الأسد يرفض خطة ترامب لاقامة مناطق آمنه في سوريا : الأكثر عملية والأقل كلفة أن يكون هناك استقرار وليس مناطق آمنة

مسؤول روسي يري أن الأحداث في سوريا تخطت ما يطرح حول المناطق الآمانة

روسيا تتدخل لوقف اشتباك القوات الحكومية مع مقاتلي درع الفرات في ضواحي الباب

مقتل جنود أتراك نتيجة غارة روسية ضد داعش

قوات معارضة سورية دخلت مدينة الباب والخطوة التالية مهاجمة الرقة

مقتل مدرب القاعدة بغارة أميركية في سوريا

  
      
      
       

تشييع جندي تركي قتل خطأ

استمر تفجّر المعارك في مدينة الباب شمالي سوريا، إذ حقّق مقاتلو عملية درع الفرات، تقدماً بسيطرتهم على مناطق جديدة من عناصر تنظيم داعش، وفيما تدخّلت روسيا وأوقفت اشتباك قوات الأسد مع مقاتلي عملية درع الفرات في محيط الباب، أكّد الرئيس السوري بشّار الأسد، رفضه مقترح إقامة منطقة آمنة، مرحّباً بالجيش الأميركي في بلاده لمحاربة الإرهاب. وواصلت قوات درع الفرات تقدمها داخل الباب، وفق ما أفادت مصادر عسكرية، حيث تمكّنت من تحقيق اختراق جديد في مواجهة مسلّحي تنظيم داعش، والسيطرة على عدة مبانٍ، بينها مشفى الحكمة، وشارع زمزم، ومواقع أخرى في الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة، بعد معارك عنيفة مع إرهابيي التنظيم المتحصنين داخل أحيائها. كما أعلن الجيش التركي، أنه قتل 23 من مسلحي داعش في محيط الباب، في إطار عملية «درع الفرات»، مشيراً إلى أنّ قواته قصفت 165 هدفاً لتنظيم داعش، منها 11 هدفاً قصفت من الجو، ما أسفر عن مقتل 23 عنصراً. إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة عن تدخّل روسيا لوقف اشتباك قوات الأسد مع مقاتلي عملية درع الفرات في محيط الباب، بعد نشوب أول مواجهة بينهما وأضافت المصادر، التي لم تكشف عن هويتها: «تدخل الروس وضبطوا الوضع».

الرئيس بشار الأسد

على صعيد متصل، وفي أعقاب مقتل ثلاثة جنود أتراك وإصابة 11 آخرين في عملية نفذتها طائرات روسية شمالي سوريا، أكّد الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أنّ ضربات الروسية أتت عن طريق الخطأ، واستندت إلى إحداثيات قدمها الجيش التركي لروسيا. في الأثناء، قصف الطيران السوري أطراف العاصمة دمشق، وتحديداً حي جوبر وبلدة عربين في الغوطة الشرقية. وذكر مصدر عسكري سوري، أنّ الطيران الحربي استهدف بغارات متتالية، مجموعات من مقاتلي المعارضة هاجمت مبنى المحافظة في بلدة عربين عبر نفق تحت الأرض من جهة كراجات الانطلاق. على صعيد آخر، شدّد الرئيس السوري بشار الأسد، على رفض بلاده اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إقامة مناطق آمنة للمدنيين داخل سوريا، مشيراً إلى أنّها «لن تجدي». وأوضح الأسد في مقابلة مع موقع «ياهو نيوز» الإخباري، أنّ المناطق الآمنة للسوريين يمكن أن تحدث فقط عندما يصبح هناك استقرار وأمن، وعندما لا يكون هناك إرهابيون وتدفق ودعم لهم، لافتاً إلى أنّ الأكثر قابلية للحياة والأكثر عملية والأقل كلفة، هو أن يكون هناك استقرار وليس مناطق آمنة. وأكّد الأسد أنّه يرحّب بالقوات الأميركية في سوريا لمحاربة تنظيم داعش، بشرط أن تنسق واشنطن مع دمشق، وتعترف بسيادة حكومته. هذا وفي مزيد من الإيضاح رفض رئيس النظام السوري بشار الأسد اقتراح الرئيس الاميركي دونالد ترامب اقامة مناطق آمنة للمدنيين داخل سورية، في مقابلة مع موقع "ياهو نيوز" الاخباري نشرت الجمعة. وقال ترامب إن حكومته تدرس إقامة مثل هذه المناطق الآمنة في المناطق الحدودية داخل سورية لايواء اللاجئين السوريين، حتى يتوقف تدفق اللاجئين على الدول المجاورة وعلى أوروبا، على أن تعرض وزارة الدفاع الاميركية خطة لذلك خلال تسعين يوما. ولمح الأسد إلى أنه سيرحب بالتعاون مع واشنطن في المعركة ضد تنظيم داعش بشرط أن يكون للولايات المتحدة "موقف سياسي واضح" بشأن سيادة سورية ووحدتها، مبديًا ترحيبًا حذرًا بتركيز الإدارة الأمريكية الجديدة على محاربة المتطرفين. وقال الأسد إن المناطق الآمنة للسوريين يمكن أن تحدث فقط عندما يصبح هناك استقرار وأمن وعندما لا يوجد ما أسماهم بـ"الإرهابيون" معتبراً في التصريحات التي نقلتها كذلك وكالة أنباء النظام (سانا) "إن الأكثر قابلية للحياة والأكثر عملية والأقل كلفة هو أن يكون هناك استقرار وليس مناطق آمنة" مشيرا إلى أنها "ليست فكرة واقعية على الإطلاق". وتابع عن موضوع المنطقة الآمنة مرجعاً أسباب نزوح السوريين وخروجهم من بيوتهم إلى ما سماه "الأعمال الإرهابية المدعومة من الخارج" والحصار المفروض على سورية، وبالنسبة للاجئين فقد برأ رئيس النظام النظام نفسه تماماً، قائلًا إنها كارثة إنسانية تسبب بها الدعم الغربي والإقليمي لأولئك "الإرهابيين" ووفق زعمه أن هذا لم يحدث بالمصادفة. من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الجمعة إن ضربات جوية روسية أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أتراك في سورية بطريق الخطأ استندت إلى إحداثيات قدمها الجيش التركي لروسيا. وقال الجيش التركي الخميس إن حادثة "النيران الصديقة" وقعت خلال عملية ضد تنظيم داعش الإرهابي فيما يسلط الضوء على مخاطر اندلاع اشتباكات غير مقصودة بين القوى الخارجية العديدة المنخرطة في الحرب المعقدة. وأضاف بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف "للأسف استرشد جيشنا في شن ضربات على الإرهابيين بإحداثيات قدمها له شركاؤه الأتراك وما كان ينبغي أن يكون الجنود الأتراك موجودين في هذه الإحداثيات، "كان غيابا للتنسيق في تقديم الإحداثيات، هكذا سأصوغ الأمر". وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي للصحفيين في مدينة أفيون إن من المهم أن الرئيس فلاديمير بوتين عبر عن تعازيه لنظيره التركي طيب إردوغان. وقال في تصريحات بثها التلفزيون "من ناحيتنا القضية قيد التحقيق، المعلومات الأولية تشير إلى أنه كان حادثا عرضيا.. حادثا غير مرغوب فيه نتيجة معلومات غير صحيحة.. الإحداثيات" وتابع قوله "لقد بين هذا أن تعزيز التنسيق مطلوب.. مع التحالف وكذلك مع روسيا". في سياق آخر قالت الحكومة التركية ومصادر بالمعارضة السورية المسلحة إن قوات المعارضة المدعومة من الجيش التركي سيطرت على ضواحي مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في شمال سوريا. وقال أحد قادة المعارضة من قوات درع الفرات إن مقاتلين من الجيش السوري الحر يعملون مع قادة أتراك يتقدمون من منطقة قرب البوابات الغربية للمدينة التي اقتحموها . وقال قائد أحد الفصائل الرئيسية بالجيش السوري الحر التي تقاتل في الباب والذي طلب عدم نشر اسمه المعارك بدأت قبل قليل لاستكمال ما بدأ بالأمس. وأضاف إن القوات في شمال شرقي الباب انتزعت السيطرة على قريتين رئيسيتين كانت أخرجت منهما مرارا في معارك سابقة بسبب هجمات انتحارية متعاقبة. وقالت وكالة دوجان التركية للأنباء إن خمسة جنود أتراك قتلوا وأصيب عشرة بجروح في اشتباكات مع تنظيم داعش خلال عمليات لإنتزاع السيطرة على بلدة الباب في شمال سوريا من التنظيم المتشدد. وأضافت الوكالة ان خمسة جنود أتراك آخرين كانوا قتلوا في نفس المنطقة يوم الأربعاء الماضي. وذكرت وسائل اعلام تركية ان بهذا يرتفع اجمالي عدد القتلى بين أفراد القوات التركية منذ بدء عملية درع الفرات في آب الى ٦٦. وقال مصدر من المعارضة ان انتحارياً تقدّم صوب المقاتلين المدعومين من تركيا مما عطل التوغل لبعض الوقت. وأضاف فجر المتشددون سيارة ملغومة في وجه قوات درع الفرات لمنعها من التقدّم. وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش إن مقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا سيطروا على مناطق داخل المدينة بعد عشرات الضربات الجوية على مواقع التنظيم صاحبها قصف جوي مكثف نفذه الجيش التركي. وقال المتشددون ان ما لا يقل عن ٣٠ مدنياً قتلوا في القصف التركي. قال الجيش التركي إنه ضرب 11 هدفا لتنظيم داعش وقتل 23 متشددا في مدينة الباب. وأظهرت لقطات أصدرها الجيش التركي بنايات، يعتقد أن متشددي داعش يستخدمونها، تتعرض للقصف. وتعهد زعيم تحالف جديد لفصائل في سوريا تضم جبهة فتح الشام- التي كانت تابعة للقاعدة- بتصعيد الهجمات على الجيش السوري وحلفائه المدعومين من إيران. وقال هاشم الشيخ القائد العام لهيئة تحرير الشام التي تشكلت الشهر الماضي في أول حديث مصور بالفيديو له، إن التجمع الجديد يسعى إلى تحرير كافة الأراضي السورية وإلى الحفاظ على وحدتها وعلى هوية شعبها المسلم. وأضاف الشيخ نطمئن أهلنا بأننا سنبدأ مشروعنا هذا بإعادة تنشيط العمل العسكري ضد النظام وسنغير مجددا على ثكناته ومواقعه ونخوض معركة التحرير من جديد ونعيدها سيرتها الأولى بنصر مؤزر... هذا وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن الجيش قام بتأمين سلسلة من القرى على الطرف الجنوبي لمدينة الباب، في إطار حملة حققت مكاسب سريعة ضد المتشددين في الأيام القليلة الماضية. وقالت قناة الإخبارية الرسمية إن الجيش سيطر على عدة قرى منها العويشية وحورات تادف ويقوم حاليا بتطهير المنطقة من مئات الألغام والمتفجرات التي زرعها المتشددون. وقال الجيش التركي إن ضربات جوية روسية قتلت بطريق الخطأ ثلاثة جنود أتراك وأصابت 11 آخرين خلال عملية ضد داعش في سوريا مما يسلط الضوء على خطر اندلاع اشتباكات غير مقصودة بين القوى الخارجية العديدة المشاركة في الصراع المستمر منذ ستة أعوام. وأضاف الجيش في بيان خلال عملية نفذتها طائرات روسيا الاتحادية ضد أهداف ل داعش في منطقة عمليات درع الفرات في سوريا، سقطت قنبلة بطريق الخطأ على مبنى تستخدمه وحدات الجيش التركي. وقال الكرملين إن الرئيس الروسي بوتين اتصل بنظيره التركي رجب طيب إردوغان، وقدم تعازيه وأنحى باللائمة في توجيه ضربة بطريق الخطأ على ضعف التنسيق بين موسكو وأنقرة. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن ضربات جوية روسية أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أتراك في سوريا بطريق الخطأ، استندت إلى إحداثيات قدمها الجيش التركي لروسيا. وأضاف بيسكوف في مؤتمر صحافي عبر الهاتف للأسف استرشد جيشنا في شن ضربات على الإرهابيين، بإحداثيات قدمها له شركاؤه الأتراك، وما كان ينبغي أن يكون الجنود الأتراك موجودين في هذه الإحداثيات. كان غيابا للتنسيق في تقديم الإحداثيات. هكذا سأصوغ الأمر. وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي للصحافيين في مدينة أفيون إن من المهم أن الرئيس بوتين عبر عن تعازيه لنظيره التركي رجب طيب إردوغان. وقال في تصريحات بثها التلفزيون من ناحيتنا القضية قيد التحقيق. المعلومات الأولية تشير إلى أنه كان حادثا عرضيا... حادثا غير مرغوب فيه نتيجة معلومات غير صحيحة.. الإحداثيات. وتابع قوله لقد بين هذا أن تعزيز التنسيق مطلوب.. مع التحالف وكذلك مع روسيا. وقال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مقاتلين سوريين تدعمهم أنقرة أصبحوا داخل مدينة الباب السورية، وسيستعدون لعملية محتملة في الرقة معقل داعش في سوريا. واضاف أن التنسيق جار مع روسيا لتجنب مواجهة مع قوات النظام السوري حول الباب. وقال الجيش التركي إن قوات المعارضة السورية سيطرت على تلال ذات أهمية استراتيجية حول مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش. وذكر الجيش في البيان أن 58 من مقاتلي داعش قتلوا في غارات جوية وقصف مدفعي واشتباكات ضمن هذه العمليات. وأضاف أن جنديين قتلا وأصيب 15 بإصابات طفيفة. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن العمليات حققت تقدما مهما في شمال سوريا وأن الهدف التالي سيكون مدينة الرقة السورية. وقال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحافي في العاصمة أنقرة عملية الباب يجب أن تستكمل على الفور في الفترة المقبلة... في الأيام الماضية حققت قواتنا الخاصة والجيش السوري الحر تقدما كبيرا. وأثارت معركة الباب احتمال وقوع مواجهة بين الجيش التركي والجيش السوري الذي تقدم إلى مسافة بضع كيلومترات على المشارف الجنوبية للمدينة. وقال مسؤول من المعارضة السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة والقوات التركية سيطرت على المشارف الغربية لمدينة الباب على مسافة نحو 30 كيلومترا جنوبي الحدود التركية. وقال المسؤول المعارض من مدينة غازي عنتاب التركية إنه حدث اختراق لدفاعات داعش مع هجوم والتقدم مستمر الآن. وأضاف أن تعزيزات عسكرية تركية أرسلت للمنطقة قبل أسبوع. وكانت الباب هدفا رئيسيا لهجوم تركي في شمال سوريا في آب الماضي لإبعاد تنظيم داعش عن الحدود ومنع مقاتلين أكراد مدعومين من الولايات المتحدة يقاتلون كذلك التنظيم المتشدد من تحقيق المزيد من المكاسب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات التركية وحلفاءها في الجيش السوري الحر سيطروا على تلة على الطرف الغربي للمدينة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنه لا يعلم إن كان التنظيم المتشدد سيتمكن من استعادتها أم أنه في حالة انهيار. وذكر المسؤول المعارض أن تعزيزات تركية أرسلت للمنطقة قبل أسبوع. وفي تسجيل مصور أرسله المسؤول المعارض قال ثلاثة مقاتلين سوريين من فصيل السلطان مراد إنهم يتحدثون من داخل مدينة الباب. ولم يتسن التحقق من صحة اللقطات. وقال أحد المقاتلين إنه داخل مدينة الباب الآن ولكن ليس في وسطها بل على مشارفها وكانت أصوات انفجارات تتردد في الخلفية. وقال المرصد إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 12 شخصا في أحدث قصف لمدينة الباب. هذا و أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن فكرة اقامة مناطق آمنة للنازحين في سوريا تعد متأخرة. ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية الأربعاء عن تشوركين قوله أن الأحداث في سوريا ذهبت لما هو أبعد من فكرة إقامة مناطق آمنة. وتابعنحمد الله أن هناك نظاما لوقف إطلاق النار سار الآن، وأن المفاوضات تبدأ بين الحكومة السورية والمعارضة بما في ذلك المسلحة. وأكد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، أن الوقت قد حان للتحدث عن عودة اللاجئين والأشخاص النازحين داخليا إلى منازلهم. وهم يعودون إلى شرق حلب على سبيل المثال. وأوضح في حالة بدء تنظيم بعض المناطق الآمنة حاليا وحتى في حالة حدوث ذلك بشكل صحيح من وجهة نظر القانون الدولى خاصة بمشاورات مع الحكومة السورية، فأعتقد أنه هذا سيشتت الانتباه والقوات والموارد عن المهمة الهامة لعودة الأشخاص إلى بيوتهم وضمان حياة طبيعية لهم. وأشار تشوركين إلى أنه لم يناقش هذه القضية مع الوفد الأميركي في الأمم المتحدة، مضيفا أيضا أن عودة اللاجئين إلى مقارهم الدائمة ربما يمنح دفعة ثانية لعملية التسوية السياسية في سوريا هذا وصرح السفير الروسي في إيران، ليفان غاغاريان بأن سلاح الجو الروسي سيستخدم البنية التحتية العسكرية الإيرانية في العمليات ضد الإرهاب في سوريا، إذا رأت موسكو وطهران ضرورة في ذلك. ونقلت وكالة تاس عن غاغاريان القول في مقابلة معها: إذا ما رأت قيادة البلدين ضرورة استخدام البنية التحتية العسكرية الإيرانية لمحاربة الإرهاب في سوريا أو غيرها، ستتخذ مثل هذه الخطوات. في الوقت نفسه، نفى غاغاريان صحة تقارير حول خطط روسية لتوريد أنظمة صواريخ إس-400 المضادة للطائرات إلى إيران. وقال إن موسكو استكملت العام الماضي تماماً عقد توريد منظومات إس-300 إلى إيران. من ناحية أخرى، أعلن رئيس وفد مجلس النواب في البرلمان الاتحادى البلجيكى، فيليب دي وينتر أن روسيا هى الدولة الوحيدة التي تحارب الإرهاب بشكل حقيقى في سوريا وتقدم المساعدة لسكان هذه الدولة، بينما مساعدة الدول الأوروبية تتلخص فقط بالكلمات. ووفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية قال دي وينتر، للصحافيين، خلال زيارته لسوريا: نحن كنا في حلب، وترك العمل الإنساني الذي سمح لنا بالمشاركة انطباعا جيدا، تم نشر المستشفى الميداني والمطبخ الميداني، وأخجل أن اعترف بأن الدول الأوروبية وخلافاً لروسيا يتحدثون فقط، ولا يقدمون مساعدة حقيقية ودعم لسوريا، كل شيء ينتهى عند الكلام، روسيا الدولة الوحيدة التي تقدم المساعدة الحقيقية للسكان في سوريا وتشارك بشكل نشط في مواجهة الإرهاب الدولي كتنظيم داعش جبهة النصرة الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية. و أعلن البنتاغون الأربعاء أن القيادي المخضرم في تنظيم القاعدة أبوهاني المصري قتل السبت في ضربة أميركية في إدلب في شمال غرب سورية. وقالت وزارة الدفاع الاميركية في بيان ان المصري "كانت لديه ارتباطات بكبار قادة التنظيم بمن فيهم أسامة بن لان وأيمن الظواهري". واضاف البيان "لقد اشرف على انشاء وتشغيل العديد من المعسكرات التدريبية للقاعدة في افغانستان في الثمانينيات والتسعينيات كما جند وأدلج ودرب وجهز آلاف الارهابيين الذين انتشروا لاحقا في المنطقة والعالم". وفي بيانه اعلن البنتاغون ان هذه الضربة سبقتها قبل يوم واحد ضربة اخرى استهدفت مبنى في المحافظة السورية نفسها واسفرت عن مقتل 10 من عناصر القاعدة. واوضح البيان ان الضربة التي نفذت الجمعة "قتلت 10 ارهابيين في مبنى تستخدمه القاعدة لعقد اجتماعات". واكد المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس في البيان ان هذه الضربات "تضعضع قدرة التنظيم على التخطيط لاعتداءات في الخارج تستهدف الولايات المتحدة ومصالحها في العالم". واضاف ان تسارع وتيرة هذه الضربات ادى الى زرع الشك في صفوف المتطرفين انفسهم بحيث بات الواحد منهم يشك في ولاء الآخر. وقال "انهم يشكون اكثر فاكثر بولاء عناصرهم" و"جنون الشك" يستفحل في ما بينهم. من ناحية اخرى استأنف مقاتلون من المعارضة السورية مدعومون من تركيا هجوما كبيرا داخل مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" الخميس بعد يوم من اختراقهم دفاعات التنظيم في معقلهم الباقي في محافظة حلب. وقال أحد قادة المعارضة من قوات درع الفرات إن مقاتلين من الجيش السوري الحر يعملون مع قادة أتراك يتقدمون من منطقة قرب البوابات الغربية للمدينة التي اقتحموها أمس الأول.وقال قائد أحد الفصائل الرئيسية بالجيش السوري الحر التي تقاتل في الباب والذي طلب عدم نشر اسمه "المعارك بدأت قبل قليل لاستكمال ما بدأ" هذا وذكر عمال إنقاذ والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات القوات الحكومية السورية قصفت حيا تسيطر عليه المعارضة في مدينة حمص الأربعاء فقتلت عددا من الأشخاص. وقال المرصد والدفاع المدني السوري إن الغارات استهدفت حي الوعر. وأضاف المرصد أن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 24. ولم يذكر الدفاع المدني أي عدد. وقال الإعلام الحربي ل حزب الله إن الجيش أطلق صواريخ على مسلحين في الوعر لكن المسلحين هم من بادروا بإطلاق النار. هذا وارتفعت حصيلة قتلى الغارات التي استهدفت مقرات تابعة لجبهة فتح الشام النصرة سابقا في شمال غرب سوريا إلى 46 قتيلاً على الأقل بينهم 24 مدنياً، وفق ما أورد المرصد السوري. كما أفاد المرصد بارتفاع حصيلة قتلى الغارات التي استهدفت المقرات ومحيطها في مدينة إدلب إلى 46، بينهم 24 مدنياً. وذكر أن بين المدنيين 10 أطفال و11 امرأة، مرجحاً ارتفاع حصيلة القتلى لوجود جرحى في حالات خطرة. ولم يتضح وفق ما صرّح به المرصد ما إذا كانت الطائرات التي شنت الغارات روسية. إلا أن الجيش الروسي أكد أن طائراته لم تشن أي ضربات على إدلب خلال هذا الأسبوع أو حتى منذ بداية العام 2017. وقصفت فصائل المعارضة المسلحة المنضوية تحت لواء عملية درع الفرات، عدة مناطق في مقاطعة عفرين. وأفاد مصدر من مقاطعة عفرين، بأن فصائل المعارضة المسلحة قصفت، بلدة أعزاز الحدودية، وعدة مناطق حول قرية قتمة التابعة لناحية شران بمقاطعة عفرين في كردستان سوريا. وأضاف المصدر أن الفصائل المذكورة قصفت كذلك مراكز وقواعد لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة تل رفعت ومناطق تابعة لعين دقنة ومرنزات. وبحسب المصدر ذاته، فقد أسفر القصف عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى. مشيراً إلى أن القوات التركية دخلت، إلى أراضٍ تابعةٍ لمقاطعة عفرين بكوردستان سوريا بالقرب من قرية ديكمداش. وأعلن رياض نعسان آغا المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية أن الجولات الثلاث الأخيرة للمبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لم يكن موفقاً في جولاته الأخيرة. وأضاف أن روسيا تفرض على المعارضة أسماء، الأولى أن تكون ضمن وفد النظام، مضيفاً أن وزير الخارجية الروسي ليس لديه تعريف دقيق من هو المعارض. وذكر أنه سيتم تشكيل وفد التفاوض إلى جنيف 4 في اجتماع يعقد في الرياض ويضم عدداً من أطياف المعارضة. هذا وعقد اجتماع في استانة لمجموعة العمليات المشتركة، والذي ضم ممثلي كل من أنقرة وموسكو وطهران، واتفق المجتمعون على ضرورة أخذ المزيد من الوقت والمباحثات من أجل تنسيق آلية مراقبة وقف إطلاق النار في سوريا. وأعلن الجنرال ستانسلاف جادجي محمدوف أن اجتماع مجموعة العمل على مستوى الخبراء الذي ضم ممثلي إيران وروسيا وتركيا ومندوبي الأمم المتحدة الذي انعقد في العاصمة أستانة قد بحث مسار اتفاق وقف إطلاق النار وآليات الرقابة والسيطرة على فرض الهدنة في سوريا ولمنع أي انتهاكات. واستمر الاجتماع نحو 6 ساعات وشارك في الجزء الأخير منه ممثلو الأردن كما بحث الاجتماع سبل إعادة الثقة بين أطراف النزاع. وأكد مصدر رسمي أردني رفيع المستوى أن بلاده تشارك في محادثات أستانا الفنية حول سوريا، إلى جانب خبراء من روسيا وتركيا وإيران ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا. وقال المصدر إن الأردن شارك في اجتماعات الأستانا على مدار اليومين الماضيين. وأضاف أن المملكة الأردنية تشارك دوما في الاجتماعات التنسيقية حول الأزمة السورية بمختلف المستويات من أجل الدفع باتجاه الحل السياسي وإعادة الأمن والاستقرار لسوريا. وقال متحدث باسم وزارة خارجية قازاخستان ان المحادثات تتعلق بإنشاء آلية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار. ولم تذكر الوزارة معلومات عن تشكيل الوفود التي تعقد اجتماعات مغلقة. وبعد المحادثات قال المفاوض الروسي ستانيسلاف جادجيماجوميدوف إن الأطراف ناقشت أيضا منع الاستفزازات وتأمين وصول المساعدات الإنسانية. وقال أكدت الوفود استعدادها لمواصلة التفاعل بهدف الوصول إلى التطبيق الكامل لوقف الأعمال القتالية في سوريا.