مئات الاف الفسطينيين أدوا صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان فى المسجد الأقصى

السلطة الفلسطينية تحذر من أخطار إقدام اسرائيل على تنفيذ مخطط استيطانى كبير فى الضفة

ازدياد حجم سرقات الاسلحة فى اسرائيل

اسرائيل تمهد لبناء جدار على الحدود مع لبنان

الجامعة العربية تتصدى للتغلغل الاسرائيلى فى افريقيا

      
         

ألاف المصلين فى باحات المسجد الأقصى

أدى أكثر من 300 ألف مواطن فلسطيني، حسب دائرة الأوقاف، من مدينة القدس وضواحيها، ومن داخل أراضي العام 48، ومن أبناء محافظات الضفة الغربية، صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان الفضيل برحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال في مدينة القدس. وبدأت جموع المُصلين بالزحف إلى الأقصى منذ ساعات الفجر الأولى، ووصلت ذروتها قبل صلاة الجمعة، حيث شهدت البلدة القديمة بأسواقها التاريخية وشوارعها وحاراتها ازدحاما شديدا، في الوقت الذي أعلنت فيه لجان حارات وأحياء القدس العتيقة الاستنفار الكامل لاستقبال آلاف المصلين الوافدين، كما قدمت اللجان العاملة داخل الأقصى والعاملين من دائرة الأوقاف الإسلامية، تسهيلات للمصلين وقدمت المساعدة لهم، خاصة تجنيبهم ضربات الشمس نظرا لدرجات الحرارة المرتفعة في المدينة المحتلة. وكانت سلطات الاحتلال سمحت للنساء من كل الأعمار، فيما منعت الرجال دون سن الأربعين عاما، ومن لا يحملون تصاريح العبور من الدخول إلى القدس المحتلة. وفرضت سلطات الاحتلال إجراءات مشددة، وأغلقت محيط البلدة القديمة بحواجز حديدية، ونشرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، وأطلقت منطاداً استخباريا وطائرة مروحية في سماء المدينة لمراقبة المصلين، فضلاً عن نشر دوريات عسكرية على طول مقاطع جدار الضم والتوسع العنصري في القدس لمنع أي عمليات تسلل من قبل الشبان. من جهته، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، في خطبة الجمعة، على أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وهو وقف إسلامي، وأن أية مواقف تخرج خارج هذا الإطار هي مواقف مرفوضة وتتعارض مع موقفنا الإسلامي والحضاري والتاريخي، كون هذا الحائط جزءا من المسجد الأقصى. واعلنت مصادر طبية ومحلية في قطاع غزة الجمعة، عن استشهاد الشاب عائد خميس جمعة 35 عاما واصابة 10 آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على الخط الفاصل شرق جباليا شمال القطاع.

تشيع شهيد فلسطينى فى موكب حاشد

وذكر شهود عيان ان جنود الاحتلال المرابطين في الابراج العسكرية المقامة على الخط الفاصل، اطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان ما ادى الى استشهاد الشاب جمعة جراء اصابته بعيار حي في الرأس، واصابة 5 اخرين برصاص الاحتلال اضافة الى اصابة العشرات بحالات اختناق. وافاد مراسل وفا بأن جثمان الشهيد نقل الى المستشفى الاندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة. وتزامنت المواجهات مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الحربية في اجواء القطاع مصدرة اصواتا مخيفة. كما أصيب شاب برصاصة في قدمه خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب موقع ناحل عوز، شرق مدينة غزة، ونقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة لتلقي العلاج، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال على الشبان الذين اقتربوا من السياج الفاصل شرق المدينة. واندلعت مواجهات بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع، ما أدى لإصابة ثلاثة شبان في أقدامهم بالرصاص الحي، نقلوا على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة لتلقي العلاج. كما اندلعت مواجهات شرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وقمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم السلمية الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ اكثر من 14 عاما لصالح مستوطني قدوميم المقامة عنوة على اراضي القرية. وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين باستخدام الاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز الميل للدموع دون ان يبلغ عن اعتقالات او اصابات. وشارك عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب في مسيرة قرية نعلين غرب رام الله، الأسبوعية السلمية، المناهضة للاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري، الجمعة. وانطلقت المسيرة عقب أداء صلاة الجمعة في الأراضي المهددة بالمصادرة، جنوب القرية، حيث أشعل الشبان عشرات الإطارات، فيما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي كمائن، خلف الجدار، للإيقاع بالشبان واعتقالهم، حيث حاولت اعتقال فتى تمكن من تسلق الجدار، وإشعال إطار مطاطي فوقه. واعتقلت قوّة عسكرية إسرائيلية، فجر امس، ثلاثة أسرى محررين، بينهم قيادي في حركة حماس بالخليل جنوب الضّفة الغربية، وصادرت مركبتين لاثنين منهم. وقالت مصادر محلية في مدينة الخليل لوكالة الصحافة الفلسطينية صفا إن قوات إسرائيلية أعتقلت القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الخالق النتشة بعد اقتحام منزله وتفتيشه في المدينة، وصادرت سيارة جيب يملكها، ونقلته إلى جهة مجهولة. وأحرق مستوطنون متطرفون، حقولا زراعية فلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقال زكريا السدة مسؤول العمليات الميدانية في مؤسسة حاخامين لحقوق الإنسان منظمة حقوقية إسرائيلية، في اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول، إن مجموعة من المستوطنين أضرمت النار في حقول زراعية في قرية عصيرة القبلية جنوبي نابلس. وأضاف أن النيران أتت على أشجار مثمرة ومحاصيل زراعية. وأثبتت حركة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية، أن حدد بناء أكثر من 3000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، تخطت مرحلة أخرى من التوافق في مؤسسات القرار الإسرائيلية. ونقلت وكالة تاس الروسية عن أنات بن نون، المتحدثة باسم الحركة التي تراقب الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قولها إنه تم التوافق خلال الأيام الثلاثة الماضية على حدد لبناء 3178 وحدة سكنية استيطانية. وكشفت احصائيات نشرتها صحيفة هاآرتس ، أن 590 ألف مستوطن يعيشون بالضفة والقدس، و٤٤% خارج المستوطنات. وأوضحت أن عدد مستوطني الضفة الغربية بلغ 380 ألفا، وأن أكثر من ٤٤% منهم يسكنون في مستوطنات تقع خارج الكتل الاستيطانية ويضاف إليهم نحو 210 آلاف يسكنون في مستوطنات في القدس المحتلة واعتدت مجموعة من عصابات المستوطنين اليهود، على مركبات تابعة لفلسطينيين في بلدة بيت صفافا جنوب القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان في القدس أن مستوطنين أعطبوا إطارات عدد من سيارات الفلسطينيين المقدسيين في بيت صفافا، وخطّوا شعارات عنصرية على جدران بالمنطقة، تدعو لقتل العرب. كما استهدفت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، مراكب الصيادين الفلسطينيين في بحر شمال قطاع غزة، دون أن تسجل إصابات. وأفادت مصادر محلية في غزة أن بحرية الاحتلال الإسرائيلي، أطلقت نيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيادين وهي على بعد 4 أميال بحرية شمال بحر غزة، مما أدى إلى تضرر مركب صيد وفرار الصيادين إلى شاطئ البحر. من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا من مدينة جنين على حاجز عسكري أثناء توجهه إلى رام الله. من ناحية أخرى واصل الطيران الاستطلاعي الاسرائيلي انتهاكه للأجواء اللبنانية من خلال الطلعات الجوية التي ينفذها فوق العديد من المدن والقرى اللبنانية خارقا بشكل متعمد قرار مجلس الامن رقم 1701. وأفادت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني في بيان ان طائرة استطلاع تابعة للعدو الاسرائيلي خرقت الاجواء اللبنانية الليلة الماضية من فوق بلدة كفر كلا ونفذت طيرانا دائريا فوق مناطق العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها وبعبدا ومن ثم غادرت الأجواء من فوق بلدة علما الشعب باتجاه الاراضي المحتلة. وأصيب عدد من المواطنين، في مواجهات اندلعت على الحدود الشرقية لقطاع غزة رفضا للحصار المشدد على القطاع. وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أن شاب أصيب بجروح متوسطة في القدم إثر إطلاق النار تجاهه شرق جباليا. وأشار القدرة إلى انه إصيب عدد من المواطنين بالاختناق شرق مدينتي غزة وخان يونس، مشيرا إلى أن 3 من طواقم الاسعاف تعرضوا للاختناق بالغاز جراء إلقاء الاحتلال عدد كبير من قنابل الغاز تجاه المتظاهرين أصابت إحداها سيارة إسعاف. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة فتية من عدة مناطق بالضفة الغربية. ونقلت وكالة وفا عن مصادر فلسطينية قولها إن قوات الاحتلال أعادت اعتقال أسير محرر من قرية عينابوس قرب نابلس وشاب من قرية الجلمة شمال جنين وثلاثة فتية مقدسيين بذريعة إلقاء الحجارة على سيارات إسرائيلية في منطقة الطور بالقدس المحتلة. وفي السياق نفسه كثفت قوات الاحتلال نصب الحواجز العسكرية في محيط قرى وبلدات محافظة جنين وعملت على توقيف المركبات والتدقيق في هويات الركاب ما أعاق حركة الفلسطينيين.إلى ذلك أعلنت حركة السلام الآن الإسرائيلية أن إسرائيل قررت المضي في خطة بناء 1500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرة فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وصادرت مخرطة للحديد في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم. وذكرت تقارير إخبارية إن نادي الأسير الفلسطيني أكد في بيان له أن قوات الاحتلال اقتحمت مناطق في مدن طولكرم وبيت لحم ونابلس والخليل وأحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة واعتقلت 10 فلسطينيين. وتشن قوات الاحتلال حملات مداهمة واعتقال يومية تطال عشرات الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية... وحذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير من خطورة مخطط حكومة الاحتلال الاسرائيلي الاستيطاني الكبير الذي أعده مجلس المستوطنات في الضفة الغربية بالاتفاق مع وزير الإسكان يوآب غلانت، بحجة السعي لحل ضائقة الاسكان في مستوطنة غوش دان. وأشارت الدائرة في بيان صحافي إلى أن هذا المخطط الذي عرض على الكنيست يأتي في إطار خطة لبناء استيطاني مكثف في الضفة، يشمل نحو 67 ألف وحدة استيطانية. وحذرت من مخاطر وتداعيات مواصلة حكومة الاحتلال بانتهاكاتها الاستيطانية العدوانية بحق الضفة ومدينة القدس، وتكثيف عمليات الاستيطان غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي. وحملت حكومة الاحتلال ما آلت إليه الأوضاع الخطيرة في كافة مناطق الضفة ولاسيما القدس ومحيطها، والتي يُمارس فيها أبشع الجرائم التهويدية من سرقة للأرض وللعقار. واستهجنت إقرار خطط لبناء 800 وحدة استيطانية في أرئيل، و200 وحدة بكرم رعيم، و100 وحدة بالمستوطنة الجديدة عيمحاي، مشددة على أن وجود هذه المستوطنات بحد ذاته عمل عدواني غير شرعي، ولن يكون له أي شرعية، وإزالتها شرط لتحقيق السلام العادل والمنشود. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن أركان اليمين الحاكم في إسرائيل يتسابق على إطلاق التصريحات وطرح الأفكار والمخططات التي تعكس أيديولوجيته التوسعية الاستعمارية على حساب الأرض الفلسطينية. وأضافت الخارجية، في بيان أصدرته الخميس، أن ذلك بهدف تعميق سيطرة اليمين على مفاصل الحكم في إسرائيل، وإرضاء جمهوره من المتطرفين والمستوطنين، وتوسيع دائرة الجمهور المستهدف، وكسب أنصار جدد لمواقفه وسياساته القائمة على تكريس الاحتلال وتهويد الأرض الفلسطينية، من خلال تغليفها بشعارات تلبي مصالح الأزواج الشابة والفئات الإسرائيلية محدودة الدخل الباحثة عن أماكن سكن في متناول اليد ومعقولة الأسعار، وإظهار أعمال البناء الاستيطاني على أنها تصب في مصلحة المواطن الإسرائيلي، وتساهم في حل مشكلة السكن داخل إسرائيل. واشارت الخارجية، الى ان هذا المخطط الاولي يستهدف المناطق الفلسطينية المحتلة الواقعة خارج ما يسمى ب الكتل الاستيطانية الضخمة ويأتي في اطار مخططات اسرائيلية تسعى الى زيادة عدد المستوطنين المتواجدين خارج هذه الكتل. هذا وكشفت صحيفة "هآرتس" أن إسرائيل تخطط لإنشاء جدار جديد في مناطق معينة على حدودها الشمالية مع لبنان، وذلك لمنع عمليات التسلل. وأوضحت أن الجدار سيقام على ارتفاع 60 متراً، يشبه الذي تم بناؤه على حدود إسرائيل الجنوبية مع مصر، وكذلك الذي يقام في هضبة الجولان، وتقدر تكلفة إنشاؤه بأكثر من 100 مليون شيكل. وسيتم بناء الجدار المسمى "الساعة الرملية" من الفولاذ والأسلاك الشائكة في منطقتين تم اعتبارهما أهم الأولويات على طول عدة كيلومترات، قرب رأس الناقورة، وقرب المطلة، وعبر هذه المنطقة تسلل قبل أسابيع لبناني إلى داخل إسرائيل، ونجح بالوصول حتى "كريات شمونا" التي تقع على بعد عدة كيلومترات من الحدود. يذكر أن جيش الاحتلال في حالة تأهب منذ فترة طويلة تحسباً لاحتمال وقوع عمليات تسلل لمستوطنات محاذية للسياج الحدودي، ولذلك تمت إقامة عوائق هندسية في المنطقة، حيث تم وضع ألواح خرسانية على طول الحدود الشمالية، وتم أيضاً تعرية المنحدرات لتسهيل الكشف عن المتسللين، وتم حفر عوائق ووضع آليات مراقبة أخرى على الحدود. وأعتبر ضابط عمل في المنطقة الجدار القائم اليوم على الحدود "خردة"، وأكد على أن إقامة جدار جديد هو خطوة مهمة في ظل التطورات المختلفة في المنطقة. وقررت قيادة الجيش الإسرائيلي الثلاثاء الماضي، شراء أنظمة حماية متطورة بهدف منع عمليات سرقة الأسلحة من قواعده ومعسكراته. وحسب تقارير صحفية، فإنه تقرر تخصيص 15 مليون شيكل لشراء أنظمة تشمل كاميرات وأقفال وأسوار وأنظمة للكشف عن أي محاولات لسرقة الأسلحة. مشيراً إلى أنه يجري تحديد مواقع تواجد مخازن الأسلحة داخل القواعد والمعسكرات لمراقبتها والعمل على حمايتها. وأشار الموقع إلى أن الجيش ينظر بجدية بالغة لتكرار وزيادة عمليات السرقة مؤخرا. مشيرا إلى أنه تقرر فتح النار تجاه أي شخص يحاول سرقة أي سلاح في حال تم اكتشاف أمره. والأسبوع الماضي كلّف قائد لواء الجنوب في الجيش الإسرائيلي تشكيل لجنة تحقيق في فقدان 30 قطعة سلاح بينهم بنادق من طراز "تافور" من قاعدة سدي تيمان العسكرية، التي يتخذ منها لواء غفعاتي -أحد ألوية النخبة في الجيش- مقرا له. ولاحظ الجيش فقدان 30 قطعة سلاح من القاعدة، ويشتبه بأنه تم سرقتها، وتم استدعاء عناصر الشرطتين العسكرية والمدنية ليمشطوا المنطقة المحيطة بالقاعدة للبحث عن القطع او عن السارقين. ويحقق الجيش ما إذا كان جنوداً يعملون في القاعدة تعاونوا مع اللصوص، كما وقع قبل 3 سنوات عندما كُشف عن تورط جنود احتياط بعملية كبيرة لسرقة أسلحة. وسُرق في السنوات الأخيرة آلاف الأسلحة المختلفة من الجيش الإسرائيلي بينها بنادق، رشاشات، قنابل وعبوات ناسفة، جزء منها وصل لمنظمات الجريمة ليتم استعمالها بتفجيرات جنائية، والقسم الآخر وصل للفصائل الفلسطينية بالضفة الغربية، وأدخل الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي تعليمات جديدة تتيح للجنود إطلاق النار على القدمين، في قواعد الاشتباك المتبعة للتعامل مع سارقي الأسلحة من القواعد العسكرية وساحات التدريبات، بعد أن كان ذلك ممنوعا في هذه الحالات،وحتى الأسبوع الماضي، كان باستطاعة الجنود محاولة القبض وملاحقة السارقين فقط، علما انه في معظم الحالات كان يتمكن اللصوص من الهرب بغنائمهم، لأنهم كانوا يستعملون سيارات الدفع الرباعي. وأعلن سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير جمال الشوبكي أنه تقرر عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بمقر الجامعة العربية الاثنين المقبل، وذلك لبحث التصدي للتغلغل الاسرائيلي المتنامي في القارة الافريقية. وقال الشوبكي، في تصريح له ، إن الاجتماع يعقد بناء على طلب دولة فلسطين وتأييد عدد من الدول العربية ليضع المندوبين وممثلي الدول العربية ومسؤولي الجامعة العربية، لما تقوم به اسرائيل بالقارة الافريقية وآخره حضور رئيس حكومة الاحتلال قمة منظمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ECOWAS). وأوضح الشوبكي، أن اسرائيل تحاول استمالة تأييد الدول الافريقية لها والالتفاف على مكانة القضية الفلسطينية في القارة الافريقية، مشيرا أن هناك نية لتنظيم قمة أفريقية إسرائيلية في جمهورية توغو خلال فترة 16-20 أكتوبر المقبل، وغيرها من التحركات الإسرائيلية في هذا السياق. على صعيد آخر نشر مركز بيغن - السادات للدراسات الإستراتيجية التابع لجامعة بار إيلان دراسة للباحث إيدي كوهين يدعو السياسيين الإسرائيليين للعمل على تعزيز مكانة بشار الأسد في سورية، لأن في ذلك مصلحة حيوية وإستراتيجية لإسرائيل. وقال كوهين إن الكثيرين ظنوا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لن يتحدى رئيس النظام السوري بشار الأسد، ولن تشمل أجندته عزل الأسد ما دام يقاتل داعش، لكن ترمب أثبت خلاف ذلك بعد إطلاق 59 صاروخ توماهوك على مطار الشعيرات الذي أقلعت منه طائرات الأسد لتنفيذ الهجوم الكيماوي الأخير. وطبقاً لكوهين فقد أثار الهجوم تساؤلات عدة حول من سيحكم سورية بعد رحيل الأسد؟ كيف سيتعامل الحاكم الجديد مع اسرائيل؟ وماذا سيكون مصير هضبة الجولان؟ وأشار كوهين إلى أن المثل المعروف، المتداول بين السوريين واللبنانيين، "أسد في لبنان أرنب في الجولان"، يُطلق منذ سنوات على حكم الأسدين، حافظ وابنه بشار، اللذين رفعا راية الحرب الشاملة على إسرائيل منذ سبعينيات القرن الماضي، من دون أن تشهد الحدود السورية - الإسرائيلية أي حادث عسكر منذ حرب اكتوبر 1973، لكنهما دعما الجماعات التي تقاتل إسرائيل في لبنان. وقال الباحث إن قناعة نظام الأسد بأن إشعال حرب مع إسرائيل ليس في صالحه، ساهم في إبقاء هضبة الجولان هادئة لمدة أربعين عاماً، وحتى اندلاع الثورة في ضده في مارس 2011، بل حرص على تجنب أي مواجهة خوفاً من هزيمة مهينة أخرى، وذهب النظام السوري إلى حد معاقبة أي جندي من جيشه يتحرش بالجنود الاسرائيليين في هضبة الجولان، على الرغم من استمراره في استهداف إسرائيل بصورة غير مباشرة. نتيجة لسياسة "التجنب" التي انتهجها النظام السوري، يقول كوهين إن إسرائيل تمتعت بنحو أربعة عقود من السلام والهدوء في هضبة الجولان، "حيث تمكنت من استيطان الأرض واستثمارها، وفتح مواقع سياحية فيها. لكن هذا لم يكن التفاهم الوحيد غير المكتوب بين النظام السوري واسرائيل. ففي عام 1976، حين دخل الجيش السوري إلى لبنان، اتفق الطرفان على خطوط حمراء تمنع انتشار قوات النظام السوري جنوب نهر الليطاني، أو إقامة منصات صواريخ مضادة للطائرات في لبنان تهدد حركة السلاح الجوي الإسرائيلي، أو التعرض للمليشيات المسيحية المتحالفة مع اسرائيل وقتذاك. وكان هنري كيسينجر، وزير الخارجية الاميركي الأسبق، هو الوسيط في هذه التفاهمات. ويضيف في بحثه: "سورية منقسمة إلى مناطق عدة، وتخضع كل منطقة لسيطرة تنظيم مختلف، ومع انهيار الدولة السورية، انهارت التفاهمات التي عقدها نظام الأسد مع اسرائيل، وانهمرت قذائف الهاون على مواقع الجيش الإسرائيلي في الجولان مرات عدة. فلم يعد النظام السوري قادراً على العمل بوصفه دولة ذات سيادة، وهذا خبر غير سار بالنسبة إلى إسرائيل، إذ لا يهم اسرائيل أن يحول الأسد سورية إلى مسلخ كبير يُذبح فيه الناس بالجملة، المهم أن يبقى الأسد رئيساً قوياً يحكم قبضته على الدولة السورية. ونظراً إلى البدائل الراديكالية لنظام الأسد، فإن إسرائيل ستفتقد الأسد وستتحسر عليه، فيما تتعرض سورية للبننة متسارعة بتقسيمها إلى كيانات متعددة، كل كيان منها يخضع لسلطة فئة أو طائفة منفصلة. وستحنّ إسرائيل حينئذٍ إلى يوم كانت فيه هضبة الجولان هادئة، في عهد الأسدين".