من جعبة الاسبوع :

أميركا تنسحب رسمياً من معاهدة باريس للمناخ

كوريا الشمالية تحمل على أميركا بسبب قرار يحظر السفر إليها

احباط هجوم انتحارى فى نيجيريا

ضبط خلية ارهابية فى تونس

أوروبا تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا

تشكيل حكومة جديدة برئاسة عباسي فى باكستان

انفجار فى مسجد فى بنغازى يستهدف زعيم قبيلة

إحباط عملية ارهابية كانت تستهدف طائرة اماراتية فى مطار سيدنى

إدانة خلية " الفرسان الثلاثة " بالتخطيط لهجوم فى لندن

الكويت تنفى استخدام ايران لمياهها الاقليمية لنقل السلاح للحوثيين

تونس :

       
اعتقلت قوات الأمن في تونس عناصر خلية إرهابية تنشط بمنطقة قريبة من العاصمة، وتقوم بعمليات استقطاب والتخطيط لاستهداف مقار أمنية.
وذكرت وزارة الداخلية أن عناصر الخلية دأبوا على عقد لقاءات في مقاه بمنطقة دوار هيشر غرب العاصمة، بنية استقطاب عناصر شبابية لتبني الفكر المتشدد وتعبئتهم لأغراض من شأنها الإضرار بأمن واستقرار البلاد. وأفادت الداخلية بأن عناصر الخلية، وعددهم خمسة، اعترفوا بنيتهم مراقبة واستهداف المقرات الأمنية وكانت لهم سوابق في استهداف مقر الحرس الوطني في الجهة.
وأوضحت الداخلية أن العناصر الموقوفة اعترفوا بأنهم سعوا للالتحاق بالجماعات الإرهابية بسوريا، ثم تعمدوا التخلي عن مظاهر التدين للتخلص من المراقبة الأمنية. وتواجه عناصر الخلية دعوى قضائية للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم إرهابي.


     

الاتحاد الاوروبى :

       
فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ثلاثة مواطنين روس وثلاث شركات بعد بيع العملاق الصناعي الألماني سيمنز أربع توربينات تعمل بالغاز تم تحويلها إلى منطقة القرم التي ضمتها روسيا.
وأوضح التكتل الأوروبي في بيان أن الأفراد وهم: مسؤولان في الحكومة الروسية، ومدير في إحدى الشركات المتورطة، سيخضعون لتجميد الأصول وحظر السفر.
ومن ضمن الأفراد المستهدفين بالقرار نائب وزير الطاقة الروسي اندريه شيريزوف، بحسب الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي. وذكر الاتحاد الأوروبي في بيان إنه «أضاف ثلاثة روس وثلاث شركات متورطة في نقل توربينات الغاز إلى منطقة القرم إلى قائمة الأفراد الخاضعين لإجراءات العقوبات بسبب ارتكابهم أفعالاً تقوض من تكامل وسيادة الأراضي الأوكرانية».

 
     

روسيا :

            
 قال الكرملين إنه يتفق تماما مع قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر إن علاقات واشنطن مع روسيا عند مستوى خطير للغاية هو الأدنى على الإطلاق. 
جاءت تعليقات ترامب على تويتر بعد يوم من تصديقه على مضض على عقوبات جديدة ضد روسيا في خطوة وصفتها روسيا بأنها تصل إلى حد حرب تجارية شاملة وتقضي على الآمال في تحسين العلاقات مع إدارة ترامب. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحافي عبر الهاتف عند سؤاله عن تغريدة ترامب نتفق تماما مع هذا الرأي. 
وأضاف الخطر ربما يكمن في العجز عن التواصل والتعاون في المسائل شديدة الأهمية لبلدينا وشعبينا.
وقال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل إن العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا والتي وقعها الرئيس دونالد ترامب الأربعاء أكثر من شائكة. 
وانتقد جابرييل في تصريحات بمدينة فولفسبورغ في شمال ألمانيا الولايات المتحدة لابتعادها عن التعاون مع الاتحاد الأوروبي فيما يخص روسيا قائلا إن هذا كان شيئا أساسيا في الرد بقوة على موسكو في الماضي. وأضاف يوضح مشروع القانون أنهم يسعون وراء المصالح الاقتصادية ونعتقد أن ذلك غير مقبول. وتابع لا يمكننا قطعا قبول ربط قضايا السياسة الخارجية بالمصالح الاقتصادية الأميركية وقول: نريد إخراج الغاز الروسي من السوق الأوروبية حتى يمكننا بيع الغاز الأميركي هناك. 
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات ردا على عقوبات جديدة فرضها الاتحاد الأوروبي لكنها تعيد التأكيد على اهتمامها بمواصلة التعاون الاقتصادي مع التكتل وتطويره. وقالت الوزارة في بيان مسؤولية هذا القرار، بما يشمل أي تبعات على سيمنز وشركات ألمانية وأوروبية أخرى تعمل في روسيا، تقع بالكامل على عاتق الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية. 
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ثلاثة روس آخرين بينهم نائب وزير الطاقة الروسي أندري تشيريزوف وثلاث شركات روسية بشأن تسليم توربينات من إنتاج سيمنس لشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو. 
كما شملت العقوبات حظر سفر يفغيني جرابتشاك، وهو رئيس قسم أيضا في الوزارة الروسية، إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد أي أصول قد يكون يملكها في الاتحاد. وقال الاتحاد الأوروبي إن الشركات المدرجة على القائمة السوداء تشمل أيضا شركتين متعاقدتين مع سيمنس نقلتا توربينات الغاز لشبه جزيرة القرم في انتهاك للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والتي تمنع تنفيذ معاملات تجارية مع شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود منذ ضمها من أوكرانيا في عام 2014. 
وكانت ألمانيا اقترحت الشهر الماضي إضافة أربعة مواطنين روس بينهم من هم من وزارة الطاقة للقائمة السوداء بالإضافة إلى ثلاث شركات روسية بينها الشركة التي قامت بتسليم التوربينات لشبه جزيرة القرم.



          

دولة الامارات :

                 
 استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الذي يزور أبوظبي لترؤس الاجتماع العاجل لمجلس حكماء المسلمين الذي عقد لمناقشة تصعيد الاحتلال انتهاكاته ضد المسجد الأقصى الشريف. 
ورحب الشيخ محمد في بداية اللقاء بشيخ الأزهر وبحث معه القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي ومن بينها انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى، وأكد في هذا الصدد أهمية التنسيق بين الجهات المعنية كافة في العالمين العربي والإسلامي من أجل تحقيق التضامن ومواجهة تلك التحديات. 
و أشاد بوقفة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد الانتهاكات التي طالت المسجد الأقصى والمصلين وجهوده الدؤوبة لإنهاء القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المسجد، مشيرا الى الدور الريادي للعاهل السعودي في خدمة قضايا المسلمين والدفاع عنها وحرصه الدائم والمستمر على الحفاظ على مكانة الأماكن المقدسة لدى المسلمين ورعايتها وخدمتها وتوحيد صفوف المسلمين ودرء المخاطر عنهم. 
وأكد الشيخ محمد بن زايد حرص دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على دعم القضايا التي تخدم الإسلام والمسلمين مشيراً إلى مواصلة تعزيز التعاون مع الدول العربية الشقيقة والإسلامية والتنسيق معها بشأن خدمة الأماكن الإسلامية المقدسة وتقديم الدعم لها والعمل مع الهيئات والمراكز الإسلامية على إبراز المبادئ السمحة والقيم النبيلة في الخير والعطاء والعدل والسلام والتعايش التي يدعو إليها ديننا الحنيف والتصدي لدعاة الأفكار الهدامة والمتطرفة والأفعال الإجرامية التي اتخذت من الإسلام شعارا لها لأهداف خبيثة لا تريد الخير للمنطقة وشعوبها. 
من جانبه أشاد الدكتور أحمد الطيب بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة ودورها في دعم قضايا الإسلام والمسلمين ومبادراتها المتعددة التي تقوم بها على أكثر من صعيد خاصة على صعيد الاهتمام بنشر تعاليم ديننا الحنيف وقيمه النبيلة التي تحث على التسامح والوسطية إضافة إلى تصديها للإرهاب والتطرف ومروجي الفتن والتعصب..


               

الكويت :
              
 نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية صحة ما نشر حول استخدام إيران للمياه للكويتية لنقل شحنات أسلحة ومستشارين عسكريين إلى الحوثيين في اليمن من أجل التحايل على حظر نقل الأسلحة المفروض من قبل تحالف إعادة الشرعية في اليمن الذي تقوده المملكة بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.
وأكد المصدر أن المياه الإقليمية للكويت تحت السيطرة التامة للقوة البحرية الكويتية والإدارة العامة لخفر السواحل وتحت المراقبة بجميع الوسائل على مدار الساعة وأنها لم ترصد أية أنشطة مشبوهة في المناطق البحرية التي تحت سيطرتها، وأهاب المصدر بوسائل الإعلام المختلفة تحري الدقة في نشر مثل هذه الأخبار الخاطئة والمسيئة.



            

باكستان :

       
انتهى رئيس وزراء باكستان الجديد شاهد خان عباسي من تشكيل حكومته التي استعان فيها بحلفاء لرئيس الوزراء المخلوع نواز شريف في تعديل يبدو أنه يهدف إلى تعزيز شعبية الحزب الحاكم قبل الانتخابات العامة المقررة في منتصف 2018. 
واحتفظ إسحق دار بمنصب وزير المالية رغم أن المحكمة العليا أمرت بتحقيق جنائي معه. وعين خواجة آصف، وهو حليف قوي آخر لشريف، وزيرا للخارجية. وكان يتولى من قبل وزارتي الدفاع والكهرباء معا. وتضاعف عدد الوزراء تقريبا ليصبح 47 وزيرا أدوا اليمين خلال مراسم بثتها محطات التلفزيون. 
وقال الكاتب والمحلل الباكستاني زاهد حسين إنها حكومة ضخمة. وأضاف هذا يظهر أن الأمر كله يتعلق بالانتخابات القادمة. 
لكن يبدو أن حزب الرابطة الإسلامية-جناح نواز شريف الحاكم لم يتخذ قرارا بعد بشأن ما إذا كان عباسي سيبقى رئيسا للوزراء أم سيتنحى بعد فترة قصيرة ليفسح الطريق أمام شهباز شقيق شريف كما كان محددا سلفا. واستقال نواز شريف الأسبوع الماضي بعد أن قضت المحكمة العليا بأنه غير مؤهل للبقاء في المنصب لعدم إفصاحه عن أحد مصادر دخله. وينفي شريف ارتكاب أي مخالفات ولا يزال يحتفظ بزعامة الحزب الحاكم ودفع بعباسي لتولي المنصب بشكل مؤقت إلى أن يخوض شهباز انتخابات برلمانية فرعية ويصبح مؤهلا لرئاسة الحكومة. 
وكان عباسي وزيرا للبترول سابقا واختار أن يتولى وزارة جديدة تضم وزارتي الطاقة والبترول بالإضافة إلى رئاسة الحكومة. وسيتولى أحسن إقبال حقيبة الداخلية بعد أن كان يرأس لجنة تشرف على بناء ممر الصين-باكستان الاقتصادي بتمويل صيني يبلغ 57 مليار دولار.



     

ليبيا :

            
نشر المكتب الإعلامي لرئاسة أركان القوات البحرية التابعة للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الليبية، فيديو يظهر وصول قطعة بحرية إيطالية إلى ميناء طرابلس، إلا أنه شدد على أن هذه السفينة الإيطالية لا تشكّل تواجدا إيطاليا ينتهك السيادة الليبية. 
وقالت الرئاسة، إن السفينة الإيطالية وصلت إلى ليبيا في إطار تفعيل اتفاق ليبي-إيطالي موقّع في عام 2008، مضيفةً أنه حق لليبيين عند الإيطاليين يقضي دعم القوات البحرية وحرس السواحل الليبية فنياً ولوجستياً.
ورفضت الرئاسة في بيانها ما وصفته ب الاتهامات التي تمس كل فرد من منتسبي البحرية وحرس السواحل بشأن تفريطهم في سيادة ليبيا وسيادة مياهها. وأوضح البيان أن عمل البحرية في مكافحة الهجرة غير الشرعية وإنقاذ الأرواح أحرج الجانب الأوروبي وجعل مطالبات القوات البحرية وحرس السواحل حقاً مشروعا، في ما يتعلق بتحصيل استحقاقاتهما التي كان ينبغي على الجانب الأوروبي أن يدفعها كحق لليبيا في مقابل ما تقدمه من تضحيات. 
وقالت الرئاسة إن برامج التدريب وأعمال الصيانة وتقديم الدعم الفني اللوجستي بأشكاله المختلفة هي استحقاقات وطنية ينبغي أن تُدعم ويؤيد تحصيلها وإنه ليس تواطؤا أو خنوعاً للأجنبي، مشيرا إلى أن العمل المشترك الذي انطلق الآن بين الجانب الليبي والجانب الإيطالي ما هو إلا تفعيل لاتفاقية 2008. 
وكانت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي قد أعلنت عن توجيه أوامر قائدها العام خليفة حفتر لجميع أركان قوات الجيش بقصف أية قطعة بحرية تحاول الدخول للمياه الإقليمية الليبية، وذلك بعد أن صادق مجلس النواب الإيطالي الأربعاء الماضي على طلب من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بشأن تواجد قطع بحرية إيطالية داخل المياه الليبية لمطاردة مهربي البشر على سواحلها. 
وكشف موقع مراقبة رادار إيطاليا عن مباشرة سلاح الجو الإيطالي تسيير دوريات جوية فوق المياه والأراضي الليبية في إطار مهمة البعثة الإيطالية الى ليبيا المبنية على الطلب المقدم من رئيس الرئاسي فائز السراج الى الحكومة الإيطالية. 
ونشر الموقع صوراً بالرادار لطائرة مراقبة تابعة لسلاح الجو الإيطالي من طراز غلف ستريم غادرت قاعدة براتيشيا دي ماري الجوية وعبرت صقلية نحو أجواء ليبيا وذلك بالتزامن مع دخول الفرقاطة الايطالية كومندانتي بروسيني للمياه الاقليمية الليبية قبالة ساحل طرابلس. 
وفي منشور آخر كشف الموقع عن مهمة لطائرة أخرى فوق أجواء طرابلس ما بعد وقت الظهيرة حيث جابت الطائرة وبحسب الموقع أجواء طرابلس بكثافة بعد أن أقلعت من قاعدة بيرجي الجوية جنوب إيطاليا. 
وقالت مصادر أمنية في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، إن عبوة ناسفة انفجرت ظهر الجمعة، بجانب أحد المساجد بمنطقة سيدى فرج جنوبي المدينة. 
وأضاف المصدر أن 10 أشخاص أصيبوا بجروح، بعضها خطيرة، ولا أنباء عن سقوط قتلى حتى الآن. وتحدث شهود عيان عن أن التفجير كان يستهدف زعيم أحد القبائل الكبيرة بالمدينة، وهو الباشا صالح لطيوش زعيم قبيلة المغاربة. ونجا الباشا لطيوش من هذا التفجير الذي استهدف مسجد لطيوش بمنطقة سيدي فرج الجمعة، ولم يصب بأي أذى. 
يذكر أن المسجد ذاته استهدف فيه الشيخ صالح لطيوش منذ سنة تقريباً بتفجير مماثل، وتعرض الشيخ صالح لطيوش لإصابات متوسطة وتم علاجه بالخارج وعاد للوطن. يذكر أن زعماء القبائل مستهدفون بصورة متكررة بمدينة بنغازي، وآخرها اغتيال زعيم قبيلة العواقير بتفجير مماثل أمام مسجد بمنطقة سلوق منذ أربعة أشهر.

          

السودان :

                 
اندلعت أعمال عنف وحرائق في أكبر مخيم للاجئي دولة جنوب السودان في جمهورية السودان المجاورة، والذي يؤوي عشرات الألوف من الأشخاص. ولم يتضح على الفور حجم وسبب العنف الذي وقع في مخيم خور الورل بولاية النيل الأبيض، لكن ضباط شرطة ومسؤولين حكوميين محليين هرعوا إلى موقع المخيم للتحقيق في الحادث.
وأكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ومدير شرطة الولاية حدوث اضطرابات في المخيم حيث يقيم نحو خمسين ألف لاجئي من دولة جنوب السودان التي انفصلت في 2011 عن السودان. 
وقال مدير شرطة ولاية النيل الأبيض اللواء الطيب قرشي القول وردتنا بلاغات عن اندلاع أحداث شغب وحريق في مخيم خور الورل للاجئي جنوب السودان. وأضاف أن كبار المسؤولين في الولاية اتجهوا صوب المخيم للتحقيق في الأحداث. 
من جهتها، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها على علم بالاضطرابات في المخيم. وقالت في بيان إننا على تواصل مع السلطات في الخرطوم، وأبلغنا إصرارنا على بذل كل الجهود لضمان الحفاظ على بيئة سلمية في المخيم. وتابعت ندعو القادة في المخيم والسلطات كما السلطات المحلية في المنطقة إلى الامتناع عن أي عمل يمكن أن يشعل الوضع أكثر. 
وأظهرت صور نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي وتعذر التثبت من صحتها في الوقت الحاضر عمودا من الدخان الأسود الكثيف يرتفع من المخيم وبعض الأكواخ المشتعلة. 
وأكد سلفا كير ميارديت، رئيس جنوب السودان، عزمه تحسين العلاقات مع السودان وتطويرها وتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين. وفي غضون ذلك وصف جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، اجتماعه مع الرئيس سلفا كير المخصص لبحث اتفاقية السلام بالمثمر والجيد. 
وقال مارتن إليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء في جنوب السودان، إن الرئيس سلفا كير أبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بأنه يعتزم تحسين علاقات بلاده مع السودان، مشددا على أن جنوب السودان والسودان لديهما مصالح مشتركة، وأن السلام هو الطريق الوحيد الذي يمكن أن يحقق الازدهار والانسجام بين البلدين. 
وبخصوص دور الأمم المتحدة في تحقيق السلام بجنوب السودان، أوضح لومورو أن الرئيس سلفا كير بعث رسالة واضحة جدا حول ما يود أن تقوم به الأمم المتحدة في البلاد، وقال بهذا الخصوص: الرئيس سلفا كير يود أن تعمل بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان على الوصول إلى المتمردين الذين يحتجزون مواطنين رهائن، وإشراكهم في المفاوضات ليتحدث بعضهم مع بعض من أجل إحلال السلام. 
من جهته، قال رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، عقب لقائه الرئيس سلفا كير في جوبا، إن مشاركة الهيئة الحكومية للتنمية الإيقاد في إنعاش عملية السلام بجنوب السودان، كانت من بين الموضوعات الرئيسية التي ناقشها مع الرئيس سلفا، واصفاً هذه المشاركة الإقليمية بأنها أمر جيد. 
وأوضح المسؤول الدولي الرفيع أن هناك تفاهما مشتركا مع حكومة جنوب السودان حول ضرورة وضع الإجراءات والمبادرات الرامية إلى ضمان الاستقرار واستتباب الأمن بهدف تسريع تنفيذ اتفاق السلام وتحقيق السلام المستدام، مؤكداً في السياق ذاته أن تحقيق السلام لا يمكن أن يمضي قدماً مع الاستمرار في القتال، وتعهد بمواصلة الأمم المتحدة تقديم المساعدات للمواطنين الذين يعانون بسبب الحرب.
           

استراليا :

                      
قالت الشرطة الاسترالية الجمعة إن رجلا استراليا وضع عبوة ناسفة على شكل آلة لفرم اللحوم في أمتعة شقيقه الذي استقل طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران الإماراتية من مطار سيدني وذلك بتوجيه من قائد كبير في تنظيم داعش. 
وأوردت الشرطة تفاصيل أحد أخطر مخططات المتشددين التي تكشفت في استراليا، وقالت إن السلطات وجهت اتهامات لها صلة بالإرهاب لرجلين خططا أيضا لتصنيع جهاز ينشر غازا ساما في مكان عام. 
وقال نائب رئيس الشرطة الاتحادية مايكل فيلان في مؤتمر صحافي إن المتفجرات المستخدمة في العبوة أرسلت إلى استراليا جوا في شحنة آتية من تركيا في إطار مخطط بإيعاز وتوجيه من تنظيم داعش. وأضاف أن المخطط استهدف طائرة للاتحاد للطيران يوم 15 تموز لكن العبوة الناسفة لم تجتز إجراءات الأمن في المطار.
وقال فيلان هذا واحد من أخطر المخططات التي كان من المزمع تنفيذها على أراضي استراليا. 
وذكرت الشرطة أن أحد الرجلين اللذين وجهت السلطات إليهما الاتهامات تعرف على تنظيم داعش من خلال أخيه وهو عضو بارز في التنظيم بسوريا. 
وبدأت الاتصالات بين المتهم وداعش في نيسان تقريبا. وصنع الاثنان عبوة ناسفة بتوجيهات من الشخصية القيادية بالتنظيم. وقالت الشرطة إن شقيق أحد المقبوض عليهما لم يكن يدري أنه يحمل بين أمتعته قنبلة على شكل آلة لفرم اللحم وأنه حاول فحصها في المطار. 
وتابع فيلان نفترض أن الشخص الذي كان سيحمل العبوة الناسفة إلى الطائرة لم تكن لديه فكرة أنه يحمل عبوة ناسفة. وأضاف أن هناك قدرا من التخمين لما حدث بعد ذلك وأنه يبدو أن أحد المتهمين غادر المطار آخذا معه الأمتعة. وركب شقيقه الطائرة ولم يعد إلى أستراليا من حينها. 
وقال فيلان أريد أن أوضح تماما أنها لم تقترب قط من الفحص. لا أريد أن يفترض أحد أنها اخترقت إجراءات الأمن بالمطار لأن ذلك لم يحدث. 
وقالت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية في بيان الجمعة إنها تعمل مع تحقيق الشرطة الاتحادية الاسترالية عن كثب. 
في مطلع الأسبوع ألقت الشرطة القبض على أربعة لبنانيين في أجزاء مختلفة من سيدني، كبرى مدن استراليا. وتم الإفراج عن شخص بينما لا يزال آخر محتجزا من دون توجيه اتهام له بموجب قوانين خاصة تتعلق بمكافحة الإرهاب. 
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الرجلين اللذين وجهت لهما اتهامات هما خالد خياط وابنه محمود خياط ويواجه كل منهما تهمتين بالتخطيط لعمل إرهابي. وقد تصل أقصى عقوبة في هذه الاتهامات إلى السجن مدى الحياة. 
وقالت متحدثة باسم محاكم نيو ساوث ويلز إنهما لم يطلبا إطلاق سراحهما بكفالة خلال جلسة الجمعة، ولم يعد بمقدورهما التقدم بمثل هذا الطلب رسميا. ومن المقرر أن يمثلا أمام المحكمة في 14 تشرين الثاني. 

وقال مسؤولون أميركيون هذا الأسبوع إن جهاز استخبارات أجنبيا اعترض اتصالات بين مدبري المخطط في سيدني وأعضاء بتنظيم داعش في سوريا. وامتنع المسؤولون عن تحديد جنسية جهاز الاستخبارات الأجنبي. 
وقال مسؤول أميركي آخر إن هدف مخطط التفجير كان على ما يبدو رحلة تجارية من سيدني إلى إحدى دول الخليج. 
وذكرت الشرطة أيضا أنها كشفت المراحل الأولى من مخطط لصنع جهاز لنشر غاز كبريتيد الهيدروجين السام وعثرت على مواد كيميائية أولية ومكونات أخرى لكن كان لا يزال أمام المتهمين شوط كبير قبل تصنيع جهاز فعال. وأضافت الشرطة إن مناقشات تمهيدية وافتراضية بين المتهمين وداعش تشير إلى مخطط لنشر الغاز في مكان مزدحم مثل وسائل المواصلات العامة.


                    

واشنطن :

                           
أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الأمم المتحدة رسميا إنها ستنسحب من اتفاقية باريس للمناخ في وثيقة صدرت يوم الجمعة ولكنها تركت الباب مفتوحا أمام إعادة الاشتراك إذا تحسنت الشروط بالنسبة للولايات المتحدة.
وقالت الخارجية في بيان صحفي إن الولايات المتحدة ستواصل المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة لتغير المناخ خلال عملية الانسحاب التي من المتوقع أن تستغرق ما لا يقل عن ثلاث سنوات.
وأضافت الوزارة إن "الولايات المتحدة تؤيد انتهاج موقف متوازن بشأن سياسة المناخ من شأنه الحد من الانبعاثات في الوقت الذي يشجع فيه النمو الاقتصادي ويكفل أمن الطاقة".
وقالت الوزارة في بيانها الصحفي عن إخطار الانسحاب الرسمي "مثلما أشار الرئيس (دونالد ترامب) في إعلانه في أول يونيو وما تلا ذلك فإنه مستعد لإعادة الاشتراك في اتفاقية باريس إذا وجدت الولايات المتحدة شروطا تكون مواتية بشكل أكبر لها ولشركاتها وعمالها وشعبها ودافعي الضرائب عندها".

                         

فرنسا :

                                
ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة هاتفيا سبل زيادة التعاون في سوريا والعراق، وتطرّقا أيضا إلى الأزمات في كل من ليبيا وأوكرانيا وفنزويلا.
وأفاد البيت الأبيض في بيان بأنّ الزعيمين بحثا في "سبل زيادة التعاون في إدارة الأزمتين في سوريا والعراق، والتصدّي لنفوذ إيران الضار"، وكذلك، تطرّقا في سياق حديثهما إلى "حلّ سياسي" للوضع في ليبيا، وإلى سبل "كبح الأنشطة الإرهابية بمنطقة الساحل في أفريقيا".
وفيما يتعلق بالأزمة الفنزويلية، قال البيت الأبيض إنّ الرئيسين اتّفقا على أنّ حكومة الرئيس نيكولاس مادورو "يجب أن تعيد حقوق الشعب الفنزويلي".
وتحدّث ترمب وماكرون أيضا عن "مصالح" بلديهما فيما يتعلق بملف الأزمة مع كوريا الشماليّة، وشدّدا من جهة ثانية على "أهمية احترام جميع الأطراف لاتّفاقيات مينسك، بهدف التوصل إلى حل سلمي "للأزمة" في أوكرانيا".
بدوره قال الإليزيه مساء الجمعة إنّ ترمب وماكرون أجريا جولة أفق عامة حول الوضع الدولي وذلك خلال اتصال هاتفي، وأضاف أن الحديث "استمر على مدى اقل من ساعة بقليل وكان مباشرا جدا ووديا".


كوريا الشمالية :

                                
أدانت كوريا الشمالية الجمعة قرار الولايات المتحدة حظر السفر إليها، وتعهدت بأن بابها سوف يظل مفتوحا أمام الزائرين الأمريكيين.
ووصف متحدث باسم وزارة الشئون الخارجية في كوريا الشمالية حظر السفر بأنه "إجراء سيء يهدف إلى الحد من التبادل بين الشعوب من أجل عدم السماح للأمريكيين برؤية الصورة الحقيقة لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية"، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الرسمية في كوريا الشمالية، وأضاف أن حظر السفر دليل على أن واشنطن تنظر إلى كوريا الشمالية باعتبارها عدوتها.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم 21 يوليو الماضي أنها سوف تحظر سفر المواطنين الأمريكيين إلى كوريا الشمالية، مشيرة إلى "المخاوف المتزايدة من خطر الاعتقال والاحتجاز لفترات طويلة بموجب نظام تنفيذ القانون في كوريا الشمالية".
ويأتي قرار حظر السفر بعد وفاة طالب أمريكي يدعى أوتو وامبير في يونيو الماضي إثر احتجازه في كوريا الشمالية.


 

نيجيريا :

                                
أعلنت الشرطة في نيجيريا أن النباح المستمر لكلاب الحراسة خارج أحد المستشفيات شمال شرقي البلاد، حال دون قيام انتحارييْن بتفجير حزاميهما الناسفين داخل المبنى. وقال الناطق باسم شرطة ولاية بورنو فيكتور ايسوزو، إن رجلاً وامرأة دخلا مستشفى مولاي العام في مدينة مايدوجورى عاصمة ولاية بورنو المضطربة في الساعات الأولى من الصباح.
وأضاف ايسوزو أنه عندما لفت نباح الكلاب الانتباه إلى المهاجمين، فجرا نفسيهما قبل الوقت المحدد، وقبل دخولهما للمركز الطبي، مضيفاً أنهما الوحيدان اللذان لقيا حتفهما جراء الحادث. ووفقاً لشهود عيان، أصيب عدد قليل من الأشخاص في الهجوم.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الانفجار، بيد أن الحادث يحمل توقيع جماعة بوكو حرام الإرهابية.

 

بريطانيا :

                                

قالت الشرطة البريطانية الأربعاء إنها اعتقلت رجلا في مطار ساوثند بشرق إنجلترا للاشتباه في ضلوعه بالإرهاب.
وقالت شرطة العاصمة إن الرجل الذي تم إيقافه في مطار ساوثند على بعد 57 كيلومترا شرقي لندن اعتقل للاشتباه في أنه كان يعد لارتكاب أعمال إرهابية.
ولا يزال الرجل (49 عاما) رهن الاحتجاز في جنوب لندن. وقالت الشرطة إنها نفذت عملية تفتيش في عنوان بمقاطعة إيسكس حيث يوجد المطار.
وفي سياق متصل، أدانت محكمة في لندن الأربعاء أربعة أعضاء بخلية متشددة أطلقوا على أنفسهم اسم "الفرسان الثلاثة" بالتآمر لشن هجوم في بريطانيا بعد التحدث عن خططهم على خدمة الرسائل المشفرة.
وأدانت المحكمة نويد علي (28 عاما) وخبيب حسين (25 عاما) ومحب الرحمن (33 عاما) وطاهر عزيز (38 عاما) بتهم تتعلق بالإرهاب ومن المقرر صدور الحكم عليهم غدا الخميس.
وكان علي وحسين قد سجنا من قبل لما يزيد عن ثلاثة أعوام بتهم تتعلق بالإرهاب بعد أن سافرا إلى باكستان في 2012 للتدريب المسلح، وأدين محب الرحمن على نحو منفصل بحيازة مواد لها صلة بالإرهاب في 2012.
وقالت الشرطة إن الرجال الذين نفوا الاتهامات كانوا يخططون لتنفيذ هجوم يستلهم فكر تنظيم الدولة الإسلامية على الأراضي البريطانية.
وقالت سو هيمنج من مكتب الإدعاء العام في بريطانيا "هؤلاء الأشخاص اشتركوا في نفس الاعتقاد الراديكالي في الجهاد العنيف ووصلوا إلى مرحلة التخطيط للقيام بعمل".
وأضافت "الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة أظهرت نوع الفزع الذي يمكن أن يسببه هؤلاء المتهمون إذا لم يتم إيقافهم".


 

الصين :

                                

رحبت الصين بتصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي قال إن الولايات المتحدة لا تسعى للإطاحة بحكومة كوريا الشمالية وتود الحوار مع بيونغ يانغ في مرحلة ما. 
وأكد تيلرسون أن واشنطن تسعى لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برامجها الصاروخية والنووية عبر الضغوط السلمية. وقال إن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في بيونغ يانغ أو إسقاطه وإعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية بسرعة ولا تنشد ذريعة لإرسال جنود أميركيين إلى كوريا الشمالية. 
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي للصحافيين إن الصين ترى أهمية كبيرة في تصريحات تيلرسون وتأكيده على ما وصفه وانغ بأنه مبدأ اللاءات الأربع. وأضاف وانغ نأمل أن يتمكن الجانب الأميركي من ترجمة مبدأ اللاءات الأربع إلى سياسة فعلية تجاه كوريا الشمالية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تولي اهتماما أكبر في الآونة الأخيرة بقضايا الأمن في شبه الجزيرة الكورية وأن الصين دائما ما ترى أن الأمن هو مفتاح حل المشكلة. 
وتقول كوريا الشمالية إنها بحاجة لرادع عسكري قوي يمنع الولايات المتحدة من مهاجمتها. وفي بيان منفصل بخصوص تصريحات تيلرسون قالت الخارجية الصينية إنها تؤيد دوما الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. 
وقالت بيونغ يانغ إنها أجرت تجربة ناجحة أخرى لصاروخ باليستي عابر للقارات أثبت قدرته على ضرب الولايات المتحدة. 
ومن المقرر أن يضغط تيلرسون، الذي سيشارك كذلك في منتدى دول رابطة جنوب شرق آسيا آسيان الإقليمي في مانيلا، على الصين ودول أخرى في المنطقة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه كوريا الشمالية. وقالت صحيفة غلوبال تايمز الصينية الرسمية إن تصريحات تيلرسون أظهرت شجاعة. وأضافت في افتتاحيتها كثير من الأميركيين ربما يعتقدون أن تيلرسون يبدي ضعفا لكننا نرى في تصريحه تعبيرا عن أبلغ شجاعة من جانب واشنطن في ما يتعلق بمشكلة شبه الجزيرة الكورية. 
وقالت الصحيفة في الوقت الذي تمارس فيه واشنطن ضغوطا على كوريا الشمالية فإن عليها ترك بعض البدائل لبيونغ يانغ ودفعها للاعتقاد بأن تخليها عن برامجها النووية والصاروخية سيكون أجدى من إصرارها على طرق هذا المسار. وحث وانغ جميع الأطراف على عدم تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية وقال إن بكين أدانت بالفعل وبوضوح التجربة الصاروخية الأخيرة في كوريا الشمالية. 
وقال وانغ في مؤتمر صحافي في بكين بالنسبة لتجربة كوريا الشمالية الصاروخية الأحدث، والتي أجريت مرة أخرى بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي، فإن الصين عبرت وبوضوح عن موقفها. وأضاف قبل أيام من اجتماعات إقليمية من المقرر عقدها في مانيلا في الوقت ذاته ندعو كذلك كافة الأطراف إلى عدم اتخاذ أي إجراءات ربما تؤدي إلى تصعيد التوترات. 
وعلى صعيد متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن حظرا على سفر حملة جوازات السفر الأميركية إلى كوريا الشمالية سيدخل حيز التنفيذ في الأول من أيلول وإن على رعاياها المتواجدين هناك المغادرة قبل ذلك الموعد. 
وأضافت الوزارة في إشعار أن من الممكن للصحافيين وعمال الإغاثة الإنسانية التقدم بطلبات لاستثنائهم من الحظر. وقالت الحكومة الأميركية الشهر الماضي إنها ستمنع مواطنيها من السفر إلى كوريا الشمالية بسبب خطر الاحتجاز لفترة طويلة هناك.


 

افغانستان :

                                
فجر انتحاري نفسه أمام مدخل السفارة العراقية وسط كابول صباح الاثنين "بينما اقتحم مهاجمان" المجمع الدبلوماسي، بحسب ما أفاد مصدر أمني رفض الكشف عن هويته لوكالة فرنس برس.
وتابع المسؤول "يتم اجلاء المدنيين من المكان" حيث لا يزال الهجوم جاريا وبينما دوت عدة انفجارات في العاصمة تلاها اطلاق نار وتفجير قنابل يدوية.


 

فلسطين :

                                
سرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي وثائق مهمة من المسجد الأقصى ، تتعلق بأملاك وأوقاف القدس المحتلة وأراضيها ، وذلك خلال فترة إغلاقه أمام الفلسطينيين، أثناء أزمة الأقصى الأخيرة .
وأكد رئيس مركز القدس الدولي في فلسطين حسن خاطر في تصريح صحفي من العاصمة الأردنية عمان أن القوات الإسرائيلية استولت على الوثائق المتعلقة بالأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة ، حينما استفردت بالأقصى لثلاثة أيام متوالية ، متنقلة بين غرفه ومكاتبه وأرشيفه ووثائقه ، بعدما أخلته من المصلين وموظفيه وحراسه .
ولفت النظر إلى أن السلطات الإسرائيلية وبواسطة تلك الوثائق ستضع يدها على أوقاف القدس وأملاكها وعقاراتها ، بوصفها أرشيفا وقفيا خاصا بالأملاك والمحاكم الشرعية، حيث تشكل قاعدة بيانات لأملاك وأوقاف وأراضي القدس المحتلة ، مؤكدا أن سرقة وثائق المسجد الاقصى كارثة حقيقية كونها تنال من الحقائق التاريخية والاثرية للمسجد الاقصى .
وقال " إن الوثائق الوقفية تخص تفاصيل وأسرار الأوقاف والتوقيعات المدونة عليها ، وأنه بهذا الاستيلاء يمكّن لإسرائيل الحصول على التوقيعات، ومعرفة أصحاب الصلاحية فيها، وكيفية نقل أو طرق التصرف بملكية الوقف ، والاطلاع على كل تفاصيلها ومحتوياتها ، محذرا في الوقت نفسه من أن ذلك الأمر يشكل خطرا كبيرا على الأوقاف التي تشكل العمود الفقري في القدس المحتلة ، التي تتجاوز حجمها 90 % من البلدة القديمة، ونسبة عالية في عموم القدس.
وأشار رئيس مركز القدس الدولي في فلسطين إلى أنه مما يزيد من حجم الخطر براعة الإسرائيليين في التزوير ، وقدرة التلاعب بالوثائق وإلحاق الدمار بالأوقاف، إذا تم استخدامها ، لافتا الانتباه إلى أن السلطات الإسرائيلية غير معنية بالقيمة التاريخية الأرثية لتلك الوثائق ، وأنها تبحث عن سبل لتضع يدها على أوقاف القدس وأملاكها لمصادرتها وتهويدها، بما يشكل ضربة قاصمة لما تبقى من الأراضي والأوقاف في القدس المحتلة، التي تشكل أسس المعركة مع الاحتلال.
وأفاد أن اللجنة الفنية التي شكلتها دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس ، ستقوم بحصر حجم المفقودات من الوثائق المسروقة ، سواء بمصادرة الأصول أو بتصويرها.


 

موسكو :

                                
قال مسؤولون بالشرطة الروسية إن ثلاثة متهمين لقوا مصرعهم بالرصاص في محكمة بموسكو بعدما حاولوا انتزاع أسلحة أفراد الأمن في المحكمة والفرار. 
وقالت تاتيانا بيتروفا المتحدثة باسم شرطة منطقة موسكو للتلفزيون الروسي إن خمسة متهمين كانوا في مصعد بمبنى المحكمة عندما حاولوا انتزاع أسلحة أفراد الأمن الذين كانوا برفقتهم. وأضافت أن ثلاثة متهمين قتلوا بالرصاص أثناء محاولتهم الفرار وأصيب الاثنان الآخران. وقالت هي والمتحدث باسم الحرس الوطني الروسي يفغيني كوبيشكين إن ثلاثة من مسؤولي إنفاذ القانون أصيبوا. 
وكانت محامية دفاع عن المتهمين قالت في وقت سابق نقلا عن كبير المحققين في القضية إن أربعة من المتهمين قتلوا في تبادل لإطلاق النار داخل مبنى محكمة موسكو الإقليمية.


 

دولة الامارات :

                                
أكد وزراء الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية أهمية التصدي للحملات الإعلامية الداعية لخطاب الكراهية الذي ترعاه قطر.. مشيرين إلى ضرورة استمرار التنسيق الإعلامي المشترك لمواجهة التطرف بشتى أنواعه.
كما أكدوا الرفض القاطع للدعاوى الموجهة لـ " تسييس الحج " والزج بهذه الشعيرة الدينية لخدمة أهداف سياسية مغرضة.
وأشار بيان صدر - في ختام اجتماعهم الذي عقد بجدة - إلى الدور العظيم الذي قامت به المملكة العربية السعودية على مدى التاريخ في خدمة الحجاج ورعايتهم وتسهيل أداء المناسك لجميع المسلمين.
وفيما يلي نص البيان : " اجتمع أصحاب المعالي وزراء الإعلام للدول الداعية لمكافحة الإرهاب اليوم في جدة.. وقد تناول الاجتماع أهمية استمرار التنسيق الإعلامي المشترك لمواجهة التطرف والإرهاب بشتى أنواعه من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة.
كما تطرق الاجتماع إلى أهمية التصدي للحملات الإعلامية الداعية لخطاب الكراهية الذي ترعاه حكومة قطر.


 

مصر :

                                
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، عبد القادر مساهل وزير خارجية الجزائر، بحضور سامح شكري وزير الخارجية المصري، بالإضافة إلى سفير الجزائر بالقاهرة. 
وقال السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأن وزير خارجية الجزائر نقل تحيات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وسلّم الرئيس السيسي رسالة مكتوبة تؤكد اعتزاز الجزائر بما يربطها بمصر من علاقات متميزة ووثيقة، وأهمية العمل على تطويرها وتنميتها في جميع المجالات، لا سيما من خلال عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة لهذا الغرض قبل نهاية العام الجاري. 
وأكد وزير خارجية الجزائر، حرص بلاده على الاستمرار في التشاور والتنسيق مع مصر حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا الشقيقة وسبل دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار هناك، بالإضافة إلى كيفية إصلاح منظومة العمل العربي المشترك بحيث تصبح متسقة مع التطورات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي. 
وأضاف المُتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي رحب بالوزير الجزائري، موجهًا له التهنئة بمناسبة توليه حقيبة الخارجية في التشكيل الحكومي الأخير في أيار الماضي، وطلب نقل تحياته إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدًا قوة ومتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين، وتطلع مصر للعمل على تطويرها على كافة الأصعدة، وخاصةً من خلال عقد الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة في الجزائر برئاسة رئيسي وزراء البلدين من أجل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية. 
وأشار الرئيس السيسي إلى التحديات المشتركة التي تواجهها الدولتان، وعلى رأسها خطر الإرهاب،مشددا على ضرورة تطوير آليات التعاون بين البلدين وتكثيف التنسيق بينهما من أجل التغلب على التحديات القائمة. كما أكد أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور المكثف بين دول جوار ليبيا من أجل تعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة الدولة الليبية ومساندة مؤسساتها الوطنية وصون مقدرات شعبها. 
ونوه السفير علاء يوسف بأن اللقاء تطرق إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي بين مصر والجزائر خلال الفترة المقبلة. كما تمت مناقشة بعض القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الجانبان حرصهما على دفع العملية السياسة قدمًا، مؤكدين ثقتهما في قدرة الأشقاء الليبيين على التوصل إلى حل سياسي للأزمة هناك. 
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق بين البلدين في إطار الاتحاد الافريقي، بالإضافة إلى جهود التطوير المؤسسي لجامعة الدول العربية بما يُمكّنها من تفعيل دورها في تعزيز العمل العربي المشترك وترسيخ التضامن ووحدة الصف بين الدول العربية وإيجاد حلول عربية للأزمات القائمة. 
وكان وزير الخارجية المصري عقد جلسة مباحثات ، مع نظيره الجزائري تناول بحث تطورات أزمة ليبيا وقطر. 
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أن الوزير الجزائري استمع باهتمام إلى تقييم الوزير شكري لمستجدات أزمة قطر على ضوء الاجتماع الرباعي الأخير الذي عقد في المنامة، والذي أكد خلاله على ما تلمسه الدول الأربع من عدم جدية الجانب القطري في التعامل مع شواغل الدول الأربع، مشددا على التمسك بتنفيذ المطالب التي قدمت لقطر.