سلطنة عمان تحتفل بيوم النهضة المباركة

الشعب العمانى يجدد العهد والولاء للسلطان قابوس

العمانيون يحصدون ثمار سنوات البناء ويقطفون من نجاحات السياسات التى أرسى دعائمها السلطان قابوس داخلياً وخارجياً

تقرير باللغتين العربية والانجليزية يعرض أهم ما تحقق من انجازات فى جميع المجالات

  
      

     

السلطان قابوس بن سعيد قائد مسيرة النهضة فى مسيرة عمان

إحتفلت سلطنة عمان يوم الثالث والعشرين من يوليو بالذكرى السابعة والأربعين ليوم النهضة المباركة حيث يجدد أبناء الشعب العماني الأبي في هذا اليوم المجيد العهد والولاء للسلطان قابوس بن سعيد مقرونة بأصدق وأسمى مشاعر الحب والتقدير والعرفان والوفاء له فبقيادته مسيرة النهضة المباركة أحيا أمجاد عمان التليدة ، وشيد أركان دولة عصرية مجيدة ، تقوم على المساواة والمواطنة وحكم القانون وتسعى لتحقيق التقدم والنماء لكل أبناء الوطن . يشعر العمانيون في هذا اليوم الأغر بالاعتزاز والفخر بما تم إنجازه وتحقيقه على امتداد السنوات الـ 47 الماضية من مسيرة النهضة المباركة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد فبفضل رؤيته وحكمته وبجهوده وعطاء الشعب العماني ومشاركته أصبحت عمان اليوم كما أرادها وخطط لها واحة أمان وازدهار ودولة بناء وتنمية يعيش أبناؤها في أمان واطمئنان وقد توفرت لهم سبل الحياة الكريمة . في حين شكل يوم الثالث والعشرين من يوليو 1970 فاتحة عهد مشرق للوطن والمواطن ـ فإن العمانيين يحصدون ثمار سنوات البناء والتشييد ويقطفون من نجاحات السياسات التي أرسى دعائمها السلطان قابوس بن سعيد على المستويين الداخلي والخارجي ، حيث رسخ منذ فجر اليوم الأول للنهضة المباركة ـ بحكمة ونفاذ بصيرة ورؤية تستشرف المستقبل ، وبأبوة حانية استوعبت كل أبناء الوطن ـ أسس ودعائم الوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة راسخة تنطلق منها وترتكز عليها جهود التنمية في شتى المجالات ، وحرصه على إعلاء صروح العدالة وترسيخ قيم العدل وتدعيم أركان دولة القانون والمؤسسات التي ينعم فيها المواطن والمقيم بالأمن والأمان، وتتحقق فيها للجميع أجواء الطمأنينة وصون الحقوق في ظل سيادة القانون ، كما وضع "سياسة خارجية تقوم على بناء جسور من التعاون والثقة والمصداقية المرتكزة على الصراحة والوضوح في التعامل مع كل الأشقاء والأصدقاء وفي مختلف المواقف والتطورات تحت كل الظروف والالتزام بمبادئ محددة واضحة وثابتة ومعلنة في علاقاتها مع كافة الدول شقيقة وصديقة . وهو ما كان أثره القوي والايجابي الملموس في التعامل مع مختلف القضايا ، وهو ما حفظ لعمان مكانتها ودورها الايجابي ومد جسور التواصل بينها ومختلف الدول الشقيقة والصديقة وجعل منها مشاركاً ومساهماً فاعلا في كل جهد خير لصالح شعوب هذه المنطقة والعالم من حولها. وبِفضل نهج السلامِ الذي اعتمده السلطان قابوس بن سعيد تمكنت السلطنة من إِقامة علاقات إخوة وصداقة وتعاون مع سائرِ دول العالم، وحرِصت على استمرارِ هذه العلاقات وتطوِيرِها في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة السلطنة والدول الأُخرى ، كما أن السلطنة من الدول التي اعتمدت في سياساتها وعلاقاتها على مبدأ الحوارِ والمفاوضات لحل الخلافات وتسويتها بِالطرقِ السلمية علَى أَساس الاحترام المتبادل ومبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة وحسن الجوار . وأكدت السلطنة دوما سواء على الصعيد المحلي أو في العديد من المحافل الدولية أنها تؤمن بِأنه ما من مشكلة إلا ولها حل إِذا توافقت المصالح وتوفرت الإِرادة وتضافرت الجهود حيث أن الشعوب تواقة للسلامِ، وميالة للتفاهمِ، ومحبة للتعايشِ السلمي الذي من شأْنه أَن يحافظ على مصالحِ جميع الأَطْراف علَى أَساس قاعدة "لا ضرر ولا ضرار". وبفضل هذه السياسات والمواقف التي اتسمت دوما بالمصداقية ، حظى السلطان قابوس بتقدير قيادات المنطقة والعالم ، وهو ما امتد إلى مختلف جوانب العلاقات العمانية مع الأشقاء والأصدقاء . وتجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي تتمتع فيه السلطنة بالأمن والأمان ، فإنها استقبلت على التوالي فخامة الرئيس الإيراني وسمو أمير دولة الكويت وجلالة العاهل الأردني وفخامة الرئيس الفلسطيني ، وهو ما يعكس دور السلطنة النشط في كل جهد لصالح سلام واستقرار المنطقة. وفي الوقت الذي تتبنى فيه السلطنة نهج السلام وتعمل في إطاره بما يحافظ على السلام والاستقرار في العالم ، استطاع مشروع (رسالة الإسلام) وخلال سنوات قليلة تكوين شراكة عالمية مع مؤسسات علمية وأكاديمية وجامعات ومعاهد ومتاحف في العديد من دول العالم ، حيث أنه حتى يوليو 2017م يكون معرض (رسالة الإسلام) قد تجاوز (102) محطة حول العالم ، وخاطب أكثر من (8) ملايين زائر . وفي المجال العسكري قد أثبتت قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية وأجهزة الأمن قدرتها وتفانيها في الحفاظ على كل شبر من تراب عمان والذود عن حياض هذا الوطن ومقدساته وحماية منجزاته ، حيث تعد تلك القوات إحدى مفاخر مسيرة النهضة المباركة وركيزة أساسية في منظومة التطوير الشامل لعمان الحديثة . وكان لتوجيهات السلطان قابوس بن سعيد القائد الأعلى للقوات المسلحة واهتمامه السامي الأثر البالغ في تطويرها وتحديثها للارتقاء بها لمواكبة الحديث في عالم التدريب والتسليح، حتى غدت قوة عصرية متكاملة تأخذ بأسباب العلم تطويرًا وتدريبًا وتسليحًا، وهو ما جعلها واحدة من القوات المشهود لها بالكفاءة العالية والمهارة القتالية والقدرة على القيام بمهامها الوطنية تحت كل الظروف. وفي هذا الإطار شهد هذا العام على سبيل المثال حفل تدشين المجموعة الأولى من طائرات “التايفون” المقاتلة وطائرات “الهوك” التدريبية ، ضمن خطط التحديث والتطوير التي يشهدها سلاح الجو السلطاني العماني . كما احتفلت البحرية السلطانية العمانية بانضمام السفينة (خصب) والسفينة (الناصر) إلى أسطولها البحري والتي تعد آخر سفن مشروع (أفق). ومنذ اليوم الأول للنهضة المباركة وضع السلطان قابوس أسس البناء والتنمية ومسيرة التقدم على كل شبر من ارض عمان على أساس من المشاركة الايجابية للإنسان العماني في مختلف الميادين، وان يحظى كل مواطن أينما كان بثمار النهضة الحديثة وبتمكينه في الوقت ذاته من الإسهام بكل طاقاته وقدراته في مسيرة المجتمع نحو آفاق جديدة من التطور والنماء وتشييد صرح الدولة العصرية القادرة على تحقيق طموحاته . وشكل الاهتمام السامي بـ "الإنسان العماني " وتعزيز مكانته وحشد طاقاته وقدراته وجعله مشاركاً فعالاً في البناء والتنمية على أساس من المساواة وتكافؤ الفرص وفي أولوية دائمة اهتمامات السلطان قابوس منذ فجر النهضة الحديثة ، حيث حرص على التأكيد دوما على ضرورة استنهاض إمكانات المواطن وخاصة الشباب والارتقاء بمستويات تأهيلهم وتثقيفهم وتدريبهم والاهتمام بهم وتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة لهم للقيام بالدور المناط بهم في خدمة هذا الوطن مخلصين في حمل الأمانة والمسؤولية الواجبة عليهم. وانطلاقاً من اهتمام السلطان قابوس بن سعيد بالإنجاز الفكري والمعرفي وتأكيدًا على الدور التاريخي لسلطنة عُمان في ترسيخ الوعي الثقافي باعتباره الحلقة الأهم في سلم الرقي الحضاري للبشرية، ودعمًا منه للمثقفين والفنانين والأدباء المجيدين ، ودعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلاً لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني في إنشـاء جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب ، والتي وصلت دورتها السادسة لهذا العام وتم الإعــلان لهذه الدورة وفتح باب التسجيل والذي سيتنافس فيها هذا العام العمانيون إلى جانب إخوانهم العرب . ومما له دلالة بالغة أنه أثنى خلال ترؤسه لاجتماع مجلس الوزراء في 23 مايو الماضي على الدور الهام الذي يقوم به الشباب وأهمية تشجيعهم ودعم قدراتهم والارتقاء بمستوى تأهيلهم لتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة لهم . وتنفيذاً لتوجيهات السلطان قابوس غادرت سفينة البحرية السلطانية العمانية «شباب عمان الثانية» للمشاركة في سباقات السفن بقارة أوروبا في رحلتها الدولية الثالثة «شراع الصداقة والسلام» ، وستقوم السفينة خلال رحلتها والتي تستمر لمدة ستة أشهر بزيارة إلى بحر البلطيق وعدد من الموانئ والدول الأوروبية للمشاركة في سباقات السفن الشراعية الطويلة والمهرجانات والاحتفالات ، وتسعى السفينة إلى إيصال رسالتها والمتمثلة في مد أواصر الصداقة والإخاء بين السلطنة ومختلف دول العالم من خلال التعريف بالثقافة العمانية الأصيلة في مختلف محطاتها الدولية معرّفة بتاريخ عمان البحري الماجد وما تنعم به من غد مشرق . وانطلاقا من رؤيته العميقة بأن الأمم لا تبنى إلا بسواعد أبنائها ، وان المواطن هو أغلى ثروات الوطن وهو هدف التنمية وغايتها وهو ما آمن به طوال السنوات الـ 47 الماضية وسعى إلى تحقيقه ، فقد ترجمت خطط وبرامج التنمية بناء على توجيهاته لتحقيق تلك الغاية ، وأكد في العديد من المناسبات الوطنية انه "بقدر ما تتمكن التنمية بمختلف أساليبها ووسائلها من توفير الحياة الكريمة للفرد والمجتمع بقدر ما تكون تنمية ناجحة جديرة بأن يسعد القائمون عليها ويفاخروا بنتائجها الجيدة ويعتزوا بآثارها الطيبة" . وامتدت منجزات النهضة المباركة وثمارها المتلاحقة ومكاسبها المتعددة في مجالات التعليم والصحة والطرق والكهرباء والماء والاتصالات وغيرها من الخدمات إلى كل شبر في كافة محافظات السلطنة بدون استثناء وأينما وجد المواطن على هذه الأرض الطيبة مستهدفة تحقيق الرفاه للمجتمع حيث كانت العدالة والتوازن سمتين مميزتين لمسيرة النهضة الظافرة طوال السنوات الماضية . وأبدى السلطان قابوس بن سعيد في مايو الماضي خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء ارتياحه لما حققته مسيرة التنمية الشاملة في البلاد من معدلات نمو جيدة تراعي البعدين الاقتصادي والاجتماعي وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة مع مؤسسات الدولة حفاظا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، كما أعرب عن تقديره للجهود المبذولة لدعم سياسات التنويع الاقتصادي التي حققت تقدمًا مناسبًا خلال هذه الفترة ، ووجه الشكر للمواطنين لتعاونهم في إنجاح برامج وخطط التنمية رغم المتغيرات التي يشهدها عالم اليوم. وإدراكا من الحكومة العمانية بوجود ثروات وموارد أخرى وفيرة كمصدر للدخل تتمتع بها السلطنة في القطاعات السياحية والزراعية والسمكية والحيوانية والثروة المعدنية من شأنها أن تشكل جميعها بنودا مهمة في تنمية الاقتصاد العماني خلال الفترة المقبلة ، فقد تبنت البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ) ، حيث يعتبر واحداً من البرامج الوطنية التي تقوم عليها خطة التنمية الخمسية التاسعة التي بدأت اعتبارا من بداية العام الماضي 2016 وحتى نهاية عام 2020م. ويهدف برنامج (تنفيذ) بصورة رئيسية إلى المساهمة في تحقيق رؤية السلطنة نحو التنويع الاقتصادي، وإعداد خطط وطنية تفصيلية قابلة للقياس في هذا المجال، حيث تشمل قطاعات التنويع الاقتصادي في المرحلة الأولى (السياحة ، والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية) إضافة إلى الممكنات الداعمة وهي قطاع سوق العمل، وقطاع التمويل، فيما ستغطي المرحلة الثانية من البرنامج قطاعي (الثروة السمكية - التعدين). وستؤدي هذه الخطوات إلى تمكين السلطنة من زيادة نسبة الاستثمارات الموجهة إلى المشروعات ذات العائد الاقتصادي، وتوزيع الاستثمارات جغرافيا بحيث تعود المنفعة على مختلف المحافظات، كما أن نجاح برنامج (تنفيذ) سوف يضمن مضاعفة دخل الفرد، والتوازن بين الإيرادات والاستخدامات، ويهيئ الظروف الملائمة للانطلاق الاقتصادي بصورة جديدة للحد من الاعتماد على مصدر واحد غير متجدد للدخل القومي من خلال تنويع الاقتصاد ودعم التنمية المستدامة. ورغم تراجع عائدات النفط إلا أن الوضع المالي والاقتصادي للسلطنة مستقر بصفة عامة، حيث تستمر السلطنة في برامجها الإنمائية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومراعاة البعد الاجتماعي وإيجاد مناخ جاذب للاستثمار والمستثمرين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما تعمل الحكومة على تعزيز موقف السلطنة في المؤشرات التنافسية، حيث تم تشكيل لجنة وزارية أوصت بإنشاء مكتب وطني لتعزيز التنافسية يتبع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وذلك بعد الوقوف على التجارب الإقليمية والدولية. وتسعى السلطنة إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2040م حيث تهدف الإستراتيجية العمانية للسياحة 2016 ـ 2040م إلى تعزيز مكانة السلطنة عالميا وجعلها تسير على طريق التحول إلى وجهة عالمية للضيافة المتميزة إلى جانب رفع قيمة المعالم الطبيعية والثقافية واستدامتها وتحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية وتوفير الإيرادات الضرورية لحفظ وحماية واستدامة التراث وحماية البيئة. ولاستثمار موقعها الاستراتيجي وقربها من مسارات الملاحة وخطوط التجارة العالمية وفي إطار جهودها لتنويع مصادر الدخل القومي ،تسعى السلطنة لان تكون رائدة في مجال النقل والاتصالات وان تصبح ضمن الدول العشر الأوائل في الأداء اللوجستي على المستوى الدولي بحلول عام 2040م ، كما ترتكز الإستراتيجية العامة في قطاع الموانئ على التوسع المستمر في طاقة تلك الموانئ وقدرتها على مناولة البضائع بمختلف أشكالها وأحجامها وبمستويات عالمية والقدرة على استقبال مختلف أنواع وأحجام السفن وتعزيز قدرتها التنافسية من خلال إنشاء وتعميق الأرصفة البحرية وتجهيزها بالخدمات الأساسية وتطوير المعدات والتكامل في أنشطة الموانئ العمانية وارتباط ذلك مع القطاعات الصناعية والتجارية الأخرى وإنشاء مناطق حرة وصناعية ضمن مناطق الموانئ. وفي هذا المجال تشكل المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ركيزة أساسية لجعل السلطنة مركزا إقليميا لوجستيا متطورا خلال السنوات القادمة، وهي تتكامل مع الموانئ العمانية وشبكة الطرق البرية والحديدية والمطارات الجديدة. إن رقي السلطنة وتقدمها ونهضتها وتطورها ورفعتها وعزتها ورخاءها ونماءها ، كما يقول السلطان قابوس في خطابه بمناسبة العيد الوطني الثاني والعشرين المجيد " الغاية العظمى والهدف الأسمى لكل عماني ينبض بالإخلاص قلبه ، وتفيض بالحب والولاء لهذا الوطن مشاعره ، غير أن هذه الغاية الجليلة لا تتحقق على ارض الواقع إلا بالجهد الباذل والعطاء المتواصل والتخطيط الواعي والفكر المستنير الذي يستقرئ المستقبل ويستشرف آفاقه ويستطلع تحدياته استعدادا لمواجهتها بالعلم والعمل والمهارات المتعددة والخبرات المتجددة في مختلف مجالات الحياة". وبينما تدخل مسيرة التنمية العُمانية الشاملة عامها الثامن والأربعين بثقة واعتزاز وفخر وتطلع إلى مستقبل مشرق وأفضل بإذن الله ، فإن السلطنة تتطلع خلال السنوات القليلة القادمة إلى انجاز العديد من المشاريع الهامة التي ستعمل على تنويع مصادر الدخل وتنمية الإيرادات والدفع بعجلة الاقتصاد الوطني في طريق النمو إضافة إلى توفير المزيد من فرص العمل للقوى العاملة الوطنية ومن بين تلك المشاريع ما ينجز حاليا في منطقة الدقم الاقتصادية في قطاعات النفط والبتروكيماويات والمشاريع الصناعية والسياحية والسمكية إضافة إلى اكتمال انجاز مراحل إنشاء ميناء الدقم المتوقع أن تنتهي في عام 2019 ، والمشاريع الجاري تنفيذها في المناطق الصناعية ومشاريع شركة / أوربك/ في قطاع البتروكيماويات والمشاريع السياحية في رأس الحد ومسقط وجنوب الباطنة ومحافظة ظفار ومحافظات السلطنة الأخرى وأيضا المشاريع في قطاع الأمن الغذائي وموانئ الصيد والاستزراع السمكي والقطاع اللوجستي. Oman marks 47th Renaissance Day The Sultanate of Oman is celebrating its 47th Renaissance Day on July 23, 2017. On the occasion of Oman Renaissance Day, the people of Oman reiterate their allegiance to Sultan Qaboos, architect of the country’s rebirth march. Their proclamation of allegiance is associated with profound feelings of love, gratitude, appreciation and loyalty to Sultan Qaboos, whose wise leadership developed a modern state established on solid foundations of equality, civilized citizenship, rule of the law. The Sultan put the country on the right track for progress and growth which benefits all citizens. On this auspicious day, the Omani people ponder over the achievements made in the past 47 years. The efforts of the Sultan, coupled with the resourcefulness of the people molded the country into the exact honorable shape that the Sultan had envisioned and planned for—an oasis of peace and prosperity that abounds with all means of dignified life. While the country’s rebirth date of July 23, 1970 constituted the gateway to a new brilliant reign, Omanis today continue to reap the fruits of the past years of ardent nation building. They gratefully savour the success of local, regional and international policies laid down by the Sultan. Right from the first day of the Omani Renaissance, the Sultan reinforced the pillars of national unity as a solid base from which support the efforts of domestic development. He set up and upgraded the edifices of justice and the ‘State of Law and Institutions’ so that citizens and residents enjoy security, with all rights guaranteed under the rule of law. The Sultan also laid down the foundations of a foreign policy that is based on extending bridges of friendship, confidence, credibility and clarity when dealing with all brethren and friends, in all events and under all circumstances. In its relations with brotherly and friendly countries, Oman’s foreign policy sticks to specific, clear-cut, permanent and declared principles. This policy had a strong impact and a tangible effect in tackling various issues and enabled Oman to maintain its dignified status and play a positive role in the international arena, acting as an active contributor to the good of the people of this region and the surrounding world. Thanks to the tradition of peace advocated by Sultan Qaboos, Oman has been able to establish relations of fraternity, friendship and cooperation with all countries of the world. Oman has been keen on developing these relations in all fields to optimize benefits and serve its own interests, as well as the interests of other countries. The Sultanate is one of the countries that endorse the principles of dialogue and negotiations for resolving disputes by peaceful means on the basis of mutual respect and adherence to the International Law. Oman also adopts the principles of non-interference in the internal affairs of other countries, cooperation among countries, achievement of common interests and good neighborliness. In all events and in the local and international arena, Oman believes that every problem has a solution if there exists a strong will and if efforts and interests meet on this common ground, because nations yearn to peace, understanding and co-existence in accordance with the motto ‘neither afflict harm nor inflict harm’. Thanks to these policies and stands that are distinguished for their credibility, the Sultan has gained the respect of leaders of countries in the region and the world at large. This respect also influenced Oman’s relations with brethren and friends. The Sultanate, being a haven for peace and security, has been an active player in every effort to promote the region’s peace and stability. Towards this goal, the Sultanate received the President of Iran, the Emir of Kuwait, the King of Jordan and the Palestinian President. While advocating peace and working to achieve stability for the peoples of the region, the Sultanate has also been keen on building its own armed forces and developing its capabilities to safeguard its national territories and the gains of its renaissance. The Sultan’s Armed Forces, the Royal Guard of Oman, the (ROP) and other security apparatuses have proved their ability to secure every inch of Oman’s territory and safeguard the country’s achievements. These armed forces are indeed a pride for the Omani modern renaissance and they serve as a basic pillar of the country’s march of growth. The Sultan accords deep attention to the development of the armed forces on a regular basis, both in terms of personnel training and armament. Thus the Armed Forces have become an integrate unit of defence that espouses science and technology and is much renowned for its world-class efficiency and combat ability. As part of the Royal Air Force of Oman’s development plan, this year witnessed the launch of the first set of Typhoon fighter aircraft and Hawk training aircraft. Meanwhile, the Royal Navy of Oman marked the commissioning of Khasab and Al Nasir, the last two vessels in a shipbuilding project known as Ouffoq. The domestic development march, as envisaged by Sultan Qaboos, covers all corners of the Sultanate on the basis of positive participation of all Omani citizens in the nation building process. The Sultan ordered that all citizens, wherever they might be, shall share the fruits of the modern renaissance and shall be enabled to utilize all their capabilities to develop the modern state which, in turn, shall be capable of achieving their interests. The concept of “Royal attention to the Omani citizen” constitutes a principle that warrants everyone’s participation in nation building programs, based on justice and equal opportunities. This principle was particularly evident in the Sultan’s call to utilize the potential and upgrade the skills of young people through proper education and training so that they could shoulder their national responsibilities, a call reiterated by the Sultan when he presided over a meeting of the Council of Ministers on May 23, 2017. Over the past 47 years of the Omani Renaissance, the plans and programs of domestic development have been drawn out to achieve the Royal directives that stem from the Sultan’s conviction in the fact that “nations cannot rise except through the efforts of the citizen who is the most important asset of the nation and the prime aim of its development”. In many occasions, the Sultan reiterated that “development can be worthy of success only as far as it is able to achieve a decent life to individuals and society.” Today, it is laudable that the outcomes of decades of development have achieved gigantic milestones in a variety of domains, including education, health, roads, electricity and water, telecommunications and other services that are extended to all governorates of the Sultanate without discrimination and wherever citizens might be. “Justice” and “balance” have been two salient features of Oman’s renaissance march over the past years. When he presided over the cabinet meeting last May, the Sultan said he was “quite satisfied” with the country’s comprehensive development march “in terms of growth rates that took into account both the economic and social dimensions”. He praised the efforts undertaken by the government and different institutions of the state “to maintain the level of services rendered to citizens”. In particular, he expressed his appreciation for efforts to upgrade policies of economic diversification. He also thanked Omani citizens for their cooperation and their role in the success of development programs, despite the adverse developments in the world today. The government has adopted a new national program called “Tanfeedh” (=execution), which is the mainstay of the 9th Five Year Plan (2016-2020). This program reflects the government’s awareness of the availability of plenty of resources that can serve as an additional source of income from the sectors of tourism, agriculture and fisheries and minerals—which altogether constitute the cornerstone of economic diversification. Tanfeedh, which encompasses the Sultanate’s vision towards economic diversification, aims to draft detailed plans that are measurable and executable. In its first phase it covers the sectors of tourism, converting industries and logistic services, in addition to supporting ‘enablers’ like the financing sector and the labour market in general. In its second phase, the program deals with the sectors of fisheries and mining. These steps will eventually empower the Sultanate and enable it to increase the percentage of investments directed to projects of economic revenue, in addition to facilitating the geographical distribution of investments to benefit all governorates. The new program will also help double per capita income, maintain a balance between revenues and services and provide suitable conditions for the relaunch of the economy with a view to avoiding dependence on one non-renewable source of income and enhancing sustainable development. Despite the slump in oil prices, Oman financial and economic position is generally stable. The government is going ahead with its developmental programs, while at the same time furnishing an attractive environment for investments, encouraging investors, fostering partnership with the private sector, supporting small and medium industries and enhancing Oman’s rating in ‘competitive indicators’. A special ministerial committee has been formed and it recommended the establishment of a national office to raise the standard of competitiveness after studying regional and international experiences. This office is affiliated to the National Centre for Statistics and Information. In particular, Oman seeks to increase the contribution of the tourism sector to the GDP by the year 2040. The Omani Tourism Strategy 2016-2040 aims to promote the Sultanate’s status in the international arena. It aims to put Oman on track to transformation into a global destination of hospitality, besides raising the value of natural and cultural landmarks—making them sustainable and realizing economic and social benefits from them. In addition, the new strategy aims to generate revenues to preserve the heritage and protect the environment. To better utilize its strategic location and its vicinity to maritime navigation routes and international trade lines and, as part of its efforts to diversify sources of national income, Oman plans to be a pioneer in the field of transport and communications and become among the top 10 world countries in logistic performance by the year 2040. The Sultanate’s general strategy in the ports sector focuses on continuous expansion of the capacity of these ports and their potential in handling goods of different types and sizes. It seeks to increase its competitiveness through the construction and deepening of quays which will be equipped to receive all types of vessels and they will be provided with basic services and equipment. This goes hand-in-hand with the development of other sectors: industrial activities, commercial units and free zones that can be incorporated in these ports. In the transport and communications sector, the Special Economic Zone in Duqm forms a basic pillar and an economic hub capable of making the Sultanate an international logistics centre in the near future. This zone complements other Omani ports and fits perfectly with road networks, railways and the new airports. As Sultan Qaboos said during celebrations marking the 22nd National Day, Oman’s progress and prosperity has been the main objective of every Omani citizen whose heart beats with loyalty to the homeland, but this objective can only be achieved through hard work, wise planning and enlightened vision which anticipates the challenges of the future and prepares to address them with knowledge and renewable expertise. With the march of Oman’s Renaissance entering its 48th year in full confidence and looking forward to a bright future, the Sultanate is planning to carry out many major projects meant to diversify the economy, develop sources of revenues and increase employment opportunities for the national manpower. These include oil refining and petrochemical projects, industrial, tourism and fisheries projects in Duqm that are expected to be completed in 2019. Current projects under way include ORPIC’s projects in the petrochemicals sector, tourism projects in Ras al Hadd, Muscat, South Batinah and Dhofar, in addition to food security projects, fishing jetties, aquaculture and projects in the logistics sector.