إيران شيعت قتلى الاعتداء الارهابي على البرلمان ومحيط ضريح الخميني

اعتقال العشرات من عناصر الخلايا الارهابية

وزارة الاستخبارات الايرانية : توقيف عشرات من عملاء داعش في البلاد

مواقف اقليمية ودولية استنكرت الاعتداءات

 
      
      
        

قوى الأمن الإيرانية تواجه الإرهابيين

قالت وزارة الداخلية الإيرانية إن السلطات ألقت القبض على 41 شخصا للاشتباه في صلتهم بهجومي هذا الأسبوع في طهران. وقتل انتحاريون ومسلحون 17 شخصا في مجلس الشورى وقرب ضريح آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجومين. ونقل التلفزيون الإيراني عن وزارة الداخلية قولها بمساعدة قوات الأمن وعائلات المشتبه بهم ألقي القبض على 41 شخصا على صلة بالهجومين وداعش في أقاليم مختلفة... تم العثور أيضا على كثير من الوثائق والأسلحة. هذا وتجمع آلاف في شوارع العاصمة الايرانية لتشييع جنازة ضحايا هجومي طهران. وردد المشيعون شعارات ضد أميركا والسعودية وشعارات مناهضة لاسرائيل الى أن وصلوا الى النعوش الملفوفة بالأعلام والمغطاة بالزهور.

رجال الأمن في محيط البرلمان

وحضر الرئيس الايراني حسن روحاني، الجنازة مع رجال دين ومسؤولين آخرين، وقال ان الهجومين استهدفا السلام والديمقراطية. ونفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية التصريحات المنسوبة لقائد الأركان اللواء علي باقري، عن عزم طهران شن أكبر عمليات جوية ضد تنظيم داعش. وذكرت مصادر إعلامية محلية، أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، من تصريحات منسوبة إلى اللواء علي باقري قائد الأركان المسلحة الإيرانية، بأن لا أساس لها من الصحة وهي أخبار كاذبة. وكانت وسائل إعلام نقلت عن اللواء علي باقري قوله إن هناك 37 طائرة من طراز فانتوم و45 من طراز سوخوي جاهزة بانتظار أوامر القادة العسكريين للبدء بأكبر عملية جوية في العالم خلال الثلاثين عاما الماضية. وفي التفاصيل كدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، أن واقعة إطلاق النار في مجلس الشورى البرلمان الإيراني انتهت، مشيرة إلى مقتل كل المهاجمين وعددهم أربعة. وأضافت أن قوات الأمن فتشت المبنى للتأكد من خلوه من أي مواد ناسفة. وأعلن مسؤول إيراني عن مقتل 12 شخصا على الأقل، وجرح 39 آخرين، في هجمات على مجلس الشورى الإيراني ومرقد قائد الثورة الإسلامية آية الله الخميني. وقالت وكالة الاستخبارات الإيرانية، إن هجمات طهران نفذتها مجموعات إرهابية. وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أن انتحاريا فجر نفسه داخل مقر مجلس الشورى الإيراني بالعاصمة طهران. وأفادت وكالة تسنيم للأنباء، أن الاشتباكات انتقلت بالكامل إلى الجانب الغربي من مبنى مجلس الشورى. وانتشر مسلحون في الطابقين الخامس والسادس من مبنى المجلس، فيما تموضع قناصو القوى الأمنية الإيرانية في المباني المجاورة للمجلس وأطلقوا النار عليهم. ووصل نائب القائد العام لقوات حرس الثورة العميد حسين سلامي، برفقة قائد القوات البرية لحرس الثورة العميد باكبور، وقائد قوات التعبئة الشعبية العميد غيب برورو، الى مبنى مجلس الشورى. وكانت الاشتباكات اشتدت في ظل تواجد الصحافيين وعدسات الكاميرات خلف الأشجار والسيارات الموجودة في الشوارع القريبة من المجلس. وأوصى المدعي العام في طهران جميع الصحافيين المحليين والأجانب بالابتعاد عن الموقع. ومن جانبها، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن إحباط مخطط إرهابي آخر، وطالبت المواطنين بعدم استخدام المواصلات العامة. وعقب الهجمات، أصدر وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني فضلي أمراً بعقد جلسة أمنية طارئة في العاصمة طهران. وأعلنت وكالة تسنيم الإيرانية عن احتجاز 4 رهائن، واعتقال مسلحين اثنين في الهجوم الذي استهدف مقر مجلس الشورى الإيراني. وقالت الاستخبارات الإيرانية أن هجومي مجلس الشورى ومرقد الخميني نفذتهما جماعات إرهابية. إلى ذلك، وقع هجوم انتحاري عند مرقد الخميني جنوبي إيران، كما وقع اطلاق نار أدى إلى إصابة عدة أشخاص. وأفادت وكالة مهر للأنباء أن أحد المسلحين الذين هاجموا مرقد الخميني قام بتفجير نفسه، ما تسبب في جرح عدد من الأشخاص. وأوضحت الوكالة أن المسلحين اقتحموا المرقد من الجهة الغربية. ذكرت وكالة الأنباء العمالية ايلنا من جهتها، أن 5 أشخاص جرحوا من جراء إطلاق النار في المرقد. من جانبه، أفاد التلفزيون الإيراني أن قوات الأمن قتلت أحد مهاجمي مرقد الخميني، فضلا عن الإنتحاري، واعتقلت امرأة كانت من بين المسلحين. وحول هجوم البرلمان، قالت وكالتا فارس ومهر للأنباء دخل شخص البرلمان الإيراني وبدأ يطلق النار على الحراس. وأصاب حارسا في ساقه ولاذ بالفرار. ومن جانبها، أكدت وكالة تسنيم في وقت لاحق، مقتل الحارس المصاب، نقلا عن شهادة نواب إيرانيين. وأفادت الوكالة باعتقال المهاجم، مشيرة إلى أن هويته لا تزال مجهولة وكذلك دوافعه. وحسب وكالة إيسنا للأنباء، اقتحم عدد من المسلحين مقر البرلمان الإيراني عنوة وهم يطلقون النار. ونقلت عن أحد النواب أن المجموعة المسلحة تتكون من 4 أشخاص دخلوا البرلمان وأطلقوا النار على 4 من الحراس، فجرحوا ثلاثة منهم. ومنعت السلطات الأمنية دخول أو خروج النواب والصحافيين من وإلى مقر البرلمان. وقال نائب يدعى إلياس حضرتي للتلفزيون الرسمي إن ثلاثة مهاجمين أحدهم مسلح بمسدس والآخران ببندقيتي كلاشنيكوف، نفذوا الهجوم في وسط طهران. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن مهاجما فجر سترة ناسفة في البرلمان، لكن وكالات أنباء أشارت إلى أن الانفجار ربما نجم عن قنابل ألقاها المهاجمون. وأشارت وكالة تسنيم للأنباء إلى تقارير غير مؤكدة عن احتجاز أربع رهائن داخل مبنى البرلمان. وأضافت أن ما يصل إلى سبعة أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر. وقالت قناة برس تي في الإيرانية الناطقة باللغة الإنكليزية إن مسلحين فتحوا النار عند مرقد الخميني بعد ذلك بحوالي نصف ساعة وأصابوا عددا من الأشخاص. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن حاكم طهران قوله إن مهاجما فجر سترة ناسفة فيما قتلت قوات الأمن آخر وألقي القبض على باقي المهاجمين. وقال مسؤول كبير طلب عدم ذكر اسمه الأجواء متوترة. إنها ضربة لروحاني. كيف يمكن لأربعة مسلحين دخول البرلمان حيث تفرض دائما إجراءات أمن مشددة. هذا وقال الكرملين الأربعاء إن هجوم رجال مسلحين على هدفين في طهران يسلط الضوء على الحاجة لتضافر جهود الدول في مكافحة الإرهاب وهو ما قالت إنه يعني العمل بشكل وثيق مع الدول الإسلامية. وطالما دعا الرئيس الروسي بوتين إلى تعاون دولي أكبر لمكافحة تنظيم داعش لكن المسؤولين الحكوميين الروس يقولون إنهم يشعرون بخيبة أمل من إحجام واشنطن عن التعاون مع موسكو بشأن هذا الأمر. وفي باريس، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية الأربعاء بشدة الهجوم الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه في العاصمة الإيرانية طهران. وقالت الوزارة في بيان ندين بشدة الهجومين الذين استهدفا البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني. وأضاف البيان أن السفارة تتابع الموقف وقدمت تعازيها لعائلات الضحايا. هذا وقالت إيران إن المسلحين والمفجرين الذين هاجموا طهران إيرانيون ينتمون لتنظيم داعش وحاربوا في معاقل المتشددين في سوريا والعراق. وهاجم المسلحون برلمان إيران وضريح الخميني في ضربة نادرة بقلب الجمهورية الإسلامية. وقالت السلطات إن عدد القتلى ارتفع إلى 17 شخصا بينما أصيب عشرات. وقال الحرس الثوري الإيراني إن السعودية خصم طهران اللدود بالمنطقة متورطة في الهجوم مما يزيد التوتر بين البلدين اللذين يتنافسان على النفوذ في منطقة الخليج. وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إن خمسة من المهاجمين الذين لاقوا حتفهم في الهجوم إيرانيون انضموا لتنظيم داعش في معاقله الرئيسية بالعراق وسوريا. وقالت الوزارة إنهم غادروا إيران في وقت سابق وشاركوا في جرائم الجماعة الإرهابية في الرقة والموصل. وأضافت الوزارة في بيان نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء العام الماضي عادوا إلى إيران...لتنفيذ هجمات إرهابية في مدن ايران المقدسة. والهجمات هي الأولى التي يعلن التنظيم المسؤولية عنها داخل ايران التي تفرض إجراءات أمنية صارمة وهي من القوى التي تتزعم الحرب ضد المتشددين في العراق وسوريا. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم وهدد بالمزيد ضد الشيعة في إيران. وكانت وزارة الاستخبارات قالت إنها ألقت القبض على المزيد من المشتبه بهم المرتبطين بالهجمات فضلا عن ضبط ستة إيرانيين بينهم امرأة واحدة يوم الأربعاء. ووقوع هجمات لمتشددين في طهران وغيرها من المدن الإيرانية الرئيسية أمر نادر رغم أن جماعتين سنيتين هما جيش العدل وجند الله تشنان تمردا دمويا معظمه في مناطق نائية منذ نحو عشرة أعوام. من جهته رفض وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف تعازي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هجومين داميين بطهران ووصف تصريحات ترامب بأنها بغيضة. وقال ترامب إنه يصلي من أجل ضحايا الهجومين اللذين أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما لكنه أضاف أن الدول الراعية للإرهاب تجازف بالوقوع ضحية للشر الذي تروج له. وكتب ظريف على حسابه على تويتر تصريح بغيض للبيت الأبيض... الأمة الإيرانية ترفض مزاعم الصداقة الأميركية هذه. وعلى صعيد متصل قدمت الإمارات ومصر تعازيهما لإيران بعد مقتل 13 شخصا على الأقل في هجومين بطهران. وأرسل رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تعازيه لنظيره الإيراني في الهجومين اللذين وقعا في البرلمان وعند ضريح آية الله الخميني وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما. وألقى الحرس الثوري الإيراني باللوم في الهجومين على السعودية. ونفت الرياض أي دور لها. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشيخ خليفة أدان الجريمة المروعة. وأضافت الوكالة نقلا عن البرقية التي بعثها رئيس البلاد لنظيره الإيراني حسن روحاني عبر سموه عن خالص تعازيه للشعب الإيراني وأسر الضحايا.. متمنيا الشفاء العاجل للجرحى. وفي القاهرة أدان بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية الهجومين وقال أعربت مصر عن خالص التعازي لأسر الضحايا... كما طالبت المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لمحاربة ظاهرة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله. وأظهرت لقطات من كاميرات مراقبة أمنية للهجوم في العاصمة الإيرانية طهران ثلاثة من المهاجمين الأربعة أحدهم يحمل مسدسا بينما يحمل الآخران بندقيتين وهم يدخلون البرلمان ويفتحون النار على الناس. وأعلنت أجهزة الأمن الإيرانية أن المهاجمين الستة الذي نفذوا هجومي طهران إيرانيون، مضيفة أنه تم إلقاء القبض على مشتبه بها للتحقيق معها. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن بيان صادر عن وزارة الأمن الإيرانية أن «العناصر الإرهابية المشاركين في الاعتداءين هم من الإرهابيين السابقين المرتبطين بالجماعات التكفيرية، وسبق بعد استقطابهم من قبل تنظيم داعش، أن خرجوا من البلاد وشاركوا في جرائم التنظيم في الموصل والرقة». ولم يذكر البيان أسماء العناصر الإرهابية لاعتبارات اجتماعية وأمنية. وقال كليمان ثيرم من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية: هناك عشرات المقاتلين الإيرانيين ضمن تنظيم داعش وخصوصاً في العراق وسورية وأفغانستان.. وأوضحت الشرطة أن خمسة أشخاص أوقفوا حول ضريح الخميني يشتبه بتورطهم في الهجوم، بينما قالت وزارة الاستخبارات إن مجموعة ثالثة أوقفت قبل أن تبدأ هجومها. واعلنت وزارة الاستخبارات وموقع "ميزان اونلاين" الالكتروني المقرب من السلطة القضائية في ايران، ان عشرات "العملاء" الذين ينتمون الى تنظيم "داعش" قد اعتقلوا في أنحاء البلاد بعد اعتداءات في طهران. وجاء في بيان لوزارة الاستخبارات: "ان 41 شخصا اعتقلوا في طهران وفي محافظات كرمنشاه وكردستان واذربيجان الغربية"، الواقعة جميعا في الشمال الغربي القريب من الحدود مع العراق وتركيا. وذكرت الوزارة ان بين هؤلاء "عملاء" للتنظيم و"فرقا عملانية" و"ابرز منسقيهم". واضافت الوزارة انه تم ضبط "وثائق ومعدات مخصصة لتنفيذ عمليات ارهابية". وقبيل صدور هذا البيان، كان موقع "ميزان اونلاين" اعلن اعتقال 9 اشخاص "على صلة" بتنظيم "داعش". وقال الموقع ان "7 اعتقلوا خلال عملية نفذت في محافظة فارس واثنين آخرين في محافظة كرمنشاه. وتضاف هذه الاعتقالات الى اعتقال 5 "مشتبه فيهم" اوقفوا في مكاني وقوع اعتداءات الاربعاء التي استهدفت مجلس الشورى ومرقد الإمام الخميني. ومنذ وقوع تلك الاعتداءات التي اعلن "داعش" مسؤوليته عنها، شنت قوى الامن في كل انحاء البلاد حملة لتعقب المتواطئين والشبكات المفترضة لمنفذيها. وقبيل اعلان موقع "ميزان اونلاين" هذه الاعتقالات، كان وزير الاستخبارات محمد علوي اكد "التعرف" الى عدد كبير من المتطرفين. واضاف ان الاماكن التي كانوا يتجمعون ويختبئون فيها باتت معروفة، وقد عثر فيها على "تجهيزات وعبوات واحزمة ناسفة". من جهة اخرى، عثر في محافظة كرمنشاه على سيارة متروكة فيها 22 مسدسا على الاقل. في لبنان فتحت السفارة الإيرانية سجل التعازي بشهداء الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا العاصمة الإيرانية طهران. وتقبل السفير الإيراني محمد فتحعلي وأركان السفارة التعازي في مقر السفارة في بئر حسن. ومن أبرز المعزين: المستشار جان عزيز ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، المستشار فادي فواز ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، وزير الصناعة حسين الحاج حسن، هشام ناصر ممثلا وزير الدفاع الوطني يعقوب رياض الصراف، النواب: محمد رعد، نوار الساحلي، على المقداد، قاسم هاشم، أغوب بقرادونيان، فادي الأعور، إميل رحمة، الوليد سكرية، حسين الموسوي، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، العميد إلياس سكر ممثلا قائد الجيش العماد جوزف عون على رأس وفد من القيادة، وفد برئاسة العميد عدنان غيث ممثلا مدير المخابرات في الجيش، الأمين العام للأوقاف في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ حسن شريفة، المدير العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى نزيه جمول، وفد قيادة حركة أمل برئاسة رئيس الهيئة التنفيذية محمد نصرالله يرافقه النائب أيوب حميد ونائب رئيس المكتب السياسي الشيخ حسن المصري، وسفراء وديبلوماسيون من سفارات سلطنة عمان، مصر، سوريا، فلسطين، تونس، الجزائر، العراق، باكستان، أرمينيا، سلوفاكيا، بريطانيا، أسبانيا، فرنسا، إيطاليا، روسيا، الصين، أوستراليا، كوبا، البرازيل، الأرجنتين، وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وممثلو الفصائل الفلسطينية، وممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، وشخصيات سياسية وديبلوماسية وأمنية وعسكرية واجتماعية وثقافية وإعلامية. ودون عزيز في سجل التعازي كلمة جاء فيها: باسم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، كل التعازي والمواساة والتضامن مع شهداء العمل الإرهابي الذي تعرضت له إيران، شهداء الفكر الإلغائي لكل إنسان على وجه الأرض، عزاؤنا أننا مستمرون في مواجهة طاعون العصر هذا الإرهاب المجرم، بثقافة الإنسان والحرية والحقيقة، وبقوة الحق المتسلح بكل قوة، المجد للشهداء والنصر لإنساننا. وابرق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى نظيره الايراني الشيخ حسن روحاني، معزياً بضحايا الاعتداءين الارهابيين اللذين استهدفا مبنى البرلمان الايراني ومرقد الامام الخميني واوقعا عدداً من القتلى والجرحى. واعرب الرئيس عون عن ادانته لهذين الاعتداءين معتبراً انهما يثبتان ان الارهاب لا دين له، وهو يضرب خبط عشواء دون اي قيود انسانية او دينية. وتقدم رئيس الجمهورية بالتعزية لذوي الضحايا وتمنى للجرحى الشفاء العاجل. كذلك أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري، الى مرشد الثورة الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي مستنكرا بشدة الهجومين الارهابيين، وقال: ان مثل هذه الجرائم الارهابية ستزيد من تصميم الجمهورية الاسلامية الايرانية على القضاء على الارهاب، وستبقى في الطليعة لاسقاط اهداف هذا الارهاب ومن يقف خلف مخططاته. كما بعث ببرقية مماثلة الى الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني اكد فيها ان هذه الجرائم ستزيد من تصميم بلدكم على هزيمة الارهاب واقتلاعه من جذوره وعلى زيادة دوركم في مختلف محاور التصدي للحروب العلنية والسرية للارهاب. وبعث ببرقية ايضا الى رئيس مجلس الشورى الايراني الدكتور علي لاريجاني جاء فيها: ان مثل هذه الجرائم الارهابية تشكل جرائم متوقعة ضد بلدكم العزيز الذي يقف في طليعة الحرب ضد الارهاب على مساحة العالم. واستنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، الاعتداءات الارهابية التي ضربت طهران في عمل وحشي يعبر عن همجية مرتكبيه وامتهانهم القتل لاجل القتل، اذ يجسدون حقدهم المقيت ضد كل البشر والشعوب. ورأى ان هذه الاعتداءات تندرج في اطار ردة الفعل على الانجازات التي تحققها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مكافحة الارهاب بوصفها رأس حربة تقرن القول بالفعل دون مهادنة لهذا الارهاب الذي يشكل عدوا للانسانية جمعاء. وعزى الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وشعبا وذوي ضحايا العدوان الذين نحتسبهم شهداء مظلومين، ونسأل المولى ان يتغمدهم بواسع رحمته وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وان يحفظ ايران وشعبها دولة مستقرة تنعم بالامن والازدهار والسلام. واستنكر العلامة السيد علي فضل الله، في بيان، العمليتين الإرهابيتين محذرا من توظيف هذه الأعمال الإجرامية في الصراع الإقليمي، أو إدخالها في نطاق الخلافات المذهبية. وأصدر بيانا جاء فيه: إن استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران، الذي يأتي في سياق العمليات الإجرامية التي تطاول المنطقة وتستهدف دول العالم، بما فيها العواصم الأوروبية، إنما هو مؤشر على أن الجهات الإرهابية التي تقف خلف هذه العمليات، تسعى إلى إثارة الرعب والفوضى الأمنية في أوسع مساحة ممكنة من العالم. ورأى أن الإرهابيين يستغلون الوضع العام في المنطقة والخلافات بين الدول العربية والإسلامية لتنفيذ أهدافهم الإجرامية، محذرا من توظيف هذه الأعمال الإجرامية في الصراع الإقليمي أو إدخالها في نطاق الخلافات السياسية التي قد تأخذ طابعا مذهبيا، مشيرا إلى أن الجهات المتطرفة تستهدف السنة والشيعة والمسيحيين وكل من يخالفها الرأي ويرفض عقليتها ومنهجها التدميري. ودعا إلى التضامن مع الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن استهدافها يمثل خدمة مجانية للعدو الصهيوني والاستكبار العالمي. ودان حزب الله في بيان، الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها أيدي الشر في العاصمة الإيرانية طهران، والتي استهدفت مبنى مجلس الشورى الإسلامي ومحيط مرقد الإمام الخميني، وأدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى الأبرياء. ورأى أن هذه الجريمة المزدوجة هي محاولة للمس بأمن الجمهورية الإسلامية واستقرارها، والتأثير على قرارها الثابت الوقوف إلى جانب حركات المقاومة في المنطقة، وعلى موقعها كقلعة متينة في مواجهة الهيمنة والاستكبار والإرهاب. واعتبر أن ما يقوم به الإرهابيون من جرائم في منطقتنا والعالم هو نتاج مخطط تدميري دولي تقدم له الدعم والحماية والمساندة قيادات إقليمية معروفة، كما أن القوى التي تقف وراء العصابة التي نفذت هذا العمل الإرهابي العسكري معروفة ومحددة وليست خفية على كل العاقلين والواعين. ومن الواضح أن جرائم اليوم في طهران هي ترجمة عملية متوقعة للتصعيد الإقليمي والدولي الذي حصل أخيرا في منطقتنا. وتقدم الحزب ب أحر التعازي من سماحة الإمام القائد السيد علي خامنئي ومن قيادة وشعب الجمهورية الإسلامية، ومن ذوي الشهداء الأبرار، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل. ودان الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداود، في بيان، التفجيرات الإرهابية التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي نتاج لإعلان الرياض الذي هو مخطط أميركي - سعودي، لزعزعة الاستقرار في دولة من محور المقاومة، التي تقف منذ انتصار الثورة فيها، في وجه الاستكبار العالمي وعلى رأسه اميركا، والشر الصهيوني، من اجل اضعافها، وشن الحروب عليها، واقامة الحصارات، وفرض العقوبات، ولكن شعبها صامد مع قيادته، يقاوم المشاريع الاستعمارية والصهيونية وعقابه انه مع فلسطين وشعبها ومقاومتها، كما مع لبنان وشعبه ومقاومته، ومع سوريا بقيادتها وجيشها. وختم: ان الإرهاب الذي ضرب أيران، هو من صنع الدول الداعمة له، والتي تدعي محاربته، وهو ظاهر للعيان في الحرب على سوريا عبر الجماعات التكفيرية الارهابية. وتواصلت المواقف المستنكرة الهجومين الارهابيين في العاصمة الايرانية طهران، مشيرة الى ان القتل المتنقل ينخر العالم، داعية الى تعميم ثقافة منع الموت المجاني. فقد دان عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي عسيران في تصريح الهجمات الارهابية الاخيرة في ايران ومصر ولندن وفرنسا وكييف، مؤكدا ان القتل المتنقل ينخر العالم هنا وهناك وهذا ما تتحمل مسؤوليته الامم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان والمنظمات الدولية التي كان عليها اقامة العقد الانساني وتعميم ثقافة منع الموت المجاني بين بني البشر ولاجل ذلك كانت التفجيرات لقتل المدنيين. وختم عسيران رحم الله اولئك الابرار الذين سقطوا في ايران ولندن ومصر بالتفجيرات الارهابية. واستنكر عضو الكتلة النائب ياسين جابر الاعتداءات الارهابية التي استهدفت ايران، واكد في تصريح ان الارهاب التكفيري الاعمى يستهدف اليوم ايران كما ضرب في بريطانيا وفرنسا بالامس، من هنا يجب ان تبذل كل دول العالم جهودها لاجل القضاء على هذه العقيدة التكفيرية التي لا تفرق بين دولة عربية او اسلامية او عالمية او بين مسلم او مسيحي وهدفها دوما تكفير الاخر وزرع الرعب والموت والقتل في مختلف الدول ومكافحتها تكون بوقف تمويلها واحتضانها واطلاق حملة عالمية لمحاربتها والقضاء عليها. وتقدم النائب جابر بالتعازي من القيادة الايرانية بالشهداء، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل وان تبقى ايران في مقدمة الدول المتصدية للارهاب الدموي. وندد لقاء الجمهورية في بيانه بالجريمة الارهابية التي استهدفت البرلمان الايراني وضريح الامام الخميني، مؤكدا ان الارهاب المنتشر في العالم أجمع، بات يحتاج الى المزيد من التوعية والعمل الجدي لانهاء ظواهره. وأبرق رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني معزيا بضحايا الاستهداف الإرهابي لمجلس الشورى ومقام الإمام الخميني في ضريحه. ومما جاء في البرقية: لقد هزنا نبأ الهجوم الإرهابي في طهران في مجلس الشورى وعلى ضريح الإمام الخميني في عمليتين غادرتين أودتا بأرواح بريئة وجرحى. وقد حز في نفوسنا أن يتغلغل هذا الإجرام الشنيع والبشع إلى مركزين لهما مكانة ورمزية مقدسة في قلوب المواطنين الإيرانيين ومعهم شعوب في المنطقة حيث تشكل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أبرز الرموز لمحاربة الإرهاب في المنطقة. إننا، إذ نتعاطف ونتشاطر معهم هذا المصاب الأليم، نتمنى لإيران العزيزة دوام القوة والعزم على اقتلاع جذور هذا الإرهاب الوحشي الذي سجل فظائعه في دول المنطقة، لاسيما في العراق وسوريا وصولا إلى بلدنا الحبيب لبنان. حماكم الله من أذى هذه الفئة المتطرفة التي تدعي بشعارات دينية زائفة، والدين الإسلامي ومعه الأديان السماوية الأخرى منها براء.