من جعبة الأسبوع :

اعتقال رجل هدد بقتل الرئيس الفرنسى

آلاف الزوار يتوافدون على مرافق وفاعليات مركز البلدية الترفيهى فى سلطنة عمان

مجلس الأمن الدولى يرفض التدخل فى الأزمة مع قطر ويؤيد الحوار

الصين تحذر من تطورات غير محسوبة فى أزمة كوريا الشمالية

الاعتداء على موكب وزير التعليم فى ليبيا

عائلات ضحايا الارهاب فى لندن تتضامن مع المسلمين

منفذ هجوم محطة للقطارات فى بروكسل مغربى عمره 36 سنة

دراسة بريطانية : داعش خسر 60% من مناطق سيطرته فى سوريا والعراق

فرنسا :

       

أفاد مصدر قضائي الاثنين انه تم توقيف رجل قريب من اليمين المتطرف هدد بقتل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال العرض التقليدي في يوم 14 يوليو في باريس ووجهت إليه التهم وأودع السجن السبت.
والرجل البالغ من العمر 23 عاما أوقف في 28 يونيو في ضواحي باريس وسبق ان أدين بتهمة تمجيد الارهاب ويصف نفسه بانه "قومي"، حاول اقتناء سلاح ناري ووجهت إليه تهمة "عمل فردي إرهابي".
ووضع الرجل قيد الحجز الاحتياطي وقال إنه كان ينوي مهاجمة رئيس الجمهورية وأقليات مثل "مسلمين ويهود وسود" بحسب مصدر مقرب من التحقيق. وقال لاحقا للمحققين انه فكر بقتل رئيس الجمهورية خلال عرض 14 يوليو على جادة الشانزيليزيه الذي دعي اليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورصد المشتبه به بعدما حول اقتناء سلاح ناري على موقع ألعاب فيديو.
وكان الرجل معروفا لدى القضاء حيث حكم عليه عام 2016 بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة التحريض على الحقد العرقي وتمجيد الارهاب بعدما اشاد بأفعال انديرس بهرينغ بريفييك منفذ الاعتداء في النروج في 22 يوليو في 2011 الذي أوقع 77 قتيلا.

     

سلطنة عمان :

       

شهد مركز البلدية الترفيهي ازدحاما كبيرا وإقبالا منقطع النظير حيث اكتظت جميع مرافق وفعاليات ومناشط المهرجان بمختلف أنواعها والتي لقيت إقبالا كبيرا واستمتع بها مرتادو مركز البلدية في أجواء أسرية مبهجة وسعيدة ومليئة بالمشاهدات المتنوعة المتميزة حيث لبت كافة أذواق الكبار والصغار ومن المناشط المميزة التي أقيمت الألعاب النارية حيث تعتبر من الفعاليات الجميلة التي يحرص الكثير من الجماهير على مشاهدتها ومتابعتها فقد أصبحت من الفعاليات التي يسأل عنها الجميع الكبار قبل الصغار بل إن الكثير من العائلات افترشت السهل حول مركز البلدية الترفيهي بانتظار لحظة إطلاق الألعاب النارية بالمقابل توقفت الحركة في أغلب المناشط داخل مركز البلدية الترفيهي نظرًا لانشغال الجمهور بمتابعة العروض والتشكيلات النارية التي ازدانت بها سماء سهل أتين حيث تقام مناشط وفعاليات مهرجان صلالة السياحي. جدير بالذكر أن الألعاب النارية تطلق كل أحد وخميس.
وتستمر فعاليات القرية التراثية على مركز البلدية الترفيهي والذي يقدم العديد من الفرق الشعبية التي تقدم بدورها العديد من الفنون التقليدية التي تشتهر بها محافظة ظفار وذلك مقابل البيت التراثي حيث تلاقي هذه البقعة من مركز البلدية الترفيهي إقبالا كبيرا غير محدود من الكبار والصغار ومن النساء والرجال، كما تستضيف القرية التراثية العديد من الفرق من مختلف ولايات السلطنة وذلك من باب المشاركة من خارج المحافظة بهدف التعريف بالفنون العمانية الجميلة في أجواء ممتعة وجميلة كما للفنون العمانية مكان في القرية التراثية، وتقدم الفرق الشعبية عددا من الفنون الأخرى من خارج السلطنة حيث يتفاعل الجمهور دائما مع هذه الرقصات والفنون الجميلة من داخل وخارج السلطنة ويظهر ذلك من خلال مشاركة الجمهور هذه الفرق في بعض الرقصات حيث تعطى الفرصة للجمهور الحاضر للفعاليات للمشاركة في بعض الرقصات وذلك لإيجاد التواصل بين الزوار والفرق ومعايشة الأجواء الجميلة.
وتشهد مدينة صلالة هذه الأيام توافد العديد من الزوار للاستمتاع بجوها الرائع ومشاهدة مهرجان صلالة السياحي وفعالياته والمشاركة ببعضها في كثير من الأوقات وقد التقينا بأحد الزوار وهو سعد بن سلطان من المملكة العربية السعودية الذي قال: هذه هي زيارتي الثانية لصلالة ولكن هذه السنة جاء معي بعض الأصدقاء وكنت قد سمعت عن صلالة وتعرفت عليها عن طريق المنتديات الإلكترونية وأكثر ما جذبني هو المناظر الطبيعية والخضرة التي نفتقدها في دول الخليج ونفتقد معها هذا الجو الرائع ومهرجان صلالة السياحي بالنسبة لي كزائر أكثر ما يميزه عن غيره هي تلك الفنون الشعبية والتراثية الموجودة بكثرة ضمن فعالياته المتنوعة، أضف إلى ذلك طبيعة البلد وطبيعة الشعب الطيب والخلوق وصاحب الكرم.
ويضيف: إن فترة زيارتي أنا والأهل أو الأصدقاء تستمر لمدة حوالي 10 أيام تقريبا أقوم فيها بزيارة المناطق الطبيعية والمواقع الأثرية والسياحية المتعددة في مختلف مناطق المحافظة ونستمتع بفعاليات المهرجان وقد شعرت ببعض التغيرات في صلالة من خلال بعض المشروعات التي تنفذ حاليا بالمدينة وأود أن أشير هنا إلى أنه يجب زيادة اللوحات الإرشادية أكثر من الموجود حاليا خاصة في الأماكن السياحية والاهتمام بالواجهة البحرية من خلال وجود مسطحات خضراء أو أماكن للجلوس أو المظلات.

     

نيويورك :

            
أكد مجلس الامن الدولي الاثنين أن حل الأزمة الخليجية الراهنة يكون عبر الحوار بين الدول المعنية، في رسالة مبطنة إلى قطر بأنه لا يعتزم التدخل في الأزمة المشتعلة بينها وبين وخصومها في مجلس التعاون الخليجي ومصر.
وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة بيو جيي الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس لشهر يوليو الجاري إن "الطريقة المثلى" للخروج من الأزمة الخليجية الراهنة "يكون بتوصل الدول المعنية إلى حل عن طريق الحوار والتشاور في ما بينها".
ويعني تصريح الدبلوماسي الصيني أن مجلس الأمن لا يعتزم التدخل في الأزمة المستمرة منذ أسابيع بين الدوحة من جهة والرياض وحلفائها من جهة أخرى.
وأضاف أن "الصين ترحب حتما بكل ما يمكن للدول (المعنية بالازمة) القيام به في سبيل تحقيق المصالحة في ما بينها والعودة إلى علاقات حسن الجوار".
وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التقى الجمعة أعضاء مجلس الأمن الدولي وبحث وإياهم القطيعة التي فرضتها السعودية والامارات والبحرين ومصر على بلاده.
وبحسب قناة الجزيرة القطرية فان وزير الخارجية القطري طالب مجلس الأمن بدعوة السعودية وحلفائها الى رفع العقوبات التي فرضتها على بلاده في مجالي النقل الجوي والبري.
وقدمت قطر للوسيط الكويتي الاثنين ردها الرسمي على مطالب الدول المقاطعة لها لإعادة العلاقات معها بعدما قررت هذه الدول تمديد المهلة الممنوحة للامارة الخليجية ليومين إضافيين بناء على طلب الكويت، محذرة من أن البديل عن الحل "عسير" على كل أطراف الأزمة.
وجاء تسليم الرد خلال زيارة قام بها وزير خارجية قطر إلى الكويت حيث التقى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي يتوسط منذ أسابيع لإنهاء الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة.
وأعرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مساء الاثنين عن الأمل في أن يكون رد قطر "ايجابيا" على مطالب جيرانها.
وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات "ارهابية" واخذة عليها التقارب مع إيران.
لكن الدوحة نفت الاتهامات بدعم الارهاب والتي صدرت بعد نحو اسبوعين من نشر تصريحات لاميرها الشيخ تميم ين حمد ال ثاني انتقد فيها دول الخليج الا ان الدوحة قالت انها مغلوطة وقد جرى بثها على موقع وكالة الانباء الرسمية بعد اختراقها.


          

الصين :

                 

حذر سفير الصين لدى الأمم المتحدة من النتائج «الكارثية» إذا فشلت القوى العالمية في تهدئة التوتر مع كوريا الشمالية قائلاً إن الأزمة قد «تخرج عن السيطرة».
وأدلى السفير ليو جي بتصريحاته غداة اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ حول التهديد الذي تشكله برامج التسلح النووية والبالستية لكوريا الشمالية. وقال السفير في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة إن «التوتر شديد حالياً ونحن نود بالتأكيد التوصل إلى تهدئة».
وتابع السفير الصيني: «لو تصاعد التوتر... آجلاً أو عاجلاً ستخرج (الأزمة) عن السيطرة والعواقب ستكون كارثية».

               

ليبيا :
              
أكدت مصادر محلية تعرض موكب وزير التعليم بحكومة الوفاق الوطني، عثمان عبدالجليل، لإطلاق نار كثيف عند بوابة ال 17 بالمدخل الجنوبي لمدينة سبها حنوب غرب ليبيا.
وقالت الوزارة إن مسلحين اعتدوا على الوزير ومرافقيه بالأيدي، لكن فريق الحراسة تمكن من إبعاد الوزير ووكيل الوزارة عن منطقة الخطر، بينما احتجز المسلحون بقية أفراد الفريق وأرغموهم بقوة السلاح على البقاء في مكان الاحتجاز قرابة الساعة.
وقال الناطق باسم الوزارة رمضان الغضوي لموقع ليبيا الخبر، إن الوزير والوفد المرافق له بصحة جيدة ووصلوا إلى مدينة مرزق وإطلاق النار كان نتيجة سوء تنسيق بين الوفد الوزاري وأفراد الحراسات بالبوابة. وأشارت الغضوي إلى أن المجموعة المحتجزة أخلي سبيلها بعد تدخل قبائل التبو الذين تصدوا بحزم للمسلحين وتمكنوا من تأمين موكب الوزير ومرافقتهم بقية الرحلة.
ويزور وزراء الداخلية، والعمل والتأهيل، والتعليم، والحكم المحلي بحكومة الوفاق الوطني، مدينتا سبها وأوباري جنوب ليبيا. واجتمع الوزراء حكومة الوفاق الوطني مع مدير مدرية أمن أوباري، لمناقشة الصعوبات والمشاكل التي تواجه أهالي المدينة، والسعي إلى تذليلها من خلال بسط الأمن والاستقرار داخل أوباري، بحسب ما نشرت إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء.
وعلى هامش مشاركته في القمة الافريقية 29 المنعقدة في أديس أبابا، أجرت قناة فرانس 24 الناطقة بالعربية حواراً مقتضباً مع رئيس الرئاسي فائز السراج.
وفي إجابة على سؤال عن ما اذا كان يؤيد فايز السراج أن تكون كل الأطراف الليبية حول طاولة واحدة مثلما يطالب الإتحاد الأفريقي، قال السراج ان هذا ما يسعى له وان يكون الإتفاق السياسي أرضية للجميع.
وعن تعدد الوساطات لحل الازمة الليبية وما هي أفضلها بالنسبة له قال السراج: ما توصلنا الى حل يفضي لرفع المعاناة عن الشعب الليبي، هذا ما نسعى اليه بالتواصل مع كل الأطراف.
وأضاف السراج بأن كل المبادرات تصب في قناة واحدة للوصول الى محطة رفع المعاناة عن الشعب الليبي قائلا: لكن تداخل المبادرات والمسارات يجعلنا نصل الى المحطة المنشودة، هناك مبادرات بعثة أممية أفريقية دولية وإقليمية ويجب أن تصلب ف إطار واحد.
كما أكد رئيس المجلس الرئاسي ترحيبه بالمبعوث الاممي الجديد الى ليبيا وبأنه تواصل معه في إنتظار أن يباشر مهامه ليبدأ المجلس بالعمل معه. وختم المذيع المحاور بتوجيه سؤال للسراج حول إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي ومطالبة محكمة الجنايات الدولية به، فأجاب مبتسماً: الموضوع يحتاج الى دراسة قبل أن ينهي الحوار ويغادر المكان.
واستكملت أطراف ليبية، عملية تسليم مطار سبها الدولي الواقع في مدينة سبها جنوبي ليبيا إلى أجهزة أمنية تتبع حكومة الوفاق المعترف بها دوليا. وسلّم أعيان قبيلتي أولاد سليمان والتبو، السبت، مطار سبها الدولي إلى مديرية الأمن الوطني في المدينة، والتي تتبع حكومة الوفاق الوطني. وجاء تسليم المطار بعد إغلاقه لأكثر من 3 سنوات بسبب اشتباكات مسلحة دارت في محيطه أوائل يناير 2014.
ووقع اتفاق تسليم المطار بين قبائل أولاد سليمان والتبو وزراء الحكم المحلي. وحضر مراسم التسليم وزير الحكم المحلي بحكومة الوفاق الوطني ووزير العمل والتأهيل ووزير التعليم ومدير مديرية الأمن الوطني وعميد المجلس البلدي لبلدية سبها وأعيان وحكماء جنوب ليبيا وقبائل التبو وأولاد سليمان ونشطاء عن المجتمع المدني. وقال بداد قنصوه وزير الحكم المحلي المفوض بحكومة الوفاق، في تصريح لقناة محلية، إن تسليم المطار جاء تتويجا لمرحلة من المفاوضات المباشرة بين الطرفين بعدما أدركا ضرورة افتتاح المطار من جديد ليكون شريانا لتواصل الجنوب مع باقي العالم. وأكد قنصوه سلامة كل مرافق المطار واستعداده لاستئناف نشاطه قريبا.
وتطرق رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ورئيس لجنة الاعتمادات المالية بمجلس النواب الأميركي في الجزائر إلى الملف الليبي.
واتفق الطرفان على توافق الرؤى فيما يخص عودة الأمن إلى ليبيا عن طريق تقريب وجهات النظر بين مختلف أطراف النزاع، كما استعرض بن صالح الجهود الجزائرية المبذولة في سبيل حلحلة الأزمة الليبية من خلال إيجاد حل سياسي سلمي بعيدا عن أي تدخلات أجنبية.


            

اسلام أباد :

       
قُتل ثمانية من أفراد الأمن الأفغان مساء الاثنين إثر تعرض سيارتهم للهجوم من قبل مسلحين مجهولين، حسبما أفاد مسؤول محلي.
ولقي أربعة أشخاص حتفهم بينهم قاضي وثلاثة مدنيين في انفجار وقع في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم ننجرهار شرقي أفغانستان.


     

بريطانيا :

            

عبرت عائلة الإرهابي الذي هاجم مصلين قرب مسجد فينسبري بارك في شمال لندن، عن صدمتها من "جنون" هذا الهجوم مبدية تعاطفها مع الضحايا.
وقال ايليس اوزبورن (26 عاماً) باسم العائلة: "نشعر بصدمة بالغة، أمر لا يصدق، لا نستطيع أن نفهم ما حصل". وأضاف: "نشعر بالأسى من أجل الأسر وقلوبنا مع المصابين.. هذا جنون.. من الواضح أنه محض جنون".
وهذا الشاب هو ابن شقيق دارن اوزبورن الذي ذكرت وسائل الإعلام البريطانية اسمه على أنه منفذ الهجوم وأب لأربعة أطفال. وقام المشتبه به الذي كان يقود شاحنة صغيرة ليل الاثنين الثلاثاء بدهس المصلين الخارجين من المسجد.
ووصفت كريستين اوزبورن، والدة المشتبه به، ابنها بأنه "شخص معقد". وقالت: "لن أدافع عنه، لكنه ابني، وما حصل صدمة رهيبة بالنسبة إلي".
إلى ذلك، قالت الشرطة البريطانية إن الرجل الذي ألقت القبض عليه خارج البرلمان في وسط لندن وجهت له تهمة حيازة سلاح والاعتداء على شرطي.
واعتقلت الشرطة الجمعة إنيولا مصطفى أمين (27 عاماً) الذي كان يستخدم مسدس صاعق كهربائي قرب إحدى بوابات البرلمان حيث قتل إرهابي شرطياً قبل أقل من ثلاثة أشهر.
وقالت السلطات إنه على عكس الهجوم السابق لا تتعامل الشرطة مع واقعة أمين على أنها عمل إرهابي. ومثل أمين أمام محكمة ويستمنستر الاثنين وتقرر حبسه احتياطياً إلى أن يمثل ثانية أمام المحكمة بعد تقييم حالته العقلية.


          

بروكسل :

                 

أعلنت النيابة العامة البلجيكية إن الرجل الذي قتل برصاص عسكريين في محطة سنترال للقطارات في بروكسل بعد تفجير عبوة هو "من الجنسية المغربية" وعمره 36 عاما.
وقال المتحدث باسم النيابة للصحافيين إن المنفذ الذي لم يعط سوى الحرفين الأولين من اسمه "ع. ز."، هو من مواليد 20 كانون الثاني/يناير 1981 ومن الجنسية المغربية، و"لم يكن معروفا لأعمال إرهابية".
وأوضح أن الحقيبة التي انفجرت كانت تحتوي على مسامير وعبوات غاز، مشيراً الى أن الهجوم "كاد ليكون أسوأ بكثير. من الواضح أنه أراد التسبب بأضرار أكبر".

               

لندن :

                      

كشفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن برنامج حكومتها في خطاب ألقته الملكة اليزابيث الثانية أمام البرلمان ركز على العمل الهائل الذي ينتظر البلاد للخروج من الاتحاد الأوروبي وأسقطت منه الإجراءات الاجتماعية التي تثير استياءً شعبياً.
وتخلت ماي في الخطاب الذي يعرض سياسة الحكومة للسنتين المقبلتين عن غالبية الإجراءات الاجتماعية التي كانت واردة في البرنامج الانتخابي للمحافظين الذين فقدوا الغالبية المطلقة في البرلمان بنتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت في 8 يونيو. وقالت الملكة في خطابها الذي يتضمن الخطوط العريضة لبرنامج ماي: "أولوية حكومتي هي الحصول على أفضل اتفاق ممكن فيما تنسحب البلاد من الاتحاد الأوروبي". فيما ينقسم وزراء ماي حول الاستراتيجية الواجب اعتمادها والأهداف.
وبرنامج الخروج من الاتحاد الأوروبي المؤلف من ثمانية مواد من أصل 27 قدمتها الحكومة، هدفه إلغاء مادة في قانون العام 1972 دمجت التشريعات الأوروبية بالقانون البريطاني وخلق قوانين جديدة في مجالات التجارة والهجرة والصيد أو حتى الزراعة.
ويرى محللون أن الجدل الذي دار على المستوى الوطني حول الهجرة قبل وبعد إجراء الاستفتاء العام الماضي حول الخروج من الاتحاد الأوروبي، غذى ارتفاع موجة من العنصرية ضد مواطني الاتحاد الأوروبي والمسلمين واليهود وغيرهم من المجموعات السكانية.
وذكر تقرير أعدته مجموعة "أوبينيوم" لاستشارات استطلاعات الرأي العام في أبريل أن اقتراع بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي أدى إلى تراجع معدلات الاندماج وعرقل الحوار حول العلاقات بين الأعراق.
ويمكن النظر إلى حادث الهجوم بشاحنة على المصلين بالقرب من مسجد بشمالي لندن الاثنين، على أنه جزء من اتجاه أوسع نطاقاً لجرائم الكراهية ضد المسلمين في العاصمة البريطانية وفي مختلف أنحاء البلاد.
وشهدت العاصمة البريطانية زيادة في معدلات جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد أن نفذ ثلاثة رجال من الواضح أنهم كانوا مدفوعين بالتطرف، هجوم جسر لندن في الثالث من يونيو الحالي، وأعلنت الشرطة احتجاز نحو 25 شخصاً بتهم تتعلق بجرائم الكراهية خلال الأيام الثلاثة التي أعقبت ذلك الحادث.
وحذر صادق خان عمدة لندن بعد مرور بضعة أيام على وقوع هجوم جسر لندن، بأن الشرطة "لن تتسامح مع جرائم الكراهية".
ويلاحظ أن ارتفاع موجة الكراهية للمسلمين حدثت في مختلف أنحاء بريطانيا وليس في لندن وحدها. وقالت مصادر الشرطة المحلية إن العدد اليومي الذي تم الإبلاغ عنه لجرائم الكراهية في منطقة مانشستر تضاعف إلى 56 جريمة فور حدوث الهجوم الذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً في ساحة مانشستر في 22 مايو.

                    

سوريا :

                           

خسر تنظيم "داعش"، خلال ثلاث سنوات، 60 في المئة من المناطق التي كانت تحت سيطرته في سوريا والعراق المجاور، بالاضافة الى 80 في المئة من عائداته، وفق ما أظهرت دراسة نشرتها مؤسسة "اي.اتش.اس.ماركت" البريطانية.

واوردت المؤسسة ان مناطق سيطرة التنظيم في سوريا والعراق التي اعلن في حزيران 2014 اقامة "الخلافة الاسلامية" عليها، قد تراجعت مساحتها من 90 الف كيلومتر مربع في كانون الثاني 2015 الى 36,200 كيلومتر مربع في حزيران الحالي.

ويشن التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضربات ضد مواقع التنظيم وتحركاته في البلدين منذ صيف العام 2014. ويتولى الجيش العراقي قتال التنظيم في العراق بينما تقود "قوات سوريا الديموقراطية" المؤلفة من فصائل كردية وعربية، المعركة ضد المتطرفين في سوريا.
ويرى الباحث المتخصص في شؤون الشرق الاوسط في المؤسسة كولومب ستراك انه "بعد 3 سنوات من اعلانها، بات من الواضح ان مشروع الخلافة قد فشل".

ويضيف: "ما تبقى من الخلافة سيتفكك قبل نهاية العام وسيتقلص مشروعها الى سلسلة مناطق مدنية معزولة ستتم استعادتها في العام 2018" من ايدي المتطرفين.

من جهة اخرى، اكدت الدراسة تقلص الموارد المالية للتنظيم خلال السنوات الثلاث الاخيرة.

وانخفض الدخل الشهري للتنظيم من 81 مليون دولار في الفصل الثاني من العام 2015 الى 16 مليون دولار في الفترة نفسها من العام 2017، اي بانخفاض يعادل 80 في المئة.

ويوضح الباحث في المؤسسة لودوفيكو كارلينو ان هذا التراجع يفسر "بانخفاض مستمر في كل موارد التمويل سواء الناجمة عن انتاج البترول او الضرائب او المصادرات وبقية الانشطة غير المشروعة".

وانخفضت العائدات الناتجة من النفط بنسبة 88 في المئة وتلك الناتجة من الضرائب والمصادرات بنسبة 79 في المئة بين العامين 2015 و2017.
ويعتبر كارلينو ان "خسارة الاراضي هي العامل الرئيسي الذي ادى الى تضاؤل الدخل".

ويشير الى ان "خسارة مدينة الموصل العراقية المكتظة بالسكان وللمناطق النفطية في محافظات الرقة وحمص في سوريا، لها تأثير كبير على قدرة التنظيم على جني الايرادات".

                         

واشنطن :

                                

أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيجري أول محادثات شخصية له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة العشرين التي ستنعقد يومي السابع والثامن من الشهر في هامبورغ. وقال الجنرال هربرت رايموند ماكماستر، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في بيان، أنه لا يوجد «أجندة خاصة» للقاء بوتين. وأضاف ماكماستر أن الرئيس ترمب سيؤكد «ما يريد أن يتحدث عنه».
ويأتي اللقاء وسط تحقيقات خاصة حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016، بما في ذلك عمليات قرصنة إلكترونية ضد الحزب الديمقراطي. وهو ما تنفيه روسيا.
وكان ترمب قد نفى بشدة وجود أي «تواطؤ» بين حملته الانتخابية وروسيا. من ناحية أخرى، ذكر البيت الأبيض أن ترمب سيعقد على هامش القمة، لقاءات ثنائية مع كل من المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس المكسيكي إنريك بينا نيتو. وأوضح البيت الأبيض أن اللقاءات ستكون قصيرة، لكنها لم يعلن عن مواضيع محتملة لهذه المحادثات الثنائية.