عاهل الأردن زار رام الله واجتمع بالرئيس محمود عباس

الملك عبد الله حذر من أي تغيير في وضع القدس وأكد دعم الأردن لإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس

لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي توقف المساعدات للفلسطينيين

الرئيس المصري يقرر مضاعفة الإنفاق على البحث العلمي

دراسة إقامة مشروع استثماري في مدينة العلمين

استئناف محاكمة مرسي بتهمة التخابر مع جهات أجنبية

     
      

المواجهات مع قوات الأحتلال فى نابلس

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، وعدم المساس به، محذراً من تبعات سلبية على المنطقة برمتها، في حال تغير هذا الوضع. وجدد العاهل الأردني خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، في رام الله، التأكيد أن الأردن مستمر في حماية المقدسات في المدينة، من خلال العمل مع المجتمع الدولي وفي جميع المحافل، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي. وتعد زيارة الملك عبدالله الثاني إلى رام الله هي الأولى منذ خمس سنوات للضفة الغربية المحتلة حيث وصلها بطائرة مروحية حطت في الساحة الرئيسة لمقر الرئاسة الفلسطينية وفي استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن(. وعلقت في مهبط الطائرات صورة عملاقة لعباس والعاهل الأردني، وخلفهما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، كتب عليها «القدس تنتصر». وتأتي زيارة العاهل الأردني عقب الأحداث التي وقعت في المسجد الأقصى الشهر الماضي، إثر نصب إسرائيل بوابات لكشف المعادن وكاميرات مراقبة عند مداخله في القدس المحتلة. وشدد العاهل الأردني على دعم الأردن الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ومساندتهم في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية. وجرى خلال المباحثات التأكيد على أهمية العمل مع الإدارة الأميركية لتحريك عملية السلام وإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً إلى حل الدولتين. ولفت الملك عبدالله إلى التزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعمل على تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود لإيجاد آفاق سياسية حقيقة للتقدم نحو حل الصراع. بدوره، أعرب عباس عن تقديره للجهود التي يبذلها الأردن، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، في مختلف المحافل الدولية. وأشاد بالدور الأساسي للمملكة في إعادة فتح المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف بشكل كامل، ونزع فتيل الأزمة الأخيرة، مؤكداً أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. ووصف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، القمة الفلسطينية الأردنية بـ«الهامة». وقال إن زيارة العاهل الأردني تأتي استمراراً لسياسة التنسيق والتشاور المستمر بين عباس والملك عبدالله الثاني لمواجهة التحديات كافة في العديد من القضايا التي تهم البلدين على قاعدة العمل العربي المشترك، الذي تجسد في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في البحر الميت نهاية مارس الماضي. وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريحات صحافية إن زيارة العاهل الأردني تأتي في وقت غاية في الأهمية لإجراء تقييم مشترك لمشكلة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى في القدس ومحاولة تغيير الواقع القائم في المسجد. وذكر المالكي أنه «جرى تقييم التجربة والتحضير لمرحلة مقبلة نحن نتوقعها من قبل إسرائيل، ومن قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو». وذكر المالكي أنه تم الاتفاق على تشكيل خلية أزمة مشتركة «تتواصل في ما بينها لتقييم المرحلة الماضية والدروس والعبر وتقييم أي تحديات قد نواجهها في المسجد الأقصى». إلى ذلك، وفي خطوة استفزازية، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال . وأفاد شهود عيان فلسطينيون بأن المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة تحت حماية جنود الاحتلال. ويرى محللون وسياسيون فلسطينيون أن زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني للأراضي الفلسطينية في هذا الوقت بالذات، لها مدلولات كثيرة خاصة بعد حدثين مهمين وهما حادثة السفارة الإسرائيلية بعمّان، وإنجاز أهل القدس بالدفاع عن المسجد الأقصى، مشكلاً بزيارته صفعة للحكومة الإسرائيلية. وقال القيادي في حزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، إن الزيارة تأتي في مرحلة دقيقة وهامة من قبل العاهل الأردني إلى فلسطين ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، كونها تأتي بعد الإنجاز الذي تحقق في القدس المحتلة بفعل صمود الفلسطينيين ودفاعهم عن القدس والمسجد الأقصى واصطفاف كل الشعب معهم. وتكامل الحراك الأردني مع القيادة الفلسطينية بالإضافة للتحركات العربية التي مثلت الأردن نقطة محورية في هذه الاتصالات، كما إن الزيارة تؤكد أهمية العلاقات بين الأردن وفلسطين، وتؤكد أن القيادة الأردنية ترتبط بعلاقات وثيقة مع القيادة الفلسطينية. وأضاف:«نأمل من الزيارة أن تشكل حاجزا إضافيا ونوعيا لتكامل الجهد الفلسطيني والعربي والأردني من اجل ممارسة الضغط على الاحتلال بعدم العودة لاجراءته في القدس مرة أخرى والمسجد الأقصى، والضغط على الاحتلال في كافة المحافل الدولية لوقف عدوانها الاستيطاني على الأراضي الفلسطينية المحتلة». من جهته، قال المحلل السياسي أكرم عطالله، إن زيارة العاهل الأردني لرام الله لها رسالة واضحة بعد الحرج الذي وضعتها فيه إسرائيل بعد حادثة السفارة والمس بالكرامة والهيبة الأردنية، لان ما فعلته إسرائيل غطرسة، في حين تبدي الأردن حسن النية، في الوقت الذي بالغت فيه إسرائيل بالمس في الأردن. وتابع:«قيام العاهل الأردني بزيارة رام الله من دون زيارة إسرائيل يشكل صفعة للسلطات الاحتلال، وسينتج عنه مزيد من التقارب الأردني الفلسطيني لصالح القضية الفلسطينية». وفي سياق متصل، قال المحلل السياسي طلال عوكل، إن الزيارة تنطوي على أهمية كبرى،لأنها جاءت بعد حدثين مهمين، الأول هو مشكلة الجريمة الإسرائيلية في السفارة الإسرائيلية بعمّان وتعامل إسرائيل بشكل فوقي مع الأردن، مما أحدث توترا بين البلدين. أما الحادثة الثانية موضوع القدس المحتلة ومعركة الأقصى التي تعاون فيها الطرفان، وهناك شعور من الأردن أن هناك تجاهلا من أميركا وتواطؤا في قضية الأقصى، وإحساسها أن هذه المعركة ليست النهاية إنما البداية، لأن إسرائيل لن تسلم بالنتائج التي وقعت، وإنها ستواصل سياستها لفرض السيادة على المسجد الأقصى وإقفال ملف القدس. هذا ووصل العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الاثنين، إلى مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في زيارة نادرة، على متن مروحية أردنية. وقال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن لقاء الملك عبدالله مع الرئيس الفلسطيني انتهى بتشكيل خلية أزمة فلسطينية أردنية لتنسيق المواقف المشتركة بخصوص ملفي الأقصى والسلام. وأشار المالكي إلى أن الزعيمين بحثا آلية التعامل مع وفد أميركي لعملية السلام سيزور المنطقة خلال أسابيع، واتفقا على أن الموقف المشترك لإطلاق عملية السلام يستند إلى الإقرار بمبدأ حل الدولتين ووقف الاستيطان الذي يمنع إقامة الدولة الفلسطينية. وهذه هي الزيارة الأولى لملك الأردن للأراضي الفلسطينية منذ 5 سنوات، وتأتي وسط توتر للعلاقات بين الأردن و إسرائيل. ونقلت العاهل الأردني طائرتان مروحيتان حطتا في الساحة الرئيسية لمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، وفقا لوكالتي فرانس برس والأناضول. وكان في استقبال العاهل الأردني، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعدد من أعضاء القيادة الفلسطينية. وعُزف السلام الوطني الفلسطيني، والملكي الأردني، واستعرض الزعيمان حرس الشرف. في سياق آخر كدت مصادر أردنية مطلعة أن السلطات الإسرائيلية فتحت تحقيقاً مع رجل الأمن الإسرائيلي، الذي قتل مواطنين أردنيين اثنين في حادثة السفارة. وأوضحت المصادر أن التحقيقات فُتحت ضمن الأطر القانونية المتبعة. وأشارت المصادر إلى أن فتح التحقيق مع رجل الأمن القاتل خطوة ضرورية، مؤكدة أن الأردن يتابع مجريات التحقيق مع الجانب الإسرائيلي. وفي وقت سابق، قرر الأردن عدم السماح بعودة السفيرة الإسرائيلية وطاقم السفارة إلى عمّان، قبل محاكمة ضابط الأمن الإسرائيلي المتورط في قتل أردنيَين قبل أيام. وادعى الضابط الإسرائيلي أنه تعرض لمحاولة طعن من قبل الجواودة بمفك، كان يستخدمه في تركيب قطع أثاث في شقة سكنية تتبع السفارة. في نابلس اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين بحماية عسكرية اسرائيلية كبيرة ومشددة ما تسمى منطقة قبر يوسف شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان ان مواجهات عنيفة اندلعت في المنطقة وان حافلات تقل مستوطنين وصلت الى اطراف مدينة نابلس بعد تجمعها قبالة حاجز بيت فوريك جنوب المدينة وفور وصولها اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين وشبان فلسطينيين استمرت اكثر من ثلاث ساعات وتركزت في شارع عمان ومدخل مخيم بلاطة الشمالي وبلدة بلاطة البلد. واعلن عن عدة اصابات بالاختناق بالغاز المدمع والعيارات المطالبة وشظايا قنابل الصوت. وأصيب شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال تصدي عشرات الشبان لها قرب مقام النبي يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية. وذكرت وكالة وفا الفلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه الفلسطينيين الذين تصدوا لمئات المستوطنين الذين اقتحموا منطقة قبر النبي يوسف قرب مخيم بلاطة شرق نابلس ما أدى إلى إصابة شابين فلسطينيين. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرة فلسطينيين بينهم فتاة من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وذكر نادى الأسير الفلسطيني في بيان أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة براء موسى الكوازبة 20 عاماً، من بلدة سعير شرق مدينة الخليل جنوب الضفة، كما اعتقلت سبعة مواطنين آخرين من محافظة بيت لحم.مضيفا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتقل شابين من بلدة كفل حارس شمال سلفيت. فى سياق متصل، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن سجن ريمون يشهد توتراً منذ ساعات الصباح، وذلك بعد اقتحام قوات القمع التابعة لمصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي قسم 1 في السجن، كجزء من الحملة الشرسة التي تشنها على الأسرى في الآونة الأخيرة. وأضافت الهيئة -في بيان- أن قوات القمع المتسادة واليماز والدرور كانت قد اعتدت على الأسرى بوحشية ونكلت بهم، ونقلتهم إلى خارج الأقسام. وفي محافظة بيت لحم اصيب شابان فلسطينيان بالرصاص المغلف بالمطاط وعدد أخر بالاختناق والاغماء وذلك فى مواجهات مع جيش الاحتلال في بلدة بيت فجار جنوب محافظة بيت لحم. ووفق ما أوردت صحيفة ا(لقدس)، فإن شابين أصيبا بالرصاص المغلف بالمطاط في منطقة الصدر والقدم، جرى تحويلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين أصيب عدد من الأهالي بالاختناق والإغماء، إثر استهداف جنود الاحتلال منازل المواطنين بالقنابل المسيلة للدموع. واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال الذين اقتحوا بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وداهم الجنود منازل المواطنين ووزعوا منشورات تهديدية وصادروا 3 مركبات خاصة. إلى ذلك، داهم جنود الاحتلال منازل المواطنين في المنطقة القديمة في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وسلموا المواطنين منشورات تهديدية بتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش واعتقالات في حال استمر إلقاء الحجارة على مركبات المستوطنين، حسب تعبيرهم. وفي ذات السياق، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، على إصابة شاب واعتقال آخر خلال اقتحامها لمخيم قلنديا الواقع بين رام الله والقدس في الضفة الغربية. ووفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، فإن الاحتلال اعتقل الشاب عبد عايد الشوعاني، كما أصاب شاباً آخر برصاص "التوتو" الحي بالقدم خلال اقتحام حي المطار في المخيم، وتم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله لتلقي العلاج. وأفاد مركز قلنديا الإعلامي في وقت لاحق، أن المواجهات تجددت في محيط المخيم ويستخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي "التوتو"، والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت. وقالت وكالة وفا، إن جيش الاحتلال اعتقل، الجمعة، الشابين يوسف الرجبي، ومحمد الرجبي من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ونقلتهما إلى أحد مراكز توقيفها في المدينة المقدسة. وقد كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من تواجدها في مدينة القدس وبخاصة بلدتها القديمة، وكذلك في محيط المدينة المقدسة؛ استعداداً لصلاة الجمعة كما شنت حملة اعتقالات طالت عددا من المواطنين الفلسطينيين فى الضفة الغربية بينهم نائب المجلس التشريعى الفلسطينى . وأصيب وزير هيئة شؤون الجدار والاستيطان الفلسطيني، وليد عساف، بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية نظمتها وزارة شؤون الجدار والاستيطان، وأهالي قرية خرسا، جنوبي مدينة الخليل، في جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقالت المصادر المحلية إن المسيرة نظمت للاحتجاج على البرج العسكري الذي أقامه الاحتلال الإسرائيلي على مفترق قرية خرسا، وهي منطقة مصنفة، بحسب اتفاقية أوسلو، ضمن مناطق "ألف" الخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية. وأدى النشطاء صلاة الجمعة، مقابل البرج، وجرى استهدافهم بشكل مباشر بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدّى إلى وقوع عدد من الإصابات بحالات الاختناق، والحروق بفعل الإصابة المباشرة بتلك القنابل. وأظهرت وثائق قضائية اسرائيلية أن مساعدا سابقا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على الإدلاء بأقواله كشاهد إثبات في قضيتي كسب غير مشروع يجري استجواب نتنياهو فيهما كمشتبه به. يأتي قرار آري هارو المدير السابق لمكتب نتنياهو بأن يدلي بأقواله كشاهد إثبات بموجب اتفاق تسوية يتعلق باتهامات بالفساد وجهت إليه في قضية منفصلة. ويعطي القرار بعدا جديدا للتحقيق الجاري مع نتنياهو منذ فترة طويلة. ونفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفات. وقال متحدث باسم أسرته إن رئيس الوزراء الذي يتولى المنصب لفترة رابعة سيقاوم ما وصفها بأنها "ملاحقة" تهدف لإبعاده عن السلطة0 ويخضع نتنياهو (67 عاما) لاستجواب الشرطة في قضيتين إحداهما تتعلق بهدايا رجال أعمال له ولأسرته والأخرى تتعلق بمحادثات بينه وبين ناشر إسرائيلي. وجاء في وثيقة قضائية إسرائيلية أن القضيتين تتعلقان "بالاشتباه بارتكاب جنايات الرشوة والاحتيال وخيانة الثقة" لكنها لم تحدد من ربما يواجه اتهامات بارتكاب الجرائم. كان هارو مديرا لمكتب نتنياهو قبل أن يستقيل في 2015 وسط مزاعم بأنه أساء التعامل مع شؤون أعماله الخاصة. وجاء في الوثيقة القضائية أن هارو سيكون شاهد إثبات في القضية لكن يحظر عليه نشر أي تفاصيل عما سيقوله للمحققين أو سيشهد به. وبموجب اتفاق مع المحكمة وافق هارو على الاعتراف بالاحتيال وخيانة الثقة في قضية منفصلة. وسيحكم عليه بالسجن ستة أشهر وبالخدمة العامة ودفع غرامة 700 ألف شيقل (194 ألف دولار). وتصدى أبناء البلدة القديمة في القدس المحتلة، لبلطجة عصابات المستوطنين اليهودية في البلدة، خلال مسيرات استفزازية لمناسبة ما يسمى خراب الهيكل، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. وقال مصدر فلسطيني في القدس، إن عصابات المستوطنين استباحت القدس القديمة، واعتدت على ممتلكات المقدسيين ومحالهم التجارية وهي مغلقة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال، وهاجمت الحي الإفريقي الملاصق للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب الناظر المجلس، ما دفع الشبان من الحي والأحياء المجاورة للتصدي لهذه العصابات التي انضمت اليها قوات الاحتلال في الاعتداء على المواطنين. وفي الوقت نفسه، تصدى الشبان لعربدات المستوطنين قرب باب المسجد الأقصى من جهة حارة باب حطة، واندلعت مواجهات واشتباكات بالأيدي بين الطرفين الى أن وصلت قوات معززة من جنود الاحتلال وانضمت الى طرف المستوطنين وشرعت بالمشاركة في الاعتداء على السكان. ولفت المصدر الى أن الآلاف من عناصر هذه العصابات استباحت القدس القديمة خلال توجهها الى باحة حائط البراق الجدار الغربي للمسجد الاقصى للمشاركة في إحياء ذكرى خراب الهيكل قبل أن تنطلق مجموعات منهم باتجاه أبواب البلدة القديمة بمسيرات استفزازية، تخللها النفخ في البوق، ورفع أعلام دولة الاحتلال، وهتافات عنصرية تدعو لقتل العرب، وهدم الاقصى وبناء هيكلهم المزعوم، وكل ذلك بحراسات مشددة من قوات الاحتلال، التي أغلقت العديد من شوارع المدينة المقدسة ونشرت دورياتها العسكرية والشرطية في أنحاء المدينة لحماية المستوطنين. واقتحم 209 مستوطنين، المسجد الاقصى، ليصل عدد المقتحمين للمسجد إلى 1079 مستوطنا، بحراسات غير مسبوقة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكان 870 عنصرا من عصابات المستوطنين اقتحموا الأقصى صباحا، استجابة للدعوات التي أطلقتها ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم، لحشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لاقتحامات جماعية مكثفة للمسجد الأقصى، لمناسبة ما يسمى ذكرى خراب الهيكل، أو التاسع من آب العبري. وقال مصدر فلسطيني إن قوات الاحتلال حوّلت القدس، خاصة بلدتها القديمة ومحيطها الى ثكنة عسكرية، لحماية عصابات المستوطنين خلال المسيرات التي نظمتها واخترقت القدس القديمة باتجاه باحة حائط البراق الجدار الغربي للمسجد الاقصى على أن تنطلق مسيرات أخرى من باحة البراق باتجاه أبواب القدس القديمة ومحيط أبواب الاقصى. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر الثلاثاء، 10 مواطنين فلسطينيين من مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وقالت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وهم: محمد كمال الفاغوري، وزين صايل عيسى 19 عاما، وسامر محمد عيسى 16 عاما. وقالت المصادر إن القوات اعتقلت المواطن اسلام تميم الخطيب، من الخليل، فيما اعتقلت من طولكرم الشاب أدهم شلبي. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا في الخليل، وصادرت أموال من عائلة منفذ عملية قتل فيها جندي إسرائيلي عام 2014، حيث يتهم الاحتلال العائلة بتلقي أموال من حماس بشكل منتظم. وفي بلدة العيزرية بالقدس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين محمد أنيس دويك، ومحمد باسم معتوق. هذا وحذرت القيادات والمرجعيات الدينية في مدينة القدس المحتلة، من إصرار الاحتلال الإسرائيلي على التدخل في إدارة شؤون الأوقاف والمسجد الأقصى المبارك. وأكدت القيادات، في بيان مشترك، أن ذلك سيعيد الأمور إلى حالة التأزم وجر المنطقة بأكملها إلى ما لا تحمد عقباه، وأن الحفاظ على الواقع التاريخي والديني والقانوني ثابت من ثوابتنا لا نتنازل عنه. وشددت على أن استمرار العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، من قبل سلطات الاحتلال، ليؤكد لنا أن الاحتلال لا يزال يفكر بمنطق القوة والقهر، ونحن ننظر إليه بعين الخطورة الشديدة. وأضافت: إن حقوقنا الشرعية هي حقوق ثابتة لا نحيد عنها ولا نتراجع ولا نفاوض عليها تحت أي ظرف، والمتمثلة بإعادة مفاتيح باب المغاربة، وإيقاف حالات الاقتحامات من قبل المستوطنين، وعدم منع أو اعتراض أو إبعاد أي مواطن مقدسي من دخول المسجد الأقصى المبارك. وحذرت من أن تحديد أعمار الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك يعتبر تدخلا سافرا واعتداء على حرية العبادة نرفضه رفضا قاطعا، مناشدة الفلسطينيين بضرورة شد الرحال إلى المسجد للعبادة والرباط، وتلقي دروس العلم فيه. ويسود محيط المسجد الأقصى في القدس المحتلة، هدوء حذر، بعد أكثر من أسبوعين شهدت خلالهما المدينة مواجهات يومية بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين. واستأنف الفلسطينيون أداء الصلوات في داخل المسجد الأقصى، يوم الخميس بعد أن كانوا يؤدونها على بواباته منذ 14 تموز الجاري احتجاجا على إجراءات وتدابير أمنية اتخذتها إسرائيل في محيط المسجد. وواصل المستوطنون المتطرفون، اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعدما أمنت دخولهم من جهة باب المغاربة، أحد أبواب الأقصى الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال منذ احتلال القدس عام 1967. وذكرت مراكز إعلامية مقدسية أن أكثر من مائة مستوطن اقتحموا، باحات المسجد الأقصى، وواصلوا اقتحاماتهم على شكل مجموعات تضم العشرات منهم، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، فيما منعت قوات الاحتلال حارس المسجد الأقصى مهدي العباسي من دخوله. وفي سياق متّصل، ذكرت مصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت، النائب عن حركة حماس حسني البوريني، وثلاثة أسرى محررين آخرين، خلال دهمها لمنازلهم في بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس إلى الشمال من الضفة الغربية، علاوة على اعتقال شابين من قرية طلوزة شمال نابلس، وشابين آخرين من قرية قريوت جنوب المدينة، وتخلل عمليات الاعتقال تخريب وتفتيش للمنازل بطريقة همجية. وإلى جانب ذلك، ذكرت مصادر صحافية أن قوات الاحتلال اعتقلت شابًّا من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وشابًا آخر من قرية صفا غرب رام الله، وثالثًا من بلدة سلواد شرق رام الله، بينما اعتقلت ثلاثة شبان آخرين من مخيم شعفاط شمال شرق القدس، وسط الضفة، تخلل ذلك مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان المخيم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وإلى الجنوب من بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ضياء خضر صلاح من بلدة الخضر، بعد إصابته بالرصاص المطاطي خلال قيادته دراجته النارية، وفتى قاصرًا من بلدة تقوع شرق بيت لحم، وشابًا آخر من مدينة بيت لحم، تخلل ذلك مواجهات مع قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. فيما تحدثت مصادر صحافية أن جيش الاحتلال أعلن عن مصادرة مركبة وعشرات آلاف الشواقل بالعملة الإسرائيلية من عائلة الشهيد شادي عرفة، منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة ألون شفوت، وقتل على إثرها ثلاثة مستوطنين، قبل نحو عامين، وذلك خلال دهمه منزل العائلة في الخليل جنوب الضفة الغربية. في واشنطن أقرت لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون، الخميس، تتوقف بموجبه مساعدات سنوية قيمتها 300 مليون دولار تقدمها الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية إلا إذا أوقفت صرف ما وصفها مشرعون بأنها مبالع مالية تكافئ الجرائم العنيفة. وصوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بأغلبية 17 صوتا مقابل أربعة لصالح مشروع القانون المعروف باسم تيلور فورس بعد أن قتل فلسطيني أمريكيا يبلغ من العمر 29 عاما طعنا حين كان في زيارة لإسرائيل العام الماضي.ويجب أن يقر مجلسا النواب والشيوخ بكامل أعضائهما مشروع القانون ليتحول إلى قانون ويهدف إلى منع السلطة الفلسطينية من صرف رواتب يمكن أن تصل إلى 3500 دولار شهريا. وقتلت الشرطة الإسرائيلية المهاجم الذي طعن فورس لكن عائلته تتلقى مبلغا شهريا. وقال السناتور بوب كوركر وهو رئيس اللجنة من الحزب الجمهوري وأحد رعاة مشروع القانون في مؤتمر صحفي «نأمل أن يحول ما حدث هنا بعد إقراره دون أن يلقى آخرون نفس المصير. شخص بريء يمارس أنشطته ببراءة يقتله شخص تعطيه حكومته حافزا للقيام بذلك». وفي تحرك منفصل كتب 16 عضوا جمهوريا وديمقراطيا باللجنة خطابا إلى نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة يطلبون منها أن تقود جهودا دولية لتتخذ دول أخرى إجراءات مماثلة. وكان مسؤولون فلسطينيون قالوا إنهم يعتزمون مواصلة صرف هذه المبالغ التي يرون أنها وسيلة للمساعدة في إعالة أسر من تسجنهم إسرائيل بسبب كفاحهم ضد الاحتلال أو من لقوا مصرعهم لنفس السبب. وسعيا لكسب تأييد أوسع تم تعديل مشروع القانون الأصلي ليضع في الاعتبار الحاجة للمساعدات الإنسانية. ويستثني المساعدات لشبكة مستشفيات القدد الشرقية وينص على فتح حساب ضمان معلق بشرط تودع فيه أموال المساعدات ويحدد خطوات تستطيع السلطة الفلسطينية اتخاذها حتى تستأنف المساعدات. وقال كوركر إنه واثق أن مشروع القانون سيتحول إلى قانون في الأشهر القادمة. وعبر معارضو مشروع القانون عن قلقهم من أن يؤدي قطع المساعدات الاقتصادية عن الفلسطينيين إلى زيادة الفقر والاضطرابات في الضفة الغربية وغزة مما سيؤجج العنف. على الصعيد المصري دعت مصر مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته الجماعية لتحويل المواقف المعلنة من قبل أعضائه، إلى أفعال "تثبت صدق وجدية النوايا" في تحسين فاعلية نظام العقوبات الدولية. وجاءت الدعوة خلال رئاسة مصر لمجلس الأمن الشهر الجاري، وفي مبادرة هي الأولى من نوعها، حيث عقد مجلس الأمن جلسة إحاطة، الخميس، عن تحسين فاعلية نظام العقوبات الدولية. وقدم مساعد الكاتب العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، إحاطة للمجلس استعرض خلالها دور العقوبات الدولية، وتطورها وجهود دعم مجلس الأمن ولجان العقوبات التابعة له، بغرض ضمان تنفيذ العقوبات على النحو الأنسب، والتقليل من تداعياتها السلبية على الصعيد الإنساني والاقتصادي والاجتماعي. وأكدت مصر أهمية استمرار العمل من أجل تطوير وزيادة فاعلية نظم العقوبات، مع تخفيف تداعياتها السلبية غير المقصودة. كما شددت على مسؤولية مجلس الأمن في دراسة سبل إحداث تطوير نوعي وموضوعي لتلك الأداة الهامة، عبر إيجاد آليات حوار مناسبة، ورصد وتقييم الدروس المستفادة من تجارب نظم العقوبات المختلفة. ويأتي هذا الاجتماع استكمالا للأنشطة المصرية ذات الصلة بنظم العقوبات في الأمم المتحدة، حيث نظمت البعثة المصرية في نيويورك في شهر يوليو الماضي اجتماعاً غير رسمي لمجلس الأمن للاستماع إلى تجارب 3 دول أفريقية بشأن دور العقوبات في تسوية النزاعات وإعادة الاستقرار. هذا وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن الدولة المصرية تعي أهمية العلم وحريصة على تكريم العلماء والاستفادة من علمهم، مشيرا إلى أن الدستور المصري كفل حق العلم للجميع وأكد أهمية البحث العلمي. وقال الرئيس السيسي في كلمته خلال الاحتفال بعيد العلم، الأحد: أوجه التحية والاحترام للجميع وأتشرف بكم جميعا علماء أفاضل وشباب مصر النابغ، مضيفا: إننا مطالبون أمام أنفسنا بتجديد قيمة العلم في حياتنا كثقافة ومنهج تفكير. وقرر الرئيس السيسي قيام وزارة التعليم والبحث العلمى بإنشاء صندوق لدعم ورعاية المبتكرين والنوابغ من شباب مصر والنشء يساهم فيه القطاع الخاص، كما قرر زيادة عدد الجوائز الممنوحة للعلماء والمبتكرين في المجالات المختلفة ومضاعفة قيمتها المالية. وقرر الرئيس المصري إنشاء أربع جوائز في مجالات الزراعة والغذاء والدواء، تُخصص لشباب المبتكرين، مؤكدًا أنه في إطار إدراك الدولة وحرصها على تعزيز دور العلم والعلماء والمبتكرين، فقد تمت زيادة حجم الإنفاق على البحث العلمي في الموازنة الجديدة ليصل إلى 17.8 مليار جنيه مقابل 11.8 مليار بزيادة نسبتها ٤٧%. وشدد على أن الدولة تعي دور العلم والعلماء وحريصة على دعم العلماء الذين أفنوا حياتهم لخدمة الوطن، لافتًا إلى أن العلم والتكنولوجيا والإنتاج مكونات أساسية في عملية التنمية الشاملة. وأكد إن مصر تنتظر الكثير من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ورجال الاعمال لتوجيه مزيد من الاستثمارات في مجالات البحث العلمي والتكنولوجي وان يكون للبحث العلمي نصيب معتبر من مسؤوليتهم المجتمعية، وعلى الحكومة ايجاد وسائل للربط بين المؤسسات العلمية والبحثية من ناحية والمؤسسات الانتاجية من ناحية اخرى بما يعزز التطور التطور التكنولوجي في جميع أرجاء مصر، ويحقق التكامل بين كافة قدرات الدولة. وكرم الرئيس السيسي، العلماء الفائزين بجوائز النيل والدولة التقديرية منذ عام ٢٠١٤ وحتى اليوم، وذلك تقديراً لجهودهم في دفع العلم والبحث العلمي في مصر. في سياق آخر أعلنت وزارة الاستثمار المصرية أن وزيري الاستثمار والإسكان بحثا مع رئيس إعمار مصر محمد الدهان إقامة مشروع استثماري في مدينة العلمين الجديدة بشمال مصر. وأضافت الوزارة في بيان أن سحر نصر وزيرة الاستثمار ومحمد الدهان تفقدا أمس الأرض المقترح إقامة المشروع عليها. وتبلغ محفظة استثمارات إعمار مصر في البلاد نحو 53 مليار جنيه وفقا لموقعها الإلكتروني. وقال الدهان في البيان إن محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، رئيس شركة إعمار للتنمية، يرغب فى إقامة «عدد من المشروعات في العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة... وفي القاهرة وجنوب سيناء في اطار حرصه على دعم الاقتصاد المصري والمساهمة في توفير فرص عمل للشباب. كان العبار أجرى مقابلة مع وزيرة الاستثمار المصرية الأسبوع الماضي لبحث إقامة مشروعات في العاصمة الإدارية الجديدة. ومن أهم مشروعات إعمار في مصر مشروع (أب تاون كايرو) الذي يقع على مساحة 4.5 ملايين متر مربع في القاهرة وعلى ارتفاع 200 متر فوق سطح البحر ومشروع مراسي الذي يقع على مساحة 6.5 كيلومترات مربعة على ساحل البحر المتوسط ومشروع ميفيدا على مساحة 3.8 ملايين متر مربع في التجمع الخامس بمدينة القاهرة. وأبدى مصطفى مدبولي وزير الإسكان في البيان استعداد وزارته»تخصيص أرض مناسبة للمستثمر الإماراتي في (العلمين الجديدة) عن طريق الشراكة مع الحكومة على أن تكون المساحة مناسبة من أجل إنجاز المشروع في أسرع وقت. أمنياً تمكنت قوات في الجيش المصري الثاني الميداني من اكتشاف وتدمير جسم نفق رئيسي على الشريط الحدودي بشمال سيناء، وتدمير عربتي دفع رباعي، وقتل عنصرين شديدي الخطورة، وذلك في إطار إِدامَة جهود القوات المسلحة في مكافحة النشاط الإرهابي وملاحقة العناصر التكفيرية. وتواصل قوات إنفاذ القانون بالجيش الثاني الميداني جهودها لتطهير باقي البؤر المتطرفة ودحر الإرهاب بشمال سيناء. في هذا الوقت شهدت محكمة استئناف القاهرة الأحد، أولى جلسات إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و21 آخرين بتهمة التخابر مع جهات أجنبية ودول من بينها قطر، والأضرار بمقدرات الدولة، وإفشاء أسرار تضر بالأمن القومي المصري، والتنسيق مع جماعات متطرفة داخل وخارج البلاد للقيام بأعمال إرهابية في الفترة بين عامي 2005 حتى عام 2013. وكانت محكمة النقض قررت إعادة المحاكمة، وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق المتهمين، بتهم التخابر مع منظمات ودول أجنبية، والقيام بأعمال تخريبية داخل البلاد. ومثل أمام هيئة المحكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، ومرشد جماعة الإخوان محمد بديع، مستشار رئيس الجمهورية الأسبق عصام الحداد، مدير مكتب مرسي أحمد عبد العاطي، رئيس الديوان الرئاسي محمد رفاعة الطهطاوي، أسعد الشيخة، وصفوت حجازي. وفي الوقت الذي قررت فيه هيئة المحكمة ندب ماهر عبد الله علي، للدفاع عن المتهم الثالث محمد مرسي العياط، قامت الهيئة بتلاوة قرار وزير العدل في عام 2015 بنقل انعقاد مقر جلسات المحاكمة في القضايا التي تختص بها الدائرة إلى قاعة المحاكمة بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس. ووجهت النيابة العامة، الاتهامات لمحمد بديع، خيرت الشاطر، محمد مرسي، سعد الكتاتني، عصام العريان، محمد البلتاجي، سعد الحسيني، حازم فاروق، عصام الحداد، محيي حامد، أيمن علي، صفوت حجازي، جهاد الحداد، عيد دحروج، أحمد عبد العاطي، أسعد الشيخة، ورفاعة الطهطاوي، بالتخابر مع من يعملون لصالح جماعة الإخوان في الخارج، وحركة حماس، والقيام بأعمال إرهابية داخل مصر، والتعاون في تنفيذ أعمال إرهابية ضد المواطنين والممتلكات بغرض اسقاط الدولة حتى تصل الجماعة إلى الحكم، وفتح قنوات اتصال مع دول أجنبية. وقالت وزارة الداخلية المصرية إن شخصين أحدهما شرطي قتلا وأصيب ثلاثة آخرون عندما أطلق مسلحان يستقلان سيارة النار على دورية أمنية في مدينة إسنا التابعة لمحافظة الأقصر . وتبعد إسنا نحو 50 كيلومترا عن مدينة الأقصر وهي مقصد سياحي مهم نظرا للكم هائل من الآثار الفرعونية الموجودة بها. وقالت الداخلية في بيان "أثناء قيام كمين مرور متحرك بمباشرة أعماله بدائرة مركز شرطة إسنا اشتبه في إحدى السيارات يستقلها شخصان... وحال استيقافها قام مستقلوها بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات".وأضافت أن ذلك أسفر عن مقتل أمين شرطة ومواطن وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين تصادف مرورهم بالمنطقة. وذكر البيان أن قوة الشرطة ألقت القبض على أحد المسلحين وبحوزته بندقية آلية وذخائر وقامت بضبط السيارة بينما لاذ الآخر بالفرار. وعثرت الشرطة داخل السيارة على بندقية أخرى. وقالت مصادر أمنية ان الشرطة اعلنت حالة التأهب في مدينة الأقصر بعد الحادث. في مجال آخر أكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بجمهورية مصر العربية مكرم محمد أحمد أن الدول الأربع جمهورية مصر والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة لديها توافق كامل على جميع الآراء. ‎وأوضح في تصريح صحفي عقب اجتماع وزراء الإعلام للدول الداعية لمكافحة الإرهاب الذي عقد في جدة أن هناك منطلقات إعلامية جديدة خرج بها الاجتماع وأهمها أن هذه الدول الأربع تنطلق من موقف واضح ومحدد، وقطر تشكل فيه جزءاً، لكن الأصل أن هذه الدول اكتوت بنار الإرهاب وبالتالي هذه الدول تزمع على الحفاظ على تحالفها وتعمل على توسيعه من أجل مكافحة الاٍرهاب، وقال: «موقفنا من قطر يتعلق فقط في الإمداد ودعم الاٍرهاب من هذه الدولة». ‎وشدد على أن الدول الأربع متوافقة تماما على أن موقفها ثابت ونهائي وتستطيع أن تستمر فيه أعواما وستجتمع بشكلها دوري حتى الانتهاء من استراتيجية طويلة الأمد تمكن دولنا من أن تعيش بأمان. ‎وقال: «إن العالم لن يتوقف إذا توقفت قناة الجزيرة عن البث ونحن يهمنا أن يكثر عدد القنوات وأن تكثر الآراء، ويهمنا أيضا أن عدد الأبواق التي تدعو للإرهاب أن تصمت». ‎وأضاف مكرم: «اتفقنا جميعاً على ضرورة وجود رسالة مختلفة للشعب القطري الشقيق، أما الحكم والحكام فهذه قضية أخرى». ‎ولفت رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بجمهورية مصر الانتباه إلى أن دعوة قطر لتسييس الحج هي قضية صغيرة وكاذبة مشيراً إلى أن العالم أجمع يعرف ويشاهد ما تعمله المملكة العربية السعودية والحجم الضخم والمهول من الإنجازات من أجل أن يكون الحج أسهل وأيسر لجميع المسلمين.