الأمير زيد يشيد بدور سلطنة عمان المحوري ومساعيها المقدرة لإيجاد الحلول السلمية للأزمات في المنطقة

وزير الداخلية يتسلم دعوة لحضور القمة العالمية للحكومات

مهرجان مسقط يستعرض مشاهد من التعايش والاختلاف في المسرح العماني والعالمي والسينما

عدسات المصورين تعكس جمال القرية التراثية بالمهرجان

1300 متسابق من 76 جنسية في سباق ماراثون الموج

صناعة الملح مهنة الأجداد تعود للظهور بمتنزه العامرات

افتتاح معرض ملتقى المصورات الخليجيات بجمعية التصوير الضوئي

المنتخب الوطني العسكري يتوج بطلاً لكأس العالم العسكرية 2017

           
         
            

وزير الداخلية خلال اجتماعه بموفد الامارات

استقبل الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، وذلك بمكتب معاليه بمبنى المجلس في البستان. في مستهل اللقاء رحّب المنذري بالمفوض السامي لحقوق الإنسان مبرزا الدور المهم الذي تضطلع به المفوضية في صون وحماية حقوق الإنسان وفقا للاتفاقيات والمواثيق التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في عام ١٩٤٨ خاصةً أن المفوضية تجسد التزاماً عالمياً بالحفاظ على الكرامة الإنسانية من خلال ما نصّت عليه أولوياتها لتدعيم آليات حقوق الإنسان وتعزيز المساواة وسيادة القانون، ودمج حقوق الإنسان في التنمية والتصدّي للتمييز إضافة الى دور المفوضية في التوعية والتثقيف بحقوق الإنسان. وأكد المنذري على أن السلطنة تولي اهتماما كبيرا لحماية حقوق الإنسان وقد حققت في هذا الصدد إنجازات مرموقة بفضل الله تعالى ثم للتوجيهات السديدة للسلطان قابوس بن سعيد - ونوّه بالدور الذي يقوم به الأمير زيد بن رعد باعتباره أول عربي يتسلم منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان ليقود جهود الأمم المتحدة في هذا المجال بكفاءة واقتدار لضمان إنفاذ معايير حقوق الإنسان من خلال تنفيذ استراتيجيات وخطط المفوضية السامية لحقوق الإنسان. وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين الجانبين.

ندوة الحوار حول المسرح العماني

من جانبه عبّر الأمير زيد بن رعد عن سعادته بزيارة السلطنة مشيدا بما تشهده من تطور في جميع مناحي الحياة وخاصة في مجال حقوق الإنسان، وأشاد بدور السلطنة المحوري ومساعيها المقدرة لإيجاد الحلول السلمية للأزمات في المنطقة ومنها قضية الملف النووي الإيراني والحرب في اليمن.. وأثنى الأمير رعد على مبادرات السلطنة الانضمام والتصديق على المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان ومنها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. وأشار المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى أن المفوضية تعمل بموضوعية وتتخذ الإجراءات اللازمة لتمكين الأفراد ومساعدة الدول لدعم حقوق الإنسان، لافتا إلى أن المفوضية تعمل من خلال مقرها الرئيسي في جنيف، ومكاتبها القُطْرية والإقليمية في أنحاء العالم، على حماية حقوق الإنسان وإنفاذ معاييرها المعترف بها عالمياً بانتهاج العديد من الوسائل من بينها الترويج للتصديق على المعاهدات الرئيسية لحقوق الإنسان وتنفيذها عالمياً. حضر المقابلة المكرمان نائبا الرئيس، وعبدالله بن ناصر الرحبي مندوب السلطنة لدى الأمم المتحدة بالإضافة الى الوفد المرافق للمفوض السامي للأمم المتحدة.

صورة تعكس جمال القرية التراثية فى المهرجان

كما استقبله خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى بمكتبه بمقر المجلس. وخلال اللقاء رحّب المعولي بالمفوض السامي لحقوق الإنسان، منوها بدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة وبالدور المهم الذي تقوم به، وذلك من خلال الاتفاقيات والمواثيق التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقدم رئيس المجلس نبذة تعريفية عن مجلس الشورى ومراحله المتعاقبة طوال أكثر من 3 عقود، مشيرًا إلى التطور الذي حظي به المجلس حول صلاحياته التشريعية والرقابية واختصاصاته، كما تحدث رئيس المجلس عن أدوار انعقاد المجلس الأربعة، وآليه العمل في لجان المجلس الدائمة، وكذلك نظام العمل في الجلسات الاعتيادية. من جانبه شكر الأمير زيد بن رعد رئيس المجلس على الترحيب وحفاوة الاستقبال، مشيدا بدور السلطنة وإسهاماتها في مجال حقوق الإنسان، وتطوره بشكل ملحوظ. حضر المقابلة المهندس محمد بن أبو بكر الغساني نائب رئيس مجلس الشورى، والشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام المجلس، وعبدالله بن ناصر الرحبي مندوب السلطنة لدى الأمم المتحدة، والوفد المرافق للمفوض السامي للأمم المتحدة. كما استقبل كل من السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية والدكتور عبدالله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في إطار زيارته الحالية للسلطنة.

ماراثون الموج

وقد أشاد المفوض السامي بحكمة السلطان قابوس بن سعيد والدور الإيجابي الذي يضطلع به جلالته من أجل حل القضايا العالمية ودوره الإنساني في إطلاق سراح المحتجزين في بعض مناطق الصراع بالإضافة إلى دور السلطنة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان. وأعرب خلال اللقاءات عن سعادته بزيارة السلطنة والتي تعد الأولى منذ توليه منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان مشيدًا بما تحقق على أرض السلطنة بقيادة السلطان خاصة في مجال حقوق الإنسان منوهًا إلى أن إنشاء اللجنة العمانية لحقوق الإنسان شاهد على هذا الاهتمام وتطور لافت سيسهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان. وتلقى السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية رسالة دعوة لحضور الدورة الخامسة للقمة العالمية للحكومات والمقرر عقدها بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 12 – 14 فبراير 2017م. جاء ذلك خلال استقبال معاليه بمكتبه بديوان عام الوزارة بالخوير محمد سلطان السويدي «سفير دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمد لدى السلطنة». وشهدت الأول كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس ندوة حوارية بعنوان (الاختلاف.. التعايش: مشاهد من المسرح والسينما) تقام لمدة ثلاثة أيام بالتعاون مع كل من جامعة السلطان قابوس وكلية العلوم التطبيقية بالرستاق وجمعية الصحفيين العمانيين والتي قدمها عدد من المخرجين والمؤلفين أمثال الدكتور عبدالكريم جواد والدكتور خالد عبدالرحيم والأستاذة رحيمة الجابرية، تناول الحوار التفاعلي محاور منها مشاهد وصور من المسرح العماني ومشاهد من المسرح العالمي في التعايش والاختلاف ومشاهد للتعايش والاختلاف في الفن السابع.

استخراج الملح صناعة

في بداية الندوة التي أدارت حوارها الإعلامية فخرية بنت سعيد البلوشية التي طرحت عدة تساؤلات أبرزها ما هو الاختلاف؟ وكيف يكون التعايش؟ بعدها قدم الدكتور عبدالكريم جواد الكاتب والباحث والمخرج المسرحي ورقة بعنوان (مشاهد من المسرح العالمي في التعايش والاختلاف) اختزل فيها الصور النمطية للمشاهد المسرحية في العالم، مستعرضا نماذج من التفرقة والعنف التي تظهر في المسرحيات واضطراب العلاقة مع الآخر، ومشاهد للمرأة التي واجهت المجتمع التي أظهرتها الصحفية دينا بنجابي في الهند، وتناولت ورقته الحديث عن مسرحيات ناقشت قضية الاختلاف والتعايش كمسرحية سفيرة فوق العادة ومسرحية الإرهاب في عيون ندية، إلى جانب تطرق إلى نماذج من المسرحيات العمانية. وتناولت المؤلفة والمخرجة رحيمة الجابرية في الورقة الثانية التي جاءت بعنوان (مشاهد من المسرح العماني في التعايش والاختلاف) صورًا من المسرح العماني ودوره في نشر التسامح والإسلام خاصة في مسرحية ديفي آلن التي شارك فيها ممثلون من عمان التي تناولت قضية الشاب المسلم الذي يتشارك مع صديقه في السكن من ثقافة مختلفة والذي يعكس سماحة الإسلام وفرائضه حيث لاقت هذه المسرحية صدى واسعا وعرضت في عدد من الجامعات الأجنبية، واستعرضت في ورقتها مسرحيات عمانية تناولت قضية الاختلاف والتعايش كمسرحية « أنا هو» و «الباحث عن وطن والهارب منه» و «زوبعة فنجان» و العرض المسرحي «العيد» و «قرن جارية» و«صويلح بن داكن» متحدثة أن بين هذه المسرحيات قواسم مشتركة ناقشت قضايا مختلفة كالعنف والتطرف وغيرها. كما قدم الدكتور والمخرج السينمائي خالد الزدجالي ورقة بعنوان مشاهد من السينما للتعايش والاختلاف تناول فيها الوعي الضروري بقضية التعايش في الصورة النمطية التي تعرضها الأفلام السينمائية مستعرضا نماذج من السينما في هوليوود وبيوليوود التي تناولت محاور مختلفة كالتحرر من القيود والنجومية والشهر من أجل الدفاع عن الكيان الإنساني ومعايشة الإنسان في التطرف وصمود المبادئ وتباينها، وتطرق أيضا إلى استعراض مشاهد في انتصار الإرادة ضد الإبادة ومواجهة القسوة والتطرف بالصبر والجرأة والإيمان والأمل، ومشاهد للمرأة وإقصاء طموحاتها وإذلال طاقاتها، وتحدث عن تجربته في الفيلم الروائي العماني «البوم» الذي يناقش قضايا متنوعة عن التعايش والاختلاف وما لقيه الفيلم من صدى واسع في الخارج بعكس الداخل إذ ارتطم بنقد واسع في الساحة الفنية. هذا ويكتسب مهرجان مسقط أهمية كبيرة عند البعض، فأصبح حدثا منتظرا لدى فئة كبيرة، ولا شك أن هواة التصوير يمثلون شريحة كبيرة ممن يرى في المهرجان مادة دسمة وغنية بالجمال والروعة. وفي هذه الأسطر كانت لنا وقفة مع عدد من المصورين الحريصين على المشاركة في المهرجان في كل عام، وكانت من محاسن الصدف الالتقاء بمدير الجمعية العمانية للتصوير الضوئي أحمد البوسعيدي بأروقة المهرجان، حيث حدثنا بقوله: “المهرجان جنة للمصورين، وخاصة في القرية التراثية، فالمصور العماني عندما يجد تراث بلده ومن أغلب المحافظات في مكان واحد فهذا بالنسبة له كنز، فيبرزون معالم التراث بشقيه المادي وغير المادي، فليس بغريب أن يتعطش المصور إلى هذا الحدث الذي يقام كل سنة بما يحويه من صناعات تقليدية وفنون وأزياء ومظاهر متنوعة تعكس الحياة القديمة”.

سيدات مصورات في ظلال قلعة نزوى

وحول دور الجمعية قال: “في كل الاعوام السابقة يكون للجمعة فعالية ضمن الفعاليات الثقافية للمهرجان، وفي هذا العام ارتأينا أن نستضيف (ملتقى عمان للمصورات الخليجيات) وهدف هؤلاء المصورات نقل ما تزخر بها عمان من مخزون سياحي وتراثي إلى بلدانهم وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لديهم، وكان للمصورات جولات متعددة في معالم السلطنة منها زيارة إلى قرية (وكان) وولاية نزوى وكذلك مهرجان مسقط والعديد من المواقع السياحية في السلطنة”. وتابع: “سيتم اليوم تجميع الاعمال الفنية للمصورات الخليجيات على أن تُعرض الأعمال في معرض بأحضان متنزه العامرات يوم الجمعة 10 من فبراير”. واختتم: “الصورة رسالة تغني عن 1000 كلمة وهي توثيق للتاريخ وللحظة، وفهذا التراث من الواجب أن يُوثق لتسهم الصورة بالمحافظة على هذا التراث”.

بحث دور المفوضية في التوعية والتثثيف

وبدوره قال المصور عبدالرحمن الهنائي الحاصل على درجة الماجستير في التصوير الضوئي: “مهرجان مسقط له مكانة كبيرة عندي، أحرص على المشاركة فيه منذ انطلاقته، هناك علاقة كبيرة بيني وبين القائمين على المهرجان تفوق مسألة التصوير، علاقة أخوة بيننا وبين كبار السن المشاركين منذ سنوات، وأحاول أن أبرزهم بطريقة مشرفة، كما أن تعلقي بالقرية التراثية ينبع من افتخاري بكوني عمانيا، حتى أن اسمي في مواقع التواصل الاجتماعي (أنا عمان)”. وتابع: «قد لا تختلف القرية التراثية بما تحويها عن الاعوام السابقة، ولكن يجب على المصور أن يبتكر زوايا جديد ويخرج عن المألوف ليقدم شيئا جميلا ومختلفا عن الآخرين، وهذا لا يتأتى إلا من خلال المشاركة المستمرة، فالمدارك تتسع عاما بعد عام». وتختتم حديثه: «المهرجان شيء سيادي للبلد، وهو نافذة للتعريف بالبلد، والكثير من الصور التراثية التي نالت جوائز عديدة انبثقت من مهرجان مسقط، سواء في محور البورتيره، أو حياة الناس، أو الفنون التقليدية، أو الحرف، ونتمنى من اللجنة المنظمة للمهرجان أن تطور القرية التراثية أكثر، فالملاحظ هذا العام قلة المشاركات التراثية مقارنة بالاعوام السابقة، لذلك من المهم الاهتمام أكثر بهذا الجانب لأنه- كما أشرت- مرآة تعكس صورة عمان للخارج، وأكثر ما يجذب زوار المهرجان والسياح، كما أقترح أن تكون القرية التراثية ثابتة لستة أشهر خلال الفترات الباردة وليس في فترة المهرجان فقط». وقال المصور طالب الوهيبي: «القرية التراثية تجذب عدسات المصورين المحترفين وغيرهم، فليس بغريب أن ترى الزوار يبرزوا هواتفهم لالتقاط صورة مبهرة لأمهاتنا المشاركات وآبائنا الحرفيين، وحتى الفنون التراثية، أما المصورون المحترفون فيجدون في القرية التراثية متعة خاصة محاولين أن يتلقطوا صورا تعكس طبيعتهم ومهاراتهم، وحتى وإن تشابه الموقع إلا أن زوايا التصوير لن تنتهي، وليس بغريب أن تخرج من هذا المهرجان بمئات الصور تختلف كل واحدة عن الأخرى»”. وأضاف الوهيبي: “هناك جهود كبيرة من القائمين على المهرجان وهي جهود مشكورة، ونتمنى أن تتطور القرية التراثية أكثر ويكون لها مساحة أوسع، فتركيز الزوار ينصب في هذا المكان”. أما المصور عامر التوبي فقد قال: “الكل يساهم في المحافظة على التراث العماني، وكل في مجاله وهوايته، والمصورون مساهمون في حفظ التراث من خلال توثيقه لذاكرة الوطن، لذلك أسعى شخصيا بالمشاركة في المهرجان برفقة كاميرتي” . وتابع: “هذا العام نلحظ نقصا في المشاركة التراثية، إلا أن ذلك النقص غير مؤثر كثيرا، فأقوم بتصوير المتاح من الموروث، على أمل أن تضم السنوات المقبلة مزيدا من المشاركين، وحبذا لو يكون لكل محافظة مشاركة في موروثاتها المتنوعة، سواء من ناحية الفنون أو الصناعات التقليدية وجميع مظاهر التراث”. وأخيرا حدثنا المصور خالد المعولي قائلا: “أوجه الشكر لبلدية مسقط لاهتمامها بإقامة المهرجان والجهود المبذولة في القرية التراثية تحديدا، وكوني مصورا أجد متعتي في القرية التراثية حيث تنجذب عدستي نحوها، فيه غنية بالمحاور، منها البورتريه (الوجوه)، وحياة الناس، إضافة إلى الحرف من الفخاريات والنسيج، وكل ذلك تشكل مادة غنية للمصورين ويمكن أن يخرجون بصور مناسبة للمشاركات الدولية، وتكون بلا شك صور متقنة وجديرة بإظهار صورة مشرقة عن السلطنة”. وتابع: “القرية التراثية مطابقة للأصل، فالمشاركون لا يتصنعون أو يمثلون، فهم من بيئات مختلفة لا تزال تتعامل مع تلك الموروثات بالواقع، فالصناعات حية تستخدم إلى اليوم من فخاريات ونسيح وبراقع وغيرها، والفنون كذلك حية في كثير من المناسبات، وكذلك امتطاء الجمال والحمير، والأكلات العمانية، أي أن الحياة هنا تراثية واقعية”. وبعد إسدال الستار على النسخة السادسة من ماراثون الموج مسقط، تلقى المنظمون إشادة من مختلف الأصعدة على حسن التنظيم والتطور الذي شهده السباق هذا العام، خاصة مع الأثر الاقتصادي الإيجابي الذي تركه السباق على حركة السياحة والاقتصاد المحلي ككلّ، حيث استقطب الحدث حوالي 1300 متسابق من 76 جنسية من المواطنين والمقيمين قدم منهم 176 من شتى دول العالم، توافدوا لقرية السباق بالموج مسقط الذي يعدّ الوجهة المثالية للحياة العصرية في السلطنة. يأتي تنظيم السباق تزامنا مع سعي الحكومة الراهن لتنويع مصادر الدخل الاقتصادي من خلال البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي «تنفيذ» ضمن الخطة الخمسية التاسعة، والذي حدد عددًا من القطاعات الواعدة الرامية لتنشيط ورفد الحركة الاقتصادية والتي تأتي من بينها السياحة الرياضية. وجاء تنظيم سباق ماراثون الموج مسقط ضمن برنامج فعاليات «مهرجان مسقط» السنوي، لذلك دخلت في تنظيم السباق عدة شركات لضمان تقديم تجربة فريدة للمشاركين وللمجتمع الذي يتابع السباق. ومن بين أبرز هؤلاء الرعاة هم الطيران العُماني الذي قام بتصميم باقات خاصة بالماراثون تتضمن تذاكر السفر والسكن في مسقط، ومن جهة أخرى شاركت بي.بي عُمان من خلال دعم «سوق بي.بي» الذي أتاح مساحة خاصة لعدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتواصل مع الجماهير واستعراض منتجاتهم وخدماتهم. وقد تمثّل هذا الأثر الإيجابي في ارتفاع حركة إشغال حركة الطيران القادم إلى السلطنة، ورفع نسبة إشغال الفنادق، وسيارات الأجرة، والوجهات السياحية والمحلات، ومنافذ الخدمات المجاورة لموقع الفعالية. ومن جهة أخرى كانت الفعالية منصة مواتية لتوفير حزم تسويقية للعديد من الشركات المحلية الفاعلة في القطاع السياحي والاقتصادي كالموج مسقط والناقل الوطني العُماني، وبي.بي عُمان، ودفع صيتها لدى شريحة واسعة من المشاركين وزوار قرية السباق في يوم الفعالية. وتجدر الإشارة إلى أن أسلوب التنشيط السياحي والاقتصادي من خلال الفعاليات الرياضية ليس بجديد على عُمان للإبحار التي شاركت في تنظيم السباق مع «رابطة عدّائي مسقط»، حيث عملت عُمان للإبحار بهذا النهج في الكثير من فعالياتها مثل استضافتها لسلسلة سباقات الإكستريم للإبحار الشراعي كل عام، والتي تستقطب معها إلى السلطنة أعدادًا كبيرة من الفرق الشراعية وفرق الدعم الفني والإعلامي، والوفود المرافقة والجماهير المتابعة لمثل هذه الأحداث الرياضية، وتحفز كذلك حركة الداعمين من داخل السلطنة والدول المجاروة. وقد حققت عُمان للإبحار بهذا النهج نتائج متميزة توجت باستضافتها لسباقات لوي فيتون لكأس أمريكا الشراعي مطلع العام الفائت، وقد أجرت عُمان للإبحار دراسة مستقلة على يد كي.بي.أم.جي أشارت إلى أن أسلوب عُمان للإبحار في الاستثمار يعود بمردود كبير يمكن تثمينه ماليًا بمعادلة بسيطة تتلخص في تحقيق مردود بقيمة 11 ريالا عمانيا عن كل ريال عماني يتم إنفاقه، وهو عائد واعد لاستمرار نمو قطاع السياحة الرياضية في السلطنة واستضافة الفعاليات وتطوير الكوادر الوطنية في هذا القطاع. وفي حديثه عن نجاح الفعالية، قال شيان كلينت، مدير فرع كوستا كوفي في الممشى بالموج مسقط: «استقبلنا أعدادًا كبيرة من الزوار في يوم السباق وكان علينا إعادة تعبئة المخزن عدة مرات لتلبية الطلب من الجماهير المتوافدة. كانت فعالية رائعة ونحن سعداء بالمساهمة في نجاحها». ومن بين هذه الشركات الصغيرة كانت شركة مقهى الكتب التي تقدم بيئة مريحة لمحبي القهوة والقراءة، وكذلك شركة بريق المتخصصة في غسيل الملابس، وشركة آر.أكس للياقة البدنية. وفي حديثه عن المشاركة في المعرض، قال راشد البرواني، مؤسس شركة آر.أكس للياقة البدنية: «قدمنا ثورة رياضية في السلطنة من خلال إدخال رياضات جديدة لم تكن موجودة قبل ذلك في السلطنة، وكذلك استطعنا استيعاب فئات عمرية صغيرة تبدأ من أربع سنوات. وكوننا واحدة من الشركات الشبابية الهادفة إلى إدخال تغيير إيجابي في حياة الناس بكافة فئاتهم العمرية وتشجيعهم على ممارسة الرياضة كأسلوب حياة صحي، سعدنا كثيرًا بهذه الفرصة للتواصل مع الجماهير في ماراثون الموج مسقط». وأضاف البرواني: «نشكر بي.بي وعُمان للإبحار على مشاركتنا في هذه الأهداف، وقد استطعنا خلال هذا اليوم تعريف شريحة كبيرة من المجتمع بالرياضات التي نقدمها ونهتم بها، ونأمل أن نجد مزيدا من الفرص في مثل هذه الفعاليات». ويعد مضمار سباقات الهجن بولاية صحار واحدًا من ميادين سباقات الهجن المنتشرة في مختلف محافظات وولايات السلطنة حيث افتتح المضمار رسميا في شهر ابريل من عام 2006م ليقدم خدماته لمربي الهجن بولاية صحار بصفة خاصة، وولايات محافظة شمال الباطنة بصفة عامة لإقامة السباقات والأنشطة المختلفة للهجن. وقد حظيت سباقات الهجن بشرف الدعم المتواصل واللامحدود من لدن المقام السامي للسلطان قابوس بن سعيد وهو الدليل الواضح على مدى أهمية نشاط سباقات الهجن باعتبارها جزءاً مهما من الموروث العماني الأصيل. وتعد تربية الإبل والاعتناء بها واحدة من المفاخر التي يعتز بها المواطن العماني في ماضيه وحاضره ومستقبله حيث كانت الإبل وسيلة مهمة ورفيقا مخلصا ألفها العماني واستأنسها في السراء والضراء، رغم أن الوسائل الحديثة قد قَلصت دورها المهم كوسيلة نقل إلا أنها أبت إلا أن تدخل الحياة المعاصرة من أوسع أبوابها، إذ أصبحت هجن السباق مصدر رزق لشريحة واسعة من أبناء هذا المجتمع كما تعد رياضة محببة لها مكانتها البارزة بين الرياضات الأخرى. وقال الشيخ علي بن أحمد بن مشاري الشامسي والي صحار لوكالة الأنباء العمانية إن مضمار سباقات الهجن بولاية صحار يقع في منطقة "مويلح" بالقرب من مستشفى صحار المرجعي بمساحة 5 مليون و 250 الف متر مربع وطول يبلغ حوالي 8 كيلومترات، وتبلغ عدد السباقات التي تقام عليه بشكل رسمي 4 سباقات سنويا اثنين منها للهجانة السلطانية وأثنين للاتحاد العماني لسباقات الهجن بالإضافة الى سباقات داخلية أخرى تنظمها اللجنة الاهلية بولاية صحار. وأضاف أن المضمار يعمل على خدمة المهتمين بهذه الرياضة ليس بولاية صحار فحسب بل في جميع ولايات محافظة شمال الباطنة بشكل خاص ومختلف ولايات ومحافظات السلطنة بشكل عام، الجدير بالذكر أن عزب ملاك الهجن تقع بالقرب من المضمار. وأوضح أن المضمار يشهد العديد من السباقات سواء تلك التي ينظمها شؤون البلاط السلطاني ممثلا في الهجانة السلطانية أو التي ينظمها الاتحاد العماني لسباقات الهجن، وتشهد تلك السباقات مشاركة وتفاعلا كبيراً من مربي الهجن والمهتمين بها. وتطرق الى الاقبال الكبير الذي تشهده سباقات الهجن بالولاية من أبناء السلطنة أو من الدول الأخرى وأيضا الأجانب من المهتمين بهذه الرياضة والمتابعين لها وهذا يدل على أهمية هذه الرياضة وشعبيتها داخل السلطنة وخارجها. كما تشهد سباقات الهجن التي تقام بالمضمار تغطية إعلامية من مختلف وسائل الاعلام حيث خصصت لها عدد من المساحات للقيام بتغطية تلك السباقات وما يصاحبها من أحداث وفعاليات على مدار العام وذلك بهدف تعريف الجمهور بهذه الرياضة إضافة إلى تعريفهم بالهجن المشاركة وأنواعها. وأوضح أن فقرات برنامج سباقات الهجن التي تقام على المضمار بين فترة وأخرى تشمل سباقات للعرضة وأخرى للإثارة ومسابقات للمحالبة والمزاينة، كما تتضمن مشاركات من فرق الفنون العمانية وقصائد شعرية تعبّر عن التراث والموروث المتعلق بهذه السباقات ومكانتها الكبيرة بين أبناء السلطنة، كما تشهد السباقات تنظيم فعاليات تراثية متنوعة تستضيفها القرية التراثية والتي تقام في موقع المضمار وتجد المشاركة الواسعة من مربي وملاك الهجن وكذلك المرأة البدوية من مختلف محافظات السلطنة. الجدير بالذكر أن الهجن تصنف حسب أعمارها إلى (الحقائق) أقل من ثلاث سنوات، و(اللقايا) من ثلاث إلى أربع سنوات، و(اليداع) من أربع إلى خمس سنوات، و(الثنايا) من خمس إلى ست سنوات، و(الحول) من ست سنوات فأكثر. في سياق آخر في موقع البيئة البحرية بحديقة العامرات تتوسط السفينة الخشبية التي تعد رمزا للحياة البحرية وأهم وسائل النقل ومصدر الرزق للبحارة، تجد بجانبها أهم الحرف والصناعات والفنون البحرية، ومنها صناعة متوارثة منذ القدم تكفل بنقلها الأجيال عبر السنين وهي «استخراج الملح» وهي صناعة كانت وما زالت حاضرة يستخرج من خلالها الملح. وتوجد صناعة الملح منذ القدم، فلدينا خور للملح بولاية قريات ونقوم بتخصيص أحواض لماء البحر، يخضع الماء إلى عملية تبخر طبيعية من خلال الحرارة وضوء الشمس، ليتبخر الماء ويبقى الملح، نقوم بعدها بتجفيف الملح من الماء المتبقي وتنقيته ومن ثمّ تخزينه، وتستغرق عملية التصنيع من أسبوع إلى 10 أيام، ويعتبر موسم الصيف هو الموسم الأمثل لصناعة الملح حيث تبلغ درجات الحرارة ذروتها وهي التي تساهم في عملية التبخر، ويستخدم الملح لمعظم الأطعمة وكان يعتمد سابقا على الملح كمكون رئيسي لحفظ الأسماك واللحوم. وبعد تخزين الملح وجاهزيته نحمله سابقًا على الماشية للأسواق، وما يزيد عن الحاجة المحلية نقوم بتصديره لخارج السلطنة من خلال السفن التي ترسو بساحل قريات بجانب قلعة «الصيرة»، حيث يتم تصديره مع السفن إلى الهند وبلدان أخرى، ويتيح مهرجان مسقط التعرّف على الصناعات والحرف والذي يعد جانبًا من إبراز الهوية العمانية التقليدية. وتعد ولاية قريات إحدى الولايات المصدرة للملح منذ القدم واشتهر خور الملح بالولاية باستخراج الملح عبر أحواض التجفيف، وعمل سكان ولاية قريات باستخراج الملح منذ سنوات طويلة، حيث كان الطلب على الملح متزايدًا سواء لأغراض الطبخ أو لحاجيات شركات التنقيب عن النفط والتي كانت تجلب الملح من قريات بكميات كبيرة. واحتوى المعرض الفني للمصورات الخليجيات على أكثر من 61 صورة ضوئية كل صورة لها حكاية، هكذا أبدعت 41 مصورة فوتوغرافية في معرض ملتقى المصورات الخليجيات الذي نظمته اللجنة الثقافية لفعاليات مهرجان مسقط في دورته الثامنة بالتعاون مع جمعية التصوير الضوئي، حيث شهد افتتاح المعرض المصاحب لبرنامج ملتقى المصورات الخليجيات بحضور الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام والسيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ البريمي رئيس مجلس إدارة جميعة التصوير الضوئي وعدد من المصورين والمصورات المشاركات بالملتقى، والذي هدف بدوره لرفع الذائقة البصرية الجمالية وتنمية الثقافة البصرية. وأكد السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ البريمي رئيس مجلس إدارة جمعية التصوير الضوئي أن تنظيم هذا الملتقى الذي يعدُ أول ملتقى خليجي في المنطقة حيث تأتي إقامته من الرؤى المستقبلية التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها، إضافة إلى أن ما شاهدناه بهذا المعرض من المستوى دليل إلى ما وصلت له المصورات في تنوع اللوحات الفوتوغرافية والتي شملت كل المجالات، والمرأة هنا استطاعت أن تكون لها مكانة عالية في هذا المجال ففي هذا المعرض صور فنية التقطت في مواقع مختلفة من دول العالم وهذا يجعلنا نفتخر بمثل هذه الكوادر البشرية التي بالفعل ستكون لها إبداعات وتميز ونجاح في عالم الضوء . وتحدثت المصورة الفوتوغرافية مريم المشعان من دولة الكويت قائلة: رحبت كثيرا بفكرة المشاركة في هذا الملتقى الذي يقام في السلطنة ، ومشاركتي كانت في محور حياة الناس، الصورة المشاركة فيها التقطتها في النيبال وهي لامرأة كبيرة في السن وهذا العمل يعتبر أحب شيء بالنسبة لي نظرا لحصولي على جوائز كثيرة عند مشاركتي بهذه الصورة بالمسابقات المحلية والدولية، مضيفة برنامج الملتقى في يومه الأول كان حافلا بالاستمتاع بجماليات هذا البلد العريق حيث زرنا مدينة نزوى بقلعتها الشامخة وسوقها التقليدي وكتجربة أولية فالتصوير في هذا المكان حقيقة كانت رائعة، مما شجعني أن آتي لزيارته أكثر من مرة لما يحتويه من لوحات فنية متنوعة تثري المصور للحصول على مشاهد أكثر من رائعة. وأشارت المصورة الفوتوغرافية فاطمة القصابية من السلطنة أن هذا الملتقى مكسب للمصورة العمانية والخليجية وهو فرصة لتبادل الخبرات بين المصورات، وهذا المعرض الذي افتتح ضمن برنامج الملتقى شاهدنا فيه لوحات متنوعة التقطت في دول مختلفة من العالم، والبرنامج للملتقى تضمن زيارة للمعالم السياحية بالسلطنة وهذا سيسهم في إثراء الصور الذهنية للمصور للإبداع بعدسته إلى جانب تعرف المصورات على الإرث الثقافي والتاريخي ومنجزات النهضة التي تحققت بهذا الوطن . وعبرت المصورة الوثائقية رشا يوسف من مملكة البحرين عن سعادتها لزيارة السلطنة قائلة : هذا البلد الرائع في أهله وتعاملهم وكرم ضيافتهم يجعلني أفتخر بزيارته أكثر من مرة، وتنظيم هذا الملتقى بهذا البلد ونجاحه من أول يوم نصل فيه يعتبر نجاحا لنا جميعا، حيث شعرت بتقارب في البساطة والحياة الاجتماعية بيننا وبين الشعب العماني، وفي الحقيقة عُمان بلد عريق بما تحتويه من عناصر التصوير كالطبيعة والتراث والألوان وتضاريس وتنوع تاريخي هي من أفضل البلدان التي تستقطب الكثير من المصورين، المشاركة بهذا الملتقى إنها فرصة للتعرف على السلطنة من الداخل ومعايشة التفاصيل الحياتية للإنسان العماني . وذكرت الفنانة التشكيلية والمصورة الفوتوغرافية موضي الهاجري من دولة قطر قائلة : برنامج الملتقى متنوع في أنشطته وفعالياته التي أسهمت في تحقيق أهداف تنظيم الملتقى ضمن فعاليات مهرجان مسقط 2017م، فهو فرصة أن نشاهد ما يقدمه هذا المهرجان من عروض فنية وبرامج متنوعة تعكس حضارة هذا البلد، أما عن مشاركتي بالمعرض فكانت نوعا ما مختلفة حيث مزجت بين الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية التي شاركت بها في هذا المعرض والصور تعبر عن الحياة الإنسانية للأطفال في الدول من فقر وحروب وغيرها . وحدثتنا المصورة الفوتوغرافية فاطمة إبراهيم المرهون من المملكة العربية السعودية عن برنامج الملتقى قائلة : الملتقى منذ محطته الأولى الذي شهد زيارتنا لمحافظة الداخلية كان المقصد قلعة نزوى وسوق نزوى الثري بروح الأصالة العمانية حيث المعمار التاريخي والموروث الثقافي والقيمة الاقتصادية والفكر التقليدي الأصيل، حيث تنوعت مواضيع التصوير بين التصوير التجريدي والتصوير المعماري وتصوير حياة الناس وتصوير الوجوه وكانت المصورات الخليجيات سعيدات بالتواجد في نزوى، مضيفة الحمد لله استطعنا الحصول على كمية رائعة من الصور الفوتوغرافية. وتوج منتخب السلطنة العسكري لكرة القدم بلقب بطولة كأس العالم العسكرية الثانية لكرة القدم ٢٠١٧ بعد فوزه على نظيره القطري ٤/ ١ بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بينهما في جميع أشواطها بالتعادل السلبي. رعى ختام المباراة النهائية التي أقيمت على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم/السيزم/ وكبار ضباط أسلحة قوات السلطان المسلحة وجماهير غفيرة. ونال المنتخب القطري لقب وصيف البطولة بينما حقق المنتخب السوري المركز الثالث بعد فوزه بركلات الترجيح على نظيره المصري 6 / 5 بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل ٢/٢ بالمباراة التي أقيمت باستاد السيب الرياضي. وفي الختام قام الفريق أول وزير المكتب السلطاني راعي المناسبة بتتويج منتخبنا الوطني بكأس البطولة وتسليمه الميداليات الذهبية كما سلم المنتخب القطري الميداليات الفضية والمنتخب السوري الميداليات البرونزية. كما سلّم لاعب منتخبنا العسكري فايز الرشيدي جائزة أحسن حارس في البطولة وجائزة أفضل لاعب إلى عبدالله الحداد لاعب المنتخب القطري وجائزة هداف البطولة الى محمد الواكد لاعب المنتخب السوري برصيد ٦ أهداف وجائزة اللعب النظيف إلى المنتخب المالي.