رئيس مجلس النواب اللبنانى : لبنان كله انتصر بالانتصار على النصره فى جرود عرسال

الرئيس سعد الحريرى :هدفنا حماية حدودنا

نصرالله :الجيش قادر على تحرير ما بقى من الحدود

نصرالله : حزب الله راغب في تسليم المواقع المحررة الى الجيش وعون وافق على اجراء المفاوضات وواكبها

وزير الدفاع من اذاعة لبنان : الجيش من الشعب ويحتاج دعما عسكريا ولوجستيا واستخباراتيا

      
نقل النواب عن رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه بري بعد لقاء الأربعاء النيابي ، أن ما حصل في جرود عرسال من انتصار على الإرهاب هو انتصار لبناني شامل لاقى إجماعا لبنانيا، وأثبت إننا قادرون على تحقيق الإنجازات الوطنية ومواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالوطن أكان من العدو الإسرائيلي، أو من الإرهاب التكفيري. 
وتطرق رئيس المجلس الى العديد من الملفات والقضايا الحيوية التي تهم الناس، مشددا على وجوب تعزيز الجهود ومعالجة مشاكل الكهرباء والنفايات والمياه وغيرها، وعلى تفعيل عمل الإدارات في هذه المجالات.
وكان الرئيس بري استقبل في لقاء الأربعاء النيابي النواب: حسن فضل الله، اسطفان الدويهي، قاسم هاشم، كامل الرفاعي، وليد سكرية، انور الخليل، علي بزي، هاني قبيسي، نواف الموسوي، نبيل نقولا، ميشال موسى، عبد اللطيف الزين، علي خريس، ايوب حميد، عباس هاشم، علي المقداد، علي عمار، عبد المجيد صالح، علي فياض وياسين جابر. 
ثم استقبل وفدا من آل الأمين شكره على تعزيته بوفاة العلامة السيد أحمد شوقي الأمين.
واستقبل الرئيس سعد الحريري في السراي الحكومي المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم واطلع منه على مجريات عملية التفاوض التي أدت إلى إخراج مسلحي جبهة النصرة وعائلاتهم من جرود عرسال. 
بعد اللقاء تحدث الرئيس الحريري فقال: التقيت اللواء عباس إبراهيم، وهو كان يقوم بمهمة خلال الأيام السابقة والتي كانت أياما صعبة، لكن والحمد لله، تمت هذه المهمة وخرج كل مسلحي النصرة مع خمسة آلاف عائلة إلى سوريا. في نهاية المطاف ما يهمنا هو أمن اللبنانيين في عرسال، وأن تستعيد هذه البلدة حياتها الطبيعية. فخلال كل السنوات السابقة، منذ بدأت هذه الأزمة، هناك وضع اجتماعي وأمني صعب للغاية في عرسال. وهذا الأمر تم لأن الدولة قامت بواجبها وحصل تفاوض، وتمكنّا من إنجاز هذا الأمر بفضل كل الإدارات، من العدلية إلى الأمن العام إلى الجيش اللبناني إلى الحكومة وعلى رأسهم فخامة الرئيس ميشال عون، حتى تمكنّا من إنجاز هذا الحل. 
وقال: وإن شاء الله نحن مستمرون في معالجة هذا الموضوع في ما يخص داعش، لأننا لن نقبل أن يكون هناك أي نوع من الإرهاب على أي جزء من الأراضي اللبنانية. وهنا، الجيش اللبناني يدرس الأمور ويعمل على أساس أن يكون هناك أمر قريب، وهذا الموضوع تتم مناقشته مع الجيش اللبناني. الأهم أننا تمكنّا من القيام بهذا الإنجاز كدولة، وبشكل سريع للغاية، وجرت مفاوضات صعبة، ولكن في النهاية أنجزنا ما نريده وأنهينا هذا المشكل الموجود في جرود عرسال.
وأضاف: بالنسبة إلى عرسال، وضعنا خطة لمساعدة أهالي البلدة على الصعيد الاجتماعي والمعيشي، وغدا سنناقش هذه الخطة على طاولة مجلس الوزراء، بما يساعد أهالي البلدة الذين لم يكونوا قادرين خلال السنوات الماضية أن يستثمروا أرزاقهم، والآن الجيش سينتشر في المنطقة وهذا سيكون في مصلحة أهل عرسال والشعب اللبناني ككل، ففي النهاية نحن نريد أن نحمي اللبنانيين، والحمد لله أن المخيمات الموجودة في البلدة لم يصبها أي مكروه أيضا، وتمكن الجيش اللبناني أن يحميها بشكل واسع. 
سئل: بعد عشرة أيام على بدء المعركة في جرود عرسال والتي كان حزب الله اللاعب الأساسي فيها، لم تخرج الحكومة بأي موقف، داعما كان أو رافضا لما يجري، فما ردكم؟ 
أجاب: موقفنا واضح. موقف الحكومة اللبنانية هو حماية اللبنانيين ومخيمات النازحين الموجودة في البلدة. أراد حزب الله أن يقوم بهذه العملية، والتي أنجزت أمورا في مكان ما، ولكن الجزء الأكبر هو الذي يقوم به الجيش اللبناني وهو المهم بالنسبة إلينا. الحكومة اللبنانية هدفها الأساسي حماية كل الحدود اللبنانية، وعدم السماح لأي من هؤلاء، أكانوا من النصرة أو داعش أو أي فريق متطرف أن يدخل إلى الأراضي اللبنانية، وهذا ما قام به الجيش اللبناني. 
تعرفون في السياسة أن هناك أمورا نختلف عليها وأمورا أخرى نتوافق عليها، وهذا ما يميز لبنان وهذه الحكومة بالذات، لكن المهم بالنسبة إلينا هو النتيجة، وهي اليوم أننا وصلنا إلى حل مناسب جدا للدولة اللبنانية، وهو أنجاز كبير. 
إذا أردنا أن ندخل في التفاصيل والمشاكل ونقول ما هو موقف فلان أو فلان، فإن هذا لن يقدم أي أمر للبلد. الأصح أن نرى ما هي الأمور التي تجمعنا ونتقدم على أساسها. 
- البعض اعتبر أن الدولة اللبنانية ليست هي المنتصرة في عملية التفاوض هذه، وهناك عملية تبادل طرحت في السابق لعودة الأسرى العسكريين لدى داعش وقد رفضت على اعتبار أن الدولة اللبنانية لا تتفاوض مع إرهابيين؟ 
-  هذا الأمر غير صحيح، ففي السابق حين كان هناك عسكريون أسرى لدى جبهة النصرة، تم التفاوض وإطلاق سراحهم. نحن مع كل ما يخدم مصلحة لبنان والعسكر وأي مواطن لبناني، ونحن كحكومة ملتزمة بالتفاوض لإنجاز هذا الأمر. فأنتم تعلمون أن هذه الحكومة هي التي خصصت مبلغ 500 ألف دولار لمعرفة أي معلومة بشأن العسكريين الأسرى لدى داعش. حاسبوني على ما تقوم به هذه الحكومة وليس سابقاتها. هذه الحكومة تعمل على أساس أن ننهي هذا الملف بأفضل وسيلة ممكنة. 
- هل هناك أي تنسيق لبناني سوري؟ 
 - كلا. 
- كيف تقبلون التفاوض مع جهة إرهابية وترفضون التفاوض مع النظام السوري؟ 
-  كل الدول في العالم تفاوض حين يتعلق الأمر بمواطنيها. ولكن مع النظام السوري ليس لدينا ما نتفاوض بشأنه. الأمر الذي كان مطروحا هو التفاوض بشأن النازحين. أليس للعراق علاقة مع النظام في سوريا؟ أليس لمصر أو دول أخرى علاقات مع النظام؟ هل عاد النازحون من هذه الدول إلى سوريا؟ هؤلاء النازحون غير قادرين على العودة لأن هناك قوانين دولية يجب أن يحترمها لبنان وكل هذه الدول. هل عاد النازح السوري في العراق إلى سوريا، رغم أن هناك علاقات بين الدولتين وتتساعدان في العديد من المجالات؟ المبدأ هو وجود أماكن آمنة لكي يعود إليها هؤلاء النازحون، بموافقة الأمم المتحدة، وحينها لا مانع لدينا. ألم يعد اليوم خمسة آلاف نازح؟ هل كان هناك من منعهم من العودة؟ هل منعتهم الدولة اللبنانية أو الأمن العام؟ 
نحن واضحون في سياستنا هذه، نحن نريد أن يعود النازحون إلى أرضهم اليوم قبل الغد، ويجب ألا يكون لدى أحد أي علامة استفهام في هذا الشأن. المشكلة في هذا الموضوع أن هناك وضعا أمنيا في سوريا وهناك أمم متحدة وهناك مجتمع دولي، هل يستطيع لبنان أن يضع نفسه عكس هذا الاتجاه؟ إذا أردنا ان نعيد اللاجئين دفعة واحدة فأنا أقول أن لبنان حينها يرتكب خطيئة بحق النازحين وبحق نفسه. حين فتحنا في لبنان أبوابنا لهؤلاء النازحين كان ذلك لأن هناك مشكلة يعالجها المجتمع الدولي، ونحن نتمنى أن يتم حل هذه المشكلة اليوم قبل الغد. 
- كيف تفسرون توقيت خروج الموقوفين من سجن رومية ضمن عملية التفاوض هذه؟ 
 - العبرة هي في من خرج من الموقوفين. من خرج معروف من هو وبالأساس لم يخرج أحد محكوم عليه، البعض منهم انتهى الحكم بحقهم، وهذا ما تفاوضت على أساسه الدولة اللبنانية. أما بخصوص من ارتكب جرائم كبيرة فلدينا موقف في الحكومة بأننا لن نسمح بخروجهم، لكننا نفتح باب التفاوض مع داعش شرط عودة العسكريين الأسرى لديهم، وأنا رئيس حكومة وأؤكد ذلك. 
- هل أعطت الحكومة الغطاء لكل عملية التفاوض الحاصلة. هل سيدفع لبنان ثمنا غاليا جدا لما حصل؟ 
 - ما أنجز هو أن هناك منطقة كانت مرهونة، وكنا نحرم هذه المنطقة من المساعدات بسبب ما فيها. ما حصل هو أننا تمكنّا اليوم من تحرير هذه المنطقة، بما يساعد أهل هذه المنطقة. فأهل عرسال على سبيل المثال يعملون في المواسم الزراعية والمقالع، وهم لم يتمكنوا من استثمار أرزاقهم منذ لحظة وقوع هذه المشاكل. 
- هل تعتبر أن الدولة اللبنانية هي التي حررت عرسال اليوم؟ 
 - أنا أعتبر أن الدولة هي التي قامت بكل هذا الإنجاز. أنا أعرف اللغط الحاصل في هذا الأمر وأن حزب الله شن هذه المعركة. وهناك مواقف صدرت عن تيار المستقبل وغيره. لكن ما يهمني ما حصل اليوم. هناك منطقة كانت مرهونة وتعاني من مشكلة كبيرة جدا، وهذه مشكلة انتهت. وهناك منطقة أخرى فيها داعش وهذه المشكلة ستنتهي بدورها والجيش اللبناني سيتعامل مع هذا الموضوع بالشكل اللازم. 
علينا اليوم ألا نزايد على بعضنا البعض. هناك مشاكل في ما بيننا وهذا أمر أكيد، هناك اختلاف سياسي في ما بيننا وهناك مواقف سياسية لن نلتقي سويا بشأنها، هذا الأمر غير قابل للمناقشة. وهذا ما نقوله نحن ويقوله أيضا الحزب، لنا رأينا ولحزب الله رأيه، ولكن في نهاية المطاف، التقينا على إجماع ما يهم الشعب اللبناني من أجل الاقتصاد اللبناني والأمن اللبناني والاستقرار والحكومة ومجلس النواب في لبنان. 
هناك أمور مثل سلسلة الرتب والرواتب التي أُقرّت بعد خمس سنوات من المظاهرات لإقرارها. واليوم نقر موازنة، وقد أقررنا مراسيم تتعلق بالنفط والغاز، وفي المستقبل سنقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي. هذه الحكومة قادرة على حل كل الأمور، لأنه في نهاية المطاف، قررنا كقوى سياسية في العديد من الأمور أن نتفق في ما بيننا، أما الأمور السياسية التي نختلف بشأنها فمواقفنا معروفة منها. 
وفي النهاية، أود أن أشكر اللواء إبراهيم على كل ما قام به. 
- هل أنت راض عن اللواء عباس إبراهيم؟ 
-  راض جدا عنه. 
هذا واطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر شاشة المنار، فعرض للمرحلة الجديدة التي اعقبت تحرير جرود عرسال من مسلحي النصرة. 
بداية توجه بالتهنئة الى الاسرى الذين تحرروا، مقدما واجب العزاء لأهالي الشهداء، موجها التحية الى الجرحى، متمنيا لهم الشفاء العاجل، كما بارك لاهالي المنطقة بهذا النصر وخصوصا للمجاهدين الذين صنعوا بأيديهم هذا الانتصار. 
كما وجه التحية الى الاهالي في منطقة بعلبك وخصوصا اهالينا في بلدة القاع الذين كانوا شركاء في الاحتفال بإستقبال الاسرى. ولفت الى وجود جثامين شهداء اسير لدى داعش، ومجموعة من الاخوة المفقودين والذين لم نعرف بعد سواء كانوا شهداء ام لا، مؤكدا متابعة هذا الملف شخصيا، مطمئنا اهاليهم الى التزام هذا الملف. وقال نحن امام مهام جديدة ومسؤوليات جديدة. 
وتطرق الى ما تم انجازه للبناء عليه والاستفادة منه في المراحل المقبلة، مشيرا الى ما آلت اليه المفاوضات وما نتج عنه. 
واشاد بالجهد المميز والدقيق الذي قام به المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.

وعن الجانب المتعلق بالطرف السوري قال هذه المعركة حظيت بتأييد القيادة السورية، وعندما ذهبنا الى الميدان كان الجيش السوري يقاتل في جرود فليطا وكنا نحن نقاتل في جرود عرسال، ولكن الاعلام لم ينصف الجانب السوري وتضحياته في هذه المعركة. 
واضاف الذي ساعد على حسم المعركة في فترة وجيزة جدا هو العمل على الجبهتين السورية واللبنانية، مما شتت قوة جبهة النصرة. 
وتابع لقد اعطت القيادة السورية الموافقة في لحظات التفاوض التسهيلات ولا مانع من التعاون مع اللبنانيين، مع العلم ان هذا الملف كان يعني نقل العبء من الجانب اللبناني الى السوري، اي الى الحضن السوري. 
واشاد بأخلاقيات القيادة السورية في التعامل مع هذا الملف. 
لا شروط سورية 
ولفت نصرالله الى ان القيادة السورية لم تضع اي شروط، موضحا انها تركت المفاوضات تسير من دون اي تعقيد، بدليل انه من الحدود اللبنانية - السورية كانت العملية سريعة وسلسة ومريحة، وتم فيها تقديمات وتسهيلات. وتمنى على اللبنانيين رؤية هذا الجانب في التعاطي السوري مع هذا الملف. 
وتوجه بالشكر الى الرئيس بشار الاسد والى القيادة السورية والجهات الامنية التي واكبت العملية والى الهلال الاحمر السوري. 
وتوقف عند المفاوضات والعبرة منها مخاطبا السياسيين اللبنانيين الرسميين وغير الرسميين قائلا: ان هذه العملية نقلت آلاف المسلحين من لبنان الى سوريا، لافتا الى عدم مشاركة الامم المتحدة ولا الصليب الاحمر الدولي. 
وتابع: من الحدود اللبنانية الى منطقة السعنحماة حوالى 300 كلم كانت القافلة تحت حماية النظام السوري، منوها بنجاح هذه التجربة وبايفاء النظام السوري في عملية النقل هذه وما سبقها ومثلها في المناطق التي شهدت معالجات وتسويات في بعض مناطق سوريا. 
وتمنى الا يتم التعاطي مع ملف النازحين كملف مالي وانما انساني، مطالبا الحكومة اللبنانية باجراء مفاوضات مع الحكومة السورية لتسيير امور النازحين والتي هي لمصلحة لبنان وسوريا. 
ونوه بمواقف فخامة رئيس الجمهورية لأنه وافق على اجراء المفاوضات وواكبها وقدم كل التسهيلات وكان حريصا جدا على تحمل كل المسؤولية لانجاحها، فضلا عن خطابه في عيد الجيش وفيه اعتبر ان آخر انتصار هو ما حصل في السلسلة الشرقية، منوها بشجاعة رئيس الجمهورية، واصفا مواقفه بانها متقدمة جدا. 
كما اشاد بمواقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي تبنى المعركة من اولها واشاد بها، وواجه ألسنة السوء تجاهها وتعاطى عاطفيا وانسانيا مع الذين يقاتلون في جرود عرسال. 
وكشف ان رئيس الحكومة وافق على اجراء المفاوضات ودعمها وقدم كل التسهيلات، وكان حريصا على انجاحها، وقال: من باب الانصاف واخلاقنا يجب ان ننوه بمواقفه. 
واعتبر ان الدولة والمسؤولين الرسميين قدموا كل التسهيلات لانجاح هذه المفاوضات. 
واشار الى دعم الجمهورية الاسلامية في ايران من خلال تقديم السلاح لنا. 
وعن عملية انتقال مسلحي سرايا اهل الشام، والعائلات الراغبة في الانتقال الى سوريا قال: إنه من الملفات التي نتابعها، وقد بدأنا مع الجهات الرسمية السورية، متوقعا انجاز هذا الملف قريبا، وبضمانات محلية لا وجود فيها للامم المتحدة او الصليب الاحمر الدولي. 
واعلن بوضوح انتهاء جبهة النصرة في جرود عرسال، وايضا رغبة حزب الله في تسليم المواقع التي حررها في الجرود الى الجيش اللبناني. 
وقال نحن لا نريد ان نبقى في الجرود ولا نريد الاحتكاك مع احد، واهالي عرسال هم اهلنا، وتحت رعاية الجيش تكون حرية حركة اهلنا في عرسال مجددا تأكيده على النصر الذي تحقق في هذه المعركة. 
ثم توقف عند المرحلة المقبلة من خلال اشارته الى الجرود التي تحتلها داعش وهي مناطق واسعة جزء منها في الاراضي اللبنانية وجزء منها في الاراضي السورية، وان مجمل المساحة التي تسيطر عليها داعش هي 269 كلم مربع، لافتا الى ان الحدود مرسمة هناك بين لبنان وسوريا. 
ووصف جغرافية تلك الجرود بأنها صعبة وفيها تضاريس ووديان وتلال. 
واضاف الكل يحكي ان عملية تحرير ما بقي من الجرود اللبنانية هو من مهام الجيش اللبناني، مقدرا حصول ذلك على ايدي الجيش اذا حصل، خصوصا وانه قادر على ذلك ولا يحتاج الى مساعدة من احد. 
واعتبر ان اية مساعدة من الاميركي انما هي اهانة للجيش الوطني، وانها كارثة ايضا. 
والمح الى ان المشكلة ليست المؤسسة العسكرية في لبنان، وانما في القرار السياسي والمؤسسة السياسية، متسائلا عن الذي منع الجيش من تحرير جرود عرسال خاصة وانه تعرض لاعتداء ذهب ضحيته شهداء من ضباط وجنود. 
اضاف من الذي منع القرار السياسي يومها في تحرير الجرود؟. 
وتابع اسألوا من الذي منع، ومثلها منذ اسبوعين حيث تم منع الجيش من تحرير جرود عرسال. وقال: هل حزب الله منعكم؟ او نافسكم؟ مشكلتنا في العقل السياسي والخيارات السياسية والقيادة الرسمية السياسية في لبنان، مؤكدا رهانه على الرئيس ميشال عون. 
واوضح انه لو توانينا كحزب الله عن القيام بأي عمل لكانت النصرة صارت في بيروت. 
ورأى انه كما يشاع ان القرار اتخذ ان شاءالله، فان المعركة صارت جاهزة. 
في خدمة الجيش 
واعلن ان حزب الله حيث هو موجود في خدمة الجيش في التحرك اوالصد او التراجع، لاننا نريد لهذه المعركة ان يحقق الجيش اللبناني فيها حسما سريعا. 
واضاف: نحن في حزب الله لا شروط لنا على ما سيحصل في الاراضي اللبنانية،اما في الجهة السورية فسيكون الحزب مع الجيش السوري وسنقاتل هناك. 
وقال: اذا خطر لأي احد متفلسف بضرورة صمت الجهة السورية فانما سيكون متآمرا ضد الجيش اللبناني وستكون المواجهة مكلفة. 
وطالب الجميع بوضع النكد جانبا لأن الانتهاء من داعش في الجرود هو مصلحة لبنانية وسورية. 
وتابع: اذا فتحت الجبهة من الجهتين فذلك يعني التعجيل بانجاز النصر. وتوفير ارواح خيرة شباب لبنان. 
وتوجه بالكلام الى قيادة داعش وقال: القرار اتخذ، وما يفصلنا عن هذه المعركة هو ايام قليلة، والتقدير لدى الجيش، وبالتالي فان بقاءكم في الجرود لن يكون لمصلحتكم وسيكون اللبنانيون متضامنين خلف الجيش في هذه المعركة.وسيأتيكم اللبنانيون والسوريون من كل الجهات. 
وتابع انتم مهزومون حكما، واذا قاتلتم فأنتم بين قتيل او جريح او اسير، وعليكم تشغيل عقولكم لانه قد يكون هناك باب للتفاوض حول نقطة مركزية هي اسرى الجيش. 
وكرر مطالبته قيادة داعش بحسم قرارها، وسيكون لبنان امام نصر جديد، ومثلها في الجانب السوري. وغمز ساخرا من الذين يتحدثون عن مدى استثمار حزب الله لنتائج معركة جرود عرسال، وقال اقترحوا علينا. 
وتوقف امام ما تم تسريبه قصدا الى وسائل الاعلام، وجرى نقاش حوله في الحكومة ويتعلق بخلية العبدلي في الكويت والتي اسموها خلية حزب الله وقال: اؤكد على حرص حزب الله الكبير والشديد على احسن العلاقات بين لبنان والكويت، ونحن نعترف للكويت جميلها على لبنان، وخاصة في حرب تموز 2006، لذا نحن في حزب الله حريصون على العلاقة الجيدة مع الكويت، معلنا قبول الحزب مناقشة هذه المسألة ومعالجة ما استجد بكل حكمة. 
واوضح لا اريد ان اتدخل في شأن الاخوة في الكويت، ولكن اريد ان اقول بإسم حزب الله للمسؤولين في الكويت انه غير صحيح اننا ارسلنا سلاحا الى الكويت، واننا هربنا سلاح الى الكويت او اشترينا سلاحا في الكويت، وان كل ما يقال ان لحزب الله سلاحا في الكويت هو غير صحيح. 
ونفى مؤكدا عدم وجود خلايا لحزب الله في الكويت، سواء كانوا لبنانيين او كويتيين. واعلن قائلا انا اشهد امام الله على ما اقول.
واكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ان اهالي رأس بعلبك والقاع مقبلون على عرس تحرير جرودهم كما حصل في جرود عرسال. 
وقال خلال احتفال استقبال اسرى حزب الله في القاع: لن نتفاوض مع احد الا بعد معرفة مصير العسكريين المخطوفين لدى داعش، موضحا ان خروج سرايا اهل الشام مسألة وقت. 
من جهته حيا رئيس لجنة التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا ارواح الشهداء والمجاهدين، وخص بالشكر والتقدير رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي ساهم وايد ودعم الخطوات التي قمنا بها. كما شكر الرئيس السوري بشار الاسد والبيئة الحاضنة للمقاومة وشعبها. 
واشار الى انه سيتم الاحتفال قريبا بالافراج عن جثامين الشهداء. 
وقد استقبل اهالي بلدة الشرقية ووفود من مختلف قرى الجنوب، فجر امس، الاسير المحرر مهدي هاني شعيب، والى جانبه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ومسؤول منطقة الجنوب علي ضعون وعائلته.
وقد حمله رفاقه على اكتافهم وصولا الى الى ساحة البلدة حيث اقيمت منصة للاحتفال به. والقى شعيب كلمة جدد فيها عهده للمقاومة ولسيد المقاومة بمواصلة النضال. 
ثم كانت كلمة للنائب رعد اكد فيها ان المقاومة مستمرة في مواجهة التكفيريين والارهابيين من اجل حماية لبنان، وقال: نحن والجيش اللبناني مستمرون في المقاومة للحفاظ على هذا البلد بفضل الدعم الشعبي لنا 
بعدها، توجه الاسير المحرر الى منزله حيث استقبل الوفود المهنئة والمباركة له. 
وشيع حزب الله واهالي بلدة الدوير الجنوبية الشهيد المجاهد فادي أحمد شحوري الحاج مهدي الذي قضى اثناء قيامه بواجبه في الدفاع المقدس. 
جثمان الشهيد الذي نقل في موكب سيار حاشد من مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب في تول الى منزل الشهيد حيث سجي لبعض الوقت قبل ان ينقل في سيارة اسعاف تابعة للهيئة الصحية الاسلامية الى حي الوردات حيث استقبلته حشود المواطنين، واقيمت مراسم تكريمية ادت خلالها ثلة من مجاهدي المقاومة التحية العسكرية وقسم الولاء للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وللشهداء. وعزفت الفرقة الموسيقية في كشافة الامام المهدي لحن الشهادة. 
بعدها ام الشيخ عبد الكريم عبيد الصلاة على الجثمان ليحمل بعدها النعش الذي لف براية المقاومة على اكف المشيعين وساروا في موكب مهيب جاب شوارع الدوير وتقدمه حملة الاكاليل والفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي وصور لقادة وشهداء في المقاومة وصور عملاقة للشهيد وشارك فيه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون، وشخصيات وفاعليات. وردد المشيعون شعارات لبيك يازينب ولطميات حسينية وصولا روضة الشهداء في الدوير حيث ووري الثرى فيها. 
الى ذلك، هنأ رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في بيان، اللبنانيين بتحرير اسرى المقاومة من سجون العصابات التكفيرية في انجاز وطني جديد يضاف الى سجل الانتصارات التي حققتها المقاومة في محاربة الارهاب التكفيري والصهيوني، متمنيا ان تكتمل هذه الفرحة بفك اسر الجنود اللبنانيين من سجون داعش مما يحتم ان يبذل الجميع جهودا مضاعفة لاطلاق سراحهم حتى نصل الى خاتمة سعيدة لهذا الملف الوطني والانساني. 
وقال قبلان: الفضل الاول في عودة الاسرى الى ذويهم يعود الى تضحيات شهداء المقاومة ومجاهديها في دحر العصابات التكفيرية عن ارضنا اللبنانية التي نأمل ان تتحرر بالكامل من رجس الاحتلال التكفيري والصهيوني. ونحن اذ نوجه تحية الاكبار الى جرحى وشهداء المقاومة والجيش، فإننا ننوه بالتضامن الشعبي والرسمي باستقبال الاسرى في تعبير صادق والتزام وفاء يكشف عن تضامن اللبنانيين في مواجهة الارهاب. 
وشكر كل من ساهم في انجاز عملية اطلاق سراح الاسرى، منوها بجهود ومساعي المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم. 
وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي الذي يلقيه في خطبة الجمعة: لا نبالغ اذا قلنا ان التبادل الذي حصل بين المقاومة وإرهابيي النصرة برعاية رسمية لبنانية متمثلة بالرجل المميز المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، يشكل نصرا جديدا للبنان يضاف الى انتصارات المقاومة التي تهديها الى لبنان. 
أضاف: المقاومة كانت قادرة على انهاء المعركة في الجرود عسكريا، لكنها فضلت التقليل من اهراق الدم وإطلاق الاسرى وإرسال العائلات الى حيث تريد. ثم ان المعركة لم تنته، لا يزال الدواعش هنالك. 
وتابع: إننا نلخص هذا الانتصار بالنقاط التالية: اعترفت اسرائيل بأن ما خططت له لم يحصل لجهة إشغال المقاومة بمعارك داخلية، المشغلون للتكفيريين يتحدثون عن فشل مخططهم وان دعمهم للارهاب التكفيري ذهب سدى، الجميع في الداخل اللبناني وفي الوطن العربي والإسلامي مسرورون بهذا الانتصار لان الخطر التكفيري يتجاوز الحدود الجغرافية، الذين لا يعترفون بهذا الانتصار انما يكابرون ويكذبون على انفسهم وعلى جمهورهم، التهويل بأن هذا الانتصار سيجلب عقوبات أميركية انما هي رسالة سخيفة يعترف قائلها بأنه يوصل رسالة اميركية ولا يقوم بهذا الدور من يؤمن بوطنه وبجيشه، من نتائج انتصارات المقاومة في لبنان والشعب الفلسطيني في هبة الاقصى ان يطالب 52 نائبا في مجلس النواب الاردني بطرد السفيرة الصهيونية من عمان وهذا علامة ايجابية على تصحيح المسار العام للأمة.
من جانبه أكد وزير الدفاع الوطني يعقوب رياض الصراف أن “معركة جرود عرسال وغيرها من المناطق المحيطة بدأت منذ 4 سنوات، وتكثيف حدة القصف والمواجهات او تخفيفها ليست بالضرورة إعلان ابتداء المعركة، فالجيش مرابض عند الحدود ولديه الآليات والأساليب التي يمكن اعتمادها لاتخاذ قرارات يحددها هو، فهو الوحيد الذي بامكانه تحديد متى وكيف وأسلوب أي معركة”.
وقال في حديث مع الاعلاميين: “أطلب من الاعلام عدم الدخول في هذا السبق الاعلامي عن هذا الأمر، فالمعركة مع الارهاب دائمة، وفي عيد الجيش لا يمكنني إلا ان أصر واؤكد ان المعركة في عرسال بدأت منذ أن خطف اول عسكري وتنتهي حين يتحرر كل شبر من الارض ويحرر كل عسكري مخطوف. أتمنى على الاعلاميين عدم الدخول في هذا السبق الاعلامي الذي يشكل ضغطا على الرأي العام وعلى السياسة والمؤسسة العسكرية التي من الواجب دعمها والوقوف بجانبها وعدم إملاء القرارات والآراء والتحاليل عليها، لأن الجيش هو حمايتنا الوحيدة ونحن لا نطلب نصيحة من أحد”.
وردا على سؤال عن أن المعركة تشكل خطرا على مصير العسكريين المخطوفين قال: “الخوف على مصير العسكريين عنصر أساسي في كل ما هو حاصل، ولكن ان لم يحصل ضغط معين لاعادة فتح المفاوضات فلن نتمكن من استرجاع العسكريين المخطوفين، كما علينا ان نفكر ايضا باننا شعب ودولة واقتصاد وارض من الواجب حمايتها ومصير العسكريين يدخل في الحسبان كما مصير الارض”.
وكان الصراف وضع إكليلا على نصب شهداء الجيش عند مستديرة العبدة بدعوة من اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع إحياء لعيد الجيش، في حضور رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.
وألقى رئيس الاتحاد احمد المير كلمة هنأ فيها الجيش بعيده، شاكرا للصراف رعايته وحضوره ومشاركته، ونوه بدور الجيش والقوى الامنية في حفظ امن وامان هذا البلد، وقال: “عكار هي خزان الجيش”.
ورد الصراف بكلمة قال فيها: “فخر وبركة أن أكون بينكم اليوم كوزير للدفاع في إحياء هذه المناسبة العظيمة عيد الجيش، والموقف الذي عبرتم عنه هو تعبير عن اصالة ابناء عكار والشمال، ومهما حاولوا تشويه صورة هذه المنطقة وتصويرها وكأنها متناقضة مع السلطة والجيش فأنا هنا لأشهد ان اهل عكار والشمال عموما هم الجيش، وعكار من اساسات الدولة وشريك في هذه الدولة، ومثلما نحن شركاء بالدم عبر شهداء الجيش يجب ان نكون ايضا شركاء في الانماء والقرار السياسي والدعم والتطور”.
وختم: “أغتنم هذه الفرصة لأوجه رسالة مفادها ان الجيش مؤسسة كاملة مكتملة وفيها القرار. نسمع استشارات وآراء ونصائح تشبه الى حد بعيد الاملاءات لكي يقال بان الجيش قد تحرك بناء لنصيحة من هذا المحلل او ذاك. هذا الجيش هو مؤسسة مستقلة تكلف بقرار سياسي ولكن لها حق تحديد الساعة والمكان والزمان والاسلوب والامكانيات اللازمة، وليس لاي فريق سياسي الحق بالضغط على الجيش كما ليس من حق اي خبير ان ينصح الجيش، وليس هناك قوى محلية او اقليمية او دولية بامكانها ان تضغط على الجيش”.
هذا ووجه وزير الدفاع يعقوب الصراف كلمة معايدة لمناسبة عيد الجيش الى المؤسسة العسكرية والى الشعب اللبناني، وقال ل"إذاعة لبنان" ضمن برنامج "لبنان في اسبوع الذي تعده وتقدمه الزميلة نتالي عيسى، "لا يوجد في قاموسي فصل ما بين العسكر والشعب، فالعسكر من هذا الشعب".
وبعدما أعرب بداية عن فخره بالتحدث الى الاذاعة الوطنية وقال إنها "من ضمن مصلحة لبنان السياسية والاقتصادية"، تطرق الى حاجيات الجيش اللبناني فقال: "عندما نطلب دعما من الشعب إنما نطلب الدعم المعنوي، لأن هذا الحب القائم ما بين الجيش والشعب والارض إنما يكرسه الجيش اللبناني".
أضاف: "ما ننتظره من الشعب هو هذا الحب، أما من السياسيين فننتظر الدعم السياسي والمادي، لأن هذا الجيش يلزمه الدعم السياسي".
وأشار الى وجود هذا الدعم "من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومن الحكومة"، مؤكدا أن "الجيش بحاجة الى دعم عسكري ولوجستي وآليات جديدة، ودعم استخباراتي وغير ذلك"، مطالبا "بالضغط على السلطات السياسية لتأمين هذه الاحتياجات".
وشدد على ان واجب رئيس الجمهورية والحكومة ووزير الدفاع "تأمين الغطاء السياسي المطلق لمؤسسة الجيش"، معتبرا ان "من حسن الحظ ان هذا الغطاء موجود، ومن باقي القوى السياسية الموجودة"، معربا عن أسفه "لسوء حظ الجيش لأننا في دولة مأزومة ماليا ولا تسمح بتأمين الدعم المالي بقدر الدعم السياسي". ورأى أن "هذا لا يوفر توازنا في عملية الدعم".
كذلك، شدد على "ضرورة مضاعفة موازنة الجيش سنويا"، معلنا ان "لدى الجيش رجالا مستعدين لأن يموتوا من الجوع من اجل الدفاع عن أرضنا، او بالقتال باللحم الحي". وقال: "لا يوجد جيش في العالم يخوض معارك بالمعدات التي لدى الجيش اللبناني".

أضاف: "لا اريد تثبيط معنويات الشعب اللبناني ولكن الجيش يخوض معارك بمعدات قديمة".

وذكر ان "المعركة مع الارهاب ومع العدو الاسرائيلي عمرها سنوات وعقود وتشهد ارتفاعا وانخفاضا، ولكن المعركة موجودة". وقال: "هذا هو جيشنا وهو فخر لنا".

أضاف: "ان اي فرد عندما يدخل الى المؤسسة العسكرية ويرتدي بذلتها يصبح إبن هذه المؤسسة لا إبن مذهبه او طائفته أو منطقته، لا بل انه عندما يضع الضابط البندقية على كتفه يصبح قائد الجيش أباه ورئيس الاركان عمه وحزبه لبنان والعلم غطاه، سواء اتى من عكار او البقاع او أي منطقة من لبنان".
واعرب عن فخره بأنه من منطقة عكار وأن "أكثرية المنتمين الى الجيش هم من ابناء تلك المنطقة، اضافة الى البقاع والجنوب، ولكن هذا لا يعني ان إبن بيروت لا يدافع عن لبنان، ولكن كل من دخل الى الجيش صار إبن لبنان".
ثم وجه التحية الى الضباط الفرسان بسيوفهم، وقال: "هذا السيف هو سيف الحق وسيف السلطة".
وختم حديثه بشعوره بالفخر "لأن رئيس الجمهورية هو من سلم هذه السيوف الى الضباط".
الى هذا تواصلت المواقف الرسمية والسياسية المهنئة الجيش في عيده، مؤكدة ان ما دام جيشنا بخير، لبنان بخير، حدوده مصانة وأمنه مستتب ونظامه مستقر. 
فقد قال رئيس الحكومة سعد الحريري عبر تويتر: الدولة وحدها هي الحلّ، والجيش اللبناني وحده هو الجهة المؤتمنة على سلامة الأمن الوطني. 
وغرد نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني عبر حسابه على تويتر فقال: اذا الجيش بخير ما في خوف على صحة الوطن... بالاول من آب الك منا تحية اكبار واعتزاز وللشهداء المجد والخلود. 
وحيا وزير العمل محمد كبارة الجيش اللبناني في عيده، مثنيا على تضحيات شهدائه، وجهود ضباطه وعناصره في الحفاظ على أمن اللبنانيين وأمانهم وإستقرارهم. 
وقال كبارة في تصريح: إن الجيش كان وسيبقى صمام أمان الوطن ورمز وحدته وعيشه المشترك. وأكد الوقوف إلى جانب الجيش في الدفاع عن أرض الوطن وعن حدوده كسلطة شرعية وحيدة، وسلاح شرعي وحيد، وفي مواجهة كل ما يحاك ضد بلدنا داخليا وخارجيا لزعزعة إستقراره. 
وأمل أن يبقى جيشنا الوطني حصنا منيعا، وقوة ضاربة نعتز بها، ونسأل الله عز وجل أن يفك أسر العسكريين المختطفين، بما يؤدي الى إنهاء معاناتهم ومعاناة أهاليهم المستمرة منذ ثلاث سنوات، مؤكدين تضامننا الكامل مع قضيتهم. 
وهنأ وزير البيئة طارق الخطيب، الجيش في عيده ال72، وقال في تصريح كم كبر قلبنا اليوم ونحن نشاهد هذه الدفعة الجديدة من الضباط المتخرجين من الكلية الحربية يتسلمون سيوفهم من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي وقف الوقفة ذاتها كملازم في العام 1958 حيث تقلد سيف البطولة وأقسم يمين الدفاع عن لبنان كضابط وعمل طوال مسيرته النضالية بوحي هذا القسم ضابطا وقائدا ويعمل بوحيه حاليا رئيسا. 
اضاف: إن رسالة رئيس الجمهورية وأمر اليوم لقائد الجيش بالامس يعبران خير تعبير عن التصميم على مواجهة الارهاب ورسم الخطوط الحمر امام كل من يريد زعزعة الامن والاستقرار. وإننا على يقين بأن الجيش يحوز على التغطية السياسية الكاملة لخطواته وقراراته في مواجهة الارهاب، ونتطلع الى تحقيق انتصار قريب للمؤسسة العسكرية على الارهابيين في جرود القاع ورأس بعلبك بعد تحديد الساعة الصفر استكمالا لتحرير جرود عرسال من التنظيمات التكفيرية والمسلحة. 
وغرد النائب بطرس حرب مهنئا الجيش في عيده وقال: أهنئ الجيش اللبناني بعيده وأحيي شهداءه الابرار.فما دام جيشنا بخير لبنان بخير حدوده مصانة وامنه مستتب ونظامه مستقر. 
ونوه عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب أنور الخليل في تصريح ب التضحيات الجسام للجيش ودوره الحاسم في الذود عن الحدود وتوفير الأمن والإستقرار لمجتمعنا وشعبنا. 
وقال: يطل علينا الأول من آب، عيد الجيش ولبنان يواجه أخطر التنظيمات التكفيرية، فضلا عن التهديد الدائم الذي يمثله العدو الإسرائيلي. إننا إذ نحيي الجيش اللبناني قائدا ورئاسة أركان وضباطا وعناصر، نؤكد وقوف اللبنانيين جميعا الى جانب الجيش الحاضن لأمنهم ولمقاومتهم في وجه كل غاصب أو معتد. 
وختم: ان مؤسسة الجيش، بهويتها وعقيدتها، كانت وستبقى تشكل بارقة أمل وملاذا للبنانيين ومصدر ثقتهم بدولتهم ومؤسساتها. 
وهنأ رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية عضو كتلة التنمية التحرير النائب الدكتور ميشال موسى، في تصريح ، الجيش اللبناني في عيده، وقال: في كل لحظة من تاريخ لبنان ننحني اجلالا واكبارا امام التضحيات الجسام التي قدمها ولا يزال جيشنا الوطني، قيادة وضباطا ورتباء وافرادا، ذودا عن لبنان وسيادته ودفاعا عن وحدته ووحدة ابنائه وترابه واستقراره وسلمه الاهلي بدمائهم وارواحهم. 
اضاف موسى: ان عيد الجيش بما يمثل من محطة وطنية تاريخية في حياة لبنان واللبنانيين يأتي هذا العام متزامنا مع جملة من التحديات التي تواجه وطننا لبنان وفي مقدمها تحدي محاربة الارهاب بكل اشكاله والتي يواجهها جيشنا وقوانا الامنية بتفان وحرفية عالية وهذا ما يحتم على جميع اللبنانيين على مختلف توجهاتهم السياسية والروحية اليوم واكثر من اي وقت مضى الى الالتفاف حول مؤسسة الجيش باعتبارها الحامية والضامنة للبنان واللبنانيين وصمام امان وحدتهم واستقرارهم وسلمهم الاهلي، وبالتالي تأمين كل مستلزمات الدعم السياسي والمادي بما يمكن الجيش من القيام بمهامه الوطنية المناطة به على اكمل وجه، والابتعاد عن التشكيك بادواره ومهامه الوطنية المقدسة. 
وغرد النائب محمد الصفدي عبر تويتر مهنئا الجيش بعيده الثاني والسبعين، وقال: أثني على دور المؤسسة العسكرية في صيانة وحفظ السيادة اللبنانية وأشدد على دور الجيش في مواجهة الارهاب ولا سيما ان هناك اجماعا دوليا على دعم المؤسسة العسكرية معنويا ولوجستيا. 
وتابع: آمل أن ينعكس هذا الدعم مزيدا من الإنتصارات لتحرير جرود عرسال ورأس بعلبك، ولتثبيت الأمن في الداخل. 
وحيا النائب غسان مخيبر في بيان، الجيش، قيادة وعسكريين وشهداء، بعيده السنوي. وأكد أن هذه المؤسسة الوطنية العريقة تشكل العمود الفقري لأمن لبنان وسيادته على كامل أراضيه. 
وشدد على واجب مجلس النواب وسائر سلطات الدولة وسياسييها دعم الجيش سياسيا وماديا ومعنويا، ليتمكن من أداء دوره كاملا ودون منازع في وجه الاخطار الكبيرة التي تواجه لبنان في أمنه واستقراره. 
وهنأ النائب هادي حبيش الجيش في عيده في تصريح، وقال: نعايد جيشنا ونعاهده على الوفاء في الدفاع عن حقوقه كما يفي هو بضمان أمننا في الجرود وعلى الحدود. 
أضاف: نستذكر في مثل هذا اليوم، الأول من آب، إنجازات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية التي تعمل بشكل دؤوب وبحرفية كاملة،إذ تقف في خندق واحد لمطاردة الإرهاب ومكافحته، وشهداء الجيش الأبرار الذين قدموا دمهم فداء للوطن وعربون حب له والعيد ناقص، إذ ان مصير أسرى الجيش المخطوفين ما زال غامضا منذ عام 2014. 
وأمل من المعنيين أن يكرسوا كل الجهود لضمان تأمين حقوق العسكريين الذين يمثلون نموذجا للوحدة الوطنية، داعيا اللبنانيين إلى الالتفاف حول الجيش الذي يتأهب لدحر الإرهابيين في جرود القاع ورأس بعلبك. 
وتوجه العماد جان قهوجي بالتحية للجيش في عيده ال 72 ولقائد الجيش وللضباط والرتباء والعسكريين ولعوائل الشهداء. 
واشار قهوجي في تصريح الى ان جيشنا عنوانه الشرف والتضحية والوفاء وفي كل عمله ومهامه يجسد الجيش هذه المعاني والمبادئ. 
اضاف: ان الجيش له فخر حفظ الوطن والدولة بتماسكه في اصعب الظروف التي مر بها الشرق الأوسط من 6 سنوات وبشهادة اهم قادة الجيوش العالمية ان جيشنا الوطني هو من اكثر جيوش منطقتنا تطورا. 
وختم: ثقوا بهذا الجيش لانه لا يخيب الآمال فهو دوما جاهز ومستعد على كافة الاراضي اللبنانية وخصوصا ان الجيش مدعوم من شعبه وهذا ما يعطي اندفاعا كبيرا واعتقد انه في هذا الوقت كل ابناء الوطن مع الجيش وبظهره. 
وهنأ حزب الوطنيين الاحرار، في بيان، الجيش اللبناني لمناسبة عيده ال 72، والذي يعود هذه السنة في ظروف استثنائية مصيرية يمر فيها الوطن وتستدعي من الجميع الوقوف صفا واحدا دعما للمؤسسة العسكرية وسلاحها الشرعي الوحيد، الذي تناط به مع سائر القوى الامنية اللبنانية دون سواها مسؤولية الدفاع عن الوطن والمواطنين. 
كما هنأ الحزب الجيش قيادة ضباطا رتباء وعسكريين بعيده، متمنيا عودة اسرانا باسرع وقت ممكن سالمين الى ربوع الوطن، وان يتمكن الجيش من بسط سلطة الدولة فوق كامل اراضيها دون منازع قريبا كان ام غريبا عدوا أم صديقا.