الارهابيون يتراجعون فى الرقة والمعارك محتدمة فى محيط درعا

روسيا تطالب أميركا بعدم قصف القوات النظامية السورية

بوتين يتحدث عن مؤشرات إيجابية لخطة وقف القتال فى سوريا

تأجيل محادثات استانا الى مواعيد أخرى لم تحدد

           
           
         
          أعلن تحالف عسكري داعم للنظام السوري أنه قد يضرب مواقع أميركية في سوريا إذا استدعى الأمر، محذرا من أن سياسة ضبط النفس إزاء الضربات الأميركية على قوات موالية للحكومة السورية ستنفد إذا تجاوزت واشنطن الخطوط الحمراء.

وشنت الولايات المتحدة هجوما جويا على مقاتلين مؤيدين للنظام قالت إنهم يشكلون تهديدا لقواتها وقوات تدعمها واشنطن في جنوب سوريا في ثاني هجوم من نوعه خلال ثلاثة أسابيع. 
وصدر بيان التحالف المؤيد للنظام باسم قائد غرفة عمليات قوات حلفاء سوريا. وجاء في البيان إن أميركا تعلم جيدا أن دماء أبناء سوريا والجيش العربي السوري والحلفاء ليست رخيصة، وأن القدرة على ضرب نقاط تجمعهم في سوريا وجوارها متوفرة ساعة تشاء الظروف، بناء للمتوفر من المنظومات الصاروخية والعسكرية المختلفة، في ظل انتشار قوات أميركية بالمنطقة. 
أضاف البيان إن العدوان الجبان الذي قامت به أميركا تحت عنوان ما تسميه تحالف ضد الإرهاب هو تصرف متهور وخطير وخير دليل على كذب أميركا ونفاقها في مواجهة الإرهاب. 
ومضى يقول إن التزام حلفاء سوريا الصمت ليس دليلا على الضعف ولكنه عملية ضبط نفس مورست بناء لتمني الحلفاء إفساحا في المجال لحلول أخرى، وهذا لن يطول لو تمادت أميركا وتجاوزت الخطوط الحمراء. 
وقال التحالف الذي تقوده واشنطن في بيان رغم تحذيرات سابقة دخلت قوات مؤيدة للنظام مناطق عدم الاشتباك المتفق عليها بدبابة ومدفعية وأسلحة مضادة للطائرات ومركبات مسلحة وأكثر من 60 جنديا. 
وذكر البيان أن الولايات المتحدة وجهت عبر الخط العسكري الساخن مع روسيا عدة تحذيرات قبل القصف الذي دمر قطعتي مدفعية وسلاحا مضادا للطائرات ودبابة. 
وأكد مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه تنفيذ الغارة وقال إنها تمت بطائرات أميركية. وأضاف البيان لا يسعى التحالف إلى قتال النظام السوري أو القوات المؤيدة له لكن يظل مستعدا للدفاع عن قواته إذا رفضت قوات مؤيدة للنظام السوري إخلاء منطقة عدم الاشتباك.
من جانبه قال الرئيس فلاديمير بوتين الجمعة، إن هناك بوادر إيجابية تبعث على الأمل ظهرت في عملية التسوية السورية، مشيرا إلى وجود فرصة لتثبيت خطة وقف الأعمال القتالية في هذه البلاد.
وأضاف بوتين في كلمة ألقاها في اجتماع موسّع خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أستانا الكازاخستانية إن الدول الأعضاء في المنظمة ستكثّف دورها في تسوية النزاعات الإقليمية، بما في ذلك الصراع السوري. 
وأوضح بوتين أن ظهور هذه البوادر الإيجابية في سوريا يرتبط بشكل مباشر بعملية أستانا، حيث تعقد لقاءات دولية دورية بوساطة روسيا وتركيا وإيران، لافتا إلى أنه من أهم إنجازات هذه اللقاءات الاتفاق على وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، وإقامة مناطق تخفيف توتر في سوريا. 
واستطرد قائلا: اليوم على هذا الأساس ظهرت فرصة حقيقية لتثبيت نظام وقف الأعمال القتالية ودفع العملية التفاوضية السورية في جنيف قدما إلى الأمام. 
هذا ولفتت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي إلى أن تعزيز تنظيم داعش الإرهابي لمواقعه في محيط تدمر ودير الزور بسوريا، يرتبط بعمليات التحالف الدولي بقيادة واشنطن. 
وأوضح الجنرال سيرغي رودسكوي، رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان إلى أن أنشطة التحالف الدولي لم تحقق نتائج ملموسة في محاربة الإرهاب، لكن طائرات التحالف توجه ضربات إلى القوات الحكومية السورية، وتسمح لإرهابيي داعش بالفرار من طوق الحصار،ما يؤدي لتعزيز مواقع الإرهابيين في محيط تدمر ودير الزور. 
وتساءل رودسكوي قائلا: هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا يفعلون ذلك وماهي أهدافهم؟. 
وفي الوقت نفسه، أشار رودسكوي إلى أن الحرب الأهلية توقفت عمليا بفضل ما يعرف بمناطق تخفيف التوتر، موضحا أن الوضع الميداني تغير جذريا بعد التوقيع على المذكرة الخاصة بإقامة هذه المناطق في أيار الماضي. وتابع أن تطبيق المذكرة الموقعة في أستانا سمح أيضا بتركيز الجهود على إعادة إعمار ما دمرته الحرب في المناطق الخارجة عن سيطرة الإرهابيين. 
ولفت إلى أن السكان عادوا إلى المناطق المحررة من أيدي الإرهابيين، وبدأ العمل بنشاط على إعادة إعمار المزارع وشبكات الكهرباء والعقد في شبكة المواصلات والطرق
هذا وقالت روسيا إنها أبلغت الولايات المتحدة بأن من غير المقبول أن تشن واشنطن هجوما على قوات موالية للنظام في سوريا بعد أن نفذ الجيش الأميركي ضربة جوية ضد هذه القوات الشهر الماضي. 
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن الوزير سيرغي لافروف نقل الرسالة إلى نظيره الأميركي ريكس تيلرسون خلال اتصال هاتفي تلقاه من الجانب الأميركي. 
وقال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي نفذ ضربة جوية ضد فصيل تدعمه حكومة النظام قال إنه يشكل تهديدا للقوات الأميركية وللمقاتلين السوريين الذين تدعمهم الولايات المتحدة في جنوب سوريا.
وردت روسيا حينئذ بأن الإجراء الأميركي من شأنه عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للصراع كما أنه مثل انتهاكا لسيادة سوريا أحد أقرب حلفاء روسيا في الشرق الأوسط. 
وقالت وزارة الخارجية الروسية عبر لافروف عن رفضه المطلق للهجمات الأميركية على القوات الموالية للحكومة السورية ودعاه لاتخاذ تدابير ملموسة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. 
وأضافت أن لافروف وتيلرسون تبادلا تقييم الوضع في سوريا وأكدا على رغبتهما في تعزيز التعاون في سبيل إنهاء الصراع هناك. وقالت الوزارة إن الوزيرين ناقشا أيضا الحاجة للسعي إلى إصلاح الشقاق بين قطر ودول عربية من خلال مفاوضات إضافة إلى العلاقات الأميركية الروسية. 
ونقلت صحيفة وول ستيرت جورنال عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم انعقاد اجتماعين على الأقل بين الروس والأميركيين في الأردن لبحث مناطق خفض التصعيد في سوريا، فيما أجِّل اجتماع جديد لأسباب فنية. وتهدف هذه الاجتماعات السرية إلى إقامة منطقة خفض عنف في جنوب غرب سوريا 
وبدأت المحادثات عقب زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى موسكو في نيسان الماضي. 
وبحسب الصحيفة فإن الجانب الأميركي يمثله بريت ماكغورك، المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي ضد داعش، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا مايكل راتني. 
وتشير الصحيفة إلى مخاوف كانت لدى البنتاغون حول إقامة مناطق لتخفيف العنف، لأنها تعني انخراطاً أميركياً بسوريا ولا يعارض البيت الأبيض في المقابل لا يعارض التنسيق مع الروس في مجال محاربة داعش، كما يعتبر أن النجاح في نزع التوتر في جنوب-غرب سوريا سيفسح المجال لنشر هذه التجربة إلى مناطق سورية أخرى.    
وأعلنت وزارة الخارجية في كازاخستان ، الخميس، أن روسيا وتركيا وإيران أرجأت جولة مقررة من محادثات السلام السورية في أستانا والتي كانت موسكو اقترحت أن تعقد يومي 12 و13 حزيران. 
وقال المتحدث باسم الوزارة، أنور جيناكوف، إنه لم يتضح بعد متى ستعقد الجولة المقبلة من المحادثات التي يشارك فيها أيضاً النظام وبعض فصائل المعارضة. 
وصرح جيناكوف: بحسب المعلومات التي حصلت عليها الدول الراعية لعملية السلام في أستانا للتو، فإن ممثلي روسيا وتركيا وإيران سيواصلون في الأيام والأسابيع المقبلة لقاءات عمل على مستوى الخبراء في عواصمهم. وأضاف أن هذه اللقاءات تهدف خصوصاً إلى التنسيق في المسائل المرتبطة بإقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا وتعزيز وقف إطلاق النار. 
يذكر أن الجولة الأخيرة من المحادثات شملت توقيع اتفاقية مناطق تخفيف التوتر. ودعت الوثيقة إلى إنشاء مناطق تخفيف التوتر في محافظة إدلب وإلى الشمال من حمص وفي الغوطة الشرقية وفي جنوب سوريا، بهدف وضع حد فوري للأعمال القتالية وتحسين الحالة الإنسانية، وتهيئة الظروف المواتية للنهوض بالتسوية السياسية للأزمة في سوريا. 
يشار إلى أن أستانا شهدت في كانون الثاني الماضي أول اجتماع لبحث الإجراءات اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، برعاية تركية روسية وبمشاركة إيران والولايات المتحدة والنظام والمعارضة. 
هذا واعتبر المبعوث الدولي الى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الذي يزور موسكو أن سبل التوصل إلى الحل في سوريا يجب أن يكون من خلال إشراك روسيا. 
وتأتي زيارة دي ميستورا إلى موسكو تلبية لدعوة من الحكومة الروسية، واجتمع مع وزيري الخارجية سيرغي لافروف، والدفاع سيرغي شويغو. 
ولفت المبعوث الدولي إلى أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة من دون إيجاد أفق سياسي وفق مقررات جنيف. 
وقال أنه من المهم الحد من الآلام من خلال توفير المساعدات الإنسانية، معبرا عن الأسف لعدم القدرة على الوصول إلى جميع أولئك الذين يحتاجون لها، أي إلى مليونين ونصف المليون مدني سوري. 
وتابع: إذا كانت هناك هدنة، فيمكن الوصول إلى الجميع، لكن كل هذا لا يحدث على الرغم من الاتفاق على مناطق خفض التصعيد المتفق عليها في أستانة. 
ودعا وزير الخارجية الروسية لافروف الى ضرورة تنسيق جهود جميع الاطراف المعنية لتسوية النزاع في سوريا. 
ونسبت وكالة انباء تاس الى لافروف قوله ان على جميع الاطراف المعنية بالنزاع في سوريا سواء كانوا في الداخل او في الخارج تنسيق خطواتهم لتسوية ذلك النزاع. 
وقال لافروف ان مباحثات جنيف واستانا تكمل بعضها بعضا مشيدا بالتعاون بين فريق دي مستورا والقائمين على المفاوضات في استانا في هذا الشأن.
هذا ويكثّف التحالف الدولي بقيادة واشنطن من غاراته على مدينة الرقة وضواحيها موقعاً المزيد من الضحايا المدنيين، في وقت تسعى قوات سوريا الديمقراطية إلى تحقيق المزيد من التقدم في معقل الإرهابيين الأبرز في سوريا.
وتتواصل الاشتباكات في شرقي المدينة، الجبهة الوحيدة التي دخلتها قوات سوريا الديمقراطية منذ إعلانها الثلاثاء الماضي «المعركة الكبرى لتحرير الرقة»، كما عند أطرافها الشمالية والغربية في محاولة لاقتحامها من هاتين الجبهتين.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس، استهدف التحالف الدولي طوال الليل مدينة الرقة وضواحيها بالغارات الكثيفة، والقصف استمر . وقتل 23 مدنياً بحسب المرصد، بعد تنفيذ طائرات التحالف 25 غارة جوية على الرقة وأطرافها. وكان المرصد أفاد في وقت سابق بمقتل 17 مدنياً وإصابة العشرات بجروح. ويعود ارتفاع حصيلة القتلى إلى وفاة مصابين متأثرين بجروحهم وانتشال آخرين من تحت الأنقاض. ومن بين القتلى، وفق المرصد، 15 شخصاً قضوا في غارة استهدفت مقهى للإنترنت في ضاحية جزرة غربي المدينة.
ويسعى التحالف الدولي، بحسب عبدالرحمن، عبر تكثيف الغارات الجوية، إلى زعزعة قدرات تنظيم داعش وإفساح المجال أمام قوات سوريا الديمقراطية للتقدم أكثر في شرقي المدينة واقتحامها من جهات أخرى. وقال الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو لـ«فرانس برس»، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على حي المشلب في شرقي المدينة، وهو الحي الأول والوحيد الذي دخلته حتى الآن، وتقوم حالياً بإزالة الألغام والعبوات الناسفة.
وأشار إلى تحقيق قوات سوريا الديمقراطية إلى تقدم آخر عند الأطراف الشمالية للرقة، كما «تمكنت من صد هجوم لداعش في ضاحية جزرة غربي المدينة». وتسعى تلك القوات حالياً، وفق المرصد، للتقدم من المشلب باتجاه حي الصناعة المجاور. وقد استهدفت الغارات الجوية ليلاً المنطقة الواقعة بين الحيين، بحسب المرصد، تمهيداً لتقدم قوات سوريا الديمقراطية.
ووصف أبو محمد من حملة «الرقة تذبح بصمت»، التي تنشط سراً في المدينة وتوثق انتهاكات التنظيم، قصف التحالف بـ«غير الطبيعي». وأشار إلى ازدياد الأوضاع الإنسانية سوءاً في المدينة في ظل انقطاع المياه والكهرباء، لافتاً إلى أن المحلات التجارية تفتح أبوابها ساعة أو ساعتين في اليوم. وتهدد أعمال العنف في الرقة، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حياة أكثر من 40 ألف طفل لا يزالون عالقين في ظروف خطرة للغاية.
وتحدثت المنظمة عن تقارير بشأن مقتل 25 طفلاً وإصابة آخرين في أعمال العنف الأخيرة في الرقة. وكان يعيش في المدينة تحت حكم «داعش» نحو 300 ألف مدني، بينهم 80 ألف نازح من مناطق سورية أخرى. إلا أن الآلاف فروا خلال الأشهر الأخيرة من المدينة ليبقى فيها 160 ألفاً، وفق الأمم المتحدة.
وتصدّت المعارضة السورية في درعا لمحاولة النظام والقوى المؤيدية له اقتحام مخيم درعا للنازحين، وذلك بعد أسبوع من القصف التمهيدي. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل القائد العسكري لحملة النظام على مدينة درعا، العقيد أحمد تاجو. 
وأفاد ناشطون باستهداف مروحيات النظام ب 44 برميلاً متفجراً أحياء المعارضة في درعا البلد، وانضم إلى الحملة الطيران الروسي الذي نفذ 19 غارة جوية. 
وشهدت مدينة درعا في جنوب سوريا مواجهات عنيفة بين القوات النظامية وحلفائها، من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى، في ظل تقارير عن عشرات الغارات الجوية. وتزامن ذلك مع عودة التسخين في البادية السورية حيث تحاول الفصائل استعادة مواقع تقدمت إليها القوات النظامية في الأيام الأخيرة. 
وبرز موقف لافت لفصيل مدعوم من الأميركيين وينتشر في البادية قرب معبر التنف مع العراق، إذ أكد أن القوات النظامية لم تصل إلى الحدود العراقية على رغم صدور إعلان رسمي من حكومة دمشق تلاه ناطق عسكري على التلفزيون الحكومي. 
وعرضت وزارة الدفاع السورية مشاهد مصورة لتقدم الجيش النظامي وحلفائه الذين يعملون بإشراف إيران، في البادية وصولاً إلى الحدود مع العراق.
ونقلت وكالة رويترز عن قائد عسكري موالٍ للحكومة السورية إن القوات النظامية وفصائل متحالفة معها في جنوب شرقي البلاد وصلت إلى الحدود العراقية يوم الجمعة قرب قاعدة التنف التي تتولى فيها الولايات المتحدة تدريب مجموعة من المعارضين المحليين لقتال تنظيم داعش. وأشارت الوكالة إلى أن هذا التقدم يأتي بعد تصعيد في التوتر بين الولايات المتحدة والحكومة السورية وداعميها في شأن السيطرة على الحدود الجنوبية الشرقية مع العراق. 
وقال القائد، وهو عسكري غير سوري في التحالف العسكري الداعم للقوات السورية، إن الوحدات الأولى للجيش وحلفائه وصلت إلى الحدود السورية- العراقية شمال شرقي التنف. وأشارت رويترز إلى أن للمنطقة أهمية كبيرة للإيرانيين المتحالفين مع الرئيس السوري وقد تفتح طريق إمدادات برياً من طهران إلى العراق وسورية ولبنان وهو مبعث قلق كبير لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. 
وتقع التنف في منطقة البادية الصحراوية التي تمتد إلى الحدود الأردنية والعراقية. وأعلنت دمشق البادية أولوية عسكرية. 
وانتزعت المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة مساحات في البادية من تنظيم داعش ما أثار انزعاج الحكومة السورية وحلفائها. 
وقال القائد العسكري الموالي لدمشق إن الأميركيين استعانوا بجماعات معارضة لمنع القوات السورية وحلفائها من التقدم في المنطقة ولذلك فتح الجيش السوري وحلفاؤه طريقاً جديداً وزحف نحو الحدود. وأضاف قائلاً: إنها رسالة للجميع. لكنه لم يذكر تفاصيل. 
وهدد التحالف المؤيد للرئيس بشار الأسد بضرب مواقع أميركية في سوريا محذراً من أن ضبط النفس في شأن الضربات الجوية الأميركية سينتهي إذا تخطت واشنطن الخطوط الحمراء. وشنت أميركا ضربات جوية يوم الثلاثاء الماضي ضد قوات مؤيدة للحكومة قالت إنها شكلت خطراً على قوات أميركية وجماعات من المعارضة السورية في المنطقة في ثاني عملية من نوعها في الأسابيع الأخيرة.