من أجهزة الوزارة لسرعة ضبط الجناة والأسلحة المستخدمة. من ناحية أخرى، أشار مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية أن مجهولين قاما مساء الجمعة بالتسلل والدخول إلى فندق "بيلا فيستا" بمدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر عبر المطعم المطل على الشارع وتهديد نزلاء الفندق بسلاح أبيض حيث تصدت لهما القوات المكلفة بتأمين الفندق والخدمات الخارجية والتعامل معهما حال محاولتهما الهروب مما أدى إلى مصرع أحدهما ويدعى محمد حسن محمد محفوظ (مواليد 1994 - طالب) ومقيم بالجيزة، وإصابة الآخر بإصابات بالغة وتبين حملهما لمسدس صوت، وسلاح أبيض وقد أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة من السائحين بجروح من بينهم اثنان يحملان الجنسية النمساوية والثالث سويدي وذلك أثناء محاولة الجناه الهرب. وقال المسؤول أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث خرج أحدهم عقب تلقيه العلاج، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق. وقد أعرب الأزهر الشريف في بيان عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف فندق "بيلا فيستا"، مؤكدا أن هذا الهجوم الإرهابي الغاشم يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة. وأشاد الأزهر بيقظة وجاهزية قوات الأمن التي نجحت في إحباط تسلل الإرهابيين إلى الفندق، مما أدى إلى حماية أرواح العديد من الأبرياء، مؤكدا أن كل هذه المحاولات التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن، وضرب السياحة، لن تنال من إرادة الشعب المصري ومن تطلعاته للبناء والتنمية. وجدد الأزهر الشريف التأكيد على دعمه لكافة الجهود والتدابير الأمنية التي تتخذها قوات الأمن المصرية من أجل التصدي لهؤلاء الإرهابيين والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، سائلاً الله تعالى أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء. و قضت محكمة النقض في مصر برئاسة المستشار الفرحان بطران وهبة، السبت، برفض الطعن المقدم للمرة الثانية من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال على الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة في 9 مايو الماضي، بمعاقبتهم بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات لكل منهم، وتغريمهم متضامنين فيما بينهم مبلغا وقدره 125 مليونا و779 ألف جنيه، وكذلك إلزامهم متضامنين أيضًا برد مبلغ وقدره 21 مليونا و197 ألف جنيه، وذلك في إعادة محاكمتهم بقضية الاستيلاء على نحو 125 مليون جنيه من المخصصات المالية للقصور الرئاسية. (الدولار الأمريكي يساوي 7.83 جنيه مصري) وكانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن حسانين، أصدرت حكما في 9 مايو الماضي، في قضية "قصور الرئاسة" بمعاقبة مبارك ونجليه بالسجن المشدد 3 سنوات وتغريمهم متضامنين مبلغ 125 مليون جنيه، وإلزامهم برد مبلغ 21 مليون جنيه للدولة، لاتهامهم بالاستيلاء على 125 مليون جنيه من الأموال الخاصة بالقصور الرئاسية، وإنفاقها على ممتلكاتهم الخاصة. وعقب الحكم، تحفظت قوات الأمن المصرية على مبارك ونجليه، اللذين حضروا الجلسة وهم "مخلي سبيلهم"، وتم ترحيل جمال وعلاء إلى سجن طرة، لقضاء فترة العقوبة عقب استقطاع مدة الحبس الاحتياطي، فيما عاد مبارك إلى مستشفى المعادي العسكري. وقررت محكمة جنايات القاهرة في 12 أكتوبر الماضي قبول الاستشكال المقدم من نجلي مبارك وأفرجت عنهما لانقضاء فترة الحبس المقررة 3 سنوات في القضية. في سياق آخر توقّع أكاديمي مصري أن يستمر تراجع اهتمام الإدارة الأميركية المقبلة بمنطقة الشرق الأوسط، عازياً الأسباب إلى تراجع اعتماد الولايات المتحدة على نفط الشرق الأوسط، وإحساس واشنطن بمحدودية قدرتها على التدخل في قضايا المنطقة. جاء ذلك في محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ضمن سلسلة أنشطته وفعالياته الدورية أمس، بعنوان «السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط». وألقى المحاضرة د. محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، مدير مركز دراسات المناطق الدولية بالجامعة نفسها، وذلك بقاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي. وقسم د. كمال محاضرته إلى ثلاثة أقسام تناولت تقييم سياسات الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه الشرق الأوسط خلال سبع سنوات قضاها في البيت الأبيض حتى الآن، ومستقبل السياسة الأميركية في المنطقة بين المستمر والمتغير وكيفية التعامل مع الولايات المتحدة في ظل إدارة جديدة مقبلة. وبشأن القسم الأول الذي تناول تقييم سياسات الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال السنوات التي قضاها في البيت الأبيض حتى الآن أوضح أن سياسة أوباما قامت على ثلاث نقاط رئيسية تتمثل في التوجه نحو الحد من الارتباط بالشرق الأوسط، وإقامة نظام توازن قوى إقليمي والحوار مع القوى الراديكالية في المنطقة. وبرّر المحاضر تراجع الاهتمام الأميركي بالشرق الأوسط بأسباب عدة منها تراجع الاهتمام الأميركي بنفط الشرق الأوسط بسبب تنويع مصادر استيراد النفط من مناطق أخرى فضلاً عن اكتشافات النفط الصخري واستخدامه بشكل اقتصادي، واعتقاد أوباما بوجود حدود للقدرة الأميركية على التدخل في المنطقة. وأرجع سعي الولايات المتحدة إلى «إقامة نظام توازن قوى إقليمي في المنطقة إلى رغبتها في إيجاد القوى التي تملأ الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الأميركي في عودة إلى سياسة الرئيس الأميركي الأسبق نيكسون التي تقوم على الاعتماد على قوى محلية من دون التدخل المباشر». وبشأن حوار واشنطن مع القوى الراديكالية في المنطقة، أكد المحاضر أن الإدارة الأميركية الحالية ترى أن الدمج يؤدي إلى الاعتدال، وهي فكرة ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية عبر دمج القوى الشيوعية في الحياة السياسية عن طريق الأحزاب، وتطبق الإدارة هذه الفكرة مع إيران من منطلق أن ذلك سيحوّلها إلى دولة طبيعية. ثم انتقل المحاضر إلى الجزء الثاني من محاضرته عن مستقبل السياسة الأميركية في المنطقة بين المستمر والمتغير، وقال إنه من المنتظر أن ترجّح كفة المرشحة الأميركية الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية المقبلة مع استمرار السياسة الأميركية الحالية القائمة على تقليص الاهتمام بمنطقة الشرق الأوسط، وزيادة الاهتمام بشرق آسيا وجنوبها. وتوقع المحاضر أن تظل الأوضاع في سوريا والعراق من دون تغيير كبير مع وجود اهتمام أميركي محدود بعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب حدوث تحسن في علاقات الولايات المتحدة مع مصر. وفي القسم الثالث الخاص والذي ناقش سؤال ماذا علينا أن نفعل في التعامل مع الولايات المتحدة في ظل الإدارة الأميركية المقبلة أشار المحاضر إلى ضرورة إدراك ضعف الاهتمام الأميركي بالمنطقة مع استمرار التعاون مع الولايات المتحدة وتنويع الروابط السياسية والاقتصادية السياسية والأمنية والاقتصادية مع القوى الأخرى في العالم، فضلاً عن الحاجة إلى تقوية العلاقات مع الداخل الأميركي المتمثل في المؤسسات المهمة مثل مراكز الأبحاث والدراسات الأميركية والكونغرس والعمل على طرح رؤية عربية واضحة لمستقبل العلاقات العربية - الأميركية.