رئيس وزراء العراق يجدد مطالبته لترامب بإستثناء العراقيين من قرار منع دخولهم إلى أميركا

أميركا تحذر من موجة انفجارات في فنادق بغداد

تظاهرات في بغداد تطالب بقانون انتخابات جديد

وزارة الدفاع الأميركية تدعو داعش إلى الاستسلام أو الإبادة

العبادى : داعش انتهى عسكرياً والقوات العراقية جاهزة لتحرير غرب الموصل

داعش يلجأ إلى آخر ما لديه : تكثيف العمليات الانتحارية

     
      
      
       

رئيس وزراء العراق

طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، برفع بلاده من قائمة الدول التي منعت من دخول الولايات المتحدة. وكان ترامب أصدر مرسوما يحظر دخول رعايا سبع دول بينها العراق إلى الأراضي الاميركية لمدة 90 يوما على الأقل، بهدف منع دخول "الارهابيين المتطرفين". وتلقى العبادي مكالمة هاتفية من الرئيس الاميركي، تناول خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق ما جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة العراقية. واشار البيان الى ان "رئيس الوزراء أكد على اهمية مراجعة القرار الذي صدر بحق العراقيين للسفر الى الولايات المتحدة ورفع العراق من قائمة الدول المذكورة في الامر الرئاسي". واضاف ان الرئيس الاميركي ترامب "أكد على اهمية التنسيق لإيجاد حل لهذا الموضوع بأقرب وقت وانه سيوجه وزارة الخارجية الاميركية في هذا الإطار". وتعد واشنطن حليفا اساسيا للعراق في مجالات سياسية واقتصادية وعسكرية بما فيها الحرب التي يخوضها ضد تنظيم داعش منذ حوالي ثلاث سنوات. وكان العبادي اعتبر في اول رد فعل له، قرار الرئيس الاميركي الذي يحظر على العراقيين دخول الولايات المتحدة بانه يشكل عقابا لمن "يقاتلون الارهاب". وقال نهاية الشهر الماضي، متوجها بالكلام الى ترامب "أنت تأتي على الضحية لتحاسبه، على الناس الذين يضحون والذين يقاتلون الارهاب لتعاقبهم". ولتعزيز ودعم العلاقات بين البلدين، أكد العبادي خلال مكالمته مع ترامب، على "حرص العراق على تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة على مختلف الصعد"، بدوره، جدد ترامب دعوته العبادي لزيارة الولايات المتحدة، وفقا للبيان نفسه. وتخوض القوات العراقية معارك بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ضد تنظيم داعش الذي بات اليوم يسيطر على مناطق محدودة مقارنة مع الفترة التي اعقبت هجومه الواسع في يونيو 2014. ويقضي القرار الذي وقعه الرئيس الاميركي الشهر الماضي، بتعليق استقبال المهاجرين من كل الجنسيات لمدة اربعة أشهر، والمهاجرين السوريين الى اجل غير مسمى، ووقف ادخال الرعايا الايرانيين والعراقيين والليبيين والصوماليين والسودانيين والسوريين واليمنيين الى الاراضي الاميركية لمدة ثلاثة أشهر. هذا وحذرت السفارة الأميركية في بغداد من وجود "تهديدات موثوق بها" باحتمال وقوع هجمات إرهابية تستهدف فنادق في بغداد يرتادها غربيون، وذكرت في رسالة تحذيرية لرعايا نشرتها على موقعها الإلكتروني أنها فرضت قيودا على بعض تحركات أفراد بعثتها. وكانت الخارجية الأميركية حذرت مطلع فبراير الجاري مواطنيها من السفر إلى العراق. وقالت إن "السفر داخل العراق لا يزال خطيرا جدا وأن قدرة السفارة (الأميركية في العراق) على مساعدة مواطنيها الذين يتعرضون لصعوبات محدودة جدا"، وحثت مواطنيها في العراق على تجنب أماكن الاحتجاجات والتجمعات، كما حذرت بشدة مواطنيها من الاقتراب من الحدود السورية أو التركية أو الإيرانية. إلى ذلك، قال مسؤولون بالأمم المتحدة إن برنامجا لإزالة الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة التي خلفها مقاتلو تنظيم داعش في مدينة الموصل العراقية وما حولها قد تتكلف 50 مليون دولار وسبق أن قدرت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تكاليف إزالة الألغام والمتفجرات في كل أنحاء العراق بمبلغ 50 مليون دولار هذا العام لكنها قالت إن هذا الرقم قد يتضاعف بسبب الموصل. وقال بول هيسلوب رئيس تخطيط البرنامج والعمليات لدى دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام "بالنظر إلى التلوث في الموصل سنحتاج 50 مليون دولار و50 مليون دولار لباقي البلاد". وأضاف "إزالة العبوات الناسفة وتطهير المباني أخطر كثيرا من حقول الألغام، تحتاج إلى مستوى أعلى من المهارة الفنية والمعدات المعقدة وتسير العملية ببطء أكثر، مع تحرير المناطق نكون فكرة أفضل عن مستوى التلوث، وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على هجوم القوات العراقية والقوات المتحالفة معها تم طرد المتطرفين من النصف الشرقي للمدينة الذي يقطنه ما يربو على مليون شخص. وقال هيسلوب الذي يملك خبرة في التعامل مع الصراعات من أفغانستان إلى أنجولا "أرى أن العراق بحاجة إلى عملية (إزالة ألغام) على غرار أفغانستان والتي شملت في ذروتها 15 ألف شخص لنحو خمس سنوات، قد تضع خمسة آلاف على الأرض في العراق وسيعملون بأجر"، ومنذ عام 2015 طهرت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام 390 موقعا لها أولوية في الفلوجة والرمادي بمحافظة الأنبار حيث أزالت 2600 مادة متفجرة من مناطق تم استعادتها من الدولة الإسلامية. على صعيد آخر تأتي الاستعدادات التي تجريها المفوضية العليا للانتخابات لإجراء انتخابات مجلس المحافظات في العراق في شهر سبتمبر المقبل وسط ضجيج الحرب وأزيز الرصاص، سيما وأن أعداد النازحين بدأت بالازدياد مع تقدم القوات الأمنية إلى الساحل الأيمن للموصل، في وقت بدأت الحملة الدعائية من التراشق السياسي إلى التهديد بالسلاح، حيث يرى العديد من السياسيين أن الارتباك الأمني يسمح لبعض الأحزاب بالتسلق والاستحواذ على إدارات المحافظات تمهيداً للاستحواذ على البرلمان المقبل. ويعزو ائتلاف دولة القانون، برئاسة نوري المالكي، عدم الاستجابة لمطالب الكتل السياسية، إلى أن أعضاء تلك الكتل لم يعودوا مستجيبين لقرارات قياداتهم، إلا أن المتابعين للشأن العراقي يؤكدون أن المالكي كان أول من بدأ الحملة الدعائية، بزياراته المشهودة إلى محافظات ميسان وذي قار والبصرة، حيث قوبل هناك بالرفض والاستهجان، والاعتداء عليه بالحجارة والأحذية ما يعني أن ائتلافه فقد نفوذه في عدد من المحافظات، ما دفع بعض قادة الميليشيات، التي تدعم المالكي إلى التهديد بالانتقام. ويلاحظ المراقبون السياسيون، أن المالكي ليس وحده المشمول بغضب الشارع الجنوبي، فقد كاد ما حصل له، أن يحصل عند زيارة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم للبصرة، وتم نقل اجتماعه السياسي هناك من مبنى الإدارة المحلية، إلى قاعة نادي النفط، فيما أكدت مصادر مطلعة أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر أمر بمنع «الاعتداء» على الحكيم، ما يؤشر احتمالية تقارب بين الطرفين. ويذكر المحلل السياسي براء الشمري أن المحافظات الجنوبية تشهد سباقاً بين أحزابها من أجل كسب أصوات عناصر ميليشيا «الحشد الشعبي» وأسرهم، فيما يؤكد سياسيون أن هذا السباق يربك التحالفات السياسية، مشيراً إلى أن المالكي والحكيم أجريا زيارات عدة إلى هناك والتقيا قيادات ميليشياوية وقبلية، حيث تخشى القيادات السياسية العراقية من سطوة الميليشيات في المحافظات الجنوبية، لذا تسارع إلى كسب ودها في وقت مبكر قبل الانتخابات. ووفقاً لمصدر في التحالف فإن «المالكي يطرح نفسه زعيماً لفصائل الحشد الشعبي، التي أسسها منتصف عام 2014، وزودها بالمال والسلاح»، مشيراً إلى «عودة النبرة الطائفية في خطابات المالكي، كما هي الحال قبل كل انتخابات». وإلى جانب ذلك، يواجه ائتلاف دولة القانون انشقاقاً داخلياً، حيث يحاول كل من المالكي والعبادي تجيير المكاسب في الحرب ضد داعش لصالحه. وبحسب عضو «التيار الصدري»، حامد المطلبي، فإن المالكي لا يحظى بأي قبول شعبي في المحافظات الجنوبية، وخير دليل على ذلك استقباله بالأحذية خلال زيارته الأخيرة إلى البصرة، وقد دفعه هذا الإفلاس السياسي للاستعانة بميليشيات حشد الشعبي على أمل الحصول على أعلى عدد من الأصوات بقوة السلاح. هذا وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جيف ديفيس في بيان رسمي، إن عناصر داعش المتواجدون في غرب الموصل يواجهون مصير الاستسلام أو الفناء، مؤكدا أن القوات العراقية تسيطر على الساحل الشرقي بالكامل ولا يستطيع عناصر التنظيم الهروب إليه وهم محاصرون ولا تصل لهم المؤن والإمدادات. وأضاف ديفيس، أن طيران التحالف الدولي ينفذ ضربات مستمرة على مواقع داعش غرب الموصل تمهيداً للمعركة المرتقبة. وشنت وحدات الجيش العراقي هجوماً جديداً في جنوب شرقي المدينة،وقال قائد العمليات الفريق الركن عبدالأمير رشيد يار الله إن فرقة مدرعة تقدمت، لتصبح على بعد نحو كيلومتر من نهر دجلة الذي يجري وسط المدينة. واستعادت القوات العراقية، أجزاء من حي البريد غرب الموصل، بعد مواجهات عنيفة مع عناصر تنظيم داعش في الحي. الجدير بالذكر، أنه على الرغم من دخول الحملة العسكرية لاستعادة الموصل شهرها الرابع، إلا أن مسلحي تنظيم داعش لا يزالون يسيطرون على ثلاثة أرباع الموصل، حيث يعيش نحو مليون شخص في ظل أوضاع سيئة، وسط نزوح الآلاف من المدنيين من محيط المدينة. هذا ولقي 41 شخصًا من مسلحي تنظيم داعش مصرعهم الأربعاء، بنيران عراقية بالمحور الغربي لعمليات تحرير الموصل. وذكرت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة، أن 21 إرهابيًا من داعش لقوا مصرعهم، جراء قصف لطيران الجيش العراقي جنوب غربي قضاء تلعفر بمحافظة نينوي، بالإضافة إلى تدمير ثلاث سيارات رباعية الدفع ومفرزة هاون في وادي أم الزنابير ضمن المحور الغربي لعمليات قادمون يا نينوى. وأشار إعلام الحشد الشعبي إلى أن قوات الحشد تقتل 20 إرهابيًا، بينهم أربعة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة وتدمير ثلاث آليات وصدت هجومًا لمسلحي داعش قرب منطقة الحجف جنوب تل عبطة بمحافظة نينوى. من ناحية اخرى، دعت اللجنة المركزية لتنسيق التظاهرات في بغداد، إلى تظاهرة مليونية موحدة وسط العاصمة يوم السبت . وتأتي هذه الدعوة بعد تظاهرة بالآلاف نُظمت قرب المنطقة الخضراء في ساحة الحرية التابعة للكرادة وسط بغداد، جاءت للمطالبة بتغيير قانون الإنتخابات أو سن بديل عنه فضلاً عن تغيير المفوضية. وكانت القوات الأمنية أغلقت، جسر الطابقين وساحة الحرية والطرق المؤدية إلى بوابات المنطقة الخضراء وسط بغداد، فيما خرج موظفو المنطقة تحسباً من إحتكاكهم مع المتظاهرين الذين يتجمعون أمام بوابات الخضراء تنديداً بمفوضية الانتخابات. يذكر أن تظاهرة دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مذكراً المتظاهرين بخيمة الخضراء في إشارة منه إلى إعتصامه الذي أجراه العام الماضي داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد. واكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مقابلة ان تنظيم داعش الارهابي انتهى عسكريا في العراق، مضيفا ان السلطات العراقية تملك معلومات عن مكان تواجد زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي وان هذا الاخير فقد معظم قادته. وقال العبادي في مقابلة مع تلفزيون فرانس 24 الفرنسي بالعربية مسألة المواجهة مع داعش انتهت، داعش انتهى عسكريا وسيصاب بضربة عنيفة في العراق وهذا سيؤدي الى انهياره في كل مكان. واوضح ان داعش لديه وجود عسكري ومنظمة ارهابية، سنساعد في ضرب المنظمة الارهابية ايضا. وردا على سؤال عما اذا كان البغدادي لا يزال موجودا في الموصل الذي سيطرت القوات العراقية على اجزاء كبيرة منها خلال الاشهر الماضية، قال العبادي لا اريد ان افصح عن شيء من هذا القبيل. توجد معلومات محددة عن تواجده واين يوجد. وعن المعلومات التي ذكرت انه غادر العراق في اتجاه سوريا حيث يسيطر التنظيم الارهابي على مساحات اخرى من الارض، قال رئيس الوزراء العراقي اكثر المقاتلين غير العراقيين هاجروا هم وعوائلهم، غادروا الموصل منذ فترة. البغدادي يعتبر قائدا لهم. وتابع ان البغدادي فقد اكثر القيادات الذين معه، مشيرا الى مقتل عدد كبير من القادة العسكريين، مجددا القول نعرف حركته ونعرف الجهاز المحيط به. هذا واستمر وصول التعزيزات العسكرية وإعادة انتشار وتدريب القوات العراقية استعدادا لمعركة تحرير غرب الموصل، آخر موقع يتحصن فيه تنظيم داعش في المدينة. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة العميد يحيى الزبيدي إن العمليات في هذه المنطقة ستكون صعبة لأسباب بينها اكتظاظ المنطقة بالسكان وضيق الأزقة والأحياء. وأشار الزبيدي إلى اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين فور انطلاق عمليات المرحلة الثالثة، موضحا أن هناك تنسيقا بين وزارات الصحة والهجرة والنقل لمساعدة المواطنين وتقديم الدعم الطبي والإنساني لهم. وذكرت مصادر عراقية في محافظة نينوى، أن انفجارًا قويًا سمع دويه في محيط مطار الموصل. وصرح المصدر: إن الانفجار وقع في محيط مطار الموصل بالساحل الأيمن للمدينة، وسُمع عبر نطاق واسع، مشيرًا إلى أنه تبع ذلك تواجد غير مسبوق لمسلحي تنظيم الدولة، مرجحًا أن يكون الانفجار ناجمًا عن تفجير داخل أحد مقار التنظيم. وتسعى الحكومة المركزية في العراق، إلى حسم خلاف نشب مع قوات التحالف الدولي، بشأن تكثيف الضربات الجوية على تجمعات «داعش» في الساحل الأيمــــن من الموصل، لبدء العمليات العسكرية المرتقبة، في وقت صدت القوات العراقية هـــجـــومين مــتزامنين للتنظيم الإرهابي على شمالي وشرقي تكريت.. وبالتزامن، أعلن مصدر أمني، إلقاء القبض على خلية تابعة لـ «داعــش» في محيط العاصمة بغداد. في الأثناء، كشف محللون عسكريون عن تباين المواقف خلف الكــــواليس، بين بغداد وواشنطن، بشأن تكثيف الضربات الجوية على الأحياء داخل الساحل الأيمن، لتسريع وتيرة المعارك، حيث يوجه التحالف الدولي غاراته ضد تجمعات داعش في المناطق المحيطة، ولا يستهدفها داخل المدينة، تفادياً لسقوط ضحايا مدنيين. إلى ذلك، أكد قائد محور جهاز مكافحة الإرهاب في الموصل، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أن قطعات الجهاز مستعدة لمعركة تحرير الساحل الأيمن من المدينة، لافتاً إلى أن ما تبقى من داعش الإرهابي، عناصر ضالة، سيتم سحقهم. وقال الساعدي إن «جهاز مكافحة الإرهاب بانتظار أوامر القائد العام للقوات المسلحة لاقتحام الساحل الأيمن من مدينة الموصل، وجاهزون بشكل كامل لعمليات التحرير المقبلة». وفي سياق ذي صلة، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين، أن تنظيم داعش شن هجومين متزامنين شمالي وشرقي تكريت، وقال المصدر إن «الهجوم الأول تم قبل منتصف الليلة قبل الماضية، من محورين جنوبي وشمالي، واستهدف حقل عجيل النفطي 40/‏‏ كم شرقي تكريت، حيث تمكن التنظيم من تحقيق تقدم في عدد من النقاط في محور انخيله جنوبي حقل عجيل، بينما تدور اشتباكات في المحور الشمالي للحقل، والمسمى بدار الضيافة، لكن القوات المدافــــعة تمكــنت من الصمود، بينما استدعيت تعزيزات من ناحية العلم لمواجهة الهجوم». وفي بغداد، أعلن مصدر أمني، أنه تم إلقاء القبض على خلية تابعة لـ «داعش»، وقال المصدر إن «شعبة استخبارات اللواء الخامس شرطة اتحادية، تابعت أحد عناصر داعش قادماً من شمالي العراق، ورصدت تحركاته واتصالاته، حتى اجتمع بخلية إرهابية في إحدى القرى التابعة لقضاء أبي غريب غربي بغداد». وأفاد مصدر أمني بمحافظة البصرة بأن مسلحين مجهـــولين اغــتالوا في وقت مبكر من صباح الخميس، أمين عام حزب الله العراق في البصرة باسم الموسوي، بمنطقة الحيانية وسط المحافظة. وأضاف المصدر أن مسلحين يستقلون مركبة أطلقوا النيــــران على الموسوي أثناء عودته إلى مــــنزله في وقت متأخر من الليل. وأشار إلى أن أصابته كانت في منطقة الصدر، وأدت إلى وفاته على الفور، فيما أصابت مرافقه بجروح. بغداد وأفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار العراقية بأن قوة أمنية عثرت على مقبرتين، تضمان رفاتاً لأشخاص أعدمهم تنظيم «داعش» في قضاء الرطبة غربي الرمادي. وأضاف المـــصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «فريقاً من الطب العـدلي سيــفتح المقـــبرة، لغرض التــــعرف على هويات أصحاب الرفات». إلى هذا أكد قادة في التحالف الدولي بقيادة واشنطن والقوات العراقية أن الهجوم لاستعادة النصف الغربي من مدينة الموصل سينطلق في غضون الأيام القليلة المقبلة، فيما كثّف تنظيم داعش من هجماته بواسطة الطائرات المسيّرة على مواقع الجيش وأهداف أخرى في الجانب الشرقي من المدينة. وصرّح القائد العام للقوات المشتركة في التحالف الفريق ستيفن تاونسند أثناء جولة له شمال بغداد، بأن الجيش العراقي بدأ بنشر قواته استعداداً لعمليات تطهير الجانب الغربي من الموصل والتي من المتوقع أن تبدأ خلال أيام. وأضاف: أعتقد أننا خلال الأشهر الستة المقبلة سنرى الموصل ومدينة الرقة السورية تنتهيان من سيطرة تنظيم داعش. وقصفت طائرات التحالف الدولي الجمعة، بالتنسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن العراقية مقرا لتنظيم داعش وموقع كتيبة صواريخ في منطقة بادوش شمال غربي الموصل بمحافظة نينوي شمالي العراق. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العقيد ليث عبدالوهاب، إن طيران الجيش العراقي دمر مواقع لداعش وسيارات مسلحة برشاشات أحادية للتنظيم في المحور الغربي لعمليات قادمون يانينوي الذي تتولاه قوات الحشد الشعبي. ومن جهة أخرى، نفذت قوة بحرية عراقية جولة استطلاعية في مياه شمال الخليج العربي انطلاقا من قاعدة أم قصر البحرية لحماية ميناءي العمية والبصرة النفطي ومنع عمليات التهريب غير المشروعة. وشارك قائد عمليات البصرة الفريق جميل الشمري برفقة قائد القوة البحرية اللواء الركن أحمد جاسم معارج في الجولة لتأمين الحماية للموانئ النفطية ومتابعة إجراءات الحد من عمليات التهريب، فضلا عن متابعة دخول السفن التجارية إلى مياه العراق الإقليمية. وقال مصدر أمني عراقي ان أمين عام حزب الله العراقي المنضوي في الحشد الشعبي باسم الموسوي، اغتيل مساء الأربعاء وأصيب أحد مرافقيه في هجوم مسلح نفذه مجهولون وسط محافظة البصرة جنوب العراق، بحسب ما أكد مصدر أمني عراقي لوكالة الأناضول. وأفاد المصدر أن اغتيال الموسوي تم في هجوم نفذه مجهولون بعدما أطلقوا النار عليه في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، استهدف سيارته الخاصة بمنطقة الحيانية وسط محافظة البصرة، حيث فرّ المسلحون إلى جهة مجهولة فيما لم تعلن أي جهة تبنيها الاغتيال. وذكر المصدر الأمني أن أربعة أشخاص قتلوا واصيب 25 اخرون على الأقل الجمعة في تفجيرين انتحاريين بحيين من الاحياء المحررة في الجانب الايسر من مدينة الموصل شمالي العراق.