قوى الامن اللبنانية احيت عيدها السادس والخمسين

وزير الداخلية ممثلاً رئيس الجمهورية : سنوفر مستلزماتكم وسيطلب منكم قريبا ان تكونوا حماه العملية

الوزير المشنوق يطالب بإعادة العمل بقانون الاعدام

باسيل التقى نظيره الهنغاري: مبتغانا محاربة الإرهاب وإحلال السلام

سيارتو: مليون يورو ونصف لاعادة تأهيل الكنائس في لبنان

باسيل في عشاء المعالجين الفيزيائيين: البلد تحت علاج سياسي حقيقي إما أن ننجح به أو نفشل والعلاج هو صحة التمثيل

جريصاتي : لتوحيد الجهود لاستئصال الارهاب القاتل

       
   
        

الاحتفال بعيد قوى الامن اللبنانية

أحيت قوى الأمن الداخلي عيدها الـ 156 في إحتفال أقيم في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن - ضبيه، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي مثل أيضا رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، في حضور وزراء ونواب اعضاء في لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات، ديبلوماسيين، ممثل لقائد الجيش العماد جوزف عون، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وضباط ارتباط وقائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب الجنرال مايكل بيري، قادة الأجهزة الامنية، مديرين عامين ومحافظين وقضاة وكبار الضباط وعائلات شهداء قوى الامن وممثلين للمجتمع المدني وشخصيات. وبعدما وضع الوزير مشنوق اكليلا من الزهر باسم رئيس الجمهورية على النصب التذكاري للشهداء، عزفت موسيقى قوى الأمن معزوفة الموتى، ثم استعرض القوى المشاركة في العرض يرافقه اللواء عثمان، ليبدأ بعدها الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد قوى الامن الداخلي.

الوزير باسيل يلقي كلمته في عشاء المعالجين الفيزيائيين

كلمة رئيس الجمهورية وألقى الوزير المشنوق كلمة رئيس الجمهورية، قال فيها: "أيها الضباط والرتباء والعسكريون، يسرني أن أنقل إليكم تهنئة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي شرفني أن أمثله في هذا الاحتفال بعيدكم السادس والخمسين بعد المئة، وأن أوجه من القلب، تحية الى سهركم، وتضحياتكم، التي جعلت من قوى الأمن الداخلي بأجهزتها كافة، جسما أمنيا كفوءا حاضنا لأمان المجتمع، وساهرا على حسن تطبيق القوانين، وترسيخ السلام والطمأنينة في ربوع الوطن، وصون حقوق اللبنانيين. وأضاف: "أكثر من قرن ونصف مضت، لم يعرف عنكم في خلالها إلا الانضباط، والمناقيبة، والإخلاص للبنان الرسالة والحضارة والانفتاح. سقط من بينكم شهداء وهم يلاحقون الإرهابيين، والمجرمين، والمتطاولين على الحق والقانون، فروت دماؤهم ربيع لبنان، وحمت مؤسسات الدولة ودورها في تسيير أمور الناس، ومواكبة أحلامهم والتطلعات". وتابع: " إذا كنا ننعم اليوم بالأمن والاستقرار في محيط مشتعل بالاضطرابات والحروب، وفي ظل التهديدات الدائمة لمكائد الإرهابيين ومخططاتهم الشيطانية، فالفضل الأول والأخير في ذلك يعود إليكم وإلى رفاقكم في باقي القوى العسكرية والأمنية. فباسمي وباسم كل اللبنانيين، أهلكم وأصدقائكم وأبنائكم، أوجه إليكم الشكر والتقدير على ما بذلتموه وما زلتم، من أجل المبادئ والقيم التي أقسمتم الحفاظ عليها. وأعرف جيدا من موقعي وزيرا للداخلية، أنكم تعملون في ظروف صعبة، وأن لكم حقوقا على الدولة من واجبها السهر عليها، وتوفير مستلزماتكم المادية والمعنوية واللوجستية كافة. وقد أخذت على عاتقي منذ اليوم الأول لتسلمي مسؤولياتي في وزارة الداخلية، أن أعمل يدا بيد مع الحكومة، ورئيس الجمهورية، لتطوير عديدكم، وتحسين تجهيزاتكم، وعصرنة آليات عملكم، وتحديث مبانيكم، لتواكبوا الحاجات الأمنية المتزايدة، وما يعانيه لبنان من تحديات على هذا الصعيد جراء الظروف الداخلية والخارجية التي نعرفها جميعا. وها أنا اليوم، أجدد أمامكم التزامي مواصلة دعم هذه المؤسسة العريقة التي واكبت ولادة لبنان الحديث، وما زالت تأخذ بيده صوب المستقبل". وتوجه الى العسكريين: "رسالتي لكم اليوم أن تظلوا ضمير الوطن، فتسمعوا صوت الناس وشكاويهم بروح العدل لا التسلط، وأن تكونوا ملاذهم الأمني، وتسهروا على أرزاقهم وتعبهم، وتضربوا المخلين بالأمن بيد من حديد، وتثبتوا هيبة الدولة ومؤسساتها، وتنفذوا باحترافية وتفان المهمات المطلوبة منكم. ان الامن الذي يفترض ان توفره الدولة من خلالكم لمواطنيها ليس منة، بل هو واجب ولا مجال للتراخي او الانكفاء عن تحقيقه، ولا سيما ان السلطة السياسية وفرت لكم الدعم والغطاء الكاملين، فلا تترددوا، لان الحصانة الممنوحة لكم تبقى الحافز للمزيد من التضحية والتفاني والعطاء، وانتم اهل الثقة والعزم". وأضاف: "أعرف أن هذه المهمات كثيرة، وستزداد مع الوقت، لأن قوى الأمن الداخلي في لبنان، وفي أي بلد آخر، لها الدور الأساس في حماية المجتمع، وصون القانون، وتحقيق العدالة. ولكن ثقتي بكم كبيرة، ضباطا ورتباء وأفرادا، بأنكم على قدر المسؤولية، ولن تتخاذلوا يوما في ما هو مطلوب منكم. وأتمنى، في المقابل، أن تكون ثقتكم كبيرة بأننا كمسؤولين حرصاء على توفير كل مستلزماتكم، ودعمكم بالإمكانات والسبل كافة. وسيطلب منكم قريبا أن تكونوا حماة العملية الانتخابية التي ينتظرها اللبنانيون، ويتطلعون إلى إجرائها وفق قانون عصري وعادل. ستنجحون في الأمن، كما آمل أن ننجح نحن سياسيا في تحقيق تطلعات أهلكم، ليحملوا صوتهم إلى الندوة البرلمانية، ويجددوا به الحياة السياسية في لبنان". وختم: "هنيئا للبنان بما تبذلونه من أجله، هنيئا لمؤسسة قوى الأمن الداخلي بعيدها المتجذر في ذاكرة التاريخ، وهنيئا لكم باسمكم الطيب والمصون بالدماء والتضحيات والمناقبية". عثمان وكان اللواء عثمان ألقى كلمة، قال فيها: "رعاية فخامة الرئيس لاحتفالنا هذا شرف كبير وقيمة مضافة لقوى الأمن الداخلي، وتأكيد أن الدولة لا تقوم إلا بمؤسساتها، ونفهمها أيضا رضى وتقديرا لإنجازات قوى الأمن الداخلي وتضحياتها، هذه المؤسسة التي بلغت من العمر 156 عاما، والعريقة في تاريخها. بدأت عملها كأول مؤسسة رسمية في لبنان تقع على عاتقها مسؤولية حماية أمان اللبنانيين وسلامتهم وأمن ممتلكاتهم، وتحت مسميات مختلفة من الضبطية إلى الجندرما والدرك والشرطة ثم قوى الأمن الداخلي ومن إسمها تبدأ الحكاية. إذا، هي قوى، قوة حماية وقوة قانون، تمثل هيبة الدولة وتعكس وجهها المباشر في التواصل مع الناس، من خلال قيامها بمهماتها من تنفيذ للقانون وملاحقة للمرتكبين وتوقيفهم وتخليص المجتمع من شرورهم وتقديمهم إلى العدالة، وهي أمن، أمن لكل مرافق الدولة و مؤسساتها وإداراتها و البعثات الديبلوماسية فيها، بل هي أمن للمجتمع من كل غزو فكري أو جريمة، ملعبها الداخل، و مكانها بين الناس في إقامتهم وتنقلاتهم وعملهم، مهماتها لا تبدأ من القرى الحدودية ولا تنتهي في زواريب المدن و حسب، بل هي قوة أمن داخلية من عبث المجرمين ومروجي المخدرات والمتاجرين بالبشر سواء في الشارع أو في وسائل التواصل الاجتماعي أو الإنترنت التي باتت سلاحا فاعلا في أيدي الإرهابيين والأعداء والمجرمين، وبما أنها قوى، عليها أن تكون قوية، ولا تكون كذلك إلا إذا عمدنا إلى تعزيزها وتحديثها وتطويرها، بالعقل قبل العضلات، كما يقول معالي وزير الداخلية والبلديات الأستاذ نهاد المشنوق، بالتخطيط قبل التسليح و بالتدريب والتجهيز قبل الخروج إلى المواجهة، و هذا هو هدفنا الأول ، أن نطور مؤسستنا لنجعلها قوة أساسية لتصبح قادرة على الإمساك بزمام الأمن الداخلي برمته، لنفسح المجال أمام شريكنا الكبير أعني الجيش ليتفرغ لمهماغته الأساسية الجسام في حماية الوطن والحدود وصد العدوان من أينما أتى، من العدو الصهيوني جنوبا أو من الإرهابيين شرقا وشمالا وبحرا". وأضاف: "فخامة الرئيس، أصحاب الدولة والمعالي، أصحاب السعادة، أيها الحاضرون، نحن اليوم نقوم بواجباتنا بشكل يحفظ الأمن أكثر مما تفعله أجهزة أمن عالمية أخرى، بشهادة تلك الدول نفسها. فقد أوقفنا إرهابيين قبل أن يضغطوا على زر التفجير بلحظات، وأوقفنا آخرين وهم في طور التخطيط، كما فعلنا مع شبكات كثيرة، واستطعنا اكتشاف منفذي تفجيرات وأعمال إرهابية بسرعة ودقة وحرفية عالية، كما حصل في تفجيري مسجدي التقوى و السلام وتفجير برج البراجنة وهناك الكثير الكثير من الإنجازات التي نفتخر بها، وآخرها قبل أيام، ما قمنا به مع شريكنا الآخر، عنيت الأمن العام، من تعطيل لعملية انتحارية، كادت لو حدثت، لا سمح الله، أن تلبس السواد لكثير من أهلنا". وتابع: "فخامة الرئيس، لقد توسعت مهماتنا أخيرا وكبرت مسؤولياتنا، فالأحداث التي تدور من حولنا، فرضت على قوى الأمن الداخلي أن تخصص جهودا أكبر وأكثر في ملفات التجسس ومكافحة الإرهاب، بدءا من ملاحقة الجواسيس الاسرائيليين وعملائهم في لبنان، إلى ملاحقة الإرهابيين الذين لا يقلون خطورة عنهم، وتوقيفهم، كما فعلنا بقيادة اللواء الشهيد وسام الحسن في شعبة المعلومات ولا نزال نرصدهم فهم يعيشون بيننا في المناطق و الأحياء، وقد حققنا نجاحا في المهمتين، كما قدنا أول أنواع العمليات الإستباقية في العالم، بعضها أعلنا عنه و البعض الآخر أبقيناه طي الكتمان لضرورات أمنية ولحماية التحقيقات والشهود والمصادر". وقال: "فخامة الرئيس، أيها الحضور الكريم، لقد بدأنا العمل جادين في محاسبة المخالفين داخل المؤسسة ومكافأة المتميزين فيها، وسنسعى بجهد أكبر الى ان نجعلها مؤسسة نموذجية، وباشرنا تجربة الشرطة المجتمعية، فبعد فصيلة رأس بيروت (مخفر حبيش سابقا)، باشرنا تحويل فصيلة الأشرفية إلى مركز حديث سريع التجاوب والتفاعل مع الناس، ليجمع بين العمل الأمني والإجتماعي، ولتعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني والبلديات والمجالس المحلية على مدار الساعة، بدعم خارجي مشكور، وقريبا سيبدأ العمل في تحويل فصيلة الرملة البيضاء وفصيلة الروشة إلى فصائل نموذجية، وطبعا هذا ليس خافيا على أحد، أن هذا الدعم الخارجي ما كان ليتحقق لو لا نجاحات و إنجازات قوى الأمن الداخلي التي بات يشهد لها العالم. وأضاف: "نحن، يا فخامة، الرئيس نطمع بمزيد من الدعم وندعو المجتمع المدني والقطاع الخاص الى مشاركتنا لنجعل جميع مراكز قوى الأمن الداخلي في لبنان نموذجية، لتقريب المسافة بين رجال الأمن والمجتمع، و إلغاء الحواجز الوهمية بين الطرفين". كما أننا باشرنا تحويل كل مخفر في لبنان إلى فصيلة يرأسها ضابط لتكون مراكز قوى الأمن على المستوى المطلوب تماشيا مع التطور العالمي ومع حقوق الإنسان، من جهة، وليصبح الشرطي في الشارع أحد أهم مظاهر قوة الدولة وهيبتها، من جهة أخرى، تمهيدا لبسط سلطة القانون على كل شبر من ربوع الوطن وهذا طبعا يحتاج إلى رفع الغطاء من القوى السياسية عن المرتكبين، خصوصا في بعض المناطق التي باتت معروفة من الجميع. تلك المناطق غدت في غياب الدور الفاعل لقوى الأمن الداخلي بؤرا ومرتعا لمروجي المخدرات ومأوى لمتعاطيها، وملجأ لشبكات الدعارة ومطلقي النار العشوائي الذي يودي بحياة الأبرياء، ومعبرا وملاذا للمطلوبين والملاحقين والهاربين من وجه العدالة . فهذا الخروج على القانون لا يؤدي إلا إلى جرائم القتل المتنقلة، والتي نشهدها يوميا للأسف. وقال: "فخامة الرئيس، لقد عملتم جادين جاهدين كثيرا، كما دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في حماية الأمن والإستقرار، وكلنا يرى الدور الوطني الذي يؤديه دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري وتصرفه بحكمة عالية الذي أوصلنا إلى إعادة إنتظام عمل المؤسسات الدستورية في لبنان الذي كنا نفتقد منذ سنوات. فنحن نأمل منكم جميعا المضي في تعميم أجواء التفاهم التي تعكس استقرارا يساعد على حفظ الأمن في البلد، لتنصرف المؤسسات إلى تطوير ذاتها لمواكبة الحضارة العالمية،و في هذا الخصوص، نحن نعمل على وضع خطة إستراتيجية مستقبلية ستعتمد على التطوير والتحديث، بالإضافة إلى زيادة العديد والإنشاءات و الأعتدة والتجهيزات التقنية والتدريب، و التي سنباشرها فعليا خلال العام 2018 ونعدكم بأن تكون قوى الأمن الداخلي بين أفضل المؤسسات الأمنية العالمية. لكن وعدنا هذا يرتبط بإقرار القوانين اللازمة بناء على اقتراح الحكومة والدعم الرسمي والسياسي لخطتنا الاستراتيجية، وقد بدأنا فعلا ببعض منها: أولا: خلال أيام، سننتهي من وضع إطار شامل لمشروع مكننة محاضر مخالفات السير على مختلف أنواعها لتجري المراقبة والضبط عليها الكترونيا، وذلك بربطها مع هيئة إدارة السير والآليات والمركبات لتشمل جميع الطرقات الرئيسية في المناطق اللبنانية كافة، للتخفيف من الجريمة المستمرة التي تودي بحياة اللبنانين بسبب حوادث السير اليومية، فالسلامة المرورية ستكون من بين أولويات خطتنا. ثانيا: إننا خلال أشهر قليلة، سننتهي من مكننة النشرة، وربطها بمعظم مراكز قوى الأمن الداخلي الإقليمية، ليكون طلب النشرة فيها خلال دقائق وليس خلال ساعات، كما جرت العادة لعقود خلت، لنتابع في مكننة المؤسسة بأكملها، لما في ذلك فوائد أمنية ومالية واجتماعية. وهناك مشاريع أخرى قيد التحضير والدرس من شأنها أن تساهم في جعل بلدنا الحبيب أكثر حضارة و تطورا". وأضاف: "للزملاء القادة والضباط والعناصر أقول لكم: قدمتم وتقدمون أغلى ما لديكم من تضحيات في سبيل حفظ الأمن والأمان لكل مواطن أو مقيم، وفي سبيل تنفيذ القانون، وقد أنكرتم ذاتكم من أجل النجاح في تأدية مهماتكم، فلكم مني في عيدكم الـ 156 أسمى معاني الشكر والتقدير ، فقوى الأمن الداخلي لا تنجح إلا بكم، فاحرصوا على الاستمرار في عملكم وفقا للقسم الذي أقسمتموه، وليبق ولاؤكم للبنان أولا ثم لمؤسستكم وقيادتكم، فهذه القيادة حريصة عليكم وعلى معنوياتكم، ولكي تتحمل مسؤولياتها عنكم، عليكم تحييد أنفسكم عن مرارة المحسوبيات والتسييس بحلوها وهو قليل ومرها وهو كثير. واعلموا أن المؤسسة لا تنجح إلا بكفايات ضباطها وعناصرها، و ستعمد إلى إعطاء كل ذي حق حقه من مبدأ الثواب و العقاب، و حقوقكم ستحفظها لكم قيادتكم. سنحرص في التعيينات المقبلة وفي عملية التطويع إلى انتقاء الشخص المناسب للمكان المناسب لنعدو بالمؤسسة نحو الأفضل، فابقوا على أهبة الاستعداد لمواجهة التحديات في المرحلة المقبلة وكونوا على قدر المسؤولية. وأخيرا للمواطنين أقول، إذا لاحظتم من قوى الأمن أي تقصير أو تأخر بالتجاوب، فأقول لكم "معكم حق"، لأن "الهم الأقرب هو الهم الأكبر"، وهذا واجبنا تجاهكم، وسترون التغيير قريبا. فلنكن معا نحو وطن أكثر أمانا". وختم: "أيها الحاضرون، أشكر مشاركتكم لنا احتفالنا هذا سائلين الله أن يعيننا وإياكم لتوفير الأمن والإستقرار ليعم في بلدنا الإزدهار. عشتم، عاشت قوى الأمن الداخلي، عاش لبنان". عرض عسكري وكوكتيل تلا ذلك عرض عسكري لمختلف وحدات قوى الامن الداخلي وعدد من جمعيات المجتمع المدني. وفي الختام، أقيم كوكتيل للمناسبة. على صعيد آخر استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وزير الخارجية والتجارة الهنغاري بيتر سيارتو، وتناول البحث العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين. بعد اللقاء، عقد الوزير باسيل ونظيره مؤتمرا صحافيا مشتركا قال في بدايته الوزير باسيل: "نرحب بك في زيارتك الثانية الى لبنان ونتطلع الى زيارة ثالثة لكم في وقت قريب. سنحت لنا الفرصة لمراجعة ميزانية اليونيفيل الحالية في نيويورك والتشديد على أهمية هذه الميزانية لجهة المساهمة الكبيرة لليونيفيل في الاستقرار والامن في جنوب لبنان رغم الخروقات الاسرائيلية اليومية لسيادته". وتابع: "في هذا الإطار، نشكر لهنغاريا مساهمتها في قوات الطوارىء العاملة في الجنوب، ونعيد التأكيد على التزام لبنان الكامل بتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته". أضاف: "بحثنا ايضا في الإنتشار المخيف لتحديين كبيرين يواجههما بلدانا، هما تحديدا: التدفق الكثيف للنازحين الذي يفوق قدرتنا على الإحتمال، والإرهاب التكفيري الذي يكبر ككرة ثلج لا نستطيع السيطرة عليها. لقد حذرنا اصدقاءنا في اوروبا والبلدان الابعد منها من تأثير هذا الخصم علينا وعليهم، وقلنا انه عندما يتلاقى النزوح الفوضوي مع الإرهاب تصبح النتيجة برميل متفجرات في وجه المجتمع من باريس الى برلين الى مانشيستر واسطنبول ودول اخرى من العالم". وأردف: "خلال زيارتكم الاخيرة، طالبنا بالدعم الدولي والمساعدة الفورية لدول المنطقة لنا من اجل تقاسم العدد المتضخم للنازحين الذي نستضيفه بوسائلنا المحدودة، كما طالبنا بأن يتفهم الجميع انهم لا يستطيعون الطلب منا بأن نتصرف ضد قوانين الطبيعة. اليوم نشهد تدفقات كبيرة للنازحين الى اوروبا وشواطئها التي امتزجت بالدماء، ونشهد ايضا ان المجتمع الدولي قد وصل الى حد لا يمكنه ان يستوفي كل المتطلبات الانسانية للنزوح". وتابع: "في هذا الوقت، أظهر لبنان قدرة كبيرة على الصمود، وها نحن هنا نقف ضد كل الرياح المناهضة ونؤمن المساعدة لكل من يطلبها على أراضينا. في الواقع ان صمودنا هو نتيجة هذا المزيج من القيم الإنسانية والتعلق الكبير والعميق بأرض شهدت ولادة الحضارات والديانات". وأعلن "ان لبنان كله يمثل رسالة يحملها بطوائفه المسيحية والإسلامية الى كل العالم، وتقول ان لبنان مركز الحضارات والتنوع التي تسير في عروقنا والتعددية التي تضع الأسس لدستورنا. نحن نرحب بمبادرة الحكومة الهنغارية بالتزامها في مساعدة الأقليات المسيحية في المنطقة، ونعرب عن امتناننا للمساعدة الممنوحة لإعادة ترميم المواقع الدينية، وفخورون بالإطلاق الرسمي لإعادة ترميم ما يقارب الثلاثين كنيسة منتشرة على كل الأراضي اللبنانية، بشراكة قوية وكبيرة مع وزارتينا. هذا المشروع لا يتعلق بالرموز وبالمفاهيم، انه التعبير الاكثر حضورا لإرادتنا المشتركة في الرجاء والإنسانية والتعددية مقابل العنف والاضطهاد. ومن خلال استثمار مليون ونصف مليون يورو بمبادرة من وزارة الخارجية والتجارة اوالموارد البشرية الهنغارية وبدعم من وزارتنا تهدف الى تعزيز هذه الكنائس والمراكز التي بنيت في العصور السابقة من للحضارات الاولى للمسيحيين". وتوجه باسيل الى ضيفه الهنغاري قائلا: "عزيزي بيتر، نحن نعرف جميعنا ان المسيحيين أتوا من هذه المنطقة، وكن على يقين ان قوة ايماننا ستجعلنا كلبنانيين مسيحيين ومسلمين آخر من يترك هذه المنطقة". من جهة ثانية، وردا على سؤال عما يحصل بين قطر وبعض دول الخليج، قال الوزير باسيل: "لبنان لا يسعى الا الى التوفيق بين اخوانه العرب ولا يتدخل في شؤون الدول الصديقة والدول العربية ويتمنى الحوار والتفاهم والحلول الديبلوماسية بدل الصراع لأن مبتغانا في النهاية هو محاربة الإرهاب والقضاء على التطرف وإحلال السلام والتفاهم وصولا الى الإزدهار بين الدول العربية الشقيقة، احتراما لميثاق جامعة الدول العربية". من جانبه، شكر الوزير الهنغاري الوزير باسيل دعوته لزيارة لبنان، وقال: "هي ليست المرة الاولى لي في بيروت وأرجو الا تكون الاخيرة، ونعتبر ان لبنان بلد ذو اهمية رئيسية جدا لسببين: أولهما أنكم تلعبون دورا مهما جدا في الحفاظ على أمن وسلامة اوروبا كونكم تستضيفون نحو مليوني لاجئ في بلدكم، ولهذا فإننا نحث الإتحاد الاوروبي على مضاعفة المساعدات المالية للبنان وزيادتها مليون يورو، لأن ما يهمنا هو الحفاظ على استقراركم وقدرتكم لرعاية اللاجئين في بلدكم. نأمل تسوية الوضع في سوريا قريبا، ليتمكن من اجبروا على ترك منازلهم من العودة اليها، والمباشرة في إعادة اعمار سوريا تأمينا لعودتهم الى بلدهم". اضاف: "السبب الثاني، ينظر الى لبنان من منظور مصير المسيحيين في الشرق الاوسط، وانا امثل بلدا مسيحيا يطلع بمسؤولية إزاء مصير المسيحيين في العالم اجمع. نحن نحترم ونثني على ما يمثله لبنان وما يقدمه لمسيحييه ومسيحيي الشرق الاوسط. لذا أعلن بسرور عن تقديم حكومة بلادي مليون ونصف مليون يورو لإعادة تأهيل كنائس في لبنان ويقع على عاتقكم امر تحديد ما هي الكنائس التي تحتاج لهذا المال". وأصدر المكتب الإعلامي لوزير العدل سليم جريصاتي البيان الآتي: "كما في لندن كذلك في طهران، إن الإرهاب التكفيري ذاته يضرب من دون هوادة ويقتل الأبرياء، سواء في الشوارع أو في المقار الرسمية أو في الأماكن الدينية الرمزية، من دون تفريق بين أمة وأمة، ودين ودين، وشعب وشعب، وبلد وبلد. إن هذا الأمر يعني شيئا واحدا، أنه يجب أن توحد الأمم المستهدفة جهودها في سبيل إستئصال هذا الإرهاب القاتل، واعتبار ذلك أولوية على ما عداه من إعتبارات سياسية واقتصادية وأمنية. إن ضرب الإرهاب يفترض تجفيف ينابيعه الفكرية ومصادره التمويلية والقضاء على مراكزه التشغيلية وملاذاته وأوكاره حيثما وجدت، وأن ترفض الأنظمة التهاون في هذه المعركة المصيرية ضد هذا الإرهاب التكفيري الذي يعلن عن هويته ويعرف عنه من دون وجل، حتى أنه لا يسع أي مسؤول في الأمم المستهدفة أو في المنتديات الإقليمية والدولية التستر على هوية هذا الإرهاب أو تحوير تعريفه لغايات سياسية محضة. إن الإقرار هو سيد الأدلة، والجميع يعرف هوية هذا الإرهاب ومواقعه. لذلك، نستنكر ما حصل في طهران من أعمال إرهابية، سواء في المرقد الشريف أو في مبنى مجلس الشورى، وكلنا يقين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف تسارع إلى القضاء على هذا الإرهاب قبل إستفحاله". وفي مناسبة أخرى أقامت هيئة المعالجين الفيزيائيين في التيار الوطني الحر حفل عشائها السنوي الثاني في مطعم senses - الكسليك، برعاية رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وحضوره إلى نائبي تكتل التغيير والإصلاح فريد الياس الخازن، جيلبرت زوين، نقيب المعالجين الفيزيائيين في لبنان أنطوان عبود، منسق المعالجين في التيار رالف جاد، وحشد من الفعاليات والمعالجين والمحازبين. بداية النشيد الوطني، ثم ألقى جاد كلمة رحب في مستهلها بالحاضرين، وقال: "في31 تشرين الأول 2016 وبعد سنتين ونصف السنة من فراغ كرسي الرئاسة إنتخب فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية بعد 27 عاما من النضال السياسي، رجل ملاْ كرسي الرئاسة بمبادىء حملها معه وآمن فيها وحمل معه مشروع ولد من رحم الشعب وللشعب الذي إشتاق لرئيس قوي وبي للكل وبعنفوانه وصلابته تحدى العالم كله ولم يقبل أن يوقع على مشاريع مشبوهة تمس بكرامة الشعب اللبناني وسيادة دولة يعتبرونها من أصغر دول العالم، فخامة الرئيس نحن نشكرك لأنك رسخت فينا هذه المبادىء لكي ننشرها أينما كنا بعائلاتنا ومحيطنا وبكل عمل نقوم به في مجتمعنا وأصبحوا يعرفونا لأننا تشربنا من مبادئك لم نوقع ولم نساوم إضطهدنا وصبرنا وصمدنا وانتصرنا. في تشرين الثاني 2016 خضنا إنتخابات نقيب وخمس أعضاء جدد للمجلس النقابي وعضوين للمجلس التأديبي وأربع أعضاء لصندوق التعاضد وكان النصر حليفنا وهذا النصر لم نكن لنحققه لو لم نمد يدنا لكل الأحزاب ووضعنا يدنا بأيدي بعضنا البعض، وهذا الشيء كان من اول نتائج ورقة العمل النقابي المشترك ووجهت كل الأفكار المطروحة لأهداف تصب بخانة مصلحة المعالج بالدرجة الأولى من خلال النقابة، وبهذه المناسبة أعد كل الزملاء أن سكة التغيير والإصلاح بالنقابة وضعت والقطار يسير ولن يوقفه شيء". وقال عبود: "لست بصدد تعداد المشاريع التي ننجزها لأنه ببساطة الإنجاز لا يعود إلي شخصيا أو لأي فرد على حدا فالنتيجة الجبارة التي توصلنا إليها هي عمل جماعي يعود لنا جميعا دون إستثناء، يعود إلى نيتنا الحسنة وقناعتنا أن هدفنا هو الأهم لا للمصلحة الفردية لا للشخصنة، هذا كان وسيبقى شعارنا، الفضيلة الأساسية لهذا الجيل الجديد هو أنه على قناعة تامة أننا أبناء شريحة إجتماعية واحدة أبناء ثقافة واحدة وأبناء حضارة واحدة، لذلك عمل جاهدا على ترجمة هذه القناعة إلى أفعال بناءة على أرض الواقع، سيحمل هذا الجيل هذه المهنة إلى أعلى المستويات، سنودع بين أيدي النواب أحلام نقابتنا أنتم الأوفياء لهذه المهنة ولوطننا ستترجمون أحلامنا إلى واقع ملموس وكل ذلك ضمن إطار التفاهم، فالكل لمس لمس اليد أن ثقافة التنازع والكراهية هي ثقافة ملعونة مرفوضة لا تؤدي بنا إلا إلى الدمار والتاريخ شاهد على ذلك، ولقد ولى هذا التاريخ إلى غير رجعة وبات من الماضي المدفون"، وأكد "أن مصلحة النقابة والزملاء الأعزاء هي من أولوياتنا ولقد شكلنا في هذه النقابة مجتمعا أفلاطونيا راقيا من حيث وحدتنا وإلتفافنا حول بعضنا البعض فما من أحد إستطاع مثلنا أن يكسر جليد السنين ويجتمع بكل طيبة خاطر حول ثقافة هدفها الوحيد حب الوطن فنحن أسرة صغيرة تضع جانبا وجهات نظرها المختلفة سياسيا ربما لنرقى إلى هدفنا الأسمى وهو مهنتنا الجانب الإنساني ومعاناته في كل فرد منا، غلب على تفاصيل نزاعتنا السياسية الصغيرة وهذا الشيء يبنى عليه وهذه النقطة بالذات تجعلني أشعر بالفخر والإطمئنان في آن معا، لأنني توصلت إلى قناعة عظيمة وجديدة بالنسبة إلي إلا وهي أن مساحة التقارب بيننا هي أشد قوة وعمقا من مساحة الخلاف"، وشدد على "أننا سنظل نضرب عرض الحائط خلافتنا ونتكلم لغة الحوار والمحبة من أجل تحقيق أهدافنا الصغيرة، وبالتالي هدف الوطن الكبير لأن السلام هو الهدف الأسمى والمعادلة بسيطة حوار ومحبة من أجل المصلحة العامة". وأكد باسيل "أن نقابة المعالجين تستطيع أن تعطي مدى وبعدا صحيا للبنان والدور الذي تقومون به هو أبعد بكثير من المعالجة الفيزيائية، ولبنان اليوم يستطيع أن يلعب دورا مميزا من خلال السياحة الطبية ودوركم كبير ومهم في هذا المجال، وكلنا ندرك ونقدر أهمية العمل الذي تقومون به بالنسبة إلى الإتفاق مع نقابة فرنسا والمشاريع المتقدمة التي تسعون إلى تحقيقها في سبيل تقدم النقابة وتطورها، ولبنان يستطيع أن يكون متقدما في مجال المعالجة الفيزيائية على صعيد لبنان والمنطقة، ويجب أن يكون من أهم أهدافنا الإقتصادية العمل من أجل تطوير هذه المهنة لأن الضغط الذي يعاني منه الناس والعوامل النفسية تجعلنا بحاجة أكثر إليكم لأنكم العلاج الحقيقي، ونحن نريد الإتكال عليكم بصحتنا وراحتنا وأنتم ستتكلون علينا بمستقبلكم لديكم العلاج الفيزيائي ونحن لدينا العلاج السياسي والبلد اليوم تحت علاج سياسي حقيقي إما أن ننجح به أو نفشل، والعلاج هو صحة التمثيل لأن البلد لا يستطيع أن يكون بصحة جيدة إذا لم يكن تمثيله من شعبه صحيحا، وخطونا اليوم خطوة كبيرة ومتقدمة بتحسين التمثيل لكنها ليست كافية كأن تكون بحاجة لإجراء 10 جلسات علاج فيزيائي فأجريت 6 جلسات يبقى 3 جلسات علاج فتتحسن صحتك اليوم، ولكنه بعد وقت ستسوء هذا هو وضع قانون الإنتخاب نستطيع الخروج بنتيجة مقبولة، لكن الناس بعد 50 سنة سيقولون ماذا فعلتم بنا. من هنا نحن نتكلم عن ضوابط وإصلاحات في قانون الإنتخاب نعم نحن طالبنا بالنسبية ولكننا لم نقل مرة أي نسبية نريد وكيف هي والعمل الذي قمنا به في الأسابيع الماضية تبين كم كنا على حق لأنه لا يكفي أن نقول أننا إتفقنا على 15 دائرة، هناك قضايا مهمة كثيرة بموضوع النسبية من التأهيل للائحة، والتأهيل للمرشح، طريقة الفرز، الصوت التفضيلي أين يكون، طريقة الإحتساب، هناك إصلاحات مطلوبة بالقانون، البطاقة الممغنطة التي تسمح للناس بالتصويت حسب سكنها، نحن بلد لدينا تهجير داخلي في مثابة أكثر من النصف، مكان سكن أهل عكار والبقاع والجنوب، اللبناني يمتلك منزلين ومكانين للسكن والحياة، لا نستطيع يوم الإنتخاب أن ننقل المواطن مسافات كبيرة من دون أن نفكر به، وهناك أيضا الورقة المطبوعة سلفا والعسكريين، المرأة، القضايا المالية، الرقابة الإعلامية، الموضوع الأهم المنتشرين لأنهم يشكلون نصف اللبنانيين وهم محرومون من حقوقهم في الإنتخاب، كلها قضايا تثبت يوما بعد يوم أن معالجتها هي أساسية لكي نصل إلى تمثيل فعلي وحقيقي لكل الناس، وهذه القضايا لا نستطيع التهاون بها وأن نتغاضى عنها لأننا نكون أجرينا عملا ناقصا والمريض سيعود ليشكو من سوء التمثيل والناس يسألون ماذا فعلتم بنا؟ وأنا لست مستعدا لأن يسألني أحدا من زملائي أو من الناس الذين نمثلهم ماذا فعلتم بنا؟ لأن هذا القانون سيسجل علينا ومسؤوليتنا كبيرة أمام التاريخ ومن أجل هذا الأمر بقينا نقاتل ونعاند لأن كل شيء نحققه يحسن فاعلية صوتكم وتأثيره، وهذا هو العلاج المطلوب منا القيام به، لكي نقوم بعدها بالعلاجات الأخرى، من تحسين المؤسسات والإقتصاد وغيرها". وختم باسيل: "لدينا الكثير من العلاجات. أنتم عليكم معالجة صحة الإنسان، ونحن علينا معالجة فكره، لأن الفكر السياسي في البلد صار عليه شكوى كبيرة، والفساد لم يضرب مؤسساتنا فقط بل ضرب ناسنا ومجتمعنا، وهذا عمل كبير مطلوب منا جميعا أن نقوم به، والمعالجون الفيزيائيون جزء أساسي من هذا المجتمع، والعمل النقابي هو عمل نضالي حقيقي لتحسين المهنة والمجتمع، والعمل الذي تقومون به مشكور ومشجع ومدعوم ونحن كتيار وطني حر نقف إلى جانبكم وندرك جيدا أهمية ومستقبل مهنتكم وضرورة تطورها لكي تحمل أرباحا كبيرة لإقتصادنا ومجتمعنا".