استعدادات عسكرية فى كوريا الجنوبية بالتعاون مع أميركا لمواجهة كوريا الشمالية

كوريا الشمالية تهدد أميركا "بوابل من النيران"

موسكو تحذر أميركا من مدى الصواريخ الكورية

كوريا الشمالية تسرق خططاً عسكرية للدول المعادية لها

ضغوط أوروبية على ترامب للحد من عدائه للاتفاق النووي مع إيران

      
       
       

احدى السفن الكورية الشمالية الأربع

قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس دونالد ترامب التقى مع كبار المسؤولين العسكريين من أجل مناقشة خيارات للرد على أي عدوان من كوريا الشمالية أو، إذا لزم الأمر، لمنع بيونغ يانغ من تهديد الولايات المتحدة وحلفائها بأسلحة نووية. وقال البيان إن وزير الدفاع جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دنفورد أطلعا ترامب على الخيارات خلال اجتماع مع أعضاء فريقه للأمن القومي. وعلى صعيد متصل قال نائب من الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية إن متسللين إلكترونيين من كوريا الشمالية سرقوا كمية كبيرة من الوثائق العسكرية السرية بما في ذلك خطط عمليات حربية مشتركة بين واشنطن وسيول للقضاء على القيادة في الشمال. وذكر ري تشيول-هي العضو بالحزب الديمقراطي الحاكم أن وثائق عسكرية حجمها 235 جيغابايت سُرقت من المركز المتكامل لبيانات الدفاع مستشهدا بمعلومات من مسؤولين بوزارة الدفاع. كان فريق استقصائي في وزارة الدفاع أعلن في أيار أن كوريا الشمالية هي التي نفذت التسلل الإلكتروني. ونفت بيونغ يانغ عبر وسائل الإعلام الرسمية مسؤوليتها عن الهجمات الإلكترونية وانتقدت سيول لتلفيق مزاعم هجمات من هذا النوع. وقال ري، وهو حاليا عضو في لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان الذي يعرف باسم الجمعية الوطنية، إنه لم يتم بعد تحديد نحو 80 بالمئة من البيانات المسروقة لكن من غير المتوقع أن تعرض جيش كوريا الجنوبية للخطر لأنها ليست معلومات استخبارات غاية في السرية. وتناولت بعض البيانات المسروقة كيفية رصد تحركات أعضاء القيادة في كوريا الشمالية وتطويق الأماكن التي يختبئون بها والهجوم من الجو قبل القضاء عليهم. وقال ري إن الشمال لم يسرق خطط العمليات بالكامل من قاعدة البيانات لأنه لم يتم تحميلها بالكامل. وأضاف أن الخطط ربما لم تكن مصنفة كما ينبغي لكن مسؤولي وزارة الدفاع قالوا له إن الوثائق المسروقة لم تكن ذات أهمية بالغة. وقال في ما بعد عبر الهاتف بغض النظر عما أخذه الكوريون الشماليون فإننا بحاجة إلى إصلاح الخطط. وأشار ري إلى أن التسلل الإلكتروني ربما وقع بسبب خطأ بسيط لعدم فصل وصلة تربط الإنترنت الداخلي للجيش بشبكة الإنترنت بعد أعمال صيانة للنظام. بالمقابل قال جيش كوريا الجنوبية إن قاذفتين أميركيتين من الطراز بي-1بي لانسر حلقتا فوق شبه الجزيرة الكورية في استعراض للقوة وسط تصاعد التوتر بشأن برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية. وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن القاذفتين رافقتهما مقاتلتان إف-15كيه من كوريا الجنوبية بعدما غادرت القاذفتان قاعدتهما في غوام. وذكر الجيش الأميركي في بيان منفصل أن مقاتلات يابانية انضمت أيضا إلى التدريبات التي كانت أول تدريبات ليلية مشتركة للقاذفات الأميركية مع مقاتلات من اليابان وكوريا الجنوبية. وقال البيان الكوري الجنوبي إن القاذفتين نفذتا بعد دخولهما المجال الجوي لكوريا الجنوبية تدريبا بصواريخ جو-أرض في المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي للبلاد ثم عبرتا أجواء كوريا الجنوبية إلى المياه الواقعة بينها وبين الصين لتكرار التدريبات. وأضاف أن ذلك كان جزءا من تدريبات اعتيادية لتعزيز الدفاعات العسكرية وأيضا لاستعراض التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وقال الجيش الياباني إن حاملة الطائرات الأميركية رونالد ريغان تجري تدريبات مع سفينة حربية يابانية في المياه المحيطة بجزيرة أوكيناوا جنوب غربي شبه الجزيرة الكورية. وقالت قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية في بيان إن تدريبات المجموعة التي تضم الحاملة ريغان، والتي بدأت يوم السبت الماضي، تتضمن إبحار سفن من قناة باشي، التي تفصل بين الفيليبين وتايوان، إلى المياه المحيطة بجزيرة أوكيناوا في جنوب غرب اليابان وهي جزيرة أكثر قربا من كوريا الشمالية. وأضاف البيان أن المدمرة شيمكازي اليابانية تصاحب الحاملة ريغان التي يبلغ وزنها 100 ألف طن وتتخذ من اليابان مقرا لها. ومن جهة اخرى، منع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أربع سفن من دخول أي ميناء على مستوى العالم لحملها شحنات من كوريا الشمالية منها سفينة كانت محملة بالذخيرة لكن الولايات المتحدة أرجأت محاولة لإدراج أربع أخرى على قائمة سوداء انتظارا لمزيد من التحقيقات. ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونج هو قوله يوم الأربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ”أشعل فتيل الحرب“ مع كوريا الشمالية. وزاد التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في الأسابيع القليلة الماضية بشأن برامج بيونجيانج النووية والصاروخية. وأطلقت كوريا الشمالية العديد من الصواريخ وأجرت ما قالت إنه اختبار لقنبلة هيدروجينية بينما تحقق تقدما صوب هدفها تطوير صاروخ مزود برأس نووي قادر على ضرب الولايات المتحدة. وفي حديثه لوكالة تاس التي تديرها الدولة في روسيا قال وزير الخارجية الكوري الشمالي إن برنامج بلاده النووي ضمن السلام والأمن في المنطقة ولن يكون محل نقاش. ونقلت الوكالة عن ري قوله ”بهذا البيان العدواني والمجنون في الأمم المتحدة يمكنكم القول إن ترامب أشعل فتيل الحرب ضدنا... نريد تسوية الحساب النهائي بوابل من النيران وليس بالكلمات“. وسبق أن وصف ري ترامب بأنه ”الرئيس الشرير“ وستصعد تعليقاته على الأرجح الحرب الكلامية بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون. وقال ”لقد وصلنا تقريبا إلى المرحلة النهائية من الرحلة صوب هدفنا النهائي... لتحقيق توازن حقيقي للقوة مع الولايات المتحدة“. وأضاف ”موقفنا الأساسي هو أننا لن نوافق مطلقا على أي محادثات تكون فيها أسلحتنا النووية موضعا للتفاوض“. وذكرت مصادر أن القيادة الكورية الشمالية أبلغت نوابا من روسيا أنها تملك صاروخا باليستيا يبلغ مداه ثلاثة آلاف كيلومتر سيصبح بامكانه الوصول إلى الأراضي الأميركية بعد تحديثه. ونقلت المصادر ذلك عن انطون موروزوف عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الذي زار بيونغ يانغ في الفترة من الثاني إلى السادس من تشرين الأول. ونقلت عن موروزوف قوله إن كوريا الشمالية تسعى إلى زيادة مدى صواريخها الباليستية إلى تسعة آلاف كيلومتر. وقال لم يجر الحديث عن موعد نهائي لتحقيق ذلك. وعلى صعيد متصل دعت روسيا والصين إلى ضبط النفس بشأن كوريا الشمالية بعد أن حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن شيئا واحدا فقط سيفلح في التعامل مع بيونغ يانغ، ملمحا إلى أنه يفكر في العمل العسكري. وردا على سؤال عن رد فعل روسيا على تصريحات ترامب قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين في مؤتمر صحافي بالهاتف دعت موسكو وتواصل دعوة كل أطراف النزاع وكل من لهم صلة بالأمر إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب أي خطوات لن تؤدي سوى إلى تفاقم الوضع. وقال بيسكوف تعليقا على تصريح آخر لترامب بشأن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران إن خطوة كهذه ستكون لها عواقب سلبية. وفي بكين أكدت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية مجددا على موقف الصين الذي يدعو كل الأطراف إلى التحلي بضبط النفس واصفة الموقف بأنه خطير ومعقد للغاية. وقالت في تصريح صحافي يومي إن الصين تأمل ألا يقدم أي طرف على شيء يثير غضب الآخر أو يزيد تعقيد المشكلة وأن تتسم تصرفاتهما بالتحفظ في الكلام والأفعال. وأطلقت كوريا الشمالية في الأسابيع القليلة الماضية صاروخين فوق اليابان وأجرت سادس تجارها النووية في تحد لقرارات مجلس الأمن وقد تسارع الخطى نحو تحقيق هدف تطوير صاروخ نووي قادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية. وعبر ترامب مرارا عن عدم قبوله للحوار مع كوريا الشمالية. وفي الأسبوع الماضي وصف فكرة المحادثات بأنها إضاعة للوقت وذلك بعد يوم من تصريح وزير الخارجية ريكس تيلرسون بأن واشنطن تحتفظ بخطوط اتصال مفتوحة مع حكومة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وقال الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر لم تتعامل بلادنا بنجاح مع كوريا الشمالية على مدى 25 عاما... قدمت مليارات الدولارات ولم تحصل على شيء. السياسة لم تنجح!. وتشير تصريحات ترامب على الأرجح إلى أنه يفكر في العمل العسكري. وطالب وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الجيش الأميركي بالاستعداد بخيارات عسكرية بشأن كوريا الشمالية لكنه أكد على أن الدبلوماسية هي التي تقود الجهود المتعلقة بالتعامل مع بيونغ يانغ. وقال ماتيس في كلمة في مؤتمر سنوي للجيش الأميركي ثمة شيء واحد يستطيع الجيش الأميركي القيام به وهو الاستعداد للتأكيد على أن لدينا خيارات أساسية يمكن لرئيسنا أن يلجأ إليها إذا دعت الضرورة. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعاملات الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية في العقود الأخيرة، قائلاً إن واشنطن «تقدم مليارات الدولارات ولا تحصل على أي شيء». واشتكى ترامب في تغريدة على موقع تويتر من أن سياسات الإدارات السابقة في التعامل مع الدولة الشيوعية «لم تنجح». وقد أصدر ترامب رسالة مماثلة السبت على «تويتر»، مؤكداً أن الرؤساء الأميركيين السابقين وإداراتهم كانوا يتحدثون إلى كوريا الشمالية لمدة 25 عاماً ولكن «لم ينجحوا». وفي موسكو، دعا الكرملين إلى ضبط النفس فيما يتعلق بكوريا الشمالية، بعد أن حذر ترامب السبت من أن «شيئاً واحداً فقط سيفلح» في التعامل مع بيونغيانغ، ملمحاً إلى التحرك العسكري. ورداً على سؤال عن رد فعل روسيا على تصريحات ترامب، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر صحافي بالهاتف «دعت موسكو وتواصل دعوة كل أطراف النزاع وكل من لهم صلة بالأمر إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب أي خطوات لن تؤدي سوى إلى تفاقم الوضع». وقال بيسكوف تعليقاً على تصريح آخر لترامب بشأن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، إن خطوة كهذه ستكون لها «عواقب سلبية». وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن كوريا الشمالية سرقت وثائق عسكرية سرية جدا تتعلق بخطط حروب الدول المتحالفة ضدها. ونقلت "فايننشال تايمز" عن مشرّع في كوريا الجنوبية قوله إن وثائق عسكرية سريّة ومصنّفة يعتقد أنها سرقت العام الماضي من طرف "هاكرز" كوريين شماليين، مشيرا إلى أن الوثائق تضم "خطط العمليات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في زمن الصراع مع بيونغ يانغ". وذكر لي تشيول هي، عضو الحزب الديمقراطي، الثلاثاء، أن المتسللين اقتحموا مركز بيانات للدفاع بكوريا الجنوبية في سبتمبر من العام الماضي، مضيفا "الوثائق المسروقة تشمل أحدث خطة للدول الحليفة في حربها مع كوريا الشمالية". وكشف لي أن 235 غيغابايت من البيانات جرى سرقتها، مضيفا "لم يتم بعد تحديد 80 في المئة من الوثائق المسروقة". ويأتي هذا التطور وسط تزايد القلق في كوريا الجنوبية من أن يلجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى "الحل العسكري" ضد كوريا الشمالية بسبب برنامجيها الصاروخي والنووي. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال السبت، إن الجهود الدبلوماسية باتجاه كوريا الشمالية دائما ما فشلت. وأضاف "آسف لكن الحل يكمن في شيء واحد"، دون أن يوضح أكثر. وسبق لترامب أن هدد بأن "يدمر تماما" كوريا الشمالية في حال شنت بيونغ يانغ هجوما على بلاده أو أي من حلفائها. وفرضت لجنة متابعة العقوبات الدولية على كوريا الشمالية في الأمم المتحدة حظر رسو دولي على أربع سفن تابعة لكوريا الشمالية. وقال منسق الخبراء المكلفين بالملف الكوري الشمالي هيوغ غريفيث إنها المرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة التي تفرض فيها حظر رسو في مرافئ العالم أجمع على سفن تجارية. وقال كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتقد أن التهديد الذي تمثله القدرات النووية الكورية الشمالية تحت السيطرة حالياً، لكنه أكد أن بلاده لن تسمح لبيونغ يانغ بتطوير أسلحة تمكنها من ضرب الولايات المتحدة. كما أضاف كيلي: إن بلداً طور قدرات صواريخ باليستية عابرة للقارات بدرجة جيدة ويطور إمكانات لحملها رؤوسا نووية أعتقد... أنه لن يتم السماح لهذا البلد بامتلاك قدرة الوصول إلى بلدنا. وتابع المسؤول الأميركي حتى الآن نعتقد أن التهديد تحت السيطرة، لكن بمرور الوقت إذا تطور عما هو عليه اليوم. حسنا دعنا نأمل في نجاح الدبلوماسية. وعلى صعيد متصل، قال خبراء إن سلسلة من الهزات والانهيارات الأرضية قرب موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية تعني على الأرجح أن سادس وأكبر تجارب البلاد تسببت في عدم استقرار المنطقة وأن موقع بونغي-ري قد لا يستخدم لفترة أطول كثيرا في إجراء تجارب نووية. وذكرت إدارة رصد الزلازل في كوريا الجنوبية أن زلزالا ضعيفا هز منطقة قريبة من موقع بونغي-ري ، لكنه ليس ناجما عن نشاط بشري فيما يبدو. وهذا أحدث زلزال من ثلاث هزات على الأقل تم رصدها بعدما أجرت بيونغ يانغ سادس وأكبر اختباراتها النووية في الثالث من أيلول وهو الاختبار الذي تسبب في زلزال قوته 6.3 درجة. وقالت إدارة رصد الزلازل الكورية الجنوبية إن زلزال الجمعة بلغت قوته 2.7 درجة وكان على عمق ثلاثة كيلومترات في إقليم نورث هامغيونغ. وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الزلزال عند 2.9 درجة وقالت إنه كان على عمق خمسة كيلومترات. ودفعت سلسلة الزلازل الخبراء والمراقبين إلى الاشتباه بأن التجربة، التي تقول بيونغ يانغ إنها كانت لقنبلة هيدروجينية، ربما أحدثت خللا في التركيبة الجيولوجية للموقع الجبلي في الطرف الشمالي الغربي من البلاد. وقال كيم سو-جو مدير الأبحاث في معهد الزلازل الكوري أعتقد أن منطقة بونغي-ري مشبعة إلى حد كبير الآن. أي اختبار آخر في هذه المنطقة قد يثير خطر التلوث الإشعاعي. وذكر موقع 38 نورث الذي يراقب الأحداث في كوريا الشمالية من مقره بواشنطن أن الأقمار الاصطناعية رصدت العديد من الانهيارات الأرضية في أنحاء موقع الاختبارات النووية عقب التجربة السادسة. وأضاف الموقع أن هذه الظواهر كانت أكثر عددا وأوسع نطاقا من تلك التي أعقبت اختبارات الشمال السابقة. وعلى خط مواز، قال مسؤول كبير بوزارة المالية اليابانية إن وزراء مالية مجموعة السبع اتفقوا على التعاون في اتخاذ إجراءات مناسبة ضد المحاولات التي تبذلها كوريا الشمالية لتفادي عقوبات الأمم المتحدة. وأضاف ماساتسوغو أساكاوا نائب وزير المالية للشؤون الدولية إن من النادر أن يكشف وزراء المالية لمجموعة السبع حقيقة أنهم التقوا على هامش اجتماع لمجموعة العشرين وهو ما يعد إظهارا لعزم الاقتصادات المتقدمة على زيادة الضغط على كوريا الشمالية في أعقاب استفزازاتها الأخيرة. وتابع بعد حضوره عشاء لوزراء مالية المجموعتين اتفقت مجموعة السبع على تعزيز التعاون من خلال أمور منها اتخاذ خطوات لمواجهة المحاولات الكورية الشمالية لتفادي عقوبات الأمم المتحدة. وحضر أساكاوا العشاء نيابة عن وزير المالية تارو أسو. من جهتها نقلت مصادر عن رئيسة مجلس الاتحاد الروسي قولها إنها ستناقش قضية برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية مع وفدين برلمانيين من الكوريتين. ونسبت المصادر إلى فالنتينا ماتفيينكو قولها إنها ستقترح عقد اجتماع بين الوفدين سعيا للتوصل لتسوية. وتستضيف روسيا مؤتمرا دوليا للبرلمانيين مطلع الأسبوع المقبل. وتفيد الأنباء الواردة من كوريا الشمالية أن اثنين من كبار المسؤولين المشاركين في البرنامج النووي والصاروخي، لم يظهرا في الأحداث العامة خلال هذا الأسبوع، في الوقت الذي تشير فيه التكهنات إلى أن بيونغ يانغ تنوي إطلاق صاروخ آخر أو أنها بصدد اختبار نووي قد يكون وشيكاً. المسؤولان هما: ري مان غون، المشرف على قسم تطوير الصواريخ النووية، وكيم راك - جيوم، رئيس قوات الصواريخ الاستراتيجية، وقد غابا بشكل ملحوظ على غير العادة عن تجمع جماهيري يوم السبت الماضي في بيونغ يانغ وكذلك عن احتفال يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة الذكرى السنوية لحزب العمال الكوري الشمالي، وفقاً لما ذكرته صحيفة تشوسون ايلبو الكورية الجنوبية. وقال موظف بمنظمة تمولها الحكومة، للصحيفة الكورية، إن هناك فرصة ضئيلة لإقالة كبار المسؤولين من مواقعهم لأنهم أشادوا وهللوا للإنجازات الكبرى التي تحققت مؤخراً. وأضاف من المحتمل جداً أن يكونوا غائبين لانهم كلفوا بمهمة معينة0 في سياق آخر يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا هائلة في وقت يبحث فيه الشهادة بعدم التزام إيران بالاتفاق النووي الدولي وهي خطوة تتجاهل تحذيرات من داخل وخارج إدارته من أن هذا من شأنه أن يقوض مصداقية الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يكشف ترامب هذا الأسبوع، النقاب عن استراتيجية واسعة بخصوص التصدي لإيران. ويظل مطروحا دائما احتمال أن يغير موقفه في اللحظات الأخيرة ويشهد بالتزام طهران بالاتفاق الموقع في 2015 والذي وصفه بأنه محرج وأسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق. وأبلغ مسؤولون أميركيون كبار وحلفاء أوروبيون ومشرعون أميركيون بارزون ترامب أن رفضه التصديق على الاتفاق سيترك الولايات المتحدة معزولة ويمنح طهران الأفضلية دبلوماسيا ويجازف في نهاية المطاف بالقضاء على الاتفاق. وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إنه بعدما أوضح ترامب جليا قبل نحو ثلاثة أشهر أنه لن يصدق على التزام إيران بالاتفاق تحرك مستشاروه لتقديم خيارات له لبحثها. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه عرضوا خطة تؤمن الحماية للأمور التي يساورهم القلق بشأنها لكنها لا تشمل تجديد التصديق على الاتفاق.. وهو ما أوضح الرئيس أنه لن يفعله. بدأ تطبيق هذه الخطة. وذكر المسؤول أن ترامب يبلغ الزعماء الأجانب والمشرعين الأميركيين أن رفضه التصديق على اتفاق إيران لن ينسفه. وقال المسؤول إنه لا ينسحب منه. فرص انسحابه منه تتقلص إذا ما تعاونوا معه لتحسينه. وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن من المتوقع أن يعلن ترامب عن سياسة شاملة أكثر نزوعا إلى المواجهة تجاه إيران وتهدف إلى كبح برامجها النووية والصاروخية الباليستية ودعمها المالي والعسكري لجماعة حزب الله وجماعات متطرفة أخرى. واعتبر ترامب أن الاتفاق النووي أكثر سخاء مع إيران وأنه لن يمنعها من محاولة تطوير سلاح نووي. وانتقد فقرات تضمنها الاتفاق تنتهي بموجبها بعض القيود على برنامج إيران النووي مع مرور الوقت. كما يطالب بتشديد اللهجة بخصوص الصواريخ الباليستية وعمليات التفتيش. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران ملتزمة بالاتفاق. واستبعد مسؤولون أوروبيون بشكل قاطع إعادة التفاوض على الاتفاق لكنهم قالوا إنهم يشاطرون ترامب مخاوفه إزاء تأثير إيران المثير للإضطرابات في الشرق الأوسط. وقال عدد من الدبلوماسيين إن أوروبا ستكون مستعدة لبحث فرض عقوبات على تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية وإعداد استراتيجية لكبح النفوذ الإيراني في المنطقة. وأضاف المسؤولون أيضا أن المجال قد يكون متاحا لفتح مفاوضات جديدة بخصوص ما سيحدث عند بدء انتهاء أجل بعض البنود الأساسية في الاتفاق في العام 2025 برغم عدم وجود ما يدعو للاعتقاد بأن إيران ستكون مستعدة للدخول في مثل هذه المفاوضات. وقالت إيران إنها قد تنسحب من الاتفاق إذا خرجت منه الولايات المتحدة. وعدم تصديق ترامب على الاتفاق لن يسحب الولايات المتحدة تلقائيا منه لكنه سيمهل الكونغرس الأميركي 60 يوما لتقرير ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات طهران التي علقت بموجب الاتفاق. وقال مسؤول أميركي مطلع إن رفض التصديق على امتثال إيران للاتفاق قد يضع كل أطرافه في جانب والولايات المتحدة على الجانب الآخر. وأضاف المسؤول هذا يعني أنه رغم أن فرنسا والآخرين مهتمون أيضا بكبح أنشطة إيران المثيرة للإضطرابات فإن احتمال أن يتبعوا الولايات المتحدة قد يكون مستبعدا فيما يهدد بنسف الاتفاق. وتحدثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ترامب هذا الأسبوع ليعبرا عن مخاوفهما بشأن القرار المحتمل بعدم التصديق على اتفاق إيران. وقال دبلوماسي فرنسي كبير إذا كان الشعور هو أن الولايات المتحدة لم تعد تدعم الاتفاق فإن الواقع السياسي هو أن الاتفاق سيكون عرضة لمخاطر شديدة وسيكون تطبيقه صعبا للغاية. وقال مسؤولان أميركيان آخران، إن لغة ترامب النارية على عدد من الجبهات تزعج أيضا الكثيرين من مساعديه وكذلك بعض أقرب حلفاء الولايات المتحدة والذين سأل البعض منهم المسؤولين الأميركيين في الخفاء عما إذا كان هدف ترامب الحقيقي هو مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية. وقال أحد المسؤولين إنه مثل اللهجة الحادة مع كوريا الشمالية بخصوص برنامجها النووي فإن النقاش بخصوص إيران أزعج أيضا كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي ووزير الدفاع جيم ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون الذين حاولوا نصح الرئيس بأن هناك مخاطر كبيرة في المسار الذي سيختار المضي فيه. وأضاف لكن في نهاية المطاف الكل يسلم بأنه هو صاحب القرار. ويراقب حلفاء ترامب الذين يعارضون الاتفاق الرئيس عن كثب لمعرفة إمكانية أن يستجيب للضغوط. وقال سيباستيان جوركا مساعد ترامب السابق للأمن القومي لن يجدد التصديق على الاتفاق... لست قلقا. حدسه صائب قطعا. تباينت آراء مشرعين كبار في الكونغرس الاميركي حول تأييد او الغاء او تعديل الاتفاق مع ايران. وعلى صعيد متصل، قال الجمهوري إد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي إن اتفاق إيران النووي يجب تطبيقه بصرامة لكنه لم يصل إلى حد الدعوة لإنهاء الاتفاق. وأضاف رويس أن على واشنطن العمل مع حلفائها. وقال إنجيل في الجلسة إن التخلص من الاتفاق سيكون خطأ جسيما ما دام ساريا ويسانده حلفاء الولايات المتحدة وقوى أخرى. وأضاف ينبغي لنا العمل مع حلفائنا وشركائنا على جدول أعمال مشترك يحمل النظام في إيران المسؤولية ولا يحدث انقساما بين أميركا وأقرب أصدقائنا في أنحاء العالم. بدوره، اكد النائب الجمهوري، لي زلدين، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي ان الاتفاق النووي لا يؤمن المصالح العليا الاميركية، ولا يمنع وصول ايران الى السلاح النووي. وأعلن البيت الأبيض في بيان صحفي أبرز نقاط الاستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال إيران. وبدأ البيان باقتباس جملة للرئيس ترامب أكد فيها أنه قد "آن الأوان لأن ينضم إلينا العالم كله في مطالبة الحكومة الإيرانية بإنهاء سعيها إلى الموت والدمار." وجاء في أبرز نقاط تفاصيل الاستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي تحت عنوان "العناصر الرئيسية في استراتيجية الرئيس الجديدة نحو إيران" أن الرئيس ترامب وافق عليها بعد التشاور مع فريقه للأمن الوطني مشيرا إلى أن الاستراتيجية هي حصيلة تسعة أشهر من المشاورات مع الكونجرس ومع الحلفاء حول أفضل الطرق لحماية الأمن الأمريكي". وأوضح البيان أن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على عدد من العناصر الأساسية وهي التركيز على تحييد نفوذ حكومة إيران في زعزعة الاستقرار والحد من عدوانيتها وخاصة دعمها للإرهاب والميليشيات وإعادة تنشيط تحالفات الولايات المتحدة التقليدية وشراكاتها الإقليمية لتكون كالحصن ضد التخريب الإيراني ولاستعادة التوازن الأكثر استقرارا للقوى في المنطقة والعمل على منع النظام الإيراني وبشكل خاص الحرس الثوري من تمويل أنشطته الخبيثة التي يبتزها من ثروة الشعب الإيراني ومواجهة التهديدات الموجهة إلى الولايات المتحدة وحلفائها من خلال الصواريخ الباليستية والأسلحة الأخرى والسعي إلى حشد المجتمع الدولي لإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يقترفها الحرس الثوري واحتجازه غير العادل للمواطنين الأمريكيين والأجانب باتهامات مزيفة والأهم من ذلك كله هو أن الولايات المتحدة ستغلق جميع الطرق أمام النظام الإيراني للوصول إلى السلاح النووي. وتحت عنوان "طبيعة النظام الإيراني تحت قيادة المرشد الأعلى خامنئي" أشار البيان إلى أن خامنئي قد عمل على مدى سنوات على تطبيع النظام الإيراني بطبعه الخاص، وأن خامنئي والحرس الثوري قد اتبعا سياسة ثابتة في نشر الأيديولوجية الثورية بهدف تقويض النظام الدولي والعديد من الدول عبر القوة والتخريب مستهدفا بشكل رئيسي ولا يزال الولايات المتحدة التي يسميها الشيطان الأكبر. وأفاد البيان أن إيران تحت قيادة خامنئي تصدر العنف وتزعزع استقرار جيرانها وترعى الإرهاب في الخارج بينما في داخل إيران فإن الحكومة تحت قيادة خامنئي تقمع الشعب الإيراني وتستغل حقوقهم وتقيد وصولهم إلى الإنترنت والعالم الخارجي وتزور الانتخابات وتطلق النار على الطلاب المحتجين في الشارع وتسجن الإصلاحيين السياسيين مثل مير حسين موسوي ومهدي كروبي. وتحت عنوان "تهديدات النظام الإيراني" لفت البيان في هذا الخصوص إلى أن السلوك المتهور للنظام الإيراني وللحرس الثوري بشكل خاص يشكلان واحدا من أخطر التهديدات لمصالح الولايات المتحدة والاستقرار في المنطقة واستفادة النظام الإيراني من الصراعات وعدم الاستقرار لتوسيع نفوذه الإقليمي بشكل عدواني وتهديد جيرانها بشكل لا ينتج عنه إلا القدر القليل من تحميل النظام محليا ودوليا لمسؤوليته عن أفعاله هذه. وأكد البيان أن هذا التوسع العدواني للنظام الإيراني حدث بعد الظهور الحديث لداعش بسبب الفراغ الذي خلقته إدارة أوباما في الانسحاب غير المدروس من المنطقة. وكشف البيان أن النطاق الكامل لخبث النظام الإيراني يمتد إلى أبعد من التهديد النووي الذي يشكله، مشيرا في هذا الصدد إلى تطوير ونشر النظام الإيراني للصواريخ الباليستية، والدعم المالي للإرهاب والتطرف، ودعم الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد ضد الشعب السوري والتهديد المستمر لحرية الملاحة البحرية خاصة في الخليج العربي والهجمات الإلكترونية ضد الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في الشرق الأوسط، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والاحتجاز التعسفي للأجانب بمن فيهم المواطنون الأمريكيون بتهم مزيفة ودون مراعاة للأصول القانونية. وتحت عنوان "الحاجة إلى استراتيجية شاملة" أشار البيان إلى أن الإدارة السابقة قد سمحت بتركيزها الفاقد للبصيرة على البرنامج النووي واستبعاد العديد من الانشطة الخبيثة الأخرى للنظام لوصول النفوذ الإيراني إلى مستوى خطير. وقال: إنه خلال العقد ونصف العقد الماضي قامت الولايات المتحدة وبشكل مستمر بإعطاء الأولوية لتهديد المنظمات السنية المتطرفة على حساب التهديد ذي المدى البعيد للميليشيات المدعومة من إيران، وأن الولايات المتحدة ومن خلال قيامها بهذا الأمر تكون قد أهملت التوسع المطرد لإيران عبر القوى الموالية لها وعبر الشبكات الإرهابية الذي استهدف إبقاء جيران إيران ضعفاء وغير مستقرين في محاولة من أجل السيطرة على الشرق الأوسط. وأشار في هذا الخصوص إلى محاولات النظام الإيراني مؤخرا في تسريع إنشاء هذه الشبكات المزودة على نحو متزايد بأسلحة مدمرة وذلك في سبيل تأسيس جسر من إيران إلى لبنان وسوريا. وشدد البيان على أن إدارة الرئيس ترامب لن تكرر هذه الأخطاء، وأن سياسة إدارة ترامب حيال إيران ستعالج مجمل هذه التهديدات من الأنشطة الخبيثة من حكومة إيران وستسعى إلى تغيير سلوك النظام الإيراني، كما ستنجز هذه الأهداف من خلال استراتيجية تقوم على تحييد ومواجهة التهديدات الإيرانية وبشكل خاص تلك التي يشكلها الحرس الثوري. وتحت عنوان "مكافحة الحرس الثوري" أوضح البيان أن الحرس الثوري هو الأداة والسلاح الرئيسي للمرشد الأعلى خامنئي في إعادة صنع إيران كدولة مارقة ، مشيرا إلى أن الهدف المعلن من تأسيسه هو تخريب النظام الدولي، وأن نفوذ وقوة الحرس الثوري تزداد مع مرور الوقت في نفس الوقت الذي يظل فيه الحرس الثوري غير خاضع للمساءلة من الشعب الإيراني لتبعيته المباشرة لخامنئي فقط. وأكد في هذا السياق أنه من الصعوبة أن يخلو صراع أو معاناة للناس في الشرق الأوسط دون أن يكون للحرس الثوري يدا فيها ، موضحا أن الحرس الثوري غير خاضع للمساءلة من القادة المنتخبين في إيران أو من الشعب حيث سعى الحرس الثوري إلى السيطرة على أجزاء كبيرة من الاقتصاد الإيراني وخنق المنافسة وعمل على إضعاف وتقويض الدول المجاورة لإيران وتكريس الفوضى وعدم الاستقرار وهو المناخ الذي يزدهر فيه الحرس الثوري. ولفت البيان إلى قيام الحرس الثوري الإيراني بتسليح بشار الأسد وتوجيهه بالقيام بالمجازر ضد شعبه في سوريا وتغاضيه عن استخدام بشار للأسلحة الكيميائية، كما سعى الحرس الثوري إلى تقويض المعركة ضد داعش عبر التأثير على الميليشيات الواقعة تحت سيطرته في العراق. وفي اليمن أوضح البيان أن الحرس الثوري حاول استخدام الحوثيين كدمى لإخفاء دور إيران في استخدام صواريخ متطورة وقوارب متفجرة لمهاجمة المدنيين الأبرياء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة فضلا عن تقييد حرية الملاحة في البحر الأحمر، وهدد بهجمات إرهابية في الولايات المتحدة، مشيرا إلى قيام قائد في الحرس الثوري بالتآمر على اغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير على الأراضي الأمريكية في العام 2011 م. وبين البيان في هذا السياق، أن العمل الاستثنائي للاستخبارات ورجال الأمن قد كشف وعطل هذا العمل الفظيع الذي كان الحرس الثوري يعتزم القيام به وهو الهجوم الإرهابي والاغتيال في عاصمة الولايات المتحدة الذي كان سيؤدي ليس فحسب إلى مقتل دبلوماسي سعودي وإنما أيضا العديد من الناس الأبرياء في مطعم معروف بالعاصمة واشنطن. وقال: إن الحرس الثوري الذي اظهر مرارا عداءً متهورا وعدم احترام للقوانين والأعراف التي تدعم النظام الدولي، إنما يهدد جميع الدول والاقتصاد العالمي، وأن شركاء الولايات المتحدة في المجتمع الدولي يتفقون مع الولايات المتحدة من أن سلوك الحرس الثوري المتهور يهدد السلم والأمن الدوليين، كما يوافقون على أن الحرس الثوري الإيراني يثير الطائفية ويديم الصراع الإقليمي، ويوافقون أيضا على أن الحرس الثوري يشارك في ممارسات اقتصادية فاسدة تستغل الشعب الإيراني وتقمع المعارضة الداخلية وحقوق الإنسان وازدهار الاقتصاد الإيراني. وأكد البيان في هذا الخصوص أنه من أجل جميع هذه الأسباب فإن الولايات المتحدة تريد أن تعمل مع شركائها من أجل مكافحة هذه المنظمة الخطيرة وذلك لصالح السلم والأمن الدوليين والاستقرار الإقليمي والشعب الإيراني. وجاء أخر عنوان في بيان البيت الأبيض عن استراتيجية الرئيس الأمريكي ترامب حيال إيران تحت عنوان "البرنامج النووي الإيراني وخطة العمل الشامل المشتركة"، أشار فيها إلى أن أنشطة النظام الإيراني قد قوضت وبشدة أي مساهمة إيجابية "للسلام والأمن الإقليمي والدولي" التي سعت خطة العمل الشامل المشتركة لتحقيقها. وقال: فيما يتعلق ببرنامج العمل الشامل المشترك، فإن للنظام الإيراني نمطا مزعجا من السلوك يسعى من خلاله إلى استغلال الثغرات واختبار حزم المجتمع الدولي. وأفاد البيان أن القادة العسكريين الإيرانيين قد صرحوا بأنهم لن يسمحوا للوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش منشآتهم العسكرية، مؤكدا أن هذه التصريحات تحد يتعارض مع التزام إيران بموجب برنامج العمل الشامل المشترك والبروتوكول الإضافي. ولفت البيان إلى أن هذه المنظمات ( قد تكون إشارة إلى منظمة الحرس الثوري وتوابعها)، كانت قد أخفت منشآت نووية في المواقع العسكرية. وأكد البيت الأبيض في ختام البيان الصحفي لاستراتيجية الرئيس ترامب حيال إيران، أنه لا يمكن التسامح مع هذا السلوك، فالاتفاق يجب تنفيذه بشكل صارم ويجب أن تعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الاستفادة الكاملة من سلطات التفتيش التابعة لها."