من جعبة الأسبوع :

إسرائيل تقفل محطة تلفزيون فلسطينية عنوة وتعتقل مديرها

ضبط مخزن للصواريخ في الجزائر وقتل 3 إهاربيين قرب الحدود مع تونس

أوباما يبحث مع أركان الجيش خطة عسكرية لمهاجمة عشرات المواقع لداعش

اكتشاف مجمع أثري من 4 مبان في الصحراء في سلطنة عمان

بوتين يلغي العقوبات على إيران

وزير خارجية أميركا يبحث امكان فرض هدنة في اليمن

كوريا الشمالية تهدد بإجتياح كوريا الجنوبية

القوات الأمنية المغربية تعتقل عناصر إرهابية كانت تخطط للالتحاق بداعش في ليبيا

الرئيس الأميركي يدعو السعودية وإيران إلى تجاوز الخلافات والتعاون معاً في سلام بارد


    

فلسطين : أعلنت مصادر طبية فلسطينية في قطاع غزة وفاة طفلة فلسطينية (6 سنوات) متأثرة بجروح أصيبت بها، فجر السبت، في غارة إسرائيلية استشهد فيها شقيقها (10 سنوات) استهدفت موقعاً لـ"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، شمال قطاع غزة. وأكدت المصادر الطبية "استشهاد الطفلة إسراء أبو خوصة (6 أعوام) بعد ظهر السبت، متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة" فجر السبت. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، أن صواريخ عدة أُطلقت الجمعة من غزة على جنوب فلسطين المحتلة، من دون أن تؤدي إلى إصابات أو أضرار. وشنت الطائرات الإسرائيلية أربع غارات جوية، فجر السبت، على مواقع لـ"كتائب القسام"، في غزة. إلا أن مصدراً أمنياً فلسطينياً لفت النظر إلى أن الطائرات الإسرائيلية شنت خمس غارات على القطاع. وبحسب المصدر الأمني استهدفت طائرات حربية بثلاثة صواريخ "موقع فلسطين" العسكري، كما قصفت بصاروخ موقع "عسقلان" التابع لـ"كتائب القسام" أيضاً، شمال غزة. وتعرض موقع "القسام" في حي الزيتون، جنوب غربي غزة، للقصف بصاروخين، كما استهدفت الطائرات موقعين غير مأهولين في منطقة جبل الريس قرب جباليا، شمال القطاع، وفق المصدر الأمني. وأكد المصدر نفسه أن الغارات أسفرت عن أضرار كبيرة في المواقع المستهدفة. وكان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الطبيب أشرف القدرة أعلن في وقت سابق "استشهاد الطفل ياسين سليمان ابو خوصة (عشر سنوات) واصابة شقيقته اسراء بجروح خطيرة وشقيقه أيوب (13 سنة) بجروح متوسطة الخطورة جراء استهداف طائرات الاحتلال لموقع، فلسطين العسكري، في بيت لاهيا". وذكر مصدر أمني وشهود عيان أن منزل أبو خوصة القريب من موقع "القسام" المستهدف، أُصيب بشظايا في القصف، بينما كان أفراد الأسرة نائمين. وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن طائرة استهدفت أربعة معسكرات تدريب لحركة "حماس" بعد سقوط أربعة صواريخ في مناطق مفتوحة، جنوب "إسرائيل"، في وقت متأخر الجمعة. ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا جراء إطلاق الصواريخ على "إسرائيل". وهذه أول مرة يسقط فيها شهداء جراء الضربات الجوية على غزة منذ تشرين الأول. وقال الجيش الإسرائيلي إن سبعة صواريخ أطلقت على إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة بما في ذلك صواريخ وذلك منذ بداية العام. وبعد ظهر السبت، شارك مئات الأشخاص في تشييع الطفل ياسين أبو خوصة، غرب بيت لاهيا في قطاع غزة. ومنذ نهاية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في صيف العام 2014 أطلق مسلحون فلسطينيون من القطاع 30 صاروخاً على الأقل على الاراضي المحتلة، بحسب معطيات الجيش الإسرائيلي. وتبنت مجموعات "سلفية جهادية" العديد من هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة، لكن "إسرائيل" تعتبر أن "حماس" هي المدبر الوحيد لها. ودان القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان، السبت، الغارات الإسرائيلية، قائلاً إن "هذا الإجراء يأتي للفت الأنظار عن انتفاضة القدس في الضفة، والاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الجاري وتداعياته". ليبيا : أعلن المجلس الرئاسي الليبي المدعوم من الأمم المتحدة، مساء السبت، بدء عمل حكومة الوفاق الوطني استناداً الى بيان تأييد لها وقعته غالبية نواب البرلمان، بعدما عجزت هذه الحكومة عن نيل الثقة تحت قبة المجلس النيابي. وطالب المجلس الرئاسي المنبثق عن اتفاق سلام وقعه في كانون الأول أعضاء في البرلمان المعترف به في طبرق، شرق ليبيا، والبرلمان الموازي في طرابلس، الجهات التي تتنازع السلطة في ليبيا بتسليم السلطة الى حكومة الوفاق، والمجتمع الدولي بحصر التعامل معها. ولم تتضح كيفية ممارسة الحكومة الجديدة لعملها في ظل رفض الجهات التي تتنازع السلطة لها ولاتفاق السلام الذي انبثقت منه، وتواجد وزرائها وعددهم 18 في مناطق مختلفة من ليبيا، وسيطرة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا" على العاصمة طرابلس. وقال المجلس الرئاسي المكون من تسعة أعضاء يمثلون مناطق ليبية مختلفة، في بيان، إنه يرحب ببيان "غالبية أعضاء مجلس النواب والذين اعربوا عن منحهم الثقة لتشكيلة حكومة الوفاق الوطني المقدمة لهم من المجلس الرئاسي". وكان مئة نائب من بين 198 اعلنوا في وقت سابق، في بيان، دعمهم لحكومة الوفاق الوطني، متهمين نواباً اخرين بمنعهم من التصويت على منح الثقة لهذه الحكومة التي من المفترض ان توحد السلطات التي تتنازع الحكم منذ أكثر من عام ونصف عام. وفشل البرلمان المعترف به في اكثر من جلسة عقدها في طبرق في التصويت على منح الثقة بعدما لم يتحقق النصاب القانوني للجلسات. واعتبر المجلس الرئاسي أن بيان النواب المئة يمثل "الضوء الأخضر لبدء عمل حكومة الوفاق الوطني". وطالب بناء على ذلك "المؤسسات السيادية والجهات العامة في الدولة الليبية وعلى رأسها المؤسسات المالية الرسمية بالبدء بالتواصل فوراً مع حكومة الوفاق الوطني، وذلك لوضع الترتيبات اللازمة لتسليم السلطة بشكل سلمي ومنظم". كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية وعلى رأسها الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي "لإيقاف تعاملها مع اي سلطة تنفيذية لا تتبع حكومة الوفاق الوطني"، بحسب ما جاء في بيانه. وتتنازع الحكم في ليبيا منذ اكثر من عام ونصف عام حكومتان، واحدة في الشرق تحظى باعتراف المجتمع الدولي، واخرى في طرابلس تدير معظم مناطق الغرب بمساندة تحالف "فجر ليبيا" ولا تحظى باعتراف المجتمع الدولي. ويرفض مسؤولون في السلطتين اتفاق السلام الموقع في كانون الاول، كما يرفضون الدعوات الى تسليم السلطة لحكومة الوفاق المدعومة من الامم المتحدة. لكن اتفاق السلام يحظى بدعم الدول الكبرى التي لم يتضح بعد موقفها من اعلان المجلس الرئاسي في شأن انطلاق عمل حكومة الوفاق من دون نيلها ثقة البرلمان تحت قبة المجلس النيابي. اليمن: واصلت القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في اليمن، السبت، هجومها سعياً لرفع الحصار الذي يفرضه الحوثيون منذ أشهر على تعز كبرى مدن جنوب غربي البلاد، بحسب مصادر عسكرية، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير جون كيري أثار إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن، على غرار الترتيبات التي طبقت في سوريا. وكان كيري يتحدث في حفر الباطن في السعودية، خلال اجتماع مع نظيره عادل الجبير الذي تقود بلاده تحالفاً عربياً يخوض حرباً على اليمن منذ العام الماضي. وقال وزير الخارجية الأميركي إن الجانبين اتفقا على العمل سوياً في الأيام المقبلة "لاستكشاف سبل التوصل إلى حل سياسي". وأضاف كيري: "اتفقنا على أنه سيكون من المحبذ أن نرى إن كان بوسعنا إيجاد نهج مشابه مثلما فعلنا في سوريا بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار". وتابع "لذا فسنواصل العمل في هذا الشأن بهدوء ولدينا فريق من الأشخاص الذين سيواصلون العمل سوياً من أجل هذا الغرض". وقال الجبير إن السعودية تعتقد أن أي تسوية سياسية تضمن التزام الحوثيين بالتفاهمات المشتركة التي تم التوصل إليها قبل سيطرتهم على صنعاء ستمهد الطريق لإيجاد حل. وأضاف: "أكدنا مجدداً لوزير الخارجية الأميركي تعهداتنا التي عبر عنها زعماء دول مجلس التعاون الخليجي للبدء في عملية إعادة إعمار طويلة المدى وخطة للتنمية فور انتهاء العمليات القتالية". وقال الوزير السعودي: "نحن مصممون على حماية الشرعية في اليمن وملتزمون أيضاً بعملية سياسية في اليمن". وغداة استعادة قوات هادي مواقع في الضواحي الغربية والجنوبية لمدينة تعز، تركزت المعارك، السبت، شمال المدينة وشرقها بحسب المصادر نفسها. وقال أحد هذه المصادر لوكالة "فرانس برس"، ان القوات الموالية للرئيس هادي تمكنت من استعادة مواقع هامة في الضاحية الشمالية، حيث لا تزال اشتباكات عنيفة مستمرة. لكن في الضاحية الشرقية تبدو المهمة اكثر صعوبة لأن هذا القطاع تحت سيطرة قوات الحرس الجمهوري، وحدة النخبة في الجيش التي بقيت موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع جماعة "أنصار الله" الحوثية. ومن هذه الضاحية --التي تضم مطاراً ومدينة صناعية ومواقع عسكرية منها القيادة العامة للقوات الخاصة-- قصف الحوثيون وحلفاؤهم الأحياء السكنية، وسط تعز، كما قالت المصادر العسكرية. وردت القوات الموالية لهادي، على هجوم مضاد للحوثيين شن في الصباح في محاولة لاستعادة المقر العام للواء المدرع 35 في الضاحية الغربية لتعز، بحسب هذه المصادر. وذكرت مصادر طبية وعسكرية، السبت، إن القوات الموالية للرئيس اليمني استعادت السيطرة على المدخل الغربي لمدينة تعز الإستراتيجية، فيما قال مسعفون ومقاتلون محليون إن ما لا يقل عن 48 شخصاً قتلوا في اشتباكات عنيفة في ثالث أكبر المدن اليمنية، كما أصيب 120 شخصاً على الأقل. وقال شهود إن هناك جثثاً ملقاة في الشوارع. وأشاد موقع لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" وتديره حكومة خالد بحاح التابعة لهادي، باستعادة المدخل الغربي للمدينة ووصفه بأنه "انتصار كبير". وذكر أن هادي ونائبه بحاج اتصلا بقائد الجيش في المدينة لتهنئته على هذا الانتصار، بينما قال موقع يحمل نفس الاسم وتديره جماعة "أنصار الله" إن مقاتلي الحركة قتلوا 27 من مؤيدي هادي. وقال محافظ تعز علي المعمري، لوكالة "فرانس برس"، الجمعة، إن استعادة الضوحي من شأنه أن يسمح بـ"نقل مؤن وأدوية" الى نحو 200 الف شخص من سكان تعز ضحايا الحصار المفروض على مدينتهم. والمعركة من أجل استعادة محافظة تعز، التي بدأت بعد سيطرة الحوثيين الصيف الماضي، على خمس محافظات في الجنوب تراوح مكانها منذ اشهر. وتقع تعز بين العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ ايلول العام 2014 ومدينة عدن الساحلية (جنوب) التي استعادتها القوات الحكومية في تموز الماضي وأعلنتها "العاصمة الموقتة" للبلاد. واتهمت الأمم المتحدة الحوثيين بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين في تعز وقالت إن السكان يعيشون تحت "حصار فعلي". وتؤكد الأمم المتحدة ان النزاع في اليمن أوقع اكثر من 6100 قتيل، نصفهم تقريباً من المدنيين، منذ تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في اذار العام 2015. ويسيطر الحوثيون وقوات موالية لحليفهم الرئيس السابق صالح على أغلب مناطق نصف اليمن الشمالي بما في ذلك العاصمة صنعاء، بينما استغل المتشددون الإسلاميون الفوضى لتعزيز نفوذهم، خصوصاً في الجنوب. وقال التحالف الذي تقوده السعودية، يوم الأربعاء، إنه تبادل أسرى مع الحوثيين ورحب بتوقف القتال على الحدود. ويوجد وفد للحوثيين في السعودية حالياً في مهمة وصفها مسؤولان بأنها محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ عام. وفي عدن، قتل 12 من مسلحي تنظيم "القاعدة" وعنصرا أمن، السبت، في معارك عنيفة وغارات جوية للتحالف العربي في عدن (ثاني اكبر المدن اليمنية)، بحسب مصادر أمنية. واندلعت مواجهات لا تزال مستمرة مساء السبت، في محيط مربع المنصورة السكني في مدينة عدن الساحلية الكبيرة، حيث مقر حكومة الرئيس هادي، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية. وتعتبر منطقة المنصورة معقلاً لتنظيم "القاعدة"، وفق المصادر نفسها. وأشارت المصادر إلى أن قوات الأمن اليمنية أقامت نقاط تفتيش جديدة في محيط المنطقة في محاولة لاستعادة الأمن في المدينة. وقال شهود ان عشرات من المسلحين والملثمين الذين يضعون شارة تنظيم "القاعدة"، انتشروا في الشوارع لمواجهة الشرطة. وأفاد شهود ايضاً ان مروحية من طراز "آباتشي" تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية تدخلت مساء دعماً لقوات الأمن وتعرضت لاطلاق نار من جانب "الجهاديين"، مضيفين ان مقاتلة تدخلت عندها وقصفت مواقعهم. واستهدفت مكتباً محلياً بيد عناصر "القاعدة" ومخزن سلاح. وقال مسؤول امني لوكالة "فرانس برس" "قتل 12 من عناصر القاعدة على الاقل وشرطيين اثنين في المعارك والغارات". واكدت قوات الأمن، في بيان، أن حملتها "ضد العصابات الارهابية المسلحة في المنصورة متواصلة لضمان امن السكان" في عدن. روسيا : وقَّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوماً يحدد كيفية تصدير المواد النووية من روسيا إلى إيران، ويلغي العقوبات الروسية عليها. وينص المرسوم، الذي نشر على موقع روسيا الرسمي للمعلومات القانونية، على إلغاء العقوبات التي فرضتها موسكو سابقاً على خلفية البرنامج النووي الإيراني، ويحدد الإجراءات الضرورية لتطبيق القرار رقم 2231 الصادر في 20 تموز العام 2015، والمعتمد على الاتفاق النووي الشامل بين طهران والدول الكبرى. ويلزم المرسوم جميع المؤسسات الحكومية والشركات والمصارف والمؤسسات المالية، والشخصيات العادية والاعتبارية الروسية، بنيل الموافقة مسبقاً من مجلس الأمن الدولي قبل توريد أي مواد نووية إلى إيران. وحسب المرسوم يجب أن يبقى هذا النظام قائما حتى 18 تشرين الثاني العام 2025، أو حتى صدور أمر خاص. ويستثني المرسوم الرئاسي من هذا النظام فقط المواد المخصصة للاستخدام في مفاعلات الماء الخفيف، ومادة اليورانيوم التي لا تتجاوز نسبة تخصيبها 5 في المئة والمخصصة للاستخدام في مفاعلات الماء الخفيف أيضاً. كما يفرض المرسوم القيود المماثلة على توريد المعدات والمواد ذات الاستخدام المزدوج إلى إيران. ويؤكد المرسوم أن المؤسسات الروسية يجب أن تنال موافقة مجلس الأمن الدولي قبل تقديم أي مساعدات فنية لطهران، أو المساعدة في تأهيل الكوادر. ويشمل أيضاً المساعدات المالية والاستثمارات وخدمات الوساطة، أو الخدمات الأخرى المتعلقة بتوريد المواد النووية، ببيعها، وتسليمها، وإنتاجها أو استخدامها. كما يؤكد المرسوم ضرورة نيل موافقة مجلس الأمن الدولي مسبقاً، قبل السماح بأي استثمارات إيرانية في روسيا في المجالات المتعلقة بالتنقيب عن اليورانيوم، واستخدام المواد والتكنولوجيا النووية. ويشترط على التعاون الروسي - الإيراني في المجال النووي، تقديم طهران ضمانات بشأن عمليات التفتيش الروسية للتأكد من استخدام المواد النووية والتكنولوجية الروسية المستوردة لتحقيق الأهداف المعلنة فقط. ويوضح المرسوم أنه لا يوجد داع لنيل موافقة مجلس الأمن الدولي على التعاون الروسي - الإيراني، في حال كان الحديث يدور عن أنشطة تتعلق مباشرة بإعادة تصميم منشأة «فوردو» لإنتاج النظائر المستقرة، أو نقل المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، والذي يتجاوز وزنه 300 كيلوغرام، مقابل توريد خام اليورانيوم من روسيا إلى طهران وتحديث المفاعل النووي في «آراك». إلى ذلك، قال رئيس مجموعة «روستيك» الصناعية الروسية سيرغي تشيميزوف إن أول شحنة من أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية «إس 300» ستسلم إلى إيران في آب أو أيلول. ماليزيا : قال أحمد زاهد حميدي نائب رئيس الوزراء الماليزي الثلاثاء إن الشرطة الماليزية أحبطت مخططاً لتنظيم داعش لخطف رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق ووزراء كبار آخرين العام الماضي. وقال زاهد الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية إن المتشددين خططوا أيضا لشن هجمات في مدينة بوتراجايا العاصمة الإدارية للبلاد وإنهم أعدوا لذلك متفجرات واختبروها. وأضاف ردا على سؤال بشأن جهود الحكومة لمواجهة الخطر الذي يمثله التنظيم أن "13 شخصا على صلة بداعش أعدوا خططا في 30 يناير 2015 لخطف زعماء البلاد ومن بينهم رئيس الوزراء ووزيرا الداخلية والدفاع". وتابع "كانت هناك خطة أيضا لشن هجوم في بوتراجايا. ولهذا الغرض أعد التنظيم متفجرات واختبرها". ومضى قائلا "رغم أنه ليس لداعش وجود راسخ في البلاد فإن الموجودين هنا يتم التأثير عليهم ويتلقون الأوامر من شبكة داعش في سورية". ولم تشهد ماليزيا أي هجمات كبيرة ولكنها اعتقلت ما لا يقل عن 160 شخصا منذ يناير 2015 للاشتباه بتورطهم في أنشطة متشددة من بينهم سبعة يُعتقد أنهم جزء من خلية لتنظيم داعش. وأُعلنت حالة التأهب القصوى في ماليزيا منذ أن شن متطرفون مرتبطون بالتنظيم هجمات مسلحة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في 14 يناير الماضي. وقال زاهد إنه فيما بين سبتمبر 2014 ومايو 2015 خطط أعضاء التنظيم لشن أربع هجمات ضخمة في أنحاء متفرقة من ماليزيا من بينها العاصمة كوالالمبور وبوتراجايا وولاية قدح. وقال زاهد إن الخطط اشتملت على سرقة أسلحة من معسكرات للجيش وصنع قنابل ومتفجرات وسرقة أموال لتمويل الهجمات وخطف مسؤولين حكوميين لطلب فدى. وكان من بين أهداف الهجمات مراكز للترفيه ومبان دينية. الضفة الغربية : أصيب عشرات المواطنين الجمعة خلال مواجهات وقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرات الضفة الغربية المحتلة الأسبوعية. ففي بيت لحم جنوبًا، أصيب شاب بالرصاص الحيّ ومسعف بالرصاص المطاطي في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في المدخل الشمالي للمحافظة بيت لحم. وأفادت مصادر طبية لوكالة "صفا" أنّ شابا أصيب بالرصاص الحيّ في المواجهات، مشيرا إلى أنّ إصابته وصفت بالمتوسطة. كما أصيب مسعف برصاصة مطاطية في الكتف بالمواجهات التي اندلعت مع جنود الاحتلال، عقب إطلاقهم الرصاص باتجاه مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر، وأدى الرصاص إلى تحطّم زجاجها. وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق في المواجهات التي اندلعت مع جنود الاحتلال عقب صلاة الجمعة، تقدم الاحتلال خلالها صوب مدخل مخيم عايدة والأحياء السكنية القريبة، تحت وابل كثيف من القنابل الغازية والصوتية. أما في قلقيلية شمالًا، فقمعت قوة إسرائيلية مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية الرئيس المغلق منذ 13 عامًا لصالح مستوطني "قدوميم". أما في جنين شمالًا، فأصيب بعد ظهر الجمعة عشرات المواطنين بحالات اختناق متفاوتة، خلال مواجهات مع جنود الاحتلال وقعت على مثلث قرية الشهداء، ومدخل بلدة برقين الجنوبي. كما أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الإسرائيليين والأجانب بحالات اختناق بالغاز السام والمسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة بلدة نعلين الأسبوعية، غرب رام الله والبيرة. وأفاد عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة أن ما ضاعف عدد المصابين بالاختناق، هو استخدام الاحتلال لقذيفة الغاز المسامة بالصاروخ والتي تصل لمدى كبير جدا. وفى سياق متصل اصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين بالاختناق الشديداثر استنشاقهم الغاز المسيل السام خلال قمع الاحتلال لمسيرة بالعين الاسبوعية الرافضة للاحتلال والجدار العنصرى. فقد امطرت المتظاهرين بالرصاص المطاطى والقنابل الغازية من نوع الصاروخ التى يصل مداها الى الف متر حيث تنفجر القنبلة مرتين الاولى حين اطلاقها والثانية حينما تقطع نصف المسافة لتعطيها دفعة جديدة لتكمل طريقها ما تسبب بوقوع حالات اختناق. وفى مدينة القدس المحتلة فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها وقنابل الغز السام بعشوائية تجاه المواطنين فى البلدة القديمة منها. واوضح شهود ان جنود الاحتلال يتصرفون بطريقة جنونية بذريعة تنفيذ عملية طعن فى منطقة باب العمود وان هناك اصابات وحالات اختناق بين صفوف الاهالى كما أصيب طفل في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله ظهرًا بقنبلة غاز في بطنه، خلال قمع الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة القرية الاسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري. وداهمت قوات إسرائيلية مقر محطة "فلسطين اليوم" التلفزيونية الفضائية في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، واعتقلت مديرها فاروق عليان وعاملين آخرين في المحطة. وأغلقت القوات الإسرائيلية المحطة وشركة "ترانس ميديا" التي تزودها بالمعدات التقنية. واتهم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بين) المحطة بـ"التحريض على العنف". ونقلت الوكالة عن بيان للشين بيت أن "القناة خدمت (حركة) الجهاد الإسلامي كوسيلة رئيسة لتحريض سكان الضفة الغربية، داعية إلى هجمات إرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها". وسلمت السلطات الإسرائيلية إخطارات لعدد من الإذاعات الفلسطينية بعد اتهامها "بالتحريض ضد دولة إسرائيل". وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش صادر معدات فنية من مكاتب محطة التلفزيون في رام الله.وتستمر المحطة بالبث من قطاع غزة. وأدانت حركة "الجهاد الإسلامي" ما أسمته "الاعتداء الإسرائيلي على وسائل الإعلام الوطنية والمقاومة". يذكر أن الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل تشهد موجة من أحداث العنف ذهب ضحيتها حتى الآن 188 فلسطينيا و 28 إسرائيليا ومواطنان أمريكيان وإثيوبي وسوداني. وأدان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى"، اغلاق قوات الاحتلال مكتبي قناة "فلسطين اليوم" وشركة ترانس ميديا للخدمات الاعلامية، بعد مداهمة مقريهما فجر اليوم في مدينة البيرة، ومصادرة ممتلكاتهما، واعتقال مدير مكتب فلسطين اليوم" فاروق عليات واثنين من العاملين في المكتب وهما: محمد عمرو وشبيب شبيب. واعتبر"مدى" في بيان له، ان هذه الهجمة الجديدة على الاعلام الفلسطيني، تأتي بعد قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي، اغلاق وسائل اعلامية فلسطينية بحجة ممارستها التحريض، وتأتي ايضا في اطار التصعيد الاسرائيلي ضد الصحفيين ووسائل اعلامية فلسطينية بعد اندلاع الهبة الشعبية بداية تشرين اول الماضي. المغرب : أوقف الأمن المغربي خمسة عناصر إرهابية، الاثنين، كانوا يخططون للالتحاق ب»داعش» في الساحة الليبية. وقال بلاغ للداخلية المغربية إن الأمن قد نجح في تفكيك الخلية الإرهابية التي كان عناصرها على صلة ب»داعش». وقد جرت هذه الاعتقالات بمدينة السمارة ومنطقتي «بلفاع» و»أيت عميرة» بإقليم اشتوكة أيت باها، بالصحراء المغربية. وذكر البلاغ أن أفراد هذه الخلية الإرهابية خططوا في بادئ الأمر للالتحاق بمعسكرات «داعش» بالساحة السورية والعراقية، قبل أن يقرروا تغيير وجهتهم نحو فرع هذا التنظيم الإرهابي بليبيا، عبر موريتانيا بمساعدة مهربين ينشطون بالمنطقة. وأضاف المصدر ذاته أن البحث الأولي كشف عزم هذه الخلية إعلان تنفيذ عملياتها بالمغرب، حيث إن أحد أفرادها كان في طور التحضير لإعداد عبوة تقليدية الصنع لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف أماكن عمومية يرتادها المواطنون بكثافة. ويشار إلى أن هذه هي الخلية الثانية التي نجح الأمن المغربي في تفكيكها في ظرف أقل من عشرة أيام. وكشفت مصادر أمنية أن التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها «داعش»، باتت تضع زعزعة استقرار المغرب وأمنه الداخلي من بين خططها الإرهابية. والتجأت هذه الخلايا الإرهابية من أجل تحقيق ذلك إلى تبني سيناريوهات خطيرة وغير مسبوقة. وكشفت نتائج الخبرة العلمية حول المواد المشبوهة التي حجزها الأمن المغربي لدى الخلية التي جرى تفكيكها نهاية شهر فبراير الماضي أنها من الصنف الخطير والمحظور دوليا. وقالت نتائج الخبرة العلمية إن «هذه المواد مصنفة من طرف الهيئات العالمية المختصة بالصحة في خانة الأسلحة البيولوجية الخطيرة، بالنظر إلى قدرة كمية قليلة منها على شل وتدمير الجهاز العصبي للإنسان والتسبب في وفاته، كما أن هذه السموم من شأنها تعريض المجال البيئي للخطر في حالة تسريبها عبر المياه والهواء». وأوردت الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة، وفق بلاغ للداخلية المغربية، أن المواد التي كانت قد حجزت لدى هذه الخلية «تحتوي على مواد سامة بيولوجية فتاكة». وكانت هذه «الكتيبة الإرهابية» تضم فرنسيا بين عناصرها وطفلا قاصرا تم تدريبه على عملية انتحارية تستهدف تفجير مقر البرلمان المغربي. الأردن : تابع العاهل الأردني الملك عبدالله القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن، تمرينًا تعبويًا مشتركًا نفذته قوة رد الفعل السريع صقر الصحراء وبمشاركة قوات أميركية. واشتمل التمرين المشترك الذي حضره كذلك مستشار العاهل الأردني للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، على تنفيذ عمليات التنقل الاستراتيجي وعمليات الإنزال للقوات المحمولة جوًا، وذلك حسبما أفاد بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية. وقد أظهر المشاركون في التمرين مهارة ولياقة بدنية عالية في تنفيذ مراحله.. كما شاهد الحضور معرضا لكافة الأسلحة والمعدات المستخدمة في الوحدة لتكون قوة مرنة مكتفية ذاتيا ذات قابلية حركة عالية وقادرة على تنفيذ المهام التي تكلف بها وفي مختلف الظروف. وأبدى الملك عبد الله الثاني إعجابه بالمهارات والمعنويات العالية التي يتمتع بها المشاركون ومستوى التخطيط والتنسيق بين الوحدات المشاركة.. فيما أشاد بايدن بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه القوات المسلحة الأردنية في مختلف المجالات وبالدور الذي تقوم به المملكة وقواتها المسلحة في مواجهة الإرهاب والتطرف ودورها الرئيسي في المساهمة بحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد نائب الرئيس الأميركي على عمق العلاقات التي تربط البلدين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات خصوصا العسكرية منها. والتقى الملك عبدالله بايدن الذي يزور المملكة حالياً ضمن جولة له في المنطقة، وبحث معه الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمحاربة الإرهاب والتطرف وعصاباته، وسبل التعامل مع هذا الخطر ضمن نهج شمولي، وفقاً لبيان الديوان الملكي الأردني. وأكد الملك، خلال مباحثات ثنائية عقدت، تلتها أخرى موسعة بحضور المسؤولين في كلا البلدين، ضرورة دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة عصابة داعش الإرهابية، وضمان وحدة وسلامة العراق بمشاركة جميع مكوناته. وجدد الملك، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية، التأكيد على موقف الأردن الثابت والداعم للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، مستعرضاً الأعباء التي تتحملها بلاده جراء استضافته لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الأساسية لهم. وفيما يتعلق بالوضع الفلسطيني الإسرائيلي، تناول اللقاء جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً إلى حل الدولتين، مشدداً جلالته على ضرورة الوقف الكامل للانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشريف. من جهته، أعرب نائب الرئيس الأميركي عن تقدير بلاده لمواقف الأردن الداعمة لمساعي تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وجهوده في التصدي لخطر الإرهاب وعصاباته. كما أكد المسؤول الأمريكي حرص الولايات المتحدة الأميركية على الاستمرار في تعزيز نهج التعاون والشراكة مع الأردن في مختلف المجالات. السودان : اختارت الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض الشيخ إبراهيم السنوسي أميناً عاماً للحزب، خلفاً للراحل حسن عبد الله الترابي الذي شيَّعه الآلاف من السودانيين إلى مثواه الأخير في مقابر بري اللاماب، شرقي العاصمة الخرطوم. وقال القيادي في الحزب بشير آدم رحمة إن اختيار السنوسي جاء حسب لوائح ودستور الحزب الذي ينص على أنه في حال غياب الأمين العام بسبب الوفاة أو الاستقالة أو غيرها، يتولى المنصب أحد نوابه الثلاثة، بحسب شبكة «الشروق» الإخبارية السودانية. وأضاف أنه لظروف نائبيه ثريا يوسف وعبد الله حسن أحمد، تم اختيار الشيخ إبراهيم السنوسي أميناً عاماً للحزب. وأكد رحمة أن اختيار السنوسي تم قبل أن يوارى جثمان الفقيد الثرى، مشدداً على تماسك الحزب، وأنه سيسعى للتخطيط للمستقبل. وأوضح رحمة أن الحزب سيعقد مؤتمراً تشاورياً في النصف الأول من هذا العام لاختيار أمين عام منتخب. بريطانيا: قال أكبر مسؤول بريطاني في مجال مكافحة الإرهاب الاثنين إن مقاتلي تنظيم داعش يريدون شن هجمات هائلة ومروعة ضد بريطانيا وضد نمط الحياة الغربي بشكل عام. وقال مارك راولي المفوض المساعد لشرطة لندن إن التهديد الذي يشكله داعش آخذ في الزيادة وإن التنظيم يسعى لشن هجمات على غرار التي شنها في باريس العام الماضي حين قتل 130 شخصا في عمليات إطلاق نار وتفجيرات انتحارية. وأضاف راولي للصحافيين ما نشهده الآن، خلال الأشهر الماضية، هو زيادة في حجم التهديد.. مزيد من الخطط لمهاجمة نمط الحياة الغربي، بالانتقال من التركيز الضيق على الشرطة والجيش ورموز الدولة.. إلى شيء أوسع نطاقا بكثير. أمامنا جماعة إرهابية بطموحات كبيرة لشن هجمات هائلة ومروعة.. ليس فقط كتلك التي تم إحباطها حتى الآن. وسبق لقادة الأمن البريطانيين التحذير من أن أكبر تهديد يمثله التنظيم، هو استقطاب شبان بريطانيين للنهج المتشدد من خلال الإنترنت، والخطر الذي يشكله من انضموا للقتال في سوريا والعراق لدى عودتهم إلى موطنهم لشن هجمات. ويعتقد أن نحو 800 بريطاني سافروا إلى سوريا منذ اندلاع الحرب حيث انضم كثيرون منهم إلى داعش. وقال راولي إن حملة الاعتقالات التي جرت في الفترة الأخيرة، كشفت عن نهج مختلف يتبعه داعش بمحاولة نقل مقاتلين لشمال أوروبا بعد حصولهم على تدريبات على استخدام الأسلحة وتدريبات شبه عسكرية. وتابع قوله لطالما رغبت الجماعات الإرهابية في شن أكبر الهجمات وأشدها لأنها تحدث أثرا أكبر. وقال أيضا إن الشرطة البريطانية شنت في 2015 حملات اعتقال ذات صلة بمكافحة الإرهاب أكثر من أي عام سابق بما في ذلك عدد ملحوظ من النساء وأشخاص تقل أعمارهم عن 20 عاما. تونس: قالت وزارتا الداخلية والدفاع في تونس إن 45 شخصا قتلوا في مواجهات بين قوات الجيش والأمن ومسلحين في مدينة بن قردان قرب الحدود الليبية وأضافت أنه من بين القتلى 28 إرهابيا فيما سقط عدد من رجال الأمن والمدنيين في الإشتباكات. وأعلنت الوزارتان في بيان مشترك، القبض على ستة عناصر ارهابية خلال العملية العسكرية المستمرة في بن قردان المحاذية للحدود الليبية جنوب شرق البلاد. وكان تبادل اطلاق نار قد بدأ بين وحدات من الجيش والحرس الوطني وجماعات مسلحة حاولت اقتحام مقار أمنية وعسكرية في الجهة بشكل متزامن، وقالت مصادر أمنية إن اربعة مدنيين سقطوا قتلى في تبادل اطلاق النار الذي تجدد وسط المدينة بشارع المغرب العربي. وأغلقت قوات الأمن والجيش جميع مداخل بن قردان القريبة من الحدود مع ليبيا والمعابر الرئيسية في راس جدير والذهيبة بينما تجري عملية مطاردة لما تبقى من العناصر الارهابية. ودعت السلطات المواطنين الى ملازمة المنازل والحذر حتى انتهاء العملية العسكرية. وأفادت مصادر اعلامية بأن الأمن علق عملية الدخول بحرا الى جزيرة جربة السياحية التابعة لولاية مدنين تحسبا لتسلل ارهابيين الى المنطقة. وتعد هذه العملية الارهابية هي الثانية خلال اسبوع بمدينة بن قردان حيث قتل الجيش الاربعاء الماضي خمسة عناصر ارهابية مسلحة كانت تتحصن بمنزل. وتعرف المدينة أنشطة واسعة للتجارة الموازية وأنشطة التهريب عبر الحدود مع ليبيا وهي الجزء الأكبر لاقتصاد الجهة، لكن هذه الانشطة تدنت منذ أن استكمل الجيش قبل شهر مد جدار ترابي بموازاة خندق للتصدي الى تسلل الارهابيين وتسريب الأسلحة من ليبيا. كما تعتزم تونس تعزيز المراقبة على الجدار الممتد على نحو 250 كيلومترا مع الحدود الليبية ويربط بين معبر راس جدي والذهيبة في الجنوب بنظام مراقبة الكتروني بمساعدة ألمانيا والولايات المتحدة. سلنطة عمان: أعلنت وزارة التراث والثقافة عن اكتشافات أثرية في موقع أثري شرق جبل المضمار بولاية أدم وهو عبارة عن مجمع من أربعة مبان معزولة في الصحراء، شيدت على حافة جبل المضمار ويطل على الصحراء على طريق وادي حلفين، وقد بدأ التنقيب في هذا المجمع عام 2015م في أكبر مباني المجمع وتصل أبعاده (8 في 15 ) مترا وبمساحة إجمالية تصل الى 120 متراً. وقال سالم بن محمد المحروقي وكيل الوزارة لشؤون التراث في تصريح خاص لوكالة الأنباء العمانية: إن برنامج الوزارة للمسوحات والتنقيبات الأثرية في محافظات السلطنة مستمر في تقديم المزيد من الأدلة والشواهد التي تؤكد على انتشار تجمعات بشرية متطورة في نظام اجتماعي مترابط متماسك تدعمه أساليب انتاجية متقدمة تماثل الحضارات الاخرى المعروفة تقليديا. جاء ذلك في تعقيب سعادته على المؤتمر الصحفي الذي نظمته الخارجية الفرنسية في باريس أعلن فيه اكتشاف عن أسلحة نحاسية عبارة خمسة أقواس وجعبتي سهام مصاحبة لخناجر وفؤوس وجميعها سليمة على الرغم من مضي أكثر من 2600 عام عليها، وهي المرة الاولى التي يتم فيها العثور على أقواس وجعب نحاسية، حيث جرت العادة على العثور على السهام منفرده أو على شكل كومة ملتصقة مع بعضها وبدون جعب أو أقواس للمجتمعات القديمة التي عاشت في عمان. واضاف وكيل التراث بأن المقتنيات الاثرية التي تم العثور عليها إستثنائية كتلك التي تم العثور عليها في مواقع اخرى حيث تتضمن كنانتين تحتويان على مجموعة اسهم متوسطة الحجم والتي يعتقد انها كانت تستخدم في مناسبات طقوسية واجتماعية وللزينة تم ترميمها مؤخرا وهي من المقتنيات التي ستعرض في المتحف الوطني من بين المقتنيات النادرة. وأوضح في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان هذه المكتشفات تماثل المكتشفات في مواقع أخرى في المضيبي وسناو وسمد الشأن وازكي وبسيا وسلوت ودبا وهو ما يشير الى أن شبه جزيرة عمان منذ الالفية الرابعة قبل الميلاد كانت مأهولة بسكان وبحضارات ولم تكن مجتمعات بدائية كما كان يعتقد بدلالة المقتنيات التي تشير الى انشطة متجانسة تقوم على التواصل مع الحضارات المجاورة عبر البحار والطرق التجارية وهو ما يتطلب دراسته من خلال البناء المعرفي الذي يجري تأسيسه بما تقدمه نتائج المسوحات والتنقيبات الأثرية التي تقوم بها الوزارة مع 24 بعثة أثارية من مختلف دول العالم. واشار الى وجود بعثتين فرنسيتين تعملان في موقعي قلهات الاثري وسلوت بعقود عمل طويلة الاجل لتنفيذ أعمال التوثيق والترميم والتنقيبات لتعزيز ملفي الترشيح للتسجيل في قائمة التراث العالمي الى جانب بعثة أخرى تقوم باعمال المسوحات على امتداد السواحل العمانية وهو ما يضع وزارة التراث والثقافة في مقدمة المؤسسات الرائدة على مستوى المنطقة في مجال المسوحات والبحوث الأثرية وإدارة الموارد الثقافية وبان الوزارة ـ من خلال سلسلة الاصدارات العلمية الصادرة مؤخرا والتي ستأتي تباعا ـ تقدم نتائج كمية للإنجازات التي تحققت على مدى العقود الماضية الى جانب إبراز خطط الوزارة الراهنة والمستقبلية باعتبارها الجهة المرجعية الأساسية في إدارة التراث الوطني. واكد بأن اعمال المسوحات في ولاية ادم ستستمر مع التركيز على تأسيس المعرفة العلمية مع بقية المواقع المرتبطة بها في محافظات الداخلية والشرقية والظاهرة لفهم الأسس الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي كانت تجمع المستوطنات خلال الحقب التاريخية الغنية بتحولات مهمة وسوف تكشف التنقيبات الأثرية المستقبلية في المبنى والمباني المجاورة المزيد من المعلومات عن طبيعة هذا الموقع واستخداماته ونمط الحياه لدى السكان كوريا الشمالية : أمر رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ-اون بإجراء تجارب جديدة لاختبار رؤوس نووية مصغرة قال إن علماء كوريين شماليين صمموها، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية وسط دعوات أممية ودولية لبيونغيانغ الكف عن مثل هذه التجارب واستئناف المحادثات والالتزام بقرار مجلس الأمن الذي يحظر اختبارات الصواريخ الباليستية وبمناسبة إطلاق صاروخ «بالستي» جديد أكد رئيس كوريا الشمالية أهمية إجراء المزيد من التجارب النووية لتقييم القوة التدميرية للرؤوس النووية المصنعة حديثاً، بحسب الوكالة. وكان كيم جونغ-ايل أكد في وقت سابق أن بلاده نجحت في تصغير رؤوس نووية يمكن وضعها على صاروخ بالستي ما يعني تمكنها من ردع نووي حقيقي، بحسب الوكالة ذاتها. في الأثناء، أبلغت روسيا والصين كوريا الشمالية أن طموحاتها النووية غير مقبولة وحضتاها على استئناف المحادثات الدولية بشأن برنامجها للأسلحة النووية والالتزام بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يحظر اختبارات الصواريخ الباليستية. وكثف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الصيني وانغ يي الضغط على بيونغيانغ بعد محادثات في موسكو تلت إقدام كوريا الشمالية على تحدي الأمم المتحدة عبر إطلاق صاروخين باليستيين قصيري المدى إلى البحر. بدوره، وصف لافروف تصرف بيونغيانغ بأنه «غير مسؤول»، مضيفاً: «نعتقد أن رد الفعل الصارم من المجتمع الدولي ستترجمه بيونغيانغ على أنه مؤشر على عدم حدوث مغامرات مماثلة في المستقبل». بالمقابل، أبدى الوزيران معارضة بلديهما لعملية نشر محتملة لمنظومة صواريخ دفاعية أميركية متطورة في كوريا الجنوبية. من جهته، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كوريا الشمالية بالكف عن خطواتها التي تزعزع الاستقرار. وقال الناطق باسمه ستيفان دوجاريك إن كي مون قلق بشدة للوضع في شبه الجزيرة الكورية ويجدد مطالبة كوريا الشمالية باحترام القرارات ذات الصلة للأمم المتحدة في شكل تام. وهددت كوريا الشمالية، بشن ما اعتبرته حرباً خاطفة على القوات الكورية الجنوبية والأميركية، التي تقوم حالياً بمناورات مشتركة، وبـ «تحرير» كوريا الجنوبية بكاملها، بعد أن فقدت غواصة لبيونغيانغ، بينما كانت تقوم بعمليات قبالة سواحلها الشرقية. وتحدثت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، نقلاً عن بيان للقيادة العسكرية، عن «ضربة وقائية ضد المجموعات العدوة التي تشارك في التدريبات السنوية الأميركية الكورية الجنوبية». وذكرت الوكالة أن كوريا الشمالية، تفكر في إطلاق رد على هذه المناورات بـ «حرب خاطفة.. عملية لتحرير كل كوريا الجنوبية، بما فيها سيئول». ورداً على هذا البيان، دعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، بيونغيانغ، إلى الكف عن إطلاق التهديدات والاستفزازات، كما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب». وأجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات إنزال واسعة بالقرب من مدينة بوهانج الساحلية في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة الكورية، طبقاً لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية. وأعلن سلاح مشاة البحرية الكورية الجنوبية، أن سلاح مشاة البحرية والقوات البحرية في البلدين، أجروا التدريبات في إطار تدريباتهما التي تحمل عنوان «التنين المزدوج». ويشارك فيها 17 ألف جندي من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، في تدريبات الإنزال، وهي الأكبر على الإطلاق، إلى جانب نحو 200 جندي من أستراليا ونيوزيلندا، تحت قيادة الأمم المتحدة. إلى ذلك، ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن غواصة كورية شمالية فقدت مطلع الأسبوع الجاري، بينما كانت تقوم بعمليات قبالة السواحل الشرقية لكوريا الشمالية، التي أطلقت تهديداً جديداً ضد المناورات الأميركية الكورية الجنوبية. وقالت «سي إن إن» نقلاً عن المسؤولين، الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم، إن طائرات وسفناً وأقماراً صناعية للتجسس أميركية، رصدت سفناً تابعة للبحرية الكورية الشمالية، تبحث عن غواصة مفقودة. حفر الباطن : شهد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى ال خليفة وعاهل الاردنالملك عبد الله الثانى وولى عهد ابو ظبى الشيخ محمد بن زايد العرض العسكرى الذى اقامته القوات المشاركة فى مناورات رعد الشمال. بدأ الاحتفال بالسلام الملكى بعدها قام العاهل السعودى الملك سلمان باستعراض الوحدات المشاركة والاليات والتجهيزات العسكرية المشاركة في العرض العسكرى. والقى اللواء الركن فهد بن عبد الله المطيرى قائد المنطقة الشمالية فى السعودية قائد التمرين كلمة عدد فى بدايتها الدول المشاركة في «رعد الشمال»، والتي بلغت عشرين دولة، إضافة إلى قوات «درع الجزيرة»، استجابة لنداء خادم الحرمين الشريفين. بدأ العرض بدخول وحدات المشاه العسكرية من مختلف الدول العربية والاسلامية تبعتها تشكيلات من الاليات العسكرية والمركبات الدفاعية والقتالية بشتى انواعها. بعدها بدأ العرض الجوى باسقاط حر للمظليين حاملين معهم اعلام الدول المشاركة تبعها دخول تشكيلات لطائرات قتالية ودفاعية قدمت استعراضا عسكريا متنوعا عكس قدراتها على المناورة ومواجهة الاهداف. وقد اكد الشيخ محمد بن زايد ولى عهد ابو ظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على عمق الروابط التاريخية ومتانة العلاقات الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية وقال ان التعاون العسكرى الوثيق بين البلدين هو صمام امان فى وجه اية تحديات قد تهدد المنطقة. وأشار إلى أن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في مناورات "رعد الشمال" العسكرية على أرض المملكة العربية السعودية الشقيقة هي ترجمة لسياستها الثابتة القائمة على الانخراط الفاعل في أي جهد يهدف إلى التعاون وتنسيق الجهود لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة . وأشاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالتمارين العسكرية التي نفذت بالمملكة العربية السعودية بمشاركة عشرين دولة وجعلها إحدى أهم وأكبر المناورات العسكرية على المستوى العالمي وما أظهرته هذه التمارين من استعداد وإمكانات عسكرية متطورة وقدرات عالية على تطبيق خطة التمرين وتناسق فاعل بين القوات العسكرية من مختلف الدول. وأكد أن التدريبات المشتركة بين قوات من عشرين دولة تختلف من حيث عقائدها العسكرية وخططها التدريبية والأسلحة التي تستخدمها مثلت فرصة ثمينة لتبادل الخبرات بما يسهم في رفع القدرة على التنسيق فيما بينها من ناحية وتعزيز كفاءتها القتالية من ناحية أخرى. ولفت إلى أن المخاطر والتهديدات التي تواجه المنطقة تتغير باستمرار من حيث حجمها وطبيعتها ومصادرها والقوى التي تقف وراءها وأهداف هذه القوى والأساليب التي تستخدمها مما يفرض على جيوش المنطقة أن تكون في أقصى درجات الاستعداد والقابلية للتعامل الفاعل مع أي تهديدات جديدة من خلال التدريبات المشتركة وتطوير التكتيكات والخطط العسكرية خاصة مع التطور الكبير الحادث في التكتيكات العسكرية في العالم على مستوى الأسلحة والخطط ونوعية الحروب. أميركا : قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنها أسرت مسئول الأسلحة الكيماوية فى تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق فى عملية نفذت فى شباط. وقال المتحدث باسم البنتاجون بيتر كوك إن أسر سليمان داود البكار الذى يعرف أيضا باسم أبو داود «يزيح زعيمًا مهمًا للتنظيم من ساحة المعركة». وأضاف أن أبو داود نقل إلى مكان احتجاز تابع للحكومة العراقية . وذكر «كوك» أن الجيش الأمريكى علم من أبو داود تفاصيل بشأن منشآت وإنتاج الأسلحة الكيماوية التابعة للدولة الإسلامية والأفراد المعنيين بذلك. وأضاف أن تلك المعلومات أدت لتوجيه التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة عدة ضربات جوية ضد داعش. وقال «كوك»: «نحن واثقون من أن الضربات التى نفذت عرقلت قدرات أسلحتهم الكيميائية وأدت إلى تراجعها. لا أريد أن أقول إننا قد قضينا عليها بالكامل.. ولكننا واثقون من أننا أحدثنا فرقا فيما يتعلق بذلك. وهذه المعلومات كانت مفيدة جدًا فى تنفيذ هذه الهجمات. وقال سيلفا نائب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة يوم الخميس إن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية "لم تصل بعد إلى نقطة تحول" بسبب مرونة الجماعة المتشددة وقدرتها على التأقلم. وقال سيلفا "أعتقد أن السمات التي يجب أن نتذكرها بشأن (داعش) الدولة الإسلامية هي أنهم خصم يتمتع بمرونة مذهلة للتأقلم." وكان سيلفا يتحدث في مؤتمر في واشنطن. وجاءت تصريحات سيلفا بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية )البنتاجون) عن تحقيق عدد من النجاحات ضد قيادة الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة. وقال البنتاجون إنه أسر مسؤول تصنيع الأسلحة الكيماوية في الدولة الإسلامية في عملية بالعراق في فبراير شباط. وقال سيلفا إن قيادة الدولة الإسلامية تتضرر بشدة لكنه أضاف أن من الصعب التكهن بالمكان الذي ستظهر منه القيادات الجديدة القادمة. وأضاف "من المنطقي أن تتوقع أنه عندما تفكك قيادة منظمة ...فسوف تظهر (قيادات) أصغر." وامتنع سيلفا عن تقديم موعد زمني لإستعادة مدينة الموصل العراقية من الدولة الإسلامية لكنه قال إن الظروف مواتية لعزل الموصل واستعادتها. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة صحافية إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان “شارد الذهن” في حين كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يبحث عن الظهور، عند تنفيذ التدخل العسكري الذي اطاح بنظام الراحل معمر القذافي في 2011. وتحدث أوباما في المقابلة التي نشرتها الخميس مجلة “ذي اتلنتك” عن الظروف التي نفذ فيها تحالف بقيادة فرنسا وبريطانيا، قبل ان يتولى الحلف الاطلسي الامر، في 2011 غارات جوية على ليبيا ادت الى الاطاحة بنظام القذافي. ومنذ ذلك التاريخ انهارت الدولة الليبية واصبحت مليشيات مسلحة متنافسة تتناحر على السلطة، وفي الاثناء استفاد “تنظيم الدولة الاسلامية” من الوضع ليوسع نفوذه في البلاد. وقال أوباما “ليبيا غرقت في الفوضى”. واضاف “عندما اتساءل لماذا ساءت الامور، ادرك اني كنت اثق بان الاوروبيين، بفعل قربهم من ليبيا، سيكونون اكثر انخراطا في متابعة” الوضع بعد التدخل. لكنه اضاف ان كاميرون كان لاحقا “شارد الذهن في امور اخرى”. اما الرئيس الفرنسي حينها نيكولا ساركوزي “فقد كان يرغب في ان يعلن بصخب عن نجاحاته في الحملة الجوية، في حين الواقع اننا نحن من دمر الدفاعات الجوية” لجيش القذافي. الجزائر : أعلن الجيش الجزائري عن القضاء على "ثلاثة إرهابيين خطيريين واسترجاع ستة منظومات صواريخ "ستينغر" مضادة للطيران وعشرين مسدسًا رشاشًا من نوع كلاشنيكوف وثلاث قاذفات صواريخ "أر بي جي 7 " و16 قذيفة خاصة بالقاذف الصاروخي "أر بي جي 7"، و97 مخزن ذخيرة وأسلحة ومعدات أخرى. وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، إن مفرزة للجيش الوطنش الشعبي، استطاعت قتل هؤلاء "الإرهابيين" ليلة الخميس 10 مارس/آذار على بقمار ولاية الوادي، القريبة من الحدود التونسية، لافتًا إلى أن بينهم، ع. كمال، الذي "التحق سنة 1994 بالجماعات الإرهابية بجنوب شرق البلاد". ولم تحدد وزارة الدفاع الجزائرية مهام هذا "الإرهابي"، بيدَ أن مصادر أمنية صرّحت أنه ينشط ضمن كتيبة "الفتح المبين"، وهي كتيبة مسلّحة لها ارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغربي الإسلامي، ولديها علاقات قوية مع كتيبة عقبة بن نافع التي تنشط في جبال الشعانبي بتونس. وتعد الأسلحة المحجوزة عند القتلى الثلاثة من أضخم المحجوزات التي يعلن عنه الجيش الجزائري خلال الأشهر الأخيرة، كما تعدّ هذه العملية التي تمت عبر كمين نصبه الجيش الجزائري لهذه المجموعة، أقوى ضربة يتلقاها تنظيم القاعدة في الجزائر، بعد مصرع رئيس الهيئة الشرعية للتنظيم ككل في المغرب، رشيد البليدي، شهر ديسبمر/كانون الأول الماضي. أوستراليا : قالت البحرية الاسترالية إنها ضبطت كمية ضخمة من الأسلحة بالقرب من سواحل سلطنة عمان على متن سفينة صيد كانت متجهة إلى الصومال في انتهاك مُحتمل لقرار حظر السلاح الذي فرضه مجلس الأمن الدولي. وفرضت الأمم المتحدة منذ عشرة أعوام حظرا على تصدير السلاح إلى الصومال الذي يعاني صراعا منذ تفجر اندلاع الحرب الأهلية بها عام 1991. وقالت البحرية الأسترالية التي تقوم بدوريات في المحيط الهندي في إطار قوة بحرية دولية إنها صادرت قرابة 2000 بندقية من طراز ايه.كيه-47 و100 من قاذفات الصواريخ و49 بندقية آلية وغيرها على متن سفينة الصيد. وقالت البحرية في بيان ضبطت الأسلحة في إطار العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة التي تفوضنا بمنع الأسلحة غير القانونية المتجهة إلى الصومال في أعالي البحار. وفي عام 2013 خفف مجلس الأمن قيود الحظر وسمح للحكومة التي يدعمها الغرب في مقديشو بشراء أسلحة خفيفة لتعزيز قواتها المسلحة في حربها ضد مقاتلي حركة الشباب الصومالية المتحالفة مع تنظيم القاعدة. ولم تحدد البحرية الأسترالية الجهة التي كانت ستتسلم الأسلحة التي عُثر عليها مُخبأة أسفل شباك الصيد. وإلى جانب حركة الشباب تقوم بعض المناطق في الصومال بتجهيز ميليشياتها الخاصة بدون موافقة الحكومة المركزية. ولم يعلق متحدث باسم الحكومة الصومالية على بيان البحرية الأسترالية. وقالت البحرية إن أفرادا من سفينة دورية اعتلوا سفينة الصيد على بعد 313 كيلومترا قبالة سواحل عمان للتحقق من العلم الذي كانت ترفعه لكن تبين أنها لا تحمل علم دولة معينة. واشنطن : يدرس الرئيس الأميركي باراك أوباما خطة عسكرية، تقدمت بها وزارة الدفاع «بنتاغون»، للهجوم على مواقع «داعش» في ليبيا، وتتضمن الخطة المقترحة، وفق تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، ضرب 40 مركزاً للتدريب والقيادة، ومخازن أسلحة تابعة للتنظيم الإرهابي في وقت خاضت القوات الخاصة «الصاعقة» التابعة للجيش الوطني الليبي والوحدات المساندة، معارك عنيفة ضد الإرهابيين والتشكيلات المسلحة الموالية لهم في محيط مصنع الأسمنت، آخر معاقل التنظيم بمنطقة الهواري في مدينة بنغازي شرق ليبيا. وفي الأثناء نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصادر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يدرس خطة عسكرية، تقدمت بها وزارة الدفاع «بنتاغون»، للهجوم على مواقع «داعش» في ليبيا، وتتضمن الخطة المقترحة، وفق الصحيفة، ضرب مراكز التدريب والقيادة، ومخازن أسلحة تابعة للتنظيم. وقالت الصحيفة نقلاً عن خمسة مصادر على الأقل في «بنتاغون» اطلعوا على تفاصيل الخطة، قولهم إنها تتضمن استهداف ما بين 30 إلى 40 موقعاً تابعاً لـ«داعش» في أربع مدن ليبية، وتمهيد الطريق أمام قوات أرضية من «تشكيلات مسلحة محلية مدعومة من الغرب» لمحاربة التنظيم، بدعم من الضربات الجوية. إلى ذلك أكد الناطق باسم القوات الخاصة «الصاعقة»، العقيد ميلود الزوي السيطرة على مواقع جديدة بمحيط مصنع الأسمنت بعد معارك عنيفة، وتضييق الخناق على الجماعات الإرهابية لبسط السيطرة على مُجمع الأسمنت وتحرير منطقة الهواري بالكامل. وفي السياق أعلنت فرنسا أنها تدرس فرض عقوبات على ليبيا، فيما أعلنت مصادر أن الاتحاد الأوروبي سيضع الاثنين المقبل ثلاثة من القادة الليبيين على قائمته عقوباته هم، رئيس برلمان الحكومة غير المعترف بها في طرابلس نوري أبوسهمين، ورئيس حكومة طرابلس غير المعترف بها خليفة الغويل ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح عيسى. من ناحية ثانية أفاد تقرير لخبراء للأمم المتحدة بأن «تنظيم داعش» وسع بشكل واضح سيطرته في ليبيا ما أسهم في زيادة الطلب على العتاد العسكري. وأشار التقرير إلى أن التنظيم تمكن في سرت التي تمثل أبرز نقاط تمركزه في ليبيا، «من التجنيد بنجاح بين المجموعات المهمشة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي». وطالب أعضاء الحوار السياسي الليبي في بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمباشرة عمله من العاصمة طرابلس بسرعة وفقاً للترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاقية. البيت الأبيض : دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع مجلة «ذي أتلانتيك» الرياض وطهران لتجاوز الأزمة بينهما والتوصل إلى طريقة فعالة للتعايش معاً وتحقيق نوع من السلام البارد. وتناول أوباما في المقابلة موضوعات شتى تتصل بالسياسة الخارجية ألقى الرئيس الأميركي بقدر من اللوم في الأزمة الليبية على حلفاء واشنطن الأوروبيين. وقال:«حين أرجع بالزمن وأسأل نفسي ما الخلل الذي حدث تكون هناك مساحة للنقد لأنني كانت لدي ثقة أكبر فيما كان سيفعله الأوروبيون فيما بعد نظراً لقرب ليبيا». وأضاف أوباما الذي يقضي عامه الأخير في البيت الأبيض إن هناك حدوداً للمدى الذي يمكن أن تذهب إليه الولايات المتحدة لحماية المنطقة. وتابع: «هناك دول فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها. هناك أيديولوجية عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي». وأردف قائلاً:«هناك دول بها القليل جداً من العادات المدنية وبالتالي حين تبدأ الأنظمة الشمولية تتداعى فإن المبادئ المنظمة الوحيدة الموجودة تكون الطائفية». وفيما يتعلق بسوريا دافع أوباما عن قراره عدم تنفيذ ضربات هناك عام 2013 على الرغم من المخاوف بشأن استخدام الرئيس بشار الأسد أسلحة كيميائية. وكان منتقدون اعتبروا أن هذه فرصة ضائعة ربما كانت ستساعد في إنهاء الحرب. كما تحدث عن روسيا التي زادت من دورها في الشرق الأوسط من خلال التدخل في سوريا وأغضبت واشنطن بدعمها للأسد الذي قالت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إنه يجب أن يترك الحكم. ألمانيا : قرر مجلس الوزراء الألماني تطبيق نظام من شأنه الحيلولة دون وقوع الأسلحة الألمانية المصدرة إلى دول من خارج الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «ناتو» في «الأيدي الخطأ». وجاءت المبادرة من وزير الاقتصاد ونائب المستشارة أنغيلا ميركل، زيغمار غابريل، الذي صرح بقوله: «نحن أول دولة في الاتحاد الأوروبي تُطبّق نظاماً لا تتوقف معه الرقابة على صادرات الأسلحة عند حد إصدار إذن تصدير». وأشار زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم إلى أن هذا النظام سيتم تطبيقه تدريجياً، حيث ينتظر أن يقوم مسؤولون ألمان خلال العام الجاري بمتابعة ميدانية لمراقبة ما إذا كانت أسلحة صغيرة مثل المسدسات أو بنادق الرماية التي جرى بيعها لدول من خارج الاتحاد الأوروبي والناتو، قد تمت إعادة بيعها بصورة غير مشروعة، وقد حدث ذلك مراراً في الماضي. وظهرت بعض البنادق طراز جي 36 ألمانية الصنع أخيراً في محال بيع أسلحة في شمال العراق، وكان الجيش الألماني زود وحدات البيشمركة الكردية بأسلحة لمواجهة ميليشيات تنظيم داعش. وأعرب غابريل عن اعتقاده بأن القواعد المنظمة لتصدير السلاح الألماني صارت على درجة من الصرامة لم تصل إليها من قبل.