رئيس وزراء العراق يؤكد عدم إتجاه بغداد نحو استخدام القوه العسكرية ضد الشعب الكردى

رئيس وزراء العراق يؤكد عدم إتجاه بغداد نحو استخدام القوه العسكرية ضد الشعب الكردى

تركيا تغلق على مراحل حدودها مع كردستان العراق

كردستان تحشد الآف المقاتلين فى كركوك

محكمة عراقية تحكم بإعتقال رئيس لجنة استفتاء كردستان

استسلام المئات من داعش فى كركوك

قصف مجموعة من قيادات داعش كانت تعد لعمليات ارهابية فى بغداد والنجف

     
      
      
      

حشود ماقبل الحل أو المواجهة

أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن حكومته لن تستخدم الجيش ضد الشعب أو تخوض حرباً ضد مواطنيها الاكراد وغيرهم.وأوضح العبادي أن من واجبه الحفاظ على وحدة البلد وتطبيق الدستور وحماية المواطنين والثروة الوطنية، مشدداً على أنه لن يسمح بالعودة إلى المربع الأول وإعادة الخطاب الطائفي والتقسيمي. وقال رئيس الوزراء العراقي أثناء ترؤسه اجتماعاً موسعاً لتوطيد الاستقرار في محافظة الأنبار إنه يعمل بجد لتسريع إعادة الاستقرار. ونفى المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، سعد الحديثي، وجود نية للحكومة العراقية القيام بعمل عسكري ضد إقليم كردستان، نافياً بذلك الأنباء التي يتم تداولها في الإقليم بهذا الخصوص. وقال الحديثي إن الحكومة الاتحادية لا تقوم بخطوات للقيام بعمليات عسكرية في الإقليم أو ضد الإقليم، فهو جزء من الأراضي العراقية. وكانت حكومة إقليم كردستان أعلنت في وقت سابق بأن القوات العراقية تجهز لهجوم كبير على القوات الكردية في منطقة كركوك. وكانت سلطات كردستان قطعت الطرقات الرئيسية بين الاقليم والموصل شمالا لساعات، قائلة انها رصدت تحركات عسكرية قرب المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل. وقال مسؤول عسكري كردي ان قوات البشمركة أغلقت طريقين رئيسين يربطان اربيل ودهوك بالموصل لعدة ساعات قبل اعادة فتحها اثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات العراقية. هذا ودعا العبادي، إلى اقفال مخيمات النازحين وإعادة كل مواطن لبيته في أقرب وقت، وفيما جدد تأكيده على عدم خوض حرب ضد المواطنين الكرد، شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق. وقال العبادي في بيان نعمل بجد لتسريع إعادة الاستقرار بالأنبار يجب غلق مخيمات النازحين وإعادة كل مواطن نازح لبيته بأقرب وقت. وشدد على ضرورة الحفاظ على النجاح الذي تحقق في الانبار. واعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، عن توجه القوات الامنية الى مناطق غرب الانبار بهدف تحريرها من سيطرة داعش. وقالت ان جحافل قطعات الشرطة الاتحادية وقوات جهاز مكافحة الارهاب والجيش العراقي انطلقت باتجاه غرب الانبار، بهدف المشاركة بتحرير مناطق القائم وراوه. يشار الى ان اغلب مناطق البلاد التي كانت خاضعة تحت سيطرة داعش، تم تحريرها بالكامل، ولم يتبق سوى منطقتي راوه والقائم ليعلن العراق خال من عناصر التنظيم. وقال متحدث باسم الحكومة العراقية إن الحكومة لها مجموعة من الشروط التي يتعين على حكومة إقليم كردستان العراق أن تلبيها قبل الموافقة على إجراء محادثات بشأن الأزمة التي سببها استفتاء الأكراد على الاستقلال. وقال المتحدث في رد فعل على عرض السلطات الكردية إجراء حوار، إن على حكومة إقليم كردستان الإقرار بالسيادة الوطنية على كل أراضي العراق. وأضاف قائلا على الحكومة المحلية للإقليم الإقرار بالسلطة الاتحادية السيادية على ملف التجارة الخارجية ونقصد ضمن هذا الملف بيع وتصدير النفط، وملف أمن وحماية الحدود ومن ضمن هذا الملف المنافذ البرية و الجوية. وتابع قوله هذه الثوابت هي الأساس لأي حوار تطلبه الحكومة المحلية للإقليم. وكانت حكومة إقليم كردستان عرضت إجراء محادثات مع السلطات العراقية بشأن المطارات الكردية والمنافذ الحدودية والبنوك التي فرضت عليها بغداد قيودا بعد استفتاء الإقليم على الاستقلال. وكانت الحكومة العراقية قد اتخذت إجراءات المنطقة الكردية الواقعة بشمال البلاد بعد ان أيدت الإنفصال في استفتاء اجري الشهر الماضي. وفرضت حكومة بغداد، التي أعلنت أن الاستفتاء غير دستوري، حظرا على الرحلات الدولية المباشرة إلى الإقليم الشمالي كما طالبت حكومة كردستان العراق بتسليم المنافذ الحدودية وأوقفت بيع الدولار لأربعة بنوك مملوكة للأكراد. وقالت حكومة إقليم كردستان في بيان للحيلولة دون إطالة هذا العقاب الجماعي ندعو رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي مرة ثانية على أننا مستعدون لأي نوع من الحوار والتفاوض بموجب الدستور العراقي في ما يتعلق بالمنافذ، التجارة الداخلية، تأمين الخدمات للمواطنين، البنوك والمطارات. ويمثل البيان تحولا في موقف السلطات الكردية التي اتهمت القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي بالإعداد لهجوم كبير على منطقة كركوك الغنية بالنفط وقرب الموصل في شمال العراق. ونفى متحدث عسكري عراقي التخطيط لأي هجوم على القوات الكردية وقال ان قوات الحكومة تستعد فقط لطرد مقاتلي تنظيم داعش من منطقة قرب الحدود السورية. وأصدر العراق أوامر باعتقال رئيس لجنة الانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان واثنين من معاونيه بتهمة انتهاك قرار محكمة نافذ اعتبر التصويت على الاستقلال أمرا باطلا. وفي أنقرة، قال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي إردوغان إن أنقرة ستعلق البوابات الحدودية مع شمال العراق تدريجياً بالتنسيق مع الحكومة المركزية بالعراق وايران، رداً على الاستفتاء على الإستقلال الذي أجراه إقليم كردستان. ومن المتوقع ان يزور رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بغداد يوم الأحد للقاء نظيره العراقي حيدر العبادي. وقد وصلت تعزيزات عسكرية تركية، الى ولاية شرناق المحاذية للحدود العراقية. وجاءت التعزيزات الجديدة بالتزامن مع مواصلة الجيش التركي مناوراته العسكرية قرب معبر خابور الحدودي مع العراق. وشملت التعزيزات رتلاً عسكرياً مكوناً من دبابات، وصلت في ظل إجراءات أمنية مشددة. يشار إلى أن الجيش التركي أرسل خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى وحداته المنتشرة على طول الحدود مع سوريا والعراق. وأعلنت تركيا أنها ستغلق البوابات الحدودية مع شمال العراق تدريجياً، بالتنسيق مع حكومة بغداد المركزية وإيران، ردا على استفتاء الاستقلال في إقليم كردستان. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، خلال تصريحات في إسطنبول، إن رئيس الوزراء بن علي يلدريم سيزور بغداد غدا للقاء نظيره العراقي حيدر العبادي. وكان يلدريم أعلن أن خطوات ستتخذ بالتنسيق مع كل من العراق وإيران ردا على الاستفتاء، متوقعا عقد اجتماع ثلاثي خلال أيام للنظر في الأمر. وأشار نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية بكير بوزداغ في مقابلة تلفزيونية، إلى أن بلاده أظهرت منذ البداية، وبشكل واضح، موقفها المعارض للاستفتاء غير الشرعي المخالف للدستور العراقي والقانون الدولي والاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف. وأضاف أن اللقاء المرتقب بين رئيسي الوزراء التركي والعراقي سيبحث قضايا عدة، على رأسها الاستفتاء غير المشروع، والحكومة العراقية المركزية هي الجهة التي ستحاورها تركيا، داعيا إدارة الإقليم إلى التراجع عن الخطأ. وأوضح أن الخطوات التي ستتخذها تركيا في المنطقة ستكون ضمن تنسيق تركي - عراقي - إيراني، مع أخذ الشرعية الدولية بعين الاعتبار. وبحسب مصادر دبلوماسية تركية، سيلتقي يلدريم خلال زيارته مسؤولين عراقيين آخرين. وإلى جانب بحث استفتاء كردستان، سيناقش مسؤولو البلدين مسألة وجود القوات التركية في معسكر بعشيقة قرب مدينة الموصل، والأنشطة التي تقوم بها. وتطرق رئيس الوزراء التركي الأسبوع الماضي إلى قضية وجود القوات التي أثارت توترا بين أنقرة وبغداد خلال الفترة الماضية، قائلا إن الجنود الأتراك موجودون في المعسكر بهدف تدريب القوات التي تشارك في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، وإذا كان العراق يكافح التنظيم بمشاركة مهمة من حرس نينوى الذي يتم تدريبه في المعسكر، فيجب ألا تكون هناك مشكلة بيننا بشأن وجود القوات التركية في بعشيقة. وقال كوسرت رسول نائب رئيس إقليم كردستان العراق الجمعة إن السلطات الكردية أرسلت آلافا آخرين من قواتها إلى منطقة كركوك النفطية للتصدي لتهديدات من الحكومة المركزية العراقية. وأضاف أن عشرات الآلاف من الجنود الأكراد متمركزون بالفعل هناك وأن ستة آلاف آخرين وصلوا منذ أمس الأول مع تنامي التوترات بين المنطقة الشمالية وبغداد. واتخذت حكومة العراق سلسلة من الإجراءات لعزل الإقليم منذ أجرى الأكراد استفتاء على الاستقلال يوم 25 أيلول، ومن بينها حظر الرحلات الدولية من الإقليم وإليه والدعوة لوقف مبيعاته من النفط الخام. وعبّر مجلس الأمن بإقليم كردستان العراق عن قلقه مما وصفه بأنه حشد كبير للقوات العراقية جنوبي كركوك شمل دبابات ومدفعية ومركبات همفي وقذائف مورتر. وقال رسول عشرات الآلاف من مقاتلي البشمركة وقوات الأمن متمركزون بالفعل في كركوك وحولها. وأضاف تم نشر ما لا يقل عن ستة آلاف آخرين من أفراد البشمركة منذ مساء الخميس للتصدي لتهديد القوات العراقية. وكان الأكراد قد دعوا مرارا لمفاوضات في أعقاب الاستفتاء الذي صوتت فيه أغلبية ساحقة لصالح الاستقلال. ودخلت قوات البشمركة كركوك عندما انهار الجيش العراقي أمام تنظيم داعش في 2014 لتحول دون سقوط حقوق النفط في يد التنظيم. وقالت مصادر أمنية امس ان القوات الكردية حركت خط دفاعها حول منطقة كركرك كيلومترين للخلف بهدف تقليل احتمال وقوع احتكاك مع القوات العراقية القريبة منها. وأضافت ان قوات البشمركة الكردية انسحبت من مواقع في منطقتي تازة وبشير على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوبي كركوك وقالت ان قوات الأمن العراقية انتقلت الى بعض المواقع التي تم اخلاؤها بشكل منظم. وأعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، أن قوات الحكومة العراقية وفصائل عراقية دربتها إيران تستعد «لهجوم كبير» على القوات الكردية في منطقة كركوك وقرب الموصل بشمال العراق. وقال مجلس أمن الإقليم في تعليق على «تويتر»، أكده مسؤول كردي: «نتلقى رسائل خطيرة بأن القوات العراقية، وبينها الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية، تعد لهجوم كبير على كردستان». وذكر المجلس أنه يجري الإعداد لهجمات جنوبي وغربي كركوك وشمالي الموصل. لكن ناطقاً باسم الجيش العراقي نفى التخطيط لأي هجوم. هذا وذكرت مصادر كردية أن بغداد هي التي اقترحت النظام الكونفدرالي للعلاقات مع إقليم كردستان، بعد الإعلان عن نتائج الاستفتاء في كردستان. وقال عضو مجلس القيادة السياسية لكردستان العراق عبد الله ورتي: اقتراح الكونفدرالية طرح من خلال الطرف الثالث المتمثل بدول الجوار وبعض الدول الأخرى، وتبناه قسم من الحكومة والأطراف السياسية العراقية، لكن حتى الآن لم يُطرح بشكل رسمي، والمقترح ينص على أن الكونفدرالية اليوم تعتبر أفضل حل للوضع السياسي الحالي في العراق وإقليم كردستان. ان مجلس القيادة السياسية لكردستان لم يبحث حتى الآن هذا المقترح، لكن في النهاية جميع المشاكل يجب أن نجد لها الحل مع الحكومة العراقية عن طريق المفاوضات والحوار. وطرح فاضل ميراني، سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني حزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني، أن خيار الكونفدرالية جيد، إذا اعترفت بغداد بالدولة الكردية حينها من الممكن أن نبحث معها الكونفدرالية. وفي بغداد، قالت الحكومة العراقية إنها ستسعى إلى فرض سيطرتها على مشغلي الهاتف الخليوي في كردستان ونقل مقراتهم إلى العاصمة بغداد. وجاء الإعلان عقب اجتماع لمجلس الوزراء حضره كبار المسؤولين الأمنيين وفي إطار سلسلة إجراءات ضد حكومة إقليم كردستان في شمال العراق بعد أن أجرت استفتاء على الاستقلال الشهر الماضي ترفضه بغداد. وأيدت الأغلبية الساحقة من الناخبين الانفصال عن العراق. ولم يحدد بيان الحكومة الشبكات المعنية لكن من المعتقد أنه يستهدف كورك التي مقرها اربيل عاصمة اقليم كردستان وآسياسيل التي مقرها مدينة السليمانية الكردية. والمشغل الثالث في العراق هو شركة زين ومقرها بغداد. ولم يذكر تفاصيل عن كيفية تطبيق الإجراء وما إذا كانت الحكومة المركزية ستسحب الترخيص إذا لم تستجب الشركتان. وتبنت الحكومة العراقية، التي تقول إن الاستفتاء مخالف للدستور، إجراءات لعزل كردستان بما في ذلك حظر رحلات الطيران الدولية للمنطقة. وقد أعلن نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي أن قرار استفتاء كردستان كان غير صحيح واتخذ من طرف واحد، وأن المباحثات مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني انتهت بإبداء رغبته بتجميد الاستفتاء مقابل رفع العقوبات عن الإقليم والدخول في الحوار. النجيفي وبعد لقائه برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في اربيل قال أن المباحثات مع بارزاني انتهت بإبداء رغبة الأخير بتجميد الاستفتاء مقابل رفع العقوبات والدخول في الحوار. وقالت وزارة النفط العراقية إن العراق سيعيد فتح خط أنابيب نفط قديم يصل إلى تركيا متجاوزا الخط الذي تديره حكومة إقليم كردستان العراق. وطلب وزير النفط جبار اللعيبي من شركة نفط الشمال المملوكة للدولة، والتي تتولى تشغيل حقول كركوك، وشركة المشاريع النفطية وشركة خطوط الأنابيب الحكومية بالبدء في عملية إصلاح وتأهيل شاملة وعاجلة لشبكة الأنابيب الناقلة للنفط الخام من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي. ويعبر خط الأنابيب الواصل بين كركوك وجيهان منطقة استولى عليها تنظيم داعش في 2014 واستعادتها القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين. هذا وقال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، الثلاثاء، إن وحدة البلاد قضية أساسية لا يمكن التنازل عنها، في تعليقه على استفتاء الانفصال الباطل الذي أجراه إقليم الشمال أواخر أيلول الماضي. وشدد الجبوري في كلمة ألقاها خلال زيارته إلى محافظة الأنبار، أن استفتاء الانفصال الذي أجرته إدارة إقليم الشمال مشكلة خطيرة. وتابع للأسف بعد أن انتهينا من مرحلة داعش، دخلنا في مشكلة خطيرة وهي الاستفتاء. بدوره دعا نائب الرئيس العراقي اسامة النجيفي ، الأطراف السياسية في العراق إلى اعتماد الحوار والمفاوضات للوصول إلى تفاهمات مع إقليم كردستان. وقال النجيفي، خلال استقباله ماركو كارنيلوس سفير إيطاليا في العراق، إن أزمة كردستان ليست الأزمة الوحيدة فقد سبقتها أزمات معروفة ناتجة عن مشاكل بنيوية في العملية السياسية فلم يتم الالتزام بالدستور وهناك انتقائية واضحة في التعامل معه. وأشار إلى أن هناك خلافات تتعلق بالأرض والثروة والمنهج المتبع ما أدى إلى تراجع الهوية الوطنية الجامعة لصالح هويات عرقية وطائفية. وشدد على ضرورة الحوار والمفاوضات مع كل الأطراف بطريقة جادة وتفصيلية تتضمن مراجعة الدستور والقوانين ومنهج الدولة كما أن العامل الدولي مهم جدا لإنجاح هذا الجهد والوصول إلى تفاهمات حقيقية. وأمرت محكمة عراقية في بغداد باعتقال رئيس مفوضية إقليم كردستان التي أشرفت على إجراء الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان عن العراق. وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى، القاضي عبد الستار بيرقدار، في بيان إن محكمة تحقيق الرصافة أصدرت أمرا بالقبض بحق رئيس وأعضاء المفوضية المشرفة على الاستفتاء. وشمل أمر الاعتقال رئيس المفوضية، هندرين صالح، واثنين آخرين من أعضائها، بحسب ما أوردت فرانس برس. وأضاف بيرقدار أن الأمر صدر بناء على شكوى مقدمة من مجلس الأمن الوطني، الذي يرأسه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على خلفية إجراء الاستفتاء خلافا لقرار المحكمة الاتحادية. في المقابل، قال الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن مشاركة كتلته في البرلمان العراقي مرهونة بالتزام الحكومة العراقية بإجراء حوار غير مشروط ووقف ما وصفه بسياسة معاقبة الإقليم، فيما شدد على أهمية وحدة موقف الكتل الكردستانية في البرلمان العراقي. وقال مكتب نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في بيان إن مكتب نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني إجتمع مع كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بالبرلمان العراقي، مؤكدا ضرورة إجراء حوار جدي بين بغداد وأربيل. وأضاف، أن الاجتماع قرر مشاركة كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في اجتماعات البرلمان العراقي، مرهونة بقبول الحكومة العراقية بإجراء حوار غير مشروط ووقف سياسة معاقبة إقليم كردستان، مشددا على أهمية وحدة الموقف للكتل الكردستانية في البرلمان العراقي إزاء كل القضايا. واتهم بعض الكتل وأعضاء البرلمان العراقي ب الاجتماع لمعاقبة أعضاء الكتل الكردستانية بشكل مخالف للدستور والقوانين، مطالبا ب ضرورة وقف تلك الإجراءات كون التأريخ أثبت فشل محاولة معاقبة شعب كردستان وممثليه. وقال مسؤول أمني كردي لرويترز إن مئات ممن يشتبه بأنهم من متشددي تنظيم داعش استسلموا الأسبوع الماضي للسلطات الكردية في شمال العراق. والمشتبه بهم جزء من مجموعة رجال فروا في اتجاه الخطوط الخاضعة لسيطرة الأكراد عندما سيطرت القوات العراقية على الحويجة آخر معقل للمتشددين في شمال العراق. وأضاف المسؤول استسلم تقريبا ألف رجل خلال الأسبوع الماضي. ولكن ليسوا جميعا إرهابيين.. من المنصف أن نقول أن مئات ربما من أعضاء داعش ولكن ذلك سيتضح بعد الاستجواب. هذا وقالت خلية الإعلام الحربي، بأن الطيران العراقي نفذ ضربات نوعية استهدفت داعش في آخر معاقله غرب البلاد، قرب الحدود السورية. وأعلنت الخلية، في بيانين أن قيادة طيران الجيش نفذت طلعات جوية على طريق عكاشات - القائم غربي الأنبار، غرب العراق، وعلى مقربة من الحدود العراقية - السورية. وأضافت الخلية أن الطيران عثر على سيارتين تحملان عتادا ومدافع هاون وأحادية، تعود لتنظيم داعش، وتم توجيه النيران باتجاه الهدف وتدمير السيارتين وقتل جميع الإرهابيين الذين كانوا فيهما. وقال مصدر عسكري عراقي لوكالة الأنباء الألمانية إن طائرة أميركية قصفت معسكراً لتدريب عناصر تنظيم داعش في منطقة مقر الذيب القريبة من الحدود مع سوريا بصحراء الأنبار، ما أسفر عن مقتل 23 من عناصر التنظيم. وأوضح أن المعسكر يعد منطلقا لعناصر التنظيم لتنفيذ العمليات الإرهابية الانتحارية التي تضرب مدن أعالي نهر الفرات كهيت وحديثة والرطبة، مستهدفة القوات العسكرية. وأشار إلى أن الضربات الجوية التي ينفذها طيران التحالف تستهدف تشتيت قوة داعش في المناطق الصحراوية القريبة من مدينة القائم تمهيدا لتحريرها من قبضة التنظيم. ومن جانبها ذكرت خلية الإعلام الحربي أنه تم رصد معسكر كبير لتنظيم داعش مموه وعلى شكل شقوق تم حفرها في الصحراء، فقام طيران الجيش العراقي بمهاجمة المعسكر في منطقة كيلو 160 ويبعد عن الطريق الدولي 40كم غرباً وفي عمق صحراء الأنبار. وأضافت تم تدمير 15 آلية و3 مولدات كهرباء كبيرة وحرق خيم بأحجام مختلفة وحرق مجموعة كبيرة من الإطارات مغطاة بغطاء للتمويه، فضلا عن حرق 10 براميل وقود، مشيرة إلى وجود شقوق بأعماق كبيرة في التلال المجاورة وبأعماق كبيرة تحوي حاويات كبيرة وتم توجيه رتل من القوات العراقية باتجاه المعسكر للسيطرة عليه. وقال مصدر أمني، إنه بعد الانكسار الكبير الذي لحق ب داعش من خلال تحرير مدينة عانة في محافظة الأنبار وبعدها الحويجة في كركوك يقوم التنظيم الإرهابي الآن بنقل ما تبقى من مقاتلين ومعدات من القائم إلى صحراء الأنبار الغربية. وأضاف أن طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي يواصلان متابعة تحركات العصابات الإجرامية وقصفها في الصحراء الغربية والتي كان آخرها تدمير معسكر للتنظيم الإرهابي غربي المحافظة. هذا وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في العراق التابعة للأمم المتحدة ليز غراندي إن نحو 670 ألفاً من المليون شخص الذين شردوا بسبب القتال من الموصل، مازالوا مشردين حتى الآن. وأشارت غراندي إلى أن عدد النازحين خلال هذه العملية قد تعدى أسوأ التوقعات التي وضعها عمال الإغاثة. وفيما عاد بعض النازحين إلى ديارهم في شرق الموصل، إلا أن الأوضاع في غرب المدينة مازالت صعبة للغاية، بحسب تقرير للمنظمة الدولية في الذكرى السنوية الأولى لبدء الحملة العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش. وأعلنت وزارة الداخلية العراقية في بيان أن خلية الصقور التابعة لها وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة نفذت عملية نوعية لاستهداف ثلاثة مواقع مهمة لتنظيم داعش غرب محافظة الأنبار بواسطة ضربات جوية عبر طائرات القوة الجوية. وقالت الوزارة إن تلك الضربات استهدفت اجتماعاً للقيادات العسكرية لداعش في قضاء القائم حي الجماهير كانت تخطط لاستهداف بغداد والنجف، مبيناً أن تلك الضربة أدت إلى تدمير الموقع في شكل كامل ومقتل ٢٠ من داعش بعضهم من القيادات العسكرية لما يسمى ولايات بغداد والفرات والأنبار وجرح عدد آخر وتدمير عجلتين في الموقع. وأوضح البيان أن من أهم القتلى المدعو أبو طارق، وهو الأمير العسكري لما يسمى ولاية بغداد وهو ضابط قوات خاصة في زمن النظام السابق وكان معتقل سابقاً في سجن بوكا ومقرب من البغدادي ومخطط لعدد من العمليات التي نفذت في بغداد، ومنها عملية الكرادة. وقال قائد عمليات تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الأمير يارالله في بيان إن قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع واللواءين الثالث والرابع من الحشد الشعبي أكملت أهدافها ضمن المرحلة الثانية وانجزت مهامها بعمليات الحويجة. وأعلن عن طرد تنظيم داعش من سلسلة جبال حمرين التي تتوسط ثلاث محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين، وأضاف يارالله أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وقطعات الحشد الشعبي فرضت السيطرة بالكامل على سلسلة جبال حمرين من جسر زغيتون حتى جسر الفتحة لمسافة 45 وعمق 15 كيلومتراً. وفي بيان منفصل أكد يار الله أن قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع والحشد الشعبي تمكنت من تحرير 150 قرية ومنطقة، كما تم تحرير ناحية العباسي والجزء الشمالي لمركز قضاء الحويجة. وأضاف أن القطعات استطاعت كذلك قتل 385 إرهابياً، بينهم خمسة قناصين، وإلقاء القبض على ستة إرهابيين، فضلاً عن تفجير وتفكيك 95 آلية مفخخة. وأعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية عن مقتل أربعة قادة بارزين في تنظيم داعش بعد هروبهم من معركة الحويجة، وذكرت في بيان أن مديرية الاستخبارات العسكرية واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق مع الطيران الحربي أطاحت قيادات بارزة لعصابات داعش الإرهابية هربت من معركة الحويجة، وأشار البيان إلى مقتل أربعة منهم في جبال حمرين ومناطق وادي نهر ديالى. في الأنبار أعلن قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي أن القوات الأمنية من الجيش وبمساندة العشائر تمكنت من إحباط محاولة تسلل ثلاثة انتحاريين من داعش يرتدون أحزمة ناسفة إلى محطة قطار الفحيمي جنوب مدينة عنة، غرب الرمادي. وأضاف أن الانتحاريين تم قتلهم وتفجير الأحزمة الناسفة التي يرتدونها من دون وقوع خسائر مادية أو بشرية بصفوف الجيش أو العشائر. وأفاد مصدر عسكري عراقي أن 14 عنصراً من داعش قتلوا بقصف جوي استهدف معملاً للتفخيخ في القائم غربي المحافظة وقال المصدر إن طيران السوخوي العراقي قصف معملاً لتفخيخ الآليات في ناحية العبيدي التابعة لقضاء القائم. وأسفر القصف عن تدمير المعمل وقتل 14 عنصراً من داعش فيه. يذكر أن الضربات الجوية للطيران العراقي والتحالف الدولي بدات تزداد في الآونة الأخيرة غربي الأنبار، وذلك تمهيداً لعمليات عسكرية تستعد لها القوات الأمنية والعشائر لتحرير ما تبقى من أراضي محتلة من قبل داعش في المحافظة. وأوضح موقع السومرية العراقي، أن ما تبقى من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق منطقتين فقط، وهي قضاء راوه ومدينة القائم الواقعتين في غرب محافظة الأنبار، وبتحرير هاتين المنطقتين يعلن العراق أنه خال من سيطرة داعش، بعد أن كان يسيطر على ثلث البلاد منذ دخوله عام 2014. هذا وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، الأربعاء، إعادة 1250 لاجئاً عراقياً من مخيم الهول في سوريا، إلى الأراضي العراقية. وقال وكيل الوزارة، جاسم العطية، في بيان له إنه بحسب توجيهات رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أعاد كادر فرع الوزارة في محافظة نينوى 1250 عراقياً من مخيم الهول في سوريا عبر المعبر الحدودي مع سوريا. وأضاف أن الوزارة وفرت لهم حافلات تقلهم إلى مخيمات الوزارة في القيارة جنوبي الموصل، وفريقها الميداني وزّع عليهم مساعدات غذائية وبعض الاحتياجات الضرورية خلال عملية نقلهم إلى المخيمات. وأكد استمرار الوزارة بالعمل على نقل جميع العراقيين المتواجدين في سوريا وإعادتهم إلى البلاد. وسبق أن أعادت السلطات العراقية مطلع تشرين الأول الجاري، 222 نازحاً من مخيم الهول السوري إلى محافظة نينوى. بدوره، قال محمد الجبوري، عضو مجلس محافظة نينوى، إن حافلات تابعة لوزارة النقل العراقية نقلت النازحين العائدين من مخيم الهول إلى جنوبي الموصل، تحت حراسة أمنية. وأضاف إن العشرات من الخيام تمت تهيأتها في وقت سابق لإيواء النازحين العائدين، كون منازل معظمهم تعرضت لدمار شامل في الجانب الغربي للموصل، لذا سيضطرون للبقاء في المخيمات. ونزح نحو أربعة ملايين داخل العراق، ولجأ آلاف آخرين إلى دول الجوار بينها سوريا وتركيا ودول أوروبية، منذ اجتياح تنظيم داعش لشمالي وغربي العراق صيف العام 2014، وسيطرته على ثلث مساحة العراق. وتمكنت القوات العراقية من تحرير معظم مناطق البلاد التي سيطر عليها داعش، ومنذ تشرين الاول من العام الماضي، تشن عملية عسكرية واسعة لطرد التنظيم من الموصل، آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في البلاد. وقالت وزارة الدفاع العراقية، الجمعة، ان طائراتها ألقت آلاف المنشورات على آخر معاقل تنظيم داعش الارهابي في البلاد، حثت فيها من تبقى من مسلحي التنظيم على الاستسلام أو مواجهة الموت قبيل هجوم مرتقب.وأوضحت الوزارة في بيان، أن طائرات سلاح الجو، ألقت ليل الخميس- الجمعة آلاف المنشورات على قضاءي القائم وراوه على الحدود مع سوريا في محافظة الانبار. وأضافت أن المنشورات تتضمن توجيه إنذار نهائي لعناصر داعش بالاستسلام او الموت. واشارت إلى أن المنشورات تحتوي ايضا على معلومات للمدنيين للابتعاد عن مواقع تنظيم داعش واتباع التعليمات التي تصدرها اذاعة مخصصة لهذا الغرض. كما دعت المنشورات سكان القضاءين إلى نصيحة كل عراقي حمل السلاح بوجه الدولة من أبنائهم وأقاربهم بأن يرموا أسلحتهم ويلجأوا إلى أي بيت ويرفعوا على سطحه علماً أبيض حال دخول قوات التحرير. وتؤشر القاء المنشورات إلى هجوم قريب ستشنه القوات العراقية لاستعادة القضاءين متجاورين، من قبضة داعش واللذين يشكلان آخر منطقة تحت سيطرة التنظيم في العراق. وأعلن مصدر أمني في قيادة عمليات الجزيرة بمحافظة الأنبار، الجمعة، عن إبطال مفعول أكثر من 130 عبوة ناسفة بأكثر من 32 منزلا، في عملية تطهير غربي الأنبار. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المصدر، قوله، إن القوات الأمنية سمحت لسكان القضاء بالعودة إلى مناطقهم، بعد رفع كل المخلفات الحربية. وأشار إلى أن فرقة معالجة المتفجرات، أبطلت مفعول عدد من العجلات المفخخة، فضلا عن العثور على معدات حربية تابعة لإرهابيي داعش، دون وقوع أي إصابات في صفوف القوات الأمنية والقوات المساندة لها. وقال مصدر عسكري عراقي، إن القوات الاتحادية بدات بإعادة الانتشار في مناطق جنوب محافظة كركوك، ضمن خطة تهدف الى اعادة الإنتشار في المناطق التي تتواجد فيها قوات البيشمركة. وأشار إلى ان قوات البيشمركة اخلت مقر اللواء 102 في ناحية تازة جنوب كركوك بعد طلب القوات الاتحادية. وقال وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي، إن القوات الاتحادية بدأت بعمليات اعادة انتشار في محافظة كركوك ضمن خطة تهدف الى العودة بالاوضاع هناك الى ما كانت عليه قبل صيف عام 2014.