السلطان قابوس بن سعيد يعرب عن تقديره للجهود المبذولة لدعم سياسات التنوع الاقتصادى

السلطان قابوس يبدي ارتياحه لما حققته مسيرة التنمية الشاملة في البلاد

الإشادة بجهود الحكومة مع مؤسسات الدولة في الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين

العاهل يوجه شكره للمواطنين لتعاونهم في إنجاح برامج التنمية رغم المتغيرات العالمية

السيد فهد يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الجمهورية اليمنية

مباحثات عمانية مغربية لتعزيز التعاون فى المجالات البرلمانية

التأكيد على تفعيل مذكرات التعاون الموقعه بين الجانبين

السلطنة تتقدم 4 مراكز فى مؤشر السلام العالمى 2017

احتلت السلطنة المركز الثالث عربيا بين الدول الأقل خطورة على الطفولة

بمشاركة السلطنة دول العالم تناقش كيفية مواجهة اخطار البيئة البحرية

     
      
      

السلطان قابوس بن سعيد

تفضل السلطان قابوس بن سعيد فترأس اجتماع مجلس الوزراء الموقر ببيت البركة العامر. وقد استهل السلطان الاجتماع بالتوجه الى الخالق عز وجل بالحمد والشكر والثناء لما أنعم به على عمان من نماء وازدهار سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يديم هذه النعم، مهنئًا جلالته المواطنين والمقيمين والأمة الإسلامية بقرب حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والبركات. ومن ثم تفضل جلالته باستعراض الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي أبدى جلالته ارتياحه لما حققته مسيرة التنمية الشاملة في البلاد من معدلات نمو جيدة تراعي البعدين الاقتصادي والاجتماعي وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة مع مؤسسات الدولة حفاظا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، كما أعرب عن تقديره للجهود المبذولة لدعم سياسات التنويع الاقتصادي التي حققت تقدمًا مناسبًا خلال هذه الفترة. ووجه جلالته الشكر للمواطنين لتعاونهم في إنجاح برامج وخطط التنمية رغم المتغيرات التي يشهدها عالم اليوم.

اجتماع مجلس الوزراء برئاسة السلطان قابوس

وأثنى على الدور الهام الذي يقوم به الشباب وأهمية تشجيعهم ودعم قدراتهم والارتقاء بمستوى تأهيلهم لتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة لهم. وتفضل بالتوجيه للاهتمام بقطاع السياحة وباقي القطاعات ذات المردود الاقتصادي باعتبارها قطاعات استثمارية تحقق إضافة ملموسة لمصادر الدخل. وأكد جلالته على دعم جهود التنفيذ والشراكة مع القطاع الخاص في إقامة المزيد من المشاريع الإنتاجية الجديدة التي تعزز التنمية المستدامة. وفي إطار استعراض السلطان للتطورات الإقليمية والدولية، تفضل جلالته فأكد على مواصلة السلطنة دعمها للجهود المبذولة إقليميًا ودوليًا لتقريب وجهات النظر وتعزيز التفاهم للتعاطي مع القضايا المطروحة بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار للدول والشعوب. وفي ختام الاجتماع تفضل السلطان بالتطرق الى عدد من الجوانب التي تهم الوطن والمواطن، وأسدى توجيهاته الكريمة لكافة مؤسسات الدولة بمواصلة الجهود تحقيقا للأهداف المرجوة، متمنيًا جلالته للجميع التوفيق لما فيه دوام الخير والازدهار لعمان وشعبها الأبي. على صعيد آخر أدى قسم اليمين أمام للسلطان قابوس بن سعيد الدكتور خميس بن سيف بن حمود الجابري رئيس وحدة دعم التنفيذ والمتابعة، وذلك ببيت البركة.

الدكتور الجابرى يؤدى القسم أمام السلطان قابوس

واستقبل الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة وفد الجانب المغربي من لجنة الصداقة البرلمانية بين مجلس الدولة ومجلس المستشارين المغربي برئاسة المستشار لعربي المحرشي وذلك في إطار زيارة الوفد الرسمية للسلطنة. ورحب الدكتور رئيس مجلس الدولة بالوفد، متمنيا لهم طيب الإقامة في السلطنة، وأشار إلى أن الزيارة تجسد عمق الروابط والعلاقات التاريخية بين السلطنة والمملكة المغربية والتي تحرص القيادة في البلدين على تعزيزها، في ظل وجود العديد من القواسم المشتركة بين البلدين، مؤكدا على أهمية توسيع مجالات التعاون الثنائي وتطويرها ، ونوه بالتعاون القائم بين البلدين لاسيما في قطاع التعليم، مشيرا في هذا الصدد إلى دور المعلمين المغاربة في مؤسسات التعليم في السلطنة وأعداد الطلاب العمانيين المبتعثين للدراسة بعدد من مؤسسات التعليم العالي المغربية وفي العديد من التخصصات التي تخدم أهداف التنمية التي تشهدها السلطنة في كافة المجالات معربا عن تطلعه لتطوير التعاون في هذا المجال إلى آفاق أرحب خلال الفترة المقبلة. وأبرز الدكتور رئيس مجلس الدولة دور الدبلوماسية البرلمانية في تعميق العلاقات المشتركة، مشيرا في هذا السياق إلى الدور الذي تقوم به لجنة الصداقة البرلمانية بين مجلس الدولة ومجلس المستشارين المغربي في دفع التعاون بين البلدين إلى آفاق أرحب لما فيه خدمة ومصالح البلدين الشقيقين ، وتم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون في عدد من المجالات ، وخاصة البرلمانية ، إضافة الى التأكيد على دور الزيارات المتبادلة في تعزيز العلاقات بين البلدين . وعبر المستشار لعربي المحرشي رئيس الجانب المغربي من لجنة الصداقة البرلمانية العمانية المغربية عن سعادته بزيارة السلطنة، شاكرا حفاوة الاستقبال ومتطلعا إلى مزيد من التطور والازدهار والنماء في علاقات البلدين الشقيقين بما يسهم في تحقيق مصالحهما في كافة المجالات. وأكد على عمق العلاقات بين البلدين ، مشيدا بالسياسة الحكيمة للسلطان قابوس بن سعيد ومنوها بالدور الرائد للسلطنة في خدمة قضايا الأمن والسلم الدوليين . حضر المقابلة المكرم عبد القادر بن سالم الذهب رئيس الجانب العماني من لجنة الصداقة البرلمانية العمانية المغربية وأعضاء اللجنة والقائم بأعمال سفارة المملكة المغربية لدى السلطنة. من جانب آخر عقدت لجنة الصداقة بين مجلس الدولة ومجلس المستشارين المغربي جلسة مباحثات، حيث ترأس الجانب العماني المكرم عبدالقادر بن سالم الذهب، وترأس الجانب المغربي المستشار لعربي المحرشي ، وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات البرلمانية في مجالات التشريعات والقوانين وتبادل الدوريات والبحوث والتدريب والتأهيل ، واستعراض أوجه التعاون العلمي والاقتصادي والاستثماري وفي مجال النقل الجوي ، وجرى التأكيد على أهمية تفعيل مذكرات التعاون الموقعة بين الجانبين، وتنسيق مواقف المجلسين في المحافل البرلمانية الدولية .

جلسة المباحثات العمانية المغربية

وأكد المكرم عبد القادر الذهب متانة العلاقات السياسية بين السلطنة والمغرب ، مشيرا إلى ضرورة ان تتماهى العلاقات البرلمانية مع هذا المستوى المتميز ومبرزا في هذا الاطار حرص لجنة الصداقة على تحقيق كل ما من شأنه تطوير التعاون المشترك ودفعه نحو آفاق أرحب بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين . فيما أعرب المستشار لعربي المحرشي عن شكره للجانب العماني من اللجنة على الجهود المبذولة من أجل تطوير العلاقات الثنائية، مبديا ارتياحه لمسيرة تطورها، ومتطلعا إلى مواصلة العمل لتحقيق المزيد من الازدهار لهذه العلاقات وارتيادها آفاقا جديدة بما يكفل تعميق التعاون الثنائي على كافة الأصعدة، وأثنى على تطور آليات العمل بمجلس الدولة والتقنيات المستخدمة في ذلك. كما استقبل خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى بمقر المجلس أمس المستشار لعربي المحرشي رئيس وفد الجانب المغربي بلجنة الصداقة البرلمانية بين مجلس الدولة ومجلس المستشارين المغربي الذي يقوم بزيارة رسمية للسلطنة . وقدًم رئيس المجلس خلال اللقاء نبذه تعريفية عن مجلس الشورى ومراحله المتعاقبة طوال أكثر من ثلاثة عقود، والتطور الذي حظي به المجلس في صلاحياته التشريعية والرقابية واختصاصاته، كما تحدث عن أدوار انعقاد المجلس الأربعة، وآليه العمل في لجان المجلس الدائمة، و نظام العمل في الجلسات الاعتيادية. من جهته قدم المستشار لعربي المحرشي نبذة تعريفية عن مجلس النواب ومجلس الاستشاريين من حيث آلية العمل وآلية الانتخاب المباشر لمجلس النواب وغير المباشر لمجلس الاستشاريين إضافة الى نبذة عن عدد من الجوانب البرلمانية بالمملكة المغربية الشقيقة ، وتطرق اللقاء إلى الحديث عن العلاقات الثنائية العمانية المغربية ومدى التنسيق والتعاون المشترك وسبل تطوير ذلك التعاون خاصة في المجال البرلماني ، حضر المقابلة أصحاب السعادة أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية العمانية المغربية. على صعيد آخر استقبل السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء عبدالملك بن عبدالجليل المخلافي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بالجمهورية اليمنية الذي يزور السلطنة حاليًا، حيث نقل تحيات الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية السلطان قابوس بن سعيد وتمنياته الطيبة لجلالته والحكومة بدوام التوفيق. وبعد أن رحب السيد فهد بن محمود آل سعيد بالضيف، جرى استعراض للعلاقات الثنائية الطيبة القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، معربًا عن تمنيات السلطنة لليمن وشعبه باستتباب الأمن والاستقرار والخير العميم. من جانبه استعرض الضيف الأوضاع في بلاده، شاكرين تعاون السلطنة مع قضايا اليمن، وما تبذله من جهود في هذا المضمار ومشيدين بحكمة السلطان في التعاطي مع كافة القضايا التي تهم المنطقة. وقد تم التطرق خلال المقابلة إلى عدد من القضايا والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

السيد فهد يستقبل المسؤول اليمنى

حضر المقابلة يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية. هذا وأكد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية دعم السلطنة وتأييدها لكل الجهود التي يبذلها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والهادفة لإزالة حالة الاحتقان في العلاقات الخليجية ولرأب الصدع بين الأشقاء في دول مجلس التعاون ولحفظ الامن والاستقرار في المنطقة. وقال إن جهود أمير دولة الكويت تضع مصلحة الشعوب الخليجية في المقام الاول.. معربا عن تطلعه بأن تثمر هذه الجهود والمساعي الحميدة ما يمكن المنطقة من التغلب على الخلافات والتباينات السياسية ويحقق الاستقرار والامن والرخاء للجميع. وقدم التهنئة لدولة الكويت بحصولها على مقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي.. مؤكدا ان هذا الانجاز يحسب لجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعالم الاسلامي. من جانبه أكد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي ان العلاقات العمانية الكويتية راسخة ومتميزة على كافة المستويات. جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ صباح الخالد خلال افتتاح اعمال الدورة الثامنة لاجتماع اللجنة العليا المشتركة العمانية الكويتية بحضور الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية. وأوضح ان الزيارة التي قام بها صاحب السمو أمير دولة الكويت إلى السلطنة تعبر عن طبيعة ومدى ما يكنه الشعبين العماني والكويتي تجاه بعضهما البعض من مشاعر مفعمة بالحب والتقدير والاخوة الصادقة وعزم متجدد على العمل معا في اطار من تطابق الرؤى تجاه القضايا الاقليمية والدولية. وأشاد بحرص اللجنة على الاستفادة القصوى من الزخم الكبير الذي صاحب تلك الزيارة من ترسيخ اوثق للعلاقات الثنائية المشتركة وتعزيزها في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية وغيرها من المجالات الحيوية. وأكد ان البلدين على اعتاب مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي المثمر سيما بعد التوقيع على اتفاقية شراكة بين شركة البترول الكويتية العالمية وشركة النفط العمانية لتطوير مشروع مصفاة الدقم ومجمع الصناعات البتروكيماوية في المنطقة الاقتصاديّة الخاصّة بالدقم . ورحب بالدعوة الموجهة من الجانب العماني والمعنية بتهيئة وترويج الفرص الاستثمارية المتاحة في السلطنة من أجل الاستثمار في الصندوق الاحتياطي العام للدولة. كما رحب بالدعوة الموجهة الى القطاع الخاص الكويتي للدخول في شراكات استثمارية مع الحكومة او مع نظرائهم من اصحاب الاعمال العمانيين في البرامج الاستثمارية للمشروعات التنموية التي تعرضها السلطنة في مجالات مختلفة وتقدمت السلطنة 4 مراكز في مؤشر السلام العالمي لعام 2017 الذي أصدره معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا. وحازت السلطنة على المركز 70 عالميا وحصلت على 1,983 نقطة طبقا للمؤشر الذي يضم 163 دولة حول العالم.حيث حصلت السلطنة على المركز الخامس عربيا. وأكد التقرير أن نتائج مؤشر السلام العالمي لعام 2017 تظهر تحسنا طفيفا بنسبة 0.28% لكن مع ذلك لا يزال يواجه العالم مستويات قياسية من العنف والأزمات الإنسانية الشديدة. وأشار إلى أن 93 دولة في العالم سجلت مستويات أعلى من السلام بينما شهدت 68 دولة انخفاضا مما أسفر عن تحسن في مستوى السلام العالمي. من جهة ثانية حصلت السلطنة على المركز الثالث عربيا في قائمة الدول الأقل خطورة على الطفولة بالعالم وفقا لمؤشر نهاية الطفولة في العالم لعام 2017 الذي أصدرته مؤسسة «انقذوا الأطفال» تحت عنوان «طفولة مسلوبة» وحازت السلطنة على المركز الـ 43 عالميا طبقا للمؤشر الذي يضم 172 دولة وحصلت على 927 نقطة. وأشار التقرير إلى أن معدل وفاة الأطفال دون سن الخامسة بالسلطنة يبلغ نحو 11,6 طفل لكل 1000 ولادة حية. وتشارك شرطة عمان السلطانية في الاجتماع الـ 28 لفريق خبراء أمن الطيران المدني، الذي يعقد بمقر الأيكاو في مدينة مونتريال بكندا. ترأس الوفد العقيد طيار سعيد عبدالله الحجري مساعد مدير عام امن المطارات، ويناقش الاجتماع المواضيع المتعلقة بأمن الطيران المدني. وشاركت السلطنة في أعمال « مؤتمر المحيط « بنيويورك بحضور كافة دول العالم ويستمر خمسة أيام. ويترأس وفد السلطنة المشارك السفير الشيخ خليفة بن علي الحارثي مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة. وسيسعى المؤتمر للخروج بقرارات والتزامات من الدول لحماية المحيطات والبحار والحفاظ على الحياة البحرية تماشيًا مع الهدف (14) من أهداف التنمية المستدامة التي أُقرت في الأمم المتحدة في عام 2015م.وسيتضمن المؤتمر العديد من الفعاليات الجانبية التي ستناقش أهم التحديات والأخطار التي تواجهها البيئة البحرية عالميًا وكيفية مواجهتها وإيجاد الحلول المناسبة لها.