الامارات العربية المتحدة تحتفل بذكرى الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإعلان عام 2018 " عام الشيخ زايد "

محمد بن راشد : الشباب أساس موارد الامارات

محمد بن زايد يبحث تطورات المنطقة مع مبعوث وزير خارجية أميركا

تأسيس شركة تنمية بين موانى دبى وقناة السويس

تواصل زخم النمو فى الامارات

     
         
اجمعت القيادات في دولة الامارات العربية والشيوخ والوزراء على اهمية اعلان رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان العام المقبل ٢٠١٨ عام زايد لما مثله المغفور له من نموذج للقيادة الطموحة القادرة على مواجهة التحديات، وجعله رمزاً دائماً للاجيال. واكد الشيخ خليفة ان الشعار عام زايد يجسد المكانة الاستثنائية والفريدة التي مثَّلها وما يزال المغفور له. 
واعلنت ام الامارات الشيخة فاطمة بنت مبارك ان هذا الشعار هو من افضل قيم الوفاء والبر للقائد الملهم. وبهذه المناسبة وجّه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالبدء بوضع اطار عمل شامل لتفعيل مبادرة عام زايد، وقال الشيخ محمد بن زايد، ان شعار عام زايد هو مناسبة للاحتفاء بانجازاته واثرها المستقبلي، من منطلق انه كان منظومة فريدة من القيم والاخلاق السامية والنبيلة. 
وسيتم تركيز العمل خلال العام الجديد على تحقيق أهداف عدَّة، الأول: إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع أسس نهضتها الحديثة وترسيخها، وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن تقدير شخصه، وما جسَّده من مبادئ وقيم مثلت، ولا تزال، الأساس الصلب الذي نهضت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يكِنه له شعبه من حب وولاء؛ والثاني: تخليد شخصية الشيخ زايد ومبادئه وقيمه عالمياً كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم، ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته؛ والثالث تأكيد مكانة المغفور له الشيخ زايد، بوصفه رمزا لحب الوطن. والرابع تخليد ذكراه بتنفيذ مشروعات ومبادرات تتوافق مع رؤيته.
وبهذه المناسبة، أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أن اختيار عام 2018 ليكون عام زايد يجسِّد المكانة الاستثنائية والفريدة التي يمثلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدى كل إماراتي، فهو القائد المؤسِّس لدولة الاتحاد، وواضع أسس النهضة العصرية التي تشهدها دولة الإمارات على المستويات كافَّة، وهو رمز الحكمة والخير والعطاء؛ ليس في الإمارات والخليج فحسب، وإنما على المستويَين العربي والدولي، ولا تزال مواقفه ومبادراته شاهدة على استثنائيته، بوصفه قائداً عصرياً يحظى بتقدير جميع شعوب ودول المنطقة والعالم. 
وقال: في هذا اليوم، 6 آب، بدأ عهد جديد بتولي المغفور له الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، ومعه بدأت المسيرة المباركة تجاه الوحدة والتنمية وبناء الإنسان. 
وأشار رئيس الامارات إلى أن الشيخ زايد استطاع أن يضع الأسس والمرتكزات الصلبة لدولة الاتحاد القوية، التي باتت نموذجاً تنموياً ناجحاً بكل المقاييس، وتمثل مصدر إلهام للدول الساعية إلى التقدم؛ لأنها استطاعت أن توازن بكلِّ حكمة واقتدار بين متطلبات الحداثة والمحافظة على الخصوصية الحضارية والثقافية والمجتمعية لدولة الإمارات. 
وأكد أن عام زايد يمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها بكل فخر واعتزاز وعرفان وتقدير سيرةَ مؤسسِ الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وما تركه من ميراث عميق من القيم والمبادئ والتقاليد الراسخة، التي ميزت الشخصية الإماراتية، وجسَّدت قوتها الناعمة في المنطقة والعالم، خاصة أن دولة الاتحاد التي أسسها مع إخوانه حكام الإمارات، قامت على الوحدة والتكاتف والتضامن، وعملت من أجل بناء تجربة تنموية حقيقية ينعم الجميع بثمارها، ويعيشون في ظلالها في أمن واستقرار شاملَين؛ ولهذا ترسَّخت أركان هذه التجربة الوحدوية الفريدة، وباتت نموذجاً ملهِماً للكثير من دول المنطقة والعالم. 
ودعا رئيس الدولة أبناء الوطن جميعاً إلى ضرورة التمسك بقيم زايد النبيلة والسامية التي غرسها فينا، وفي مقدِّمتها الحكمة والاحترام والعزيمة والإرادة والوفاء والانتماء إلى هذا الوطن والاستعداد للتضحية من أجله بكل غالٍ ونفيس؛ لأن إعمال هذه القيم وترجمتها في سلوكنا من شأنهما أن يعزِّزا وحدة بيتنا الداخلي، ويزيدانه مَنَعَة في مواجهة التحديات والمخاطر. 
رئيس الدولة اعتبر أن عام زايد سيكون عاماً يستشعر فيه الوطن مآثر زايد وإرثه العظيم، ليعايش أبناؤه حقباً زمنية مفعمة بالخير والعطاء ستظل محفورة في وجدانهم، عام يحافظ فيه الوطن على إرث زايد، ويعيش أبناء الوطن قيم زايد، ونعمل معاً وفق رؤية زايد. 
وأشادت الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبقرار اعتماد عام 2018 الذي يصادف الذكرى المئوية لمولد الشيخ زايد، ليكون مناسبة وطنية تحت شعار عام زايد. 
ووصفت، في كلمة لها، هذا القرار والاحتفال الذي يصادف يوم جلوس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في 6 آب 1966 عندما تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، بأنه من أفضل قيم الوفاء والبر من شعب وقيادته لزايد القائد الملهم الذي قاد شعبه وبلاده نحو التقدم والازدهار، وأرسى لهم منهاج عمل قويم فاتبعه أبناؤه وشعبه فنجحوا في تحقيق آمالهم وطموحاتهم. 
وأكدت أم الإمارات أن زايد صنع معجزة على أرض الإمارات من خلال تفانيه وجهوده المخلصة في بناء الدولة ورسَّخ قيم السعادة لشعبه، وهذه تجربة يحتذى بها لأنها من التجارب التي تحتاج إلى إرادة وعزيمة لا تتوافر لكثير من الزعامات، حيث امتلك الإيمان العميق والرؤية الحكيمة، بالإضافة إلى محبة لا حدود لها لوطنه وشعبه. 
وخصّت الشيخة فاطمة بنت مبارك بالذكر المرأة الإماراتية التي وقف زايد إلى جانبها وحقق أحلامها بتمكينها في كل المجالات التي أتاحها لها من تعليم ورعاية صحية شاملة واهتمام اجتماعي وفتح لها مجالات العمل التي تمكنت من خلالها من أن تحقق نجاحا شهد له الجميع. 
وقالت إن مسيرة البناء بقيادة زايد وخاصة في مجال النهوض بالمرأة نجحت بامتياز بعد أن أتاح كل الفرص لها للتعلم والمشاركة في عمليات التنمية وبناء المستقبل حتى وصلت المرأة اليوم إلى أعلى المناصب. 
واعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، إن مئوية زايد هي مئوية وطن، ولد زايد وولد حلم الإمارات معه، واليوم تعيش الإمارات حلم زايد الذي تحقق، مشيراً إلى أن زايد، رحمه الله، استطاع أن يتجاوز التحديات كافة التي واجهته، وأن يرسم لنفسه مساراً واضحاً منذ البداية نحو التطوُّر والتقدُّم، بعيداً عن الشعارات البرَّاقة، مستلهِماً فلسفة المدرسة التي وضع أسسها، في الحكم والإدارة والقيادة، التي لا تعرف المستحيل، وتؤمن بأن العمل الجاد والمخلص والثقة بالنفس والإيمان بقدرات أبناء الوطن هي السبيل الحقيقي نحو التفوق وتحقيق الريادة إقليمياً وعالمياً. 
وأشار إلى أن الوالد زايد، كرس حياته خدمة لوطنه ورفعته وتقدمه، ولم تنل التحديات والصعوبات من عزيمته وإرادته الحية، بل كانت المحرك الأساس له للمضي قدماً مدفوعاً بإرادة صلبة وثوابت راسخة ليشق بها طريقاً واضح المعالم، مهد لنا من خلاله إرساء أطر ودعائم التقدم عبر مواصلة حصد المكتسبات والمنجزات الفكرية والحضارية والاقتصادية والثقافية، مع الالتزام بنهج أصيل لعاداتنا وتقاليدنا وموروثاتنا الإماراتية الراسخة، وقال: نحتفي بمرور 100 عام، كانت شاهدة على ولادة واحدٍ من أعظم وأنبل الرجال، قامة كبيرة بحجم زايد، أعطت وبذلت وأفنت عمرها من أجل حاضر ومستقبل وطنها. 
واكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن عام زايد يمثل مناسبة للاحتفاء بإنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأثرها المستقبلي؛ فقد استطاعت دولة الإمارات أن ترتقي في عهده إلى مصافّ الدول المتقدمة، وأن تشهد معدلات تنمية كبيرة على المستويات كافة، ويتحول المواطن الإماراتي إلى أهم عنصر من عناصر التنمية؛ لأن الهدف الرئيس الذي كان يعمل من أجله الشيخ زايد هو الاستثمار في بناء الإنسان الإماراتي، والإيمان بمقدرته على المشاركة بفاعلية في بناء الوطن ونهضته الشاملة، فقد كان يؤكد دوماً أن الإنسان هو العنصر الأساسي لكل تقدم، وأن أثمن ثروة لهذا البلد هي الإنسان الذي يجب أن نعتني به كل العناية، ونوفر له كل الرعاية، فلا فائدة للمال من دون الرجال، وهذه هي الفلسفة التي تنطلق منها عملية التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات. 
واضاف أن الشيخ زايد، يمثل نموذجاً للقيادة الطموحة التي تملك القدرة على مواجهة التحديات، وأخذ زمام المبادرة لما فيه مصلحة شعبها وتعزيز أمنه واستقراره، فقد صاغ بحكمته وبعد نظره، الأسس والثوابت التي مكنت دولة الاتحاد من النمو والتطور، فقد كان يؤمن إيماناً عميقاً بقيمة الوحدة، ويعدُّها الخيار الوحيد، ليس لمواجهة أية تحديات أو مخاطر فقط؛ وإنما بوصفها الأساس لاستقرار الدولة ونمائها؛ ولهذا استطاعت دولة الاتحاد الفتية أن تقدِّم نموذجاً للتجارب الوحدوية الناجحة في عصرنا الحديث. 
وذكر: نحن نحتفل بعام زايد، فإن خير احتفاء بسيرته العطرة، يكون بنشر إرثه الإنساني والحضاري لكل أبناء الإمارات، والعمل على استلهام موروثه الزاخر من القيم النبيلة، وتعريف الأجيال الجديدة بها، من أجل استحضارها والاقتداء بها في السلوك العام، فالشيخ زايد قدوة لكل مواطن إماراتي، والوفاء له يجب أن يكون باتباع مبادئه، والعمل وفق قيمه التي رسَّخها داخل المجتمع الإماراتي، وما أحوجنا اليوم إلى التعلم من تلك القيم الوطنية الأصيلة، لنستمد منها العبر والدروس التي تمكِّننا من الاستمرار في نهضة دولتنا والارتقاء بمكانتها على خريطة الدول المتقدمة. 
ولفت إلى أن الشيخ زايد صاحب بصمة مؤثرة في الارتقاء بمبادئ العمل الإنساني، استحق عن جدارة أن يكون رائداً للعمل الخيري والإنساني في القرن العشرين؛ فما قدمه لمصلحة الإنسانية في العالم كله، يجعل اسمه محفوراً في قلوب وعقول الشعوب التي استفادت، ولا تزال، من المشروعات التي دعمها، وأطلقت اسمه على الشوارع والمدن في دولها تخليداً له؛ فقد أسس خلال عام 1971 صندوق أبوظبي للتنمية، ليكون عوناً للأشقاء والأصدقاء بالإسهام في مشروعات التنمية والنماء لشعوبهم، كما أنشأ خلال عام 1992 مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لتكون ذراعاً ممتدَّة في ساحات العطاء الإنساني في مجالاته جميعها داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الإماراتية في مختلف بقاع العالم، وغيرها من المشروعات. 
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن الشيخ زايد، كان رمزاً للوحدة والتضامن العربي، ويسجل التاريخ بأحرف من نور دوره في تعزيز أواصر التضامن العربي، ومواقفه الداعمة للأشقاء في أوقات المحن والأزمات، فقد كان صاحب دور رئيس في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انطلق من أبوظبي في عام 1981، كما عمل بكل إخلاص من أجل تعزيز العمل الخليجي المشترك من منطلق إيمانه بالوحدة طريقاً للمنَعَة والعزة والتقدم، ولا ينسى أحد دعمه المستمر للقضايا العربية العادلة. 
واعلن الشيخ محمد بن زايد أن لقب زايد حكيم العرب لم يأتِ من فراغ؛ وإنما لمواقفه ومبادراته الرامية إلى نبذ الفرقة والخلافات والخصومات بين الأشقاء العرب، هذا إضافة إلى رؤيته الثاقبة والحكيمة للعلاقات الدولية، التي كانت تنطلق من مبادئ الحق والعدل والسلام والتضامن العالمي في مواجهة التحديات، بوصفها الضامن لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لجميع شعوب المعمورة.
على صعيد آخر أعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن اعتزازهما وفخرهما بالشباب، وأكد سموهما، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أن بناء الشباب أولوية ومستقبل الإمارات أمانة بيدهم.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «الإمارات قصة نجاح أبطالها الشباب، وبروح الشباب نحقق المراكز الأولى».
وأضاف: «الشباب أمل الحاضر والمستقبل، وهم أغلى مورد للإمارات». وقال: «الإمارات أصبحت نموذجاً عالمياً للشباب يلهم العالم، حكومة الإمارات صنعت أفضل نموذج لتمكين الشباب».. مؤكداً أن «بناء الشباب أولوية، ومستقبل الإمارات أمانة بيدهم، ومع شبابنا لا نكتفي بصنع مستقبل أفضل، بل أفضل مستقبل». كما قال على «تويتر»: «نؤكد أننا راهنا منذ البداية على الشباب.
أعطيناهم الثقة والرؤية والإمكانيات فأعطونا العمل والإنجاز وتحقيق التطلعات». وأضاف: «أنا مؤمن بالشباب العربي، وأقول للحكومات استثمروا في الشباب، وأعطوهم فرصة مثل ما فعلنا، وسترون نتائج عظيمة بإذن الله».
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «الوطن ينهض بعزم الرجال وهمّة الشباب، ونحن نفخر بعطاء أبناء الإمارات وإنجازات شبابها في كل المجالات». وأضاف: «نحن على يقين أن شباب الإمارات المتمسك بهويته وقيمه والواثق بقدراته سيسطّر بعون الله قصص نجاح ملهمة في مسيرة الوطن».
وقال: «قصة نجاح الإمارات هي في تمكين الشباب ليساهموا في بناء وطنهم، وفاء لآبائنا وأجدادنا الذين غرسوا فينا قيم البذل والعطاء». ودعا شبابنا إلى مضاعفة الجهد «فعلى أكتافهم أمانة وطنية هم جديرون بأدائها، ونحن على ثقة بقدرتهم في المحافظة على راية الوطن عالية».
هذا والتقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأخوه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دبي.
وقد تجاذب سموهما أطراف الحديث حول عدد من الأمور والقضايا الوطنية والإقليمية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا والتأكيد على أهمية السلام في المنطقة بما ينعكس إيجابا على المصالح الوطنية لشعبنا ومجتمعنا وتعزيز مكانة دولتنا كدولة خير وعطاء وراعية للسلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
حضر اللقاء الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية والفريق الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي مستشار نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما حضره محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وعدد من المسؤولين.
واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر الشاطئ اللواء متقاعد أنتوني تشارلز زيني المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأميركي الذي يقوم بجولة في المنطقة.
 حضر اللقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وعلي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ويوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي. 
كما حضر اللقاء باربارا أ ليف سفيرة الولايات المتحدة الأميركية والوفد المرافق للمسؤول الأميركي.
فى مجال آخر تواصلت مؤشرات الأداء القوية لاقتصاد الإمارات، ما يعـــكس استمرار الزخم والنمو وتنوع الفرص أمام الشركات وقطاعات الأعمال.
فقد سجلت الودائع بالدرهم ارتفاعاً ملحوظاً خلال النصف الأول لتصل إلى 968.92 مليار درهم بنمو 5.92% بنهاية يونـــيو حسـبما كشف المـــصرف المركزي.
وأكد مصرفيون أن الودائع بالدرهم بالقطاع المصرفي شهدت ارتفاعاً كبيراً العامين الماضيين والفترة المنقضية من العام الحالي، في ظل الإقبال على الاحتفاظ بالودائع بالعملة المحلية. وأرجعوا الإقبال إلى تحسن مناخ الاستثمار وحالة الاستقرار التي تشهدها الإمارات إضافة إلى سعي المؤسسات المالية والمصرفية الأجنبية، للاستفادة من أسعار الفائدة على الدرهم التي تعد جيدة مقارنة بأسعار الفائدة على الدولار الأميركي.
كما عززت الشركات الإماراتية المدرجة في أسواق المال المحلية من أرباحها خلال النصف الأول لتصل أرباح 78 شركة إلى نحو 31.3 مليار درهم بنمو 10% أو ما يعادل 2.9 مليار درهم مقارنة بأرباح بلغت 28.46 مليار في الفترة نفسها من 2016.
وبلغت أرباح 31 شركة في سوق دبي نحو 10.82 مليارات درهم في النصف الأول، فيما حققت 47 شركة في سوق أبوظبي أرباحاً بنحو 20.4 مليار درهم بزيادة 15.8% مقارنة بنحو 17.6 مليار في الفترة نفسها من 2016.
وأعلنت موانئ دبي العالمية عن تأسيس شركة تنمية مشتركة مع الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس وذلك لتنفيذ حزمة من المشروعات في المنطقة التي تعد واحدة من المناطق الواعدة في جمهورية مصر العربية نظراً لما تتمتع به من مقومات لوجستية وموقع استراتيجي يضم واحداً من أهم الممرات المائية في العالم.
وقد عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعاً ضم سلطان أحمد بن سُليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، والفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس ورئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، تم خلاله الاتفاق على تأسيس الشركة والعمل على تنفيذ المشروعات في أسرع وقت ممكن حيث وافق الرئيس المصري على إنشاء شركة تنمية رئيسية مشتركة بين الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس ومجموعة موانئ دبي العالمية لتقوم بتنفيذ مشروعات في منطقة قناة السويس، مؤكداً أن الحكومة المصرية ستقدم كافة أوجه الدعم اللازم من أجل بدء تنفيذ المشروعات في أسرع وقت.
وخلال الاجتماع استعرض سلطان أحمد بن سليم نشاط الشركة في مصر، والتي تدير ميناء السخنة، ضمن 78 ميناء بحري وبري تتولى إدارتهم في 40 دولة في مختلف انحاء العالم، حيث أكد حرص الشركة على تنفيذ خطة استثمارية متكاملة في مصر تضم عدداً من المشروعات التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، مشيداً بما حققته مصر من إنجاز كبير كان محل تقدير وإعجاب العالم تمثل في تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة في وقت قياسي، ومن خلال توفير التمويل في أسبوع واحد بأموال مصرية خالصة.
وأعرب بن سليم عن تطلع موانئ دبي العالمية لتعزيز نشاطها في مصر، وتطوير وتنمية استثماراتها في المنطقة الاقتصادية من خلال إنشاء منطقة صناعية ولوجستية وتجارية متكاملة تشمل كافة الخدمات والمناطق السكنية والترفيهية، وذلك في ضوء التوجهات الإيجابية للحكومة المصرية، وحرص قيادتها على تذليل مختلف العقبات التي تواجه المستثمرين، فضلاً عما تشهده مصر من تطور كبير على الصعيد الاقتصادي، مشيراً أن منطقة قناة السويس تعد من أكثر المناطق تميزاً في العالم على الصعيد الاقتصادي، فضلاً عن قربها من مختلف الأسواق العالمية، واستحواذها على جزء كبير من حركة التجارة العالمية، خاصة وأن قناة السويس تمثل عموداً فقرياً للنقل البحري على الصعيد الدولي.
وخلال الاجتماع أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تقدير مصر الكبير لدولة الإمارات الشقيقة وقيادتها الرشيدة، مشيداً بموقف الإمارات الداعم لإرادة الشعب المصري، كما رحب الرئيس بتعزيز التعاون مع موانئ دبي العالمية، وقيام المجموعة بتوسيع نشاطها في مصر، خاصة في ظل دورها المهم في دعم حركة التجارة الدولية وتطوير صناعة الموانئ العالمية.
فى سياق آخر أدانت دولة الإمارات بشدة حادث الدهس الإرهابي الذي استهدف مجموعة من الجنود الفرنسيين في ضاحية لوفالوا بيري قرب العاصمة الفرنسية باريس.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها عن استنكار دولة الإمارات وإدانتها لهذا العمل الإرهابي .. مؤكدة موقف الدولة الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف الجميع دون تمييز بين دين وعرق أيا كان مصدره ومنطلقاته.
وأكدت وقوف الإمارات وتضامنها مع الحكومة الفرنسية في مواجهة العنف والتطرف.. داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة هذه الآفة الخطيرة واجتثاثها من جذورها والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم.
وأعربت الوزارة في ختام بيانها عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.