حكم آخر من محكمة اتحادية يرفض قرار ترامب حول حظر دخول رعايا 7 دول اسلامية

ترامب يرد بإتهام القضاة بتعريض أمن أميركا للخطر ويتوعدهم بقوله : " نراكم فى المحكمة "

رفض نيابى بريطانى لإلقاء ترامب خطاباً فى مجلس العموم

تظاهرات حاشدة فى إيران ضد سياسة ترامب

محللون سياسيون يرون ان سياسة ترامب تقوى داعش

      
          
           

عائلة يمنية لدى وصولها إلى مطار لوس انجليس

تلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربة قانونية عندما رفضت محكمة استئناف اتحادية الخميس 9 فبراير شباط إعادة العمل بحظر مؤقت كان قد فرضه على دخول مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة. ورأت هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة في محكمة استئناف الدائرة الأميركية التاسعة بالإجماع أن إدارة ترامب لم تقدم أي دليل يبرهن على أن هناك مخاوف تتعلق بالأمن القومي تبرر إعادة العمل بالحظر الذي فرضه منذ أسبوعين. وبعد قليل من صدور الحكم الواقع في 29 صفحة كتب ترامب على تويتر نراكم في المحكمة، أمن أمتنا في خطر! وقال للصحافيين إن إدارته ستكسب القضية في النهاية ووصف الحكم بأنه سياسي. وحكم محكمة الدائرة التاسعة الذي يؤيد قرارا اتخذه قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جيمس روبارت يوم الجمعة الماضي، لا يحسم القضية. فهو يتعلق فقط بإمكانية رفع وقف طارئ لأمر ترامب كانت محكمة أدنى قد قررته. وقال القضاة إن الأمر يتطلب مزيدا من المعلومات لتقرير مصير أمر ترامب. وقالت وزارة العدل التي تحدثت نيابة عن الإدارة في مداولات شفهية يوم الثلاثاء إنها تراجع القرار وتبحث الخيارات. وكانت ولايتا واشنطن ومينيسوتا قد طعنتا في أمر ترامب الذي أثار احتجاجات وأحدث فوضى في المطارات داخل الولايات المتحدة وخارجها في عطلة نهاية الأسبوع التي أعقبته. واحتجت الولايتان بأن قرار ترامب ينتهك الحماية التي يكفلها الدستور لمنع التمييز على أساس الدين. وسئل بوب فيرغسون المدعي العام لولاية واشنطن عن تغريدة ترامب على تويتر فقال رأيناه في المحكمة مرتين. ونحن متعادلان اثنان اثنان. ورغم أن المحكمة قالت إنه لا يمكنها أن تحدد ما إذا كان أمر ترامب ينطوي على تمييز ضد دين بعينه إلى حين الاطلاع على كافة المعلومات، فقد أضافت أن الولايتين صاحبتا الطعن قدمتا أدلة تتمثل في تصريحات عديدة قالها الرئيس عن نيته تنفيذ حظر على المسلمين. قالت المحكمة إن الحكومة لم تبرهن على أن أي شخص من الدول السبع ارتكب هجوما إرهابيا في الولايات المتحدة. واحتجت الإدارة بأن المحاكم لا تتوافر لديها نفس قدر المعلومات السرية المتوافرة لدى الرئيس. ورد القضاة بأن المحاكم تتلقى بانتظام معلومات سرية في أظرف مغلقة. ويقضي الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في 27 كانون الثاني بمنع مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن من دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوما ومنع كل اللاجئين من دخولها لمدة 120 يوما باستثناء لاجئي سوريا الذين تم منعهم لأجل غير مسمى. وقال القضاة إن الولايتين برهنتا على أن إعادة العمل بالحظر ولو مؤقتا ستسبب ضررا. وعقدت محكمة اتحادية في فرجينيا جلسة الجمعة بشأن طلب لإصدار أمر عاجل لوقف تنفيذ بنود من الحظر في قضية رفعتها ولاية فرجينيا نيابة عن أشخاص يتمتعون بإقامة قانونية دائمة احتجزوا في مطار دوليس الدولي أو منعوا من الدخول بعد بدء تنفيذ الحظر. بعض الدعاوى رُفع نيابة عن مسافرين من بلدان تأثرت بالحظر احتجزوا بمطارات عند وصولهم إلى الولايات المتحدة. ورفعت دعاوى أخرى ولايات أو منظمات مدنية مدافعة عن الحريات ووكالات لإعادة توطين اللاجئين، وانضمت إلى الدعاوى شركات ومنظمات غير ربحية بطلبات قانونية للتضامن. وقدم الاتحاد الأميركي للحريات المدنية دعوى نيابة عن كل المتضررين الذين كانوا في رحلات عابرة ترانزيت وقت بدء الحظر أو اعتقلوا لدى وصولهم إلى الولايات المتحدة بمن فيهم عراقيان على صلة بالجيش الأميركي. وأصدر قاض جزئي في بروكلين أمرا عاجلا لا يزال ساريا في عموم البلاد ويمنع ترحيل أولئك المسافرين. هذا وحث أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي إدارة ترامب على إعادة النظر في مقترح لتغيير وإعادة تسمية برنامج تابع للحكومة ليركز فحسب على مكافحة التشدد الإسلامي قائلين إن ذلك قد يعرض أمن البلاد للخطر وقد تكون خطوة غير قانونية أيضا. وكتب السناتور كوري بوكر والسناتور بريان شاتز مع عشرة أعضاء آخرين في مجلس الشيوخ في خطاب موجه للوزراء في الحكومة أن إعادة هيكلة البرنامج وإزالة العنصريين البيض وجماعات أخرى متشددة غير إسلامية منه سيلحق ضررا بالغا بمصداقيتنا مع حلفائنا الأجانب ومع شركائنا بوصفنا وسيطا نزيها في الحرب ضد التطرف العنيف وسيتسبب في انقسامات داخل المجتمعات في أنحاء بلادنا. وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب تريد تغيير اسم برنامج مكافحة التطرف العنيف الذي طرحته إدارة الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما ليكون مكافحة التشدد الإسلامي أو مكافحة التشدد الإسلامي المتطرف. ووصف الرئيس الأميركي قرار محكمة الاستئناف بالإبقاء على تعليق مرسومه المثير للجدل والقاضي بمنع دخول اللاجئين ومواطني سبع دول مسلمة بأنه «قرار مخز». واعتبر قضاة محكمة الاستئناف أن مرسوم ترامب يمكن أن يماثل منع دخول المسلمين إلى البلاد. واعتمد القضاة على تصريحات عديدة لترامب عبر «تويتر» أو خلال حملته الانتخابية بشأن نيته تطبيق الحظر على دخول المسلمين. غير أن ترامب وعد بمواصلة المعركة القضائية دفاعاً عن قراره الذي كان من أبرز وعود حملته الانتخابية. وفي تغريدة سابقة لترامب رداً على القرار، فإنه وعد معارضي القرار بالقول: نلتقي في المحكمة. أمن أمتنا في خطر، ما أثار ردود فعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وردّ مدير الاتحاد من أجل الحريات المدنية للأميركيين، ديل هو، بتغريدة: سنفوز عليك مجدداً سيدي الرئيس. وخلص القضاة إلى أن الإدارة لم تثبت أن الإبقاء على تعليق المرسوم سيلحق ضرراً خطيراً بأمن الولايات المتحدة. ووصف ترامب في حديثه إلى صحافيين، قرار المحكمة بأنه «سياسي»، مؤكداً أن «هذا مجرد قرار صدر للتو، لكننا سنكسب القضية» وشدد القضاة وليام كانبي وريتشارد كليفتون وميشيل فريدلاند على أن الإدارة لم تقدم إثباتاً على أن أجنبياً من إحدى الدول المعنية نفذ اعتداء في الولايات المتحدة في الماضي. وعلق قاض في سياتل بولاية واشنطن مؤقتاً المرسوم الرئاسي إلى حين النظر في شكوى قدمها وزير العدل في هذه الولاية. وقال حاكم ولاية واشنطن جاي إنسلي الذي طعن في القرار أمام القضاء أن لا أحد فوق القانون، ولا حتى الرئيس. كما أبدى وزير العدل في إدارة الولاية المحلية بوب فيرغوسون ارتياحه لانتصار كامل مضيفاً أن على الرئيس أن يسحب مرسومه الخاطئ والمتسرع والخطير. وأكدت الجمعية الأميركية للحريات المدنية أن رفض محكمة الاستئناف معاودة العمل بمرسوم ترامب هو قرار صحيح، ووصفت المرسوم بأنه حظر للمسلمين. وفي تلميح له بضرورة الاستفادة من ثروات بلدان الشرق الأوسط لإنعاش اقتصاد بلاده خلال لقاء جمعه بممثلي شركات الطيران الأميركية، قال ترامب إن أميركا أنفقت 6 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، ولم تحصل في المقابل حتى على بئر نفط صغيرة واعداً بتطوير البنية التحتية للطيران الأميركي وخفض الضرائب المفروضة على الأعمال الأميركية بإجراءات سيُعلن عنها في الأسابيع المقبلة. من جهته قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمام مئات الآلاف الذين تجمعوا في ساحة ازادي في طهران «يجب مخاطبة الشعب الإيراني باحترام. الشعب الإيراني سيجعل من يستخدم لغة التهديد أياً كان يندم على ذلك». وحذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إدارة الرئيس الأميركي من أي تدخل في سياسة الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً بعد تصريحات ترامب عن بريكست. وقالت في ختام زيارتها الأولى لواشنطن منذ تولي ترامب الرئاسة، نحن لا نتدخل في سياسة الولايات المتحدة. والأوروبيون يعولون على عدم تدخل أميركا في السياسة الأوروبية. ورداً على سؤال بشأن محاولة موقع «برايتبارت نيوز» اليميني الذي كان يديره مستشار ترامب للقضايا الاستراتيجية ستيفن بانون التأثير على نتائج الانتخابات المرتقبة هذا العام في فرنسا وألمانيا، قالت المسؤولة الأوروبية «أعتقد أن وحدة الاتحاد الأوروبي باتت أوضح الآن مما كانت عليه قبل أشهر عدة. ويجب أن يفهم ذلك بوضوح هنا». غير الرئيس الأميركي موقفه ووافق على احترام سياسة «صين واحدة» وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني شي جين بينغ في دفعة دبلوماسية كبيرة لبكين التي لا تتغاضى عن أي انتقاد لمسألة السيادة على تايوان. وكان ترامب قد أثار غضب الصين في ديسمبر الماضي حينما تحدث هاتفياً مع رئيسة تايوان وقال إن الولايات المتحدة ليست مضطرة للتقيد بسياسة «صين واحدة» التي تقر واشنطن بموجبها بموقف بكين بأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها. وذكر بيان للبيت الأبيض أن الرئيسين تحدثا طويلاً. وأضاف البيان «وافق الرئيس ترامب بناء على طلب الرئيس شي على احترام مبدأ صين واحدة». وقالت مصادر دبلوماسية في بكين إن الصين كانت قلقة من إحراج رئيسها إذا سارت المكالمة على غير ما يرام. ودعا دونالد ترامب إسرائيل للتصرف «بعقلانية في ما يتعلق بالسلام» وأعلن في مقابلة مع صحيفة إسرائيلية موقف إدارته من المستوطنات الجديدة في الأراضي الفلسطينية قائلاً إنها قد لا تكون مفيدة. وتأتي تعليقاته لصحيفة إسرائيل تودي بينما يخفف لهجته القوية المؤيدة لإسرائيل قبل زيارة لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى البيت الأبيض 15 فبراير الجاري. وفي المقابلة التي نشرتها الصحيفة قال ترامب: أريد من إسرائيل أن تكون حصيفة في ما يتعلق بالسلام. أريد أن أرى السلام يتحقق. أتطلع لرؤية قدر من العقلانية لدى الطرفين. وأضاف أنه ما زال يدرس مسألة نقل السفارة الأميركية إلى القدس وهي خطوة من المرجح أن تغضب العالم العربي. وقال «السفارة ليست قراراً سهلاً. من الواضح أنها موجودة هناك لسنوات كثيرة جداً ولا أحد رغب في اتخاذ ذلك القرار. أنا أدرسه بجدية بالغة وسنرى ماذا سيحدث». وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حيث عبر الأخير عن تقديره لقيادة ودور المملكة في جلب الاستقرار للمنطقة وأهمية الدور الذي تلعبه لتحقيق السلام في العالم. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن تيلرسون أكد أهمية العمل مع المملكة ووضع خطة شاملة لتقوية العلاقات الثنائية في مجال التعاون العسكري والعمل سوياً ضد الإرهاب، وتقوية العلاقات الاقتصادية كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وخاصة في ظل تطابق توجهات البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، وسبل تنمية العلاقات الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. من جهة أخرى، أكد ترامب في اتصال هاتفي مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت واستقرارها. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية أن أمير الكويت دعا الرئيس الأميركي إلى دعم الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والتطرف. هذا وتقول أساطير قارة العجوز أن الأنجلوسكسونيون هم من اكتشفوا بلاد العم سام، ولكن اليوم بريطانيا بلاد الأنجلوسكسونيون تعارض أن يلقي رئيس بلاد العم سام «دونالد ترامب» خطاباً من فوق منابرها الشعبية. فقد عبر رئيس مجلس العموم البريطاني «جون بيركاو» عن معارضته لمخاطبة الرئيس الأميركي مجلسي البرلمان خلال الزيارة الرسمية التي سيقوم بها إلى المملكة المتحدة، في وقت لاحق من السنة الجارية. وقال بيركاو إن «الوقوف ضد العنصرية والتمييز العنصري هو أمر بالغ الأهمية» وأنه يعارض مخاطبة ترامب النواب عندما يزور لندن، خاصة بعد قرار حظر المسلمين، وقال إنه منذ ذلك الوقت زادت معارضته لإلقاء ترامب خطاباً في المجلس. وقالت سارة وليستون، عضو حزب المحافظين الحاكم، إنه «لا يجب أن يلقي ترامب كلمة في البرلمان»، مشيرة إلى أن هذا المكان يجب أن يكون مخصصاً للقادة الذين لديهم تأثير إيجابي وقيم على العالم. ورفضت حكومة تيريزا ماي دعوات شعبية ورسمية - من ضمنها عريضة وقع عليها اكثر من نصف مليون بريطاني، تطالب بإلغاء الزيارة الرسمية المقترحة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المملكة المتحدة، وذلك بعد إصداره أمراً تنفيذياً يمنع دخول مواطني سبع دول شرق أوسطية إلى الولايات المتحدة. وقال زعيم حزب العمّال المعارض، جيرمي كوربين، إن «الحكومة ستخيب آمال البريطانيين إذا فشلت في تأجيل الزيارة». من جهته أكد زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي، تيم فارون، دعمه لإلغاء دعوة ترامب للندن، قائلاً إن «أي زيارة لترامب إلى بريطانيا يجب تأجيلها حتى يرفع هذا الحظر المخزي». في وقت قالت زعيمة حزب المحافظين الاسكتلندي روث ديفيدسون،، إنها «تأمل أن يراجع ترامب قراراته المتعلقة بالهجرة فوراً». وكشف استطلاع أجراه مركز الاستطلاعات «أوبينيوم» أن غالبية البريطانيين لديهم موقف سلبي من الرئيس الأميركي المثير للانقسام. وأظهر الاستطلاع الذي تم بالتعاون مع صحيفة «أوبزيرفر»، انقسام البريطانيون حول زيارة ترامب وقالت غالبية تقدر نسبتها بـ56 في المئة إنه يجب تأجيل الزيارة حتى ينتهي قرار الحظر على مواطني بعض الدول لدخول أميركا، وطالبت نسبة 28 في المئة بإلغاء الزيارة، أما نسبة 39 في المئة فلم ترَ ضرورة لإلغائها مهما كان الحال. وتستعد هوليوود لرد جماعي على سياسات الرئيس الأميركي ترامب بالتخطيط لتجمع حاشد قبل حفل جوائز الأوسكار وتشكيل جماعة تحرك سياسي، تمهيدا للانتقال من مرحلة الخطابات الغاضبة إلى الأفعال. وقالت وكالة المواهب دبليو.إم.إي-أي.إم.جي التي تمثل موسيقيين وممثلين وكتابا ورياضيين إنها بصدد تشكيل لجنة وطنية للحراك السياسي. وفي مذكرة لموظفيها يوم الثلاثاء قالت الوكالة وهي واحدة من أكبر وكالات المواهب في هوليوود إنها تعتزم أيضا تطوير حلول قابلة للتنفيذ في مجال السياسة العامة وخلق قنوات اتصال بين عملائها وسياسيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وستدعم التبرع بالوقت والمال من الموظفين. ولا يرد في المذكرة أي ذكر لاسم ترامب. لكنها تضيف بأن أعظم ما تملكه هذه الشركة هو تنوع خلفياتنا ومعتقداتنا. أرجوكم اعلموا أننا سنبذل كل ما في وسعنا لدعم وحماية هذا التنوع الآن وفي الشهور والسنوات المقبلة. وألغت وكالة أخرى للمواهب هي يونايتد تالنت حفلها السنوي بمناسبة الأوسكار وقالت إنها ستنظم بدلا من ذلك تجمعا حاشدا في بيفرلي هيلز لمدة يومين قبل حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم 26 شباط للاحتجاج على المشاعر المعادية للمهاجرين في الولايات المتحدة. وقال جيريمي زيمر الرئيس التنفيذي للوكالة في بيان إذا لم تعد أمتنا مكانا يستطيع الفنانون من جميع أنحاء العالم القدوم إليه للتعبير عن أنفسهم فمن وجهة نظري لن نكون أميركا. على صعيد متصل قال التلفزيون الإيراني إن مئات الآلاف من الإيرانيين نظموا مسيرة الجمعة لإعلان التأييد للمؤسسة الدينية بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه وجه تحذيرا لطهران. وفي ذكرى الثورة الإسلامية التي اندلعت في 1979 وأطاحت بحكم الشاه المدعوم من الولايات المتحدة، توجه المحتجون وبينهم مئات من أفراد الجيش والشرطة إلى ميدان أزادي الحرية في طهران. وحملوا لافتات كتب عليها الموت لأميركا ودمى لترامب بينما عزفت الشرطة العسكرية الأغاني الثورية الإيرانية. وكان المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قد دعا الإيرانيين يوم الثلاثاء للمشاركة في الاحتجاجات لتأكيد أن إيران لا تخشى التهديدات الأميركية. وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لأشخاص يطئون صورة لترامب في شارع بطهران. وقال شاب إيراني للتلفزيون الرسمي لا يمكن لأميركا أو ترامب أن يفعلا أي شيء. نحن مستعدون للتضحية بأنفسنا من أجل زعيمنا خامنئي. ووجه ترامب الأسبوع الماضي تحذيرا لإيران ردا على اختبار صاروخي أجرته يوم 29 كانون الثاني وفرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات. وقالت طهران إنها لن توقف برنامجها الصاروخي. كما دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الإيرانيين للانضمام إلى المسيرات الجمعة لإظهار علاقاتهم التي لا تنفصم مع الزعيم الأعلى والجمهورية الإسلامية. وقال الرئيس الايراني روحاني للحشد في ميدان أزادي بعض الشخصيات عديمة الخبرة في المنطقة وفي أميركا تهدد إيران... حري بهم أن يعرفوا أن لغة التهديدات لم تفلح أبدا مع إيران. عليهم أن يتعلموا احترام إيران والإيرانيين... سنواجه بكل قوة سياسيات التلويح بالحرب. وقال التلفزيون الرسمي إن ملايينا خرجوا في مسيرات في أنحاء البلاد. وقالت إيران إن التجربة الصاروخية التي أجرتها في الآونة الأخيرة ليست رسالة موجهة إلى الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب أو لجس نبضه لأن المسؤولين الإيرانيين باتوا يعرفونه جيدا بعد سلسلة من التصريحات. ونسبت وكالة تسنيم للأنباء إلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي قوله تجربة إيران الصاروخية ليست رسالة للحكومة الأميركية الجديدة. وتابع قوله لا توجد حاجة لاختبار السيد ترامب لأننا سمعنا آراءه بشأن قضايا مختلفة في الأيام الأخيرة... نعرفه جيدا. وذكر قاسمي أن الحكومة الأميركية لا تزال في مرحلة عدم استقرار وأن تصريحات ترامب متضاربة. وقال ننتظر لنرى كيف ستتصرف الحكومة الأميركية في عدد من القضايا المختلفة على الساحة الدولية كي نقيم توجهها. وعلى صعيد متصل، قال نائب وزير النفط الإيراني للتجارة والعلاقات الدولية أمير حسين زماني نيا إن إيران لم تفرض قيودا على شركات النفط الأميركية التي ترغب في المشاركة في مشروعات الطاقة بالبلاد لكن العقوبات الأميركية تجعل ذلك التعاون مستحيلا. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن حسين قوله إن إيران لم تفرض أي قيود على الشركات الأميركية لكن ليس بوسع هذه الشركات المشاركة في عطاءاتنا الخاصة بالنفط والغاز بسبب القوانين الأميركية. استنادا إلى العقوبات التي فرضها الكونغرس الأميركي لا يمكن لشركات النفط الأميركية العمل في إيران. وقالت إيران إنها ستطرح في منتصف شباط أولى عطاءاتها منذ رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على طهران لتطوير حقول النفط والغاز. وفي موسكو، قال الكرملين إنه لا يتفق مع تقييم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران باعتبارها الدولة الإرهابية الأولى ويريد تعميق ما وصفه بأنه علاقات طيبة بالفعل مع طهران. كما عبر السفير الروسي لدى ايران عن قلقه من تصعيد الخطاب بين الولايات المتحدة وايران. وكان الكرملين يرد على تصريحات ترامب لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية في حديث بث في مطلع الأسبوع شكا فيه من أن إيران تستخف تماما بالولايات المتحدة. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين إن موسكو ترى الأمور بشكل مختلف. وأضاف روسيا تربطها علاقات ودية على شكل شراكة مع إيران ونتعاون في نطاق واسع من القضايا ونقدر علاقاتنا التجارية ونأمل في توطيدها بدرجة أكبر. وقال بيسكوف إنه ليس هناك ما يدعو لأن تعطل الخلافات السياسية بشأن إيران مثل هذا التقارب. وتابع ليس سرا أن وجهات نظر موسكو وواشنطن تقف على طرفي النقيض في الكثير من القضايا الدولية. وأضاف يجب ألا يمثل ذلك عقبة فيما يتعلق بإجراء اتصالات طبيعية وبناء علاقات عملية تقوم على أساس المنفعة المتبادلة بين روسيا والولايات المتحدة. وبالعودة الى العقوبات انتقدت روسيا خطوة إدارة ترامب الخاصة بفرض عقوبات على إيران بعد تجربة صاروخ باليستي في الفترة الأخيرة قائلة إن التجربة لا تنتهك الاتفاقات القائمة. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية قوله عن العقوبات الجديدة نحن نأسف لسير الأمور بهذا الشكل. وصرح مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث اقتراحا قد يؤدي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية. وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأميركية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه، إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. ويحث بعض أكثر مستشاري ترامب في البيت الأبيض تشددا الرئيس على زيادة العقوبات على إيران منذ أن بدأت تتضح ملامح إدارته. وبعد تشديد العقوبات على إيران الأسبوع الماضي ردا على اختبار صاروخ باليستي قال مسؤولون بالبيت الأبيض إن الإجراء خطوة مبدئية. وقد انتهز رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الأميركي إجراء إيران تجربة صاروخية فتقاربت مواقفهما من الاتفاق على سياسة أميركية أكثر تشددا تجاه طهران وذلك قبل أن يلتقي الرجلان وجها لوجه في البيت الأبيض. غير أن المطلعين على تفكير إدارة ترامب يقولون إن استراتيجيتها لن تستهدف على الأرجح تحقيق ما طالب به ترامب في حملته الانتخابية من إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في تموز 2015 مع ست قوى عالمية بل تشديد تنفيذ الاتفاق والضغط على الجمهورية الإسلامية لدفعها لإعادة التفاوض على بنود رئيسية. بالمقابل ذكرت وكالة الأنباء الكويتية كونا أن الكويت رحبت باستعداد إيران للحوار مع دول الخليج العربية قائلة إن المحادثات ستساعد على الأرجح في إنهاء الحرب الأهلية في كل من سوريا واليمن. وفي رده على تعليقات لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر فيها عن استعداد بلاده للحوار مع مجلس التعاون الخليجي قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله هو بالفعل ما نتطلع إليه. وأضاف أن حوارا من هذا القبيل يسهم بشكل فعال في احتواء الكثير من بؤر التوتر في المنطقة سواء في اليمن أو سوريا أو أي مكان آخر في منطقتنا. وفي إشارة إلى رسالة بعث بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني في كانون الثاني على أساس للحوار بين دول مجلس التعاون الخليجي الست وإيران عبر ظريف عن أمل إيران أن تظهر الرسالة أن دول الخليج مستعدة لحل القضايا. وفي موسكو نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن السفير الروسي إلى إيران ليفان جاجاريان قوله إن موسكو انتهت في 2016 من تزويد إيران بمنظومة صواريخ إس-300. كما نقلت الوكالة عن جاجاريان قوله إن روسيا تستعد لتزويد إيران بيورانيوم مخصب مقابل الماء الثقيل. هذا وبدأ لاجئون مقيمون في الولايات المتحدة بالتوافد على كندا بأعداد متزايدة في ظل تدهور مناخ الخوف في أعقاب انتخابات الرئاسة الأميركية. فقد قدمت وكالة المساعدة إلى 91 من طالبي اللجوء بين الأول من تشرين الثاني و25 كانون الثاني أي أكبر من عدد الحالات التي تتعامل معها الوكالة عادة في عام كامل، علمًا بأن غالبية هؤلاء دخلوا كندا سيرًا على الأقدام في جو قارص البرودة. وتقول وكالة الخدمات الحدودية الكندية إن أكثر من 7000 من طالبي اللجوء دخلوا إلى كندا في 2016 عبر المنافذ البرية من الولايات بزيادة 63 في المائة عن العام الماضي. كما دخل البلاد أكثر من 2000 لاجئ خلال الفترة نفسها بالعبور من مناطق لا تخضع لرقابة السلطات. وقال نشطاء مدافعون عن حقوق اللاجئين إن من الممكن أن تصل أعداد أكبر عبر الحدود لو لم تكن كندا تطبق سياسة رد الكثيرين منهم عند الوصول. وفي برلين، أوضحت شركة متخصصة في تحليل بيانات صناعة السفر إن القيود التي فرضها الرئيس الأميركي على دخول مواطني سبع دول إلى الولايات المتحدة، بدأت تصرف مسافرين من دول أخرى أيضا عن السفر إليها. وقالت شركة فوروارد كيز التي تحلل 16 مليون حجز على الرحلات الجوية يوميا من أنظمة الحجز العالمية الرئيسية إن الحجوزات خلال الشهور الثلاثة المقبلة أعلى بنسبة 2.3 بالمئة عنها في العام الماضي. وأوضحت بيانات الشركة أنه في 27 كانون الثاني وهو اليوم الذي أصدر فيه ترامب أمره التنفيذي كانت الحجوزات أكثر بنسبة 3.4 في المئة عن العام السابق. وعندما بدأ سريان الأمر التنفيذي في 28 كانون الثاني وحتى الرابع من شباط تراجعت الحجوزات إلى الولايات المتحدة بنسبة 6.5 في المئة بما في ذلك انخفاض بنسبة 80 في المئة من الدول السبع المدرجة في أمر ترامب التنفيذي و13.6 بالمئة من غرب أوروبا. من جهته دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في رسالة إلى نظيره الصيني شي جينبينغ إلى قيام "علاقة بناءة" بين البلدين، وذلك في أجواء من التوتر بين الولايات المتحدة والصين منذ انتخابه. وقال متحدث باسم البيت الأبيض أن ترامب شكر "الرئيس شي على رسالة التهنئة التي وجهها بمناسبة تنصيب الرئيس ترامب وتمنى للشعب الصيني سنة مزدهرة". وقال المتحدث إن ترامب أفاد في رسالته أنه "سعيد بالعمل مع الرئيس شي على تطوير علاقة بناءة تعود بالفائدة على الولايات المتحدة والصين على السواء". وتوحي الرسالة برغبة ترامب في تحسين العلاقات الصينية الأميركية التي شهدت توتراً حول مواضيع عدة منذ انتخابه رئيساً. وانخفضت حجوزات السفر الى الولايات المتحدة بمعدل 6,5 بالمئة في أواخر يناير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك في أعقاب قرار منع السفر الذي أصدره ترامب، بحسب تقرير صدر الاربعاء. وأدى قرار ترامب كما يبدو الى إحجام المسافرين من خارج الدول السبع المعنية بالحظر عن السفر الى الولايات المتحدة، بحسب ما اظهر تقرير مؤسسة فوروورد-كيز التي تعنى بتحليل بيانات حركة النقل. وكان الامر التنفيذي الذي وقعه ترامب في 27 يناير قبل ان تجمد محكمة فدرالية العمل به في 3 فبراير اوقف وصول اللاجئين من العالم اجمع والمسافرين من ايران والعراق واليمن وسورية وليبيا والصومال والسودان الى الولايات المتحدة. وانخفض بحسب التقرير عدد المسافرين الوافدين من هذه البلدان بمعدل 80 بالمئة في الفترة من 28 يناير حتى 4 فبراير، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. لكن الحجوزات من اوروبا الغربية ومنطقة آسيا والمحيط الهادي انخفضت ايضا 14 بالمئة، وكذلك من شمال اوروبا سجل الانخفاض 6,6 بالمئة، دون ان تشمل البيانات الصين وهونغ كونغ بسبب تأثير الاحتفالات بالسنة الصينية الجديدة. وقال اوليفييه جاغر رئيس مجلس ادارة فوروورد-كيز في التقرير إن "البيانات تفرض استنتاجاً بان قرار المنع الذي أصدره دونالد ترامب سبب انخفاضاً ملحوظاً في الحجوزات الى الولايات المتحدة، وتأثيراً فورياً على حركة النقل في المستقبل". وقالت وكالة رويترز ان بعض المحللين يقولون ان افعال الرئيس الاميركي ترامب قد تقوي سعي التنظيم المتطرف لتنفيذ اهدافه بدفع مجندين جدد للارتماء في احضانه. وتابعت الوكالة انه للوهلة الأولى يبدو أن تعهد ترامب بالقضاء على التطرف الإسلامي يمثل ضربة أخرى لفرص نجاح التنظيم في تحقيق أهدافه. غير أن بعض المحللين يقولون إن فوز ترامب في الانتخابات قد يساعد في ضخ دماء جديدة في شرايين التنظيم، ويعتقدون أن محاولة الرئيس الأميركي فرض حظر مؤقت على اللاجئين ومنع مواطني سبع دول أغلب سكانها من المسلمين قد تكون في صالح التنظيم. وقالت منظمة التعاون الإسلامي التي تضم في عضويتها 57 دولة إن هذه الأعمال الانتقائية والتمييزية والتي من شأنها أن تصعد من أوار خطاب التطرف وتقوي شوكة دعاة العنف والإرهاب تأتي في وقت عصيب. وفيما لزم تنظيم داعش الصمت حول الموضوع، فان المتشددين ما زالوا يحتفلون بفوز ترامب في الانتخابات عبر المنتديات الالكترونية، ويرددون أنه حدث يبرر وجهة نظرهم أن آراءه تكشف عن الوجه الحقيقي للولايات المتحدة وأن سياسته ستحدث استقطابا في المجتمعات وهو ما يعد أحد الأهداف الرئيسية للمتشددين. ويقدر المحللون والخبراء الآن أن عدد مقاتلي التنظيم يبلغ 20 ألفا في العراق وسوريا بالمقارنة مع 36 ألفا في عام 2014. ومنذ ذلك الحين سقط عدد كبير من المقاتلين وقادة التنظيم قتلى في الغارات الجوية التي يشنها تحالف بقيادة الولايات المتحدة وسقط آخرون في قبضة الجيش العراقي أو فروا خارج البلاد. وقال خبراء مستقلون إن قيادات التنظيم ربما تعلق آمالها الآن في إنعاش فرص بقائه على دفع ترامب إلى التحرك ضده بالشدة والقوة الدموية التي تباعد بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى وتساعد في ضم مجندين جدد لصفوف التنظيم. وأقدمت شركات التكنولوجيا العملاقة على أول خطوة عملية للاحتجاج ضد حظر الهجرة المؤقت الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدة في مذكرة مشتركة قدمتها إلى القضاء الأميركي أن الحظر «يلحق ضرراً كبيراً بالشركات الأميركية»، الأمر الذي يزيد من الأعباء التي يواجهها ترامب الذي يصب يومياً جام غضبه على الإعلام ومؤخراً القضاء. وقدمت أكثرمن مئة شركة تكنولوجيا عملاقة من بينها «أبل» و«غوغل» و«مايكروسوفت» و«فيسبوك» و«تويتر» مذكرة احتجاج قانونية على حظر الهجرة المؤقت الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب. وقدمت الوثيقة إلى محكمة الاستئناف في الدائرة التاسعة ومقرها في سان فرانسيسكو، دعماً لشكوى مرفوعة ضد قرار ترامب. وتؤكد الوثيقة أن المرسوم الرئاسي «يلحق ضرراً كبيراً بالأعمال الأميركية، وتالياً بالابتكار والنمو». وقالت المذكرة: «يمثل الأمر التنفيذي خروجاً كبيراً عن مبادئ الإنصاف والقدرة على التنبؤ التي تحكم نظام الهجرة في الولايات المتحدة منذ أكثر من 50 عاما». وأضافت: «أسس المهاجرون أو أولادهم أكثر من 200 شركة من قائمة فورتشن لأكبر 500 شركة في العالم». وحذر الموقعون على الوثيقة بأن الحظر يضر بتوظيف المواهب والاحتفاظ بها، ويهدد الأعمال ويحد من قدرة الشركات على استقطاب الاستثمارات إلى الولايات المتحدة. وشركات التكنولوجيا الأميركية من بين أكثر القطاعات احتجاجاً على سياسة الهجرة إذ إن الكثير من موظفيها يحملون الجنسية الأميركية لكنهم مولودون في الخارج. وسبق أن انتقد مسؤولون من كبرى شركات «سيليكون فالي» القرار التنفيذي الذي وقعه ترامب، إلا أن هذا أول تحرك مشترك ضد القرار. ومن الشركات الموقعة أيضا «إر بي إن بي» و«دروب بوكس» و«إيباي» و«إينتل» و«كيكستارتر» و«لينكد إن» و«ليفت» و«مودزيلا» و«نيتفليكس» و«باي بال» و«أوبر ويلب». كما وقعت شركات غير تكنولوجية على المذكرة مثل «ليفي شتراوس» و«تشوباني» وبلغ عدد الموقعين نحو مئة شركة. هذا واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسائل الإعلام بتجاهل هجمات شنها متشددون إسلاميون في أوروبا. ولم يذكر ترامب تحديدا أي هجمات لم يغطها الإعلام وأي أخبار تتجاهلها الهيئات الإعلامية ولم يقدم كذلك أي تفاصيل تدعم اتهاماته. وقال ترامب لمجموعة ضمت نحو 300 من الجنود الأميركيين في قاعدة ماكديل الجوية في فلوريدا يحدث ذلك في كل أنحاء أوروبا ووصل إلى مرحلة لا يجري عندها حتى تغطيتها. وأضاف في كثير من الحالات لا ترغب الصحافة غير الأمينة للغاية في تغطيتها. لديهم أسبابهم وأنتم تدركون ذلك. ولم يقل شيئا عن تلك الأسباب. وأصدر البيت الأبيض في وقت لاحق قائمة تضم 78 هجوما في أنحاء العالم في الفترة من أيلول 2014 وحتى كانون الأول 2016. وقال مسؤول بالبيت الأبيض الشبكات لا تخصص لكل منها الهجمات المستوى نفسه من التغطية كما كانت تفعل من قبل... ينبغي عدم السماح بأن يصبح ذلك هو الوضع العادي الجديد. وكان ذلك أحدث هجوم لترامب على وسائل الإعلام التي كثيرا ما ينال منها ساخرا ويقول إنها قللت على نطاق واسع من تقدير فرصه في الفوز أثناء حملته لانتخابات الرئاسة. ورفض أل تومبكينز من معهد بوينتر للصحافة ومقره فلوريدا انتقادات ترامب. وقال التلميح بأن الصحافيين لا ينشرون لسبب أو آخر أخبار هجمات داعش أمر في غاية الغرابة. وفي القاهرة، قال بيان لوزارة الخارجية المصرية إن مصر أشادت الثلاثاء بانتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوسائل الإعلام الغربية لما قال إنها تغطية محدودة لبعض هجمات المتشددين في مختلف أنحاء العالم. وقال البيان أشاد المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بموقف الإدارة الأميركية في هذا الشأن، مشيرا إلى أنه يتفق مع الدعوات المتكررة التي أطلقتها مصر بضرورة تبني المجتمع الدولي لاستراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب تتسم بالاتساق وعدم الانتقائية في جميع مكوناتها الأمنية والسياسية والثقافية والإعلامية وغيرها. وقال أكبر مستشار بمحكمة العدل الأوروبية الثلاثاء إنه يتعين على دول الاتحاد الأوروبي أن تمنح تأشيرات الدخول للأشخاص المهددين بالتعذيب أو المعاملة غير الإنسانية، في خطوة قال منتقدوها إنها قد تفتح مسارا جديدا لدخول اللاجئين إلى أوروبا. وتصريحات المحامي العام غير ملزمة، لكن من المعتاد أن تتبعها المحكمة المنتظر أن تفصل في قضية خلال الأسابيع المقبلة يمكن أن تؤثر على السياسات في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وتتركز القضية على أسرة من مدينة حلب السورية طلبت تأشيرة لزيارة معارف لها في بلجيكا في تشرين الأول. ورفضت السلطات البلجيكية منح التأشيرة بعد ذلك بأسبوع قائلة إنها ليست ملزمة بقبول دخول كل من يتقدم بطلب تأشيرة من منطقة حرب، مما أثار طعنا قانونيا من المضيفين. وقال المحامي العام الثلاثاء إنه نظرا للوضع الراهن في سوريا، فإن دولة بلجيكا لا يحق لها أن تفترض أنها معفاة من التزامها الإيجابي بموجب المادة الرابعة من الميثاق، مشيرا إلى قواعد الاتحاد الأوروبي، المتعلقة بحقوق الإنسان. ويقول العديد من دول الاتحاد الأوروبي إنها تواجه صعوبات بالفعل في رعاية مئات الألوف من المهاجرين الذين يقطعون الرحلة الخطرة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الاتحاد الأوروبي ثم يطلبون اللجوء لدى وصولهم. وقالت السلطات البلجيكية إن منح تأشيرات لأشخاص قادمين من مناطق الحروب سيشجع المزيد على الحضور. وقال وزير الهجرة البلجيكي ثيو فرانكين للصحافيين في تشرين الثاني نحن حقيقة لن نفتح بواباتنا على مصراعيها من خلال سفاراتنا وقنصلياتنا. وفي ذلك الوقت قال إنه مستعد لبيع أثاث مكتبه لدفع غرامات يومية بدلا من الالتزام بقرار محكمة لصالح الأسرة السورية.